
كود سبور//
خلقت اللاعبة المغربية نهيلة بنزينة نقاش جديد داخل فرنسا حول الحريات الفردية والقوانين العلمانية، بعدما صبحت أول لاعبة كتلبس الحجاب فكأس العالم، ملي لعبت اليوم مع المنتخب المغربي أمام كوريا الجنوبية برسم الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2023، بأستراليا ونيوزيلاند.
حجاب نهيلة بنزينة خلا الإعلام الفرنسي يتفاعل بقوة معاه، وأولها جريدة “ليكيب” الفرنسية المشهورة عالميا، واللي تطرقت للظهور د المدافعة المغربية مع المنتخب المغربي أمام كوريا الجنوبية، وعلقت وقال: “ممنوع ففرنسا يتلبس الحجاب فالمسابقات الرياضية”.
الجريدة الفرنسية استحضرت جهود الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تطوير اللعبة، ومن بينها تغيير قوانين “الفيفا” قبل 10 سنين، وبالضبط يوم 1 مارس 2014، للسماح بلعب المحجبات ليماتش الرسميين د الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد طلب تقدمت به مجموعة من الاتحادات الوطنية واللاعبات، وحسب جيروم فالك الأمين العام السابق للفيفا، فتصريح سابق لجريدة “لوموند” الفرنسية، فالاتحاد الدولي وافق حيث كانت الحجة قوية وهي تطوير اللعبة، خصوصا وأن بزاف من اللاعبات المحجبات تحرمو من المشاركة فأولمبياد لندن 2012، بسبب القوانين السابقة، وهذا علاش تم تغييرها.
“ليكيب” أكدت أن موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم، من لعب المحجبات ماتشات كرة القدم ماشي هو موقف فرنسا، حيث الأخيرة موقفها مختلف من الناحية القانونية والسياسية، وأن الموضوع خلف مناقشات ومواقف حية داخل فرنسا، حيث انتقد وزير الداخلية، جيرالد دارمانين، فكرة أن المحجبات يلعبو ويتزادو، أما وزيرة الرياضة، أميلي أوديا-كاستيرا فاعترفت بأنها لم تستبعد “تطور القانون”، وبالمقابل كانت أكدت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، قدام الجمعية الوطنية بأن الحكومة “معبأة بالكامل” لاحترام العلمانية في الرياضة.
وأشارت الجريدة الفرنسية، أن الدولة الفرنسية رفضت في يونيو الماضي طلب ديال المحجبات، وهو كروب فيه اللاعبات المسلمات اللي كيطالبو بحقهم فاللعب بالحجاب فالماتشات والمنافسات، وراه واخا كان تفاعل إيجابي من المقرر العام، وركزت المناقشة ديال الموضوع على إلغاء أو الحفاظ على المادة 1 من النظام الأساسي للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، واللي كتمنع “ارتداء أي علامة أو لباس كيبين الانتماء الديني”.
واللي زوين فالمنتخب الوطني المغربي النسوي وبشهادة المتتبعين هو أن اللاعبات المغربيات واخدات راحتهم، وحتى حاجة ما مفرودة عليهن يلبسوها أو ما يلبسوهاش، وهذا الشي كيعكس التنوع اللي كاين بالمغرب والتعايش بين جميع المغاربة، واحترامهم لبعضهم البعض واخا كاينين شي استثناءات مرة مرة د شي متخلفين منسين وسط المجتمع كيبغيو يطبقو الأفكار ديالهم المتزمتة، ولكن كتجي مناسبات وأفراح بحال هذه وكتبين المعدن الحقيقي د المغاربة اللي هم فالجوهر متصالحين مع ريوسهم خاص غير ياخذو راحتهم ويعبرو على هذا الشي وماشي فالتفكير وتقبل الآخر وماشي غير فاللبس.