في خطوة تصعيد لإثارة الانتباه إلى الملف والمطالبة بإعادة فتح تحقيق، قررت والدة الراعي المتوفى محمد بويسلخن، الدخول في إضراب عن الطعام أمام محكمة الاستئناف بالراشيدية. وقالت إن هذه الخطوة، تأتي بعدما فشلت كل المساعي التي نظمتها العائلة برفقة عدد من الفعاليات الحقوقية، للمطالبة بإعادة فتح تحقيق في ملابسات وفاة هذا الطفل البالغ قيد حياته حوالي 15 سنة، بمنطقة أغبالو بنواحي إقليم ميدلت.
وقالت النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بالراشيدية في وقت سابق إن حادث الوفاة ناجم عن اختناق بحبل، في إشارة إلى إقدام الطفل على الانتحار غير بعيد عن المنطقة التي تقطن بها أسرته. ونفت وجود أي آثار اعتداء جسدي أو جنسي على الضحية.
لكن الأسرة عادت لتطالب بإعادة التشريح، وإحالة الملف على جهة أخرى خارج درعة تافيلالت. وتحدثت، في تصريحاتها، برفقة لجنة مساندة تابعة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن وجود شكوك حول جريمة قتل ذهب ضحيتها الراعي الذي أثارت وفاته في منتصف يونيو الماضي هزة على الصعيد الوطني، حيث حظيت قضيته بتعاطف واسع.
في خطوة تصعيد لإثارة الانتباه إلى الملف والمطالبة بإعادة فتح تحقيق، قررت والدة الراعي المتوفى محمد بويسلخن، الدخول في إضراب عن الطعام أمام محكمة الاستئناف بالراشيدية. وقالت إن هذه الخطوة، تأتي بعدما فشلت كل المساعي التي نظمتها العائلة برفقة عدد من الفعاليات الحقوقية، للمطالبة بإعادة فتح تحقيق في ملابسات وفاة هذا الطفل البالغ قيد حياته حوالي 15 سنة، بمنطقة أغبالو بنواحي إقليم ميدلت.
وقالت النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بالراشيدية في وقت سابق إن حادث الوفاة ناجم عن اختناق بحبل، في إشارة إلى إقدام الطفل على الانتحار غير بعيد عن المنطقة التي تقطن بها أسرته. ونفت وجود أي آثار اعتداء جسدي أو جنسي على الضحية.
لكن الأسرة عادت لتطالب بإعادة التشريح، وإحالة الملف على جهة أخرى خارج درعة تافيلالت. وتحدثت، في تصريحاتها، برفقة لجنة مساندة تابعة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن وجود شكوك حول جريمة قتل ذهب ضحيتها الراعي الذي أثارت وفاته في منتصف يونيو الماضي هزة على الصعيد الوطني، حيث حظيت قضيته بتعاطف واسع.