في الوقت الذي اختارت فيه أسر قنيطرية توجيه أبنائها الصغار إلى مدرسة النادي القنيطري لكرة القدم، للتعبير عن حبها ووفائها لناديها العريق، الذي أدى ثمنا غاليا بسبب سوء التسيير وبسبب تسييس كرة القدم، ودعمها للتجربة الحالية التي يقودها حكيم دومو من أجل إخراج النادي من عنق الزجاجة، اصطدم الكثير من آباء وأمهات المنخرطين بالنادي بوجود خلل كبير في تدبير شؤون المدرسة على المستوى التأطيري والتقني.

وكشفت مصادر موثوقة لجريدة بناصا أن عددا من المنخرطين لم يتوصلوا ببذلاتهم الرياضية مع العلم أنهم قاموا بتأدية واجبهم السنوي وقدموا ملفاتهم الإدارية كاملة…

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *