بريس تطوان/محسن أيت أحمد
أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي، توصله برسائل عنصرية، وبأخرى تحرض على القتل، على خلفية الأحداث التي تلت مباراة منتخب المغرب والكونغو، الأحد.
وقال الركراكي: “إتهامي بالعنصرية أمر مخز بصراحة، وسأدافع عن صورتي حتى النهاية، مضيفا لقد تلقيت رسائل عنصرية وتهديدات في منصات التواصل الإجتماعي ونفس الأمر بالنسبة للاعب، نحن في مباراة كرة قدم فقط”.
وتابع:”في كأس العالم كنا جميعًا معًا وفي كأس الأمم الإفريقية ظهرت عنصرية سيئة من لون البشرة وما إلى ذلك، لقد طلبت أن يتم الاستماع إلي من قبل CAF. لم أهن اللاعب أبدًا، ولم يكن ذلك في تعليمي أبدًا”.
وأكمل:”ما فعلته بعد المباراة، أفعله طوال الوقت. ربما كان هناك توثر وكان يجب أن أترك الأمر عندما لم ينظر إلي والان سأكتفي بمصافحة الحكم والمدرب فقط”.
وختم:”للأسف تعرضت للعنصرية والواقعة اساءت لي ولكن قررت أن أهدئ الوضع لمواصلة التركيز على المنافسة”.