عاد اسم وليد الركراكي إلى واجهة النقاش الكروي في المغرب بعد تقارير تتحدث عن توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتجديد الثقة فيه وقيادة المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، وصولاً إلى نهائيات كأس العالم 2026. غير أن هذا القرار، إن تأكد، لا يبدو محل إجماع، بل يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول ما إذا كانت الاستمرارية خياراً استراتيجياً محسوباً أم مجازفة قد تتحول إلى ما يشبه “الانت حار الرياضي”.
إنجاز مونديال قطر… نقطة قوة أم غطاء دائم؟
لا يمكن إنكار أن الركراكي كتب اسمه بأحرف من ذهب بعد قيادة “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر…