المغربي أيوب الكعبي نعمة تتخفى في طيات النقمة وسط دمار زلزال تركيا

الرباط – المغرب اليوم

وسط دمار زلزال تركيا، وجد أيوب الكعبي نعمة تتخفى في طيات النقمة، لم يكن المغربي يحلم بالوصول إلى ما حققه مع أولمبياكوس، حين ضرب تركيا زلزال مدمر فرض عليه مغادرة فريقه هاتاي سبور والبحث عن بديل آخر، ليدخل على الخط نادي السد القطري، الذي لم يكن سوى محطة عابرة نحو المجد مع أولمبياكوس اليوناني.

هناك، كتب الكعبي فصلًا جديدًا في التاريخ، حيث قاد الفريق إلى أول تتويج أوروبي له، ليصبح أول فريق يوناني يحقق اللقب القاري ويتوج هدافا تاريخيا للمسابقة بـ11 هدفا في الأدوار الإقصائية، متجاوزا ألمع نجوم الساحرة المستديرة.

بين شوارع البيضاء ومدرجات…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق