وأسفرت المفاوضات عن اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون اللجوء إلى لجنة النزاعات، في خطوة ترمي إلى إنهاء الخلاف بشكل ودي، بعدما وصلت العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي إلى طريق مسدود.
وجاء هذا القرار على خلفية التصريحات التي كان قد أدلى بها اللاعب في حق مسؤولي النادي، إلى جانب خروجه من حسابات مدرب الفريق، وهو ما زاد من تعقيد الأوضاع داخل أسوار الفريق التطواني.
ويُذكر أن أيوب لكحل كان من أبرز ركائز المغرب التطواني خلال الموسم الماضي، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى تجديد عقده، غير أن تطورات المرحلة الأخيرة حالت دون استمرار التجربة بين الطرفين.