دعت هيئة حقوقية تدافع عن حقوق النساء في المغرب، إلى توفير وسائل نقل للعاملات الفلاحيات، بحيث تضمن كرامتهن، وتوفر أبسط شروط التنقل من وإلى مقر سكناهم.
وأكدت فدرالية رابطة حقوق النساء بالمغرب، على ضرورة ايجاد حلول جذرية لمعضلة النقل العشوائي، مع توفير وسائل نقل تضمن شروط السلامة الطرقية وإعمال المحاسبة والمراقبة على وسائل النقل المستعملة وحالتها، وحالة الطرق والمسالك المستعملة أثناء التنقل.
وأعربت الفديرالية الحقوقية في بيان تتوفر جريدة طنجة 24 الإلكترونية على نسخة منه، عن حزنها وألمها الشديدين، بعد الحادث المأسوي الذي وقع يوم الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن مصرع 11 عاملة فلاحية، وإصابة خمس عاملات أخريات بجروح خطيرة، جراء اصطدام سيارة للنقل المزدوج كانت تقلهن، بشجرة كبيرة في جماعة البراشوة بإقليم الخميسات.
ودعت الفدرالية أيضا وأمام هذا الوضع المأساوي، جميع أصحاب الضيعات ومتعهدو خدمات النقل الى الالتزام بمعايير السلامة والأمان أثناء نقل العاملات والعمال. وأوصت الفدرالية بإتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من نزيف حوادث السير المتكررة، والتي أودت بحياة عدد من العاملات والعمال وهم في طريقهم وأثناء عودتهم من العمل بسبب انعدام شروط نقل مناسبة.
نفس الهيئة الحقوقية، أكدت على تفعيل المراقبة الصارمة على متعهدي خدمات النقل للالتزام بشروط السلامة والأمن، وعدم تجاوز العدد المسموح به من الركاب أثناء نقل العاملات والعمال، مع مراقبة وسائل النقل باستمرار.
وأثارت الفدرالية الإنتباه إلى ضرورة تحسين شروط عمل العاملات والعمال الفلاحين، وضمان تطبيق سليم لمقتضيات مدونة الشغل في القطاع الفلاحي، وعلى رأسها معالجة معضلة النقل وتوفير بدائل ووسائل نقل آمنة تضمن الكرامة والسلامة.
هذاوتنضاف الحادثة المأساوية بقرية البراشوة، إلى حوادث مأساوية سابقة، أودت بحياة العديد من العاملات، مخلفة الكثير من الضحايا في صفوفهن، سواء أثناء توجههن أو عودتهن من أماكن العمل. وقد أسفرت هذه الحوادث في السابق ايضا، العديد من الوفيات والإصابات الجسدية، والعاهات النفسية والمآسي الأسرية والاجتماعية البليغة.