بدر شاشا – جريدة البديل السياسي
في السنوات الأخيرة، أثبت المدرب المغربي أنه ليس مجرد إطار تقني عابر، بل هو مشروع قيادة رياضية متكاملة قادرة على تحقيق الإنجازات ورفع راية الوطن في مختلف المحافل القارية والدولية. من نبيل باها إلى وليد الركراكي، ومن الحسين عموتة إلى هشام الدكيك، تبرز أسماء مغربية بصمت على نجاحات لا يمكن تجاهلها.
نبيل باها.. صانع المجد في فئة أقل من 17 سنة
حينما رفع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة كأس أمم إفريقيا، كان خلف هذا الإنجاز مدرب شاب بطموح كبير: نبيل باها. لاعب سابق بتجربة احترافية واسعة، ترجم فكره الكروي إلى نجاح تقني منح الكرة…