وليد الركراكي أمام لحظة الحقيقة: هل حان وقت الرهان على الجيل الجديد في المنتخب المغربي؟

لم يعد منطق “الصبر على اللاعبين الشباب” مقنعًا في خطاب الناخب الوطني وليد الركراكي، إذا ما استمر في قيادة المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة. فالتجارب الأخيرة، خاصة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وضعت الطاقم التقني أمام مسؤولية مباشرة: إما منح الفرصة الحقيقية لعناصر شابة واعدة، أو الاستمرار في تدوير أسماء أثبتت محدوديتها في المواعيد الكبرى.

مرحلة التبرير انتهت… ومرحلة الاختيار بدأت

في كرة القدم الحديثة، لا يُقاس النضج الكروي بالعمر فقط، بل بالجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب.

وعندما يتكرر الفشل في تحقيق المطلوب من بعض…

إقرأ الخبر من مصدره