أطلقت النتائج المخيبة للآمال التي حصدتها البعثة الأولمبية المغربية في بداية دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024، موجة انتقادات وجدل في ظل الميزانية المخصصة للرياضيين المغاربة في هذا المحفل الدولي.
وبلغت ميزانية تحضير البعثة الأولمبية المغربية التي تشارك في هذه الفترة في الألعاب الأولمبية “باريس 2024” 8 مليار سنتيم (8 ملايين دولار).
وقال حسن فكاك، المدير التقني للجنة الأولمبية المغربية، في تصريحات عبر راديو الشرق، إن البعثة المغربية التي تضم 60 رياضيا، ويشاركون في 19 رياضة مختلفة، قد صرفت عليهم ميزانية بلغت 8 ملايين دولار.
وخصصت اللجنة الأولمبية، منحة قدرها 200 مليون سنتيم لكل بطل مغربي، ينجح في الفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، مقابل 125 مليون سنتيم للفائز بالميدالية الفضية، و75 مليون سنتيم منحة الفائز بالميدالية البرونزية.
وكان عدد كبير من الرياضيين المغاربة قد تعرضوا للإقصاء في مراحل مبكرة من المنافسات، ومن أمثلة الإخفاء، فشل مجدولين العلوي في التأهل لربع نهائي التجديف، وخسارة يسرى زكراني وحسام الكرد في منافسات المبارزة، بالإضافة إلى فشل سمية إيراوي وعبد الرحمان بوشيتا في تحقيق أي تقدم في رياضة الجودو، فيما لم تتمكن إيمان البارودي من بلوغ نصف نهائي سباق 100 متر سباحة على الصدر.
وأثارت هذه الإخفاقات تساؤلات حول دور اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية برئاسة فيصل العرايشي، الذي يشغل هذا المنصب منذ عشر سنوات، وذلك على الرغم من الميزانيات الضخمة التي تخصصها الدولة للرياضة، إلا أن النتائج المحققة تبقى مخيبة للآمال.
أطلقت النتائج المخيبة للآمال التي حصدتها البعثة الأولمبية المغربية في بداية دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024، موجة انتقادات وجدل في ظل الميزانية المخصصة للرياضيين المغاربة في هذا المحفل الدولي.
وبلغت ميزانية تحضير البعثة الأولمبية المغربية التي تشارك في هذه الفترة في الألعاب الأولمبية “باريس 2024” 8 مليار سنتيم (8 ملايين دولار).
وقال حسن فكاك، المدير التقني للجنة الأولمبية المغربية، في تصريحات عبر راديو الشرق، إن البعثة المغربية التي تضم 60 رياضيا، ويشاركون في 19 رياضة مختلفة، قد صرفت عليهم ميزانية بلغت 8 ملايين دولار.
وخصصت اللجنة الأولمبية، منحة قدرها 200 مليون سنتيم لكل بطل مغربي، ينجح في الفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، مقابل 125 مليون سنتيم للفائز بالميدالية الفضية، و75 مليون سنتيم منحة الفائز بالميدالية البرونزية.
وكان عدد كبير من الرياضيين المغاربة قد تعرضوا للإقصاء في مراحل مبكرة من المنافسات، ومن أمثلة الإخفاء، فشل مجدولين العلوي في التأهل لربع نهائي التجديف، وخسارة يسرى زكراني وحسام الكرد في منافسات المبارزة، بالإضافة إلى فشل سمية إيراوي وعبد الرحمان بوشيتا في تحقيق أي تقدم في رياضة الجودو، فيما لم تتمكن إيمان البارودي من بلوغ نصف نهائي سباق 100 متر سباحة على الصدر.
وأثارت هذه الإخفاقات تساؤلات حول دور اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية برئاسة فيصل العرايشي، الذي يشغل هذا المنصب منذ عشر سنوات، وذلك على الرغم من الميزانيات الضخمة التي تخصصها الدولة للرياضة، إلا أن النتائج المحققة تبقى مخيبة للآمال.