بات الدفاع الجديدي على حافة النزول إلى القسم الثاني، بل إنه المهدد الأول، لأنه لعب كل الأوراق، واستنفد كل الحلول الممكنة، دون جدوى، بعدما جرب تغيير اللاعبين، وتغيير المدرب، فأين الخلل؟ أولا، لم يستثمر الدفاع الجديدي بعض النجاحات التي حققها قبل أربعة، أو خمسة مواسم،

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط