
هي أيام قليلة باتت تفصلنا عن لحظة، نودع فيها عاما ونستقبل عاما آخر، وجرت العادة أن نركن للذاكرة قليلا فنجرد الأحداث الكبرى، لنميز الجيد منها وغير الجيد، ونستشرف عاما آخر بأحلام لا نريدها أن تتبخر أو تتحول لأضغاث.
وقد بدأنا قبل أيام في وضع بعض من العناوين الكبرى لسنة 2024، والتي كانت فيها رياضتنا على المحك، إذ اختبرت قدرتها على مجاراة ما هو محيط بها، وما هي مدفوعة بالأساس لمنافستها على مراتب القارية والعالمية.
كانت سنة 2024، هي السنة الرابعة التي تتعايش فيها حقيبة الرياضة حكوميا مع حقيبة التربية الوطنية والتعليم الأولى، وقد أوحى هذا الزواج…