لا تكاد وزارة التربية الوطنية تتدخل لحل المشاكل، التي يعانيها الأساتذة، حتى تظهر فئة جديدة، تطالب بدورها بحقوقها، خاصة أنه منذ 2011 اكتفت الحكومات بالوعود، ما جعل الوزير الحالي تائها وسط عشرات المشاكل، التي ورثها عن أسلافه. ويواجه بنموسى هذه الأيام عضبا غير مسبوق، من قبل ضحايا

Assabah
يمكنكم مطالعة المقال بعد:

الاشتراك
أو

مشاهدة فيديو إعلاني

يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *