في واحدة من أكثر مباريات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا إثارة للجدل، وجد المنتخب المغربي نفسه في مواجهة ما يمكن وصفه بمجزرة تحكيمية حقيقية خلال لقائه أمام منتخب الكاميرون، رغم أن المباراة انتهت بفوز أسود الأطلس بهدفين دون رد.
المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل فوق أرضية الميدان وفرض سيطرته الفنية والتكتيكية، غير أن قرارات الطاقم التحكيمي، بقيادة الحكم الموريتاني دحان بيده، وغرفة تقنية الفيديو بقيادة الغاني أندري لاريا، أثارت استياء واسعا بسبب تجاهلها لقرارات حاسمة كان من شأنها تغيير مجريات اللقاء.
اللقطة الأولى تعود لتدخل واضح داخل منطقة الجزاء على عبد…