استبشرت ساكنة الدارالبيضاء بتعيين وال جديد سبقته سمعته الإدارية وتجربته التسييرية لولايات وعمالات أقاليم سواء بشرق المملكة أو بشمالها. إذ منذ إنهاء مهام الوالي السابق إدريس بنهيمة ، لم تحظ العاصمة الاقتصادية بتعيين وال مقتدر يستطيع أن يدبر مختلف المخططات التي رسمها الملك محمد السادس لتحويل الدار البيضاء إلى قطب اقتصادي وإداري واجتماعي منسجم يتجاوز التناقضات العمرانية والسكنية التي يتخبط فيها منذ عقود ، والتي تجعل منها مدينة تعج بجمالية تصميم الأحياء الراقية ( أنفا ، المعاريف ، كوتيي ، المدينة الخضراء ، كاليفورنيا …) وأحياء مهمشة…