محلل: ظاهرة شغب الملاعب ليست جديدة.. والمقاربة الزجرية ليست الحل الوحيد لمواجهتها في المغرب

عاد خلال الأيام الأخيرة، الحديث عن ظاهرة شغب الملاعب بالمغرب، وذلك بعدما شهدت جنبات ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء، الثلاثاء الماضي، أحداث شغب كبيرة، تسبب فيها بعض المحسوبين عن جماهير النادي المكناسي، الذين تنقلوا للعاصمة الاقتصادية، رغم القرار القاضي بإجراء مباراة نادي الاتحاد البيضاوي والنادي المكناسي، بدون جمهور.

وحسب ولاية أمن الدار البيضاء، فقد بلغ عدد الموقوفين في أحداث الشغب 270 شخصا، من بينهم 53 قاصرا، حيث عمد المشتبه فيهم، إلى تعييب ممتلكات عامة وخاصة، وتعنيف عناصر القوات العمومية باستعمال أدوات راضة، وتهديد أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، مما نجم عنه إلحاق خسائر مادية بواحد وعشرين مركبة وسيارة، من بينها حافلة للنقل الحضري وشاحنة تابعة للشرطة، وتكسير الواجهات الزجاجية لشركات خاصة، كما تسببوا في إصابة 40 موظفا عموميا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 12 عنصرا من القوات المساعدة و28 شرطيا من مختلف الوحدات الأمنية.

وفي هذا الإطار قال المحلل الرياضي مصطفى البيوضي، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن ظاهرة الشغب في الملاعب الرياضية، ليست جديدة بل ظاهرة قديمة، ظهرت في العديد من الملاعب العالمية في السابق.

وأوضح المحلل الرياضي في تصريحه، أن المقاربة الأمنية والزجرية ليست الحل الوحيد لمواجهة ظاهرة شغب الملاعب، بل يجب أن تكون مبنية على التربية في المدارس والأسرة، مضيفا أن الزجر لا يؤدي إلى نتائج محمودة، ويمكن أن تتسبب في مشاكل كبيرة للشخص المعتقل.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه يجب تنظيم حملات تحسيسية تستهدف التوعية بموضوع محاربة العنف الرياضي، لفائدة الشباب المغربي، لتفادي هذه المشاكل في المستقبل.

وتابع المحلل الرياضي، أن الشغب يمكن أن يساهم فيه أشخاص أخرين غير المشجعين، مشيرا إلى أن سوء التنظيم والتواصل يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان، إلى حدوث الشغب داخل الملاعب الوطنية.

وأكد المتحدث ذاته، أن الأشخاص المسؤولين عن التنظيم في الملاعب الوطنية، يجب أن يكون لديهم تكوين في معاهد رياضية، وذلك من أجل الحد من هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع المغربي.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق