تأخر بناء قنطرتين يفاقم معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين تملالت ومراكش

يعاني عدد من مستعملي الطريق الرابطة بين مراكش وتملالت، على مستوى جماعة بوروس بإقليم الرحامنة، من التأخر الكبير في إنجاز قنطرتين أساسيتين منذ أكثر من سنة، ما تسبب في صعوبات يومية للسائقين وعرقلة حركة السير، خصوصا خلال فترات الذروة وأثناء هطول الأمطار.

ويعتبر هذان المشروعان من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تعزيز السلامة الطرقية وضمان انسيابية المرور، إلا أن الوضع لم يشهد أي تقدم ملحوظ، مما أثار استياء المواطنين والمرتفقين الذين يستخدمون هذا المحور بشكل يومي.

وأكد عدد من السائقين أن الأشغال توقفت دون تقديم توضيحات رسمية حول الأسباب، مما جعل مستعملي الطريق يواجهون مخاطر حقيقية بسبب التحويلات البديلة غير المهيأة، التي تزيد من صعوبة التنقل، خاصة بالنسبة للشاحنات ووسائل النقل العمومي.

وفي ظل هذا الوضع، يطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الإنجاز، مؤكدين على أن هاتين القنطرتين تشكلان مشروعا حيويا لا يحتمل المزيد من التأجيل، نظرا لما لهما من أهمية اقتصادية واجتماعية للمنطقة.

يعاني عدد من مستعملي الطريق الرابطة بين مراكش وتملالت، على مستوى جماعة بوروس بإقليم الرحامنة، من التأخر الكبير في إنجاز قنطرتين أساسيتين منذ أكثر من سنة، ما تسبب في صعوبات يومية للسائقين وعرقلة حركة السير، خصوصا خلال فترات الذروة وأثناء هطول الأمطار.

ويعتبر هذان المشروعان من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تعزيز السلامة الطرقية وضمان انسيابية المرور، إلا أن الوضع لم يشهد أي تقدم ملحوظ، مما أثار استياء المواطنين والمرتفقين الذين يستخدمون هذا المحور بشكل يومي.

وأكد عدد من السائقين أن الأشغال توقفت دون تقديم توضيحات رسمية حول الأسباب، مما جعل مستعملي الطريق يواجهون مخاطر حقيقية بسبب التحويلات البديلة غير المهيأة، التي تزيد من صعوبة التنقل، خاصة بالنسبة للشاحنات ووسائل النقل العمومي.

وفي ظل هذا الوضع، يطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتسريع وتيرة الإنجاز، مؤكدين على أن هاتين القنطرتين تشكلان مشروعا حيويا لا يحتمل المزيد من التأجيل، نظرا لما لهما من أهمية اقتصادية واجتماعية للمنطقة.

إقرأ الخبر من مصدره