بعد ارتباك تقني وتنظيمي استمر لشهور… المدرب “العامري” يعود لبناء صفوف “الموغريب أتلتيك تطوان”

بريس تطوان/عبدالإله الوزاني التهامي

عاد يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 والعود أحمد ومحمود المدرب الوطني الكبير عزيز العامري بتعاقده مع المكتب المسير لناري الMAT قصد قيادة الفريق التاريخي لمدينة الحمامة البيضاء (الغرناطية)، بعد سلسلة من الهزات والعزائم النفسية والمادية التي مني بها الفريق جراء ما ابتلي به من “أقوام” لا يصبون فقط إلا نحو مصالحهم الشخصية على حساب الجمهور والفريق معا.

عاد العامري وبنفس متجدد وبرؤية ثاقبة -حسب ما تم التعبير عنه-، مبنية على تجربته السابقة مع “الموغريب” حيث أنه قاد الفريق ثلاثة مواسم وتوج معيته بلقبين وتألق في تظاهرات وطنية وقارية، ومبنية على دراسته لسلسلة الهزات والهزائم التي سلطت على الفريق، وبذلك يكون قد استجمع أفكارا ناجعة قد تجبر الكسور وتصلح الاختلالات في مدة وجيزة، لتدارك عقارب الزمن والحصول على المأمول من النتائج والألقاب، خاصة وأن تجربة هذا الرجل مع فريق تطوان حظيت باستحسان كبير من بدايتها إلى نهايتها حيث لم تشبها أية شائبة، نظرا لما يتحلى به العامري من أخلاق إنسانية عالية وخبرة رياضية ميدانية، وسيكون معززا هذه المرة بمساعدين يوصفون بالأكفاء وهم محمد لكحل ورشيد الموساوي ومحمد الهيشو باختصاصات مختلفة.

ومن الرهانات المعول تحقيقها بعودة هذا المدرب المحنك، عودة الجمهور إلى المدرجات بتحقيق نتائج إيجابية بشكل تصاعدي، وكذا استقطاب مستمرو المدينة وأعيانها ونخبها ليكونوا سندا لإدارة الفريق وخزانا ماديا ومعنويا له لتفادي الخصاص وتجاوز التعثرات.

وللعلم، فإن جمهور مدينة تطوان يعتبر من أعرض وأذكى جماهير المستديرة في مساندة فريقه بما يقدمه من عروض مدهشة على مستوى التنظيم والإبداع والأداء سواء.

هذا الجمهور استقبل خبر عودة المدرب العماري بارتياح كبير بعد خيبات أمل المدرب الكرواتي”داليبور ستاركفيتش” غير المأسوف عليه، المتخلى عنه بالتراضي بسبب سوء نتائج عمله.

فهل يطوي العامري صفحات “التعثر والهزائم” بسرعة قياسية مناسبة بالمتوفر والممكن من اللآعبين والإمكانيات، أم سيحتاج لفترة أطول لتهييء الظروف المناسبة لإقلاع جدي وجيد ومنتج.؟!

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق