Étiquette : آثار

  • برلماني يفتح بالبرلمان ملف مطرح النفايات بالدارالبيضاء

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    فتح النائب البرلماني عبد الالاه امهادي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يوم الاثنين الماضي ملف مطرح النفايات بالدارالبيضاء والذي يتطلب حسب قوله الانكباب بشكل مستعجل على المشاكل التي يطرحها بالنسبة لساكنة العاصمة الاقتصادية.
    وقال في إطار النقاش الذي استأثر به ملف المطارح بحضور السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي إن مطرح الدارالبيضاء بطريق مديونة أصبح عنوانا بارزا لتلوث بيئي ومائي وهوائي ينبغي إجراء تحقيق ودراسات بصدده لوضع اليد على الإشكال وتنزيل حلول عملية لهذه المعضلة التي لا تحتمل الاستمرار.
    وسجل أن التملص من المسؤولية أو إلقاءها على طرف دون آخر لا يهم بقدر ما يهم إنهاء المشكل وإنقاذ ساكنة الدارالبيضاء من مشاكل التلوث، وما يترتب عنها من آثار صحية وبيئية.
    وكانت السيدة ليلى بنعلي قد اكدت في تدخل مرتبط بهذا الموضوع أن تأهيل المطارح الجماعية ملف مهم حيث قامت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بشراكة مع وزارة الداخلية بإعداد البرنامج الوطني للنفايات المنزلية 2008/2022، وبناء على ذلك تم تأهيل أكثر من 66 مطرحا عشوائيا، وإغلاق 44 مطرحا وتهيئة 22 مطرحا آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثنائية الإقليمية والمغرب وإسبانيا

    في السياسة، الاتفاقيات الحكومية هي عقود ملزمة قانونا بين طرفين أو أكثر، عادة بين الحكومات العالمية، لغرض تحقيق هدف معين أو حل مشكلة ما. يمكنها تحديد الالتزامات والمسؤوليات المحددة لكل طرف معني، وهي قابلة للتنفيذ عبر النظام القانوني.

    الاتفاقات الاستراتيجية هي اتفاقيات غير ملزمة بين المنظمات أو الحكومات، للتعاون والعمل معا لتحقيق هدف مشترك. غالبا ما تستند هذه الاتفاقيات على التفاهم والثقة المتبادلين، ويمكن اعتبارها بديلا أكثر مرونة للاتفاقيات الحكومية.

    تتأثر السياسة الظرفية بالتحولات في السياسات الحكومية، استجابة للظروف أو الأحداث المتغيرة. قد تحدث هذه التغييرات، بسبب تغيير في الأولويات السياسية، أو بسبب تنزيل برامج انتخابية جديدة، أو بسبب ضغوطات انبثقت من الرأي العام، أو حتى بسبب تقلبات في الأعراف الاجتماعية. يمكن أن تكون للتغييرات الطارئة في السياسة آثار كبيرة على الاتفاقيات الحكومية والاتفاقيات الاستراتيجية، حيث يمكنها تغيير شروط هذه الاتفاقيات ووسائل تنفيذها.

    إن تطبيق هذه المفاهيم على كرونولوجيا العلاقات السياسية بين المغرب وإسبانيا، يسفر عن أمثلة ملموسة متنوعة. مثلا:

    – الاتفاقيات الحكومية:

    في عام 1976، وقع المغرب وإسبانيا اتفاقية تعاون، لحل مخلفات الإرث الاستعماري والنزاعات الحدودية، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. تم التصديق على هذه الاتفاقية رسميا، من قبل حكومتي البلدين وهي ملزمة قانونا.

    – الاتفاقيات الاستراتيجية:

    وقع المغرب وإسبانيا في 2019 اتفاقية استراتيجية لتعزيز تعاونهما في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب. هذه الاتفاقية ليس لها قوة قانونية، لكنها تقوم على التفاهم والثقة المتبادلة بين البلدين.

    – تغييرات السياسة المحيطية:

     في عام 2020، أعلن المغرب عن تغييرات في سياسته بشأن التعاون مع الاتحاد الأوروبي، استجابة للظروف المتغيرة الناجمة عن جائحة «COVID-19». وقد أدى ذلك إلى تغييرات في طريقة عمل المغرب مع إسبانيا ودول أوروبية أخرى لمواجهة الأزمة الوبائية.

     إذن، فلمعالجة القضايا المتعلقة بالتغييرات الظرفية في سياسات ضفتي حوض الأبيض المتوسط، يمكن للاتفاقيات الاستراتيجية أن تلعب دورا رئيسيا في توفير أساس متين للتعاون الإقليمي والاستقرار.

    يمكن للاتفاقيات الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا (كنموذجين معول على دورهما راهنا في تحديات المنطقة) أن تلعب أيضا دورا مهما في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، لمعالجة القضايا المتعلقة بالتغييرات الظرفية في السياسة.

     بإمكان البلدين العمل معا لتأسيس رؤية مشتركة حول القضايا الرئيسية، مثل الأمن والبيئة والاقتصاد. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحوارات السياسية والمبادرات التعاونية. والمأمول فيه جدا، أن تتضمن الاتفاقيات الاستراتيجية آليات لتعزيز التعاون بين البلدين، مثل برامج التدريب الأمني ومشاركة مشاريع البحث العلمي وتبادل الخبرات.

     يمكن للاتفاقيات الاستراتيجية أن تلعب أيضا دورا في المساعدة على استقرار العلاقات السياسية بين البلدين، ومنع النزاعات وتشجيع التعاون، خاصة في القضايا الإقليمية.

     يمكن أن تتضمن الاتفاقيات الاستراتيجية أيضا اقتراحات لتعزيز الشفافية والمشاورة، عند بزوغ الأزمات.

    ويمكن اعتبار التكتلات الإقليمية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، حلا للتغلب على تحديات العولمة. بما أن العولمة لم تعد تؤدي إلا إلى تركيز الفوائد الاقتصادية في معظم البلدان المتقدمة، مما قد يترك البلدان النامية وراء الركب.

    إنها تقدم حلا لتقوية الاقتصادات الإقليمية، وخلق فرص التنمية الاقتصادية لجميع البلدان في حوض البحر الأبيض المتوسط. كما يمكنها تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول الأعضاء، مما يتيح التعاون الوثيق في قضايا مثل الأمن والبيئة والتنمية الاقتصادية.

    عملت إسبانيا والمغرب معا لمواجهة الآثار السلبية للعولمة، من خلال تبني العديد من الاستراتيجيات الإقليمية والثنائية. في ما يلي بعض الأمثلة على هذه المبادرات:

     عزز البلدان تعاونهما الاقتصادي، من خلال إبرام اتفاقيات التجارة الحرة وتعزيز الاستثمار الثنائي.

    تعاون البلدان لتطوير مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتقليل اعتمادهما على الوقود الأحفوري.

    عمل البلدان معا لبناء البنية التحتية، مثل الموانئ والطرق والجسور، لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    التعاون في مجال الهجرة: تعاون البلدان لمعالجة القضايا المتعلقة بالهجرة وتسهيل تنقلات الأشخاص، وتشجيع التنقل وتعزيز العلاقات التاريخية الثقافية.

    يمكن اعتبار التكتل الإقليمي الثنائي أو المتعدد مفهوما مشتقا من التعددية القطبية المضادة لمزاعم الأحادية القطبية، لأنه ينطوي على تعاون بين العديد من البلدان في منطقة معينة. فقد يتيح هذا النهج للبلدان العمل معا لمواجهة التحديات المشتركة وزيادة الفرص إلى أقصى حد في الاقتصاد، والتنمية، والأمن، والبيئة، وما إلى ذلك من القضايا الكبرى.

    ويمكن أن يتخذ التكتل الإقليمي أشكالا مختلفة، مثل اتفاقيات التجارة الحرة، والمنظمات الإقليمية، والمنتديات الإقليمية، إلخ. الغرض من تقوية الإقليمية هو تعزيز الروابط بين البلدان في منطقة معينة، وتعزيز التعاون والتضامن، ومواجهة التحديات والفرص بشكل جماعي.

    باختصار، يمكن اعتبار النزعة الإقليمية مفهوما متعدد الأقطاب، لأنه ينطوي فعلا على استراتيجية استعجالية فعالة، في تحقيق التعاون السريع، بين العديد من البلدان لمواجهة التحديات وتعظيم الفرص في منطقة معينة.

    جمال أكاديري
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 20:59

    الرباط – كشفت دراسة ميدانية أعدها مجلس النواب حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية ومميزاتهم الثقافية، مع طموحهم نحو الاستفادة من القيم الكونية.

    وأظهرت الدراسة التي جرى تقديم نتائجها اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أن المكون التقليدي المتمثل في استمرار تثمين تنشئة الأطفال على قيمة طاعة الوالدين وفي علاقات التضامن بين أفراد الأسرة وواجب تضحية الآباء من أجل أطفالهم ما زال حاضرا بقوة في التربية الأسرية، مبرزة في المقابل، تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاق الأسرة المغربية، والناتجة عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في العديد من الميادين.

    وأبرزت نتائج هذه الدراسة التي شملت عينة من 1600 فردا وغطت كافة جهات المملكة ومختلف الأوساط السكانية والفئات العمرية، أن المغاربة يولون اهتماما خاصا بالقيم البيئية والصحية وبكل القيم التي تقود إلى العناية والتضامن مع الأطفال المتخلى عنهم والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وكل الفئات الاجتماعية الأقل حظا، مع التأكيد على قيمتي إشراك المواطنين واستشارتهم في القرارات المؤسساتية التي تخصهم.

    وأشارت إلى أن المغاربة يولون أهمية خاصة لقيم التواصل الشفاف والفعال بين المؤسسات والمواطنين، والانفتاح على المحيط المحلي والوطني والدولي، وقيم مساواة النوع وكل ما يتفرع عنها من قيم اجتماعية وإنسانية نبيلة، لافتة إلى أنهم يعتبرون الثقة في المؤسسات وتحسين صورتها لدى المواطنين من أهم الشروط لنجاح هذه الأخيرة في مهامها التنموية وفي تأدية خدماتها على النحو الأمثل.

    وشدد المشاركون في إعداد الدراسة على ضرورة تجويد الخدمات المؤسساتية والتكوينات المدرسية والجامعية، استنادا إلى مرتكزات الكفاءة والفعالية والإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وصولا إلى التفعيل الشامل لمبدأ “الالتقائية القيمية” في التفاعلات الجارية بين مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية.

    ووفقا للدراسة، يرى المغاربة أن الإدارة والمواطن والموظف بحاجة إلى استثمار قيم جديدة تساهم في تجويد الخدمات العمومية، في محيط عالمي تتجدد فيه باستمرار المعارف والتقنيات ومناهج العمل، مع الدعوة إلى تبني قيم موحدة تجمع بين المواطنين والمسؤولين والمؤسسات، في مقدمتها الثقة والنزاهة وأخلاقيات المهنية والحكامة الجيدة والمواطنة.

    وأكدت الدراسة على أن العدالة المجالية تعتبر معطى أساسيا في تفعيل القيم في المؤسسات المغربية، مبرزة ضرورة إيلاء الأهمية لما هو محلي من حيث الثقافة والعادات والتقاليد والخصوصيات اللغوية، مع استحضار البعد المحلي في السياسات التي تروم الدولة تنزيلها.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن هذه الدراسة تأتي في سياق توجه استراتيجي يجسد الانفتاح الدائم لمجلس النواب على المحيط العلمي، ويعزز التراكمات التي حققتها المملكة في مجال الدراسات والتقارير الوطنية، بما يجعل قضايا وانشغالات المجتمع في صلب اهتمامات السياسات والبرامج العمومية.

    وأعرب السيد الطالبي العلمي عن الأمل في أن تقدم هذه الدراسة السوسيولوجية الوطنية التي تعتبر أول دراسة ميدانية تم إنجازها في تاريخ المؤسسة البرلمانية منذ سنة 1963، أجوبة عما ينتظره المغاربة، وأن تعكس توجهاتهم فيما يخص التفعيل القيمي،بما يمكن من النهوض بالعمل البرلماني وجعله قائما على المعرفة العلمية، حتى يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب الدينامية التي يشهدها المجتمع.

    وأضاف أن من شأن الدراسة المساهمة في الارتقاء بالمعرفة العلمية، باعتبارها مرتكزا يراد له أن يكون مرجعا من المرجعيات التي تقوم عليها ممارسة الوظائف الدستورية للبرلمان، فضلا عن كونها موردا مرجعيا لجميع القطاعات الحكومية من أجل بناء الخطط والبرامج والسياسات، وكذلك لمختلف المؤسسات والمعاهد وكذا الجامعات، لبناء وتطوير العلم والمعرفة بما يخدم الأهداف والقيم الوطنية، ولمختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبناء ثقة حقيقية مع عموم المواطنات والمواطنين.

    من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة مماثلة، على الأهمية التي يكتسيها بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة وما يصاحبها من ظواهر لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.

    وأبرزت السيدة حيار أن الواقع المعاش يحتم على القطاعات الحكومية والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، الانخراط في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.

    وأكدت حرص الوزارة على تتبع الدراسات والتقارير الوطنية والدولية التي توفر معطيات حول أوضاع وحاجيات الفئات المستهدفة، يحيث يكون تدخلها من خلال سياسات وبرامج مبنية على العلم والمعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يتفاعل مع احتجاجات المواطنين على « غلاء المعيشة » ببلاغ ناري وهذا ما طالب به الحكومة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    تفاعلا مع نبض الشارع، دقت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ناقوس الخطر، حيث حذرت الحكومة، من تداعيات تفاقم موجة الغلاء التي شملت معظم المواد الأساسية، والغذائية على وجه التحديد.
    وفي ذات السياق، أصدرت الأمانة العامة لـ »البيجيدي »، بلاغا، أكدت من خلاله أن الحكومة، فشلت فشلا ذريعا في تخفيف آثار غلاء المعيشة على جيوب المواطنين، حيث دعتها إلى ضرورة التدخل العاجل لتجاوز حالة العجز التي طبعت أدائها في الحد من الارتفاع المهول والمستمر للأسعار.
    ودعا « البيجيدي » الحكومة إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الممكنة واقتراح الحلول الجريئة والعاجلة، والقيام بالمراقبة الصارمة للتصدي للوضعيات الاحتكارية والحد من حالات الجشع ومن تصدير المواد الأساسية إلى الخارج، كما طالبها (الحكومة) أيضا بأهمية التواصل مع المواطنين، عوض نهج أسلوب اللامبالاة، والعمل على توفير احتياجات المواطنين بأثمان معقولة وعادلة.
    وتساءل حزب العدالة والتنمية، في بلاغه، عن سبب استمرار صمت الحكومة واكتفائها بالمشاهدة تزامنا مع تواتر مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والمالية المقلقة، التي سجلتها بلادنا مطلع هذه السنة، من قبيل تراجع بلادنا في مؤشر إدراك الفساد، والتراجع الكبير لمؤشر البورصة، واضطرار بنك المغرب للتدخل لمعالجة إشكالية تراجع السيولة، وتسجيل رقم غير مسبوق في عدد المقاولات المفلسة، وفقدان الاقتصاد الوطني لـ24 ألف منصب شغل في 2022، بعد أن شرع في التعافي النسبي من تداعيات كورونا..، كل هذا في الوقت الذي أظهرت فيه الحكومة عجزا بينا وعدم القدرة على التدخل المناسب لمعالجة عدد من الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية والمالية التي أدت لبروز هذه المؤشرات، يضيف البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يعلن عن منح كل عائلة متضررة من الزلزال 10 آلاف ليرة تركية

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن منح 10 آلاف ليرة تركية (نحو 531 دولارا) لكل عائلة متضررة من الزلزال.

    وأكد أردوغان في كلمة له، اليوم الأربعاء، من منطقة كهرمان مرعش، وهي مركز الزلزال الكبير، على إمكانية بقاء المتضررين من الزلازل في فنادق تم التعاقد معها في ولايات أنطاليا ومرسين ومدينة ألانيا.

    وقال: “فليطمئن مواطنونا إذ لا يمكن أن نسمح ببقائهم في العراء. مثلما نفذنا حملات لبناء مساكن بمناطق كوارث أخرى، سننجز نفس المشاريع في الولايات العشر المتضررة من زلزال كهرمان مرعش”.

    وأضاف: “حشدنا جميع مواردنا لمواجهة آثار الزلزال والدولة تعمل بكل إمكاناتها مع البلديات وخاصة إدارة الكوارث والطوارئ “فاد”.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الهائل الذي ضرب تركيا مطلع الأسبوع الجاري إلى 8574 قتيلا و49133 جريحا، وبلغ عدد المباني المهدمة في 10 ولايات تركية 6444 مبنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: “لن نسمح ببقاء مواطنينا المتضررين من الزلزال في الشوارع”

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا حشدت كل مواردها لمواجهة آثار الزلزال، مشيرا إلى أن الدولة تعمل بكل إمكاناتها مع البلديات وخاصة إدارة الكوارث والطوارئ (أفاد).

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، في منطقة كهرمان مرعش التي ضربها الزلزال جنوبي البلاد.

    وقال أردوغان: “لن نسمح باستمرار بقاء المواطنين المتضررين جراء الزلزال في الشوارع”.

    وأعلن الرئيس التركي ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا إلى 8 آلاف و574 قتيلا، إضافة إلى أكثر من 49 ألف مصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار لعلاج الربو قد يساعد على استعادة الذاكرة

    استخدم فريق من العلماء الهولنديين طريقتين مختلفتين، في دراسة أجريت على فئران المختبر، الأولى هي علم البصريات الوراثي والأخرى ترتكز على علم الأدوية، لاستعادة الذكريات “المفقودة”، وفقا لما نشره موقع “Big Think” نقلًا عن دورية “Current Biology”.

    يمكن أن يكون لفقدان النوم آثار كبيرة على الوظيفة العقلية والأداء المعرفي. وربما يؤدي، على سبيل المثال، إلى تدني اليقظة ويجعل التركيز أكثر صعوبة وبالتالي يكون هناك خلل في عملية اتخاذ القرارات.

    كما أنه من المعروف أن النوم مهم لتقوية الذكريات الجديدة، وبالتالي فإن فقدان الذاكرة من النتائج الأخرى للحرمان من النوم. ولكن من غير الواضح ما إذا كان فقدان الذاكرة يكون ناتجًا عن فقدان المعلومات تمامًا أو بسبب عدم القدرة على الوصول إليها أو استعادتها.

    تظهر نتائج الدراسة الجديدة أن فقدان الذاكرة الناجم عن قلة النوم يمكن عكسه بواسطة دواءً يستخدم لعلاج الربو ويمكنه استعادة المعلومات “المفقودة”.

    استعادة الذكريات “المفقودة”

    استخدم يوري بولسيوس من جامعة خرونينغن وزملاؤه تقنية حديثة تسمى علم البصريات الوراثي لاستكشاف كيفية تأثير الحرمان من النوم على الذكريات حديثة التكوين.

    واستخدم الباحثون فئرانًا معدلة وراثيًا يتم فيها التعبير عن بروتين طحالب حساس للضوء يسمى تشانيلرودوبسين في الخلايا العصبية، التي يتم تنشيطها أثناء تكوين الذاكرة. ثم أعطى الباحثون فئران المختبر المعدلة وراثيًا مهمة تعلم مكاني كان عليهم من خلالها معرفة موقع بعض الأشياء.

    جعل الباحثون الفئران تكرر الاختبار بعد خمسة أيام، ولكن في تلك المرة تم تغيير مكان أحد الأشياء. فشلت الفئران، التي حُرمت من النوم قبل إعادة الاختبار، في ملاحظة التغيير، مما يدل على أن الحرمان من النوم قد تداخل مع ذكرياتهم عن مواقع الأشياء.

    لكن تلك الذكريات لم تضيع تمامًا. استخدم الباحثون نبضات من ضوء الليزر، يتم توصيلها عبر الألياف الضوئية إلى أدمغة بعض الفئران المحرومة من النوم، لإعادة تنشيط الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة. تذكرت هذه الفئران المواقع الأصلية للأشياء، ولاحظت التغيير في الموقع، عندما كررت المهمة.

    تشير النتائج إلى أن الحرمان من النوم يجعل الوصول إلى المعلومات غير ممكن، ما لم يتم إعادة تنشيط قدرة التتبع المادي للذاكرة.

    أظهرت تجربة علمية سابقة أن الحرمان من النوم يقلل من مستويات جزيء الإشارة cAMP في الحُصين، وهي بنية دماغية ضرورية لتكوين الذاكرة، وأن الأدوية التي تعزز مستويات cAMP تمنع عجز الذاكرة الناجم عن فقدان النوم. لذلك، قام الباحث بولسيوس وزملاؤه بإعطاء الفئران المحرومة من النوم دواءً معززًا لـ cAMP يسمى roflumilast، ويوصف عادة لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن COPD، واكتشفوا أنه أيضًا استعاد ذكريات مواقع الأشياء لدى الفئران المحرومة من النوم عندما أعادوا الاختبار.

    استعادة الذاكرة لفترة أطول

    أسفرت المعالجة الدوائية أو إعادة التنشيط البصري الوراثي عن استعادة الذكريات المكانية “المفقودة” كل على حدة لمدة تصل إلى ثمانية أيام بعد التعلم والحرمان من النوم. لكن أدى الجمع بين الطريقتين معًا إلى استعادة الذكريات لفترة أطول.

    يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى عجز في الذاكرة عن طريق منع “إعادة تشغيل” شبكة الخلايا العصبية الحُصَينية، التي تنشط أثناء تكوين الذاكرة، والذي من شأنه أن يتداخل مع توحيد الذاكرة عن طريق منع تقوية الاتصالات المشبكية داخل شبكة الخلايا العصبية.

    تُظهر نتائج الدراسة أن الخلايا العصبية في الحُصين تحتفظ بالذكريات رغم ذلك، وإن كانت في حالة يتعذر الوصول إليها، ولكن يمكن إنقاذها بشكل مصطنع.

    علاج للزهايمر

    يفترض الباحثون أن عقار roflumilast يمكن أن يعزز استعادة الذاكرة من خلال تأثير مثير على الخلايا العصبية في الحُصين. ويمكن تطبيق النتائج، التي تم التوصل إليها، سريريًا لعلاج عجز الذاكرة في حالات مثل مرض الزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى المغربي الأخضر.. تسليط الضوء على الانتقال الطاقي وحصيلة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

    المنتدى المغربي الأخضر.. تسليط الضوء على الانتقال الطاقي وحصيلة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

    الثلاثاء, 7 فبراير, 2023 إلى 20:42

    الدار البيضاء – شكلت أهمية الانتقال الطاقي وحصيلة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، محور مناقشات خلال الدورة السادسة للمنتدى المغربي الأخضر، الذي عقد اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء بمبادرة من مجلة الطاقة والبيئة.

    ويهدف هذا الحدث، الذي شكل مناسبة لتحسيس المهنيين والمؤسساتيين والمجتمع المدني بضرورة العمل المشترك من أجل تنمية مستدامة، على الخصوص، إلى تقاسم رؤية المغرب البيئية في القارة الإفريقية، وتقديم، بشكل ملموس، للمشاريع والإحصائيات المرتبطة بالمهن الخضراء.

    ويتعلق الأمر أيضا بالدعوة إلى مقاولة خضراء، اجتماعية وتضامنية، واكتشاف “المهن الخضراء” المرتبطة بالطاقات المتجددة، وتحسين الأداء الطاقي والتدبير البيئي، وكذا التعرف على التكوينات المتاحة في هذه القطاعات وإمكانيات تمويلها.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، أشارت رئيسة مصلحة التوقعات المستقبلية بمديرية الرصد والدراسات والتخطيط بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشرى فاري، إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة المدعومة بإرادة ملكية قوية، تأتي لتجسيد التزام المملكة بانتقال البلاد إلى اعتماد تنمية مستدامة.

    وأوضحت أن رؤية هذه الاستراتيجية تستند إلى التكامل بين الركائز الأربعة الأساسية للتنمية المستدامة (الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية) بغية تعزيز القدرة التنافسية بشكل مستدام وضمان تحقيق التنمية البشرية والتماسك الاجتماعي وتعزيز ثقافة التنمية المستدامة وإضفاء الطابع المنهجي على الرهانات البيئية.

    وأضافت أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة حددت 7 رهانات كبرى تنقسم إلى 37 محورا استراتيجيا و137 هدفا.

    كما أبانت هذه الاستراتيجية عن وضعية تقدم شامل بلغ نسبة 58 في المائة، مع تحقيق تقدم بنسبة 44 في المائة على مستوى تنفيذ ميثاق مثالية الإدارة، ونسبة 72 في المائة بالنسبة لخطة التنمية المستدامة.

    من جهة أخرى، قدمت السيدة فاري حصيلة الأوراش والبرامج والمشاريع، خاصة في مجال تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي في مجال التنمية المستدامة.

    وأشارت في هذا الصدد إلى نموذج انطلاق بلورة مشروع قانون حول مدونة البيئة في الحكامة، ومواصلة صياغة مشروع قانون حول “الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها” المتعلق بالتنوع البيولوجي، فضلا عن بلورة مشاريع مراسيم تطبيقية للقانون رقم 49.17 المتعلق بالتقييم البيئي.

    أما على مستوى برامج ومشاريع التنمية المستدامة، فأشارت بخصوص مجال تدبير النفايات، إلى البرنامج الوطني للنفايات المنزلية الذي يهدف إلى إنجاز مراكز لطمر وتثمين النفايات في كافة الأقطاب الحضرية، وإعادة تأهيل كل المطارح غير المراقبة، ورفع معدل التثمين والتدوير إلى 20 في المائة بحلول سنة 2023، وكذا تفعيل البرنامج الوطني لتثمين النفايات.

    أما في ما يتعلق بالمراقبة والتتبع، فقد مكن نظام المراقبة والتراخيص من تنفيذ 1.055 عملية مراقبة بيئية للأنشطة الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية، ومنح تراخيص لما مجموعه 13 شركة من أجل جمع ونقل النفايات الخطرة، ومنح الاعتماد لأربع منشآت متخصصة في معالجة النفايات الخطرة، فضلا عن إطلاق نظام التراخيص الرقمية لتدبير النفايات.

    من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لشركة “فور- فور إينرجي” (4-Four Energy)، أمين السراج، إلى أن المغرب اعتمد مجموعة من الاستراتيجيات من أجل مواجهة تحدي التغير المناخي.

    وتطرق، في هذا الصدد، إلى “الأهداف الطموحة في مجال الطاقة المتجددة التي حددها المغرب، خاصة هدف إنتاج 52 في المائة من احتياجاته من الكهرباء اعتمادا على مصادر متجددة بحلول سنة 2030، كما تعمل المملكة أيضا على تحسين النجاعة الطاقية وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في قطاع النقل”.

    وأشار إلى أن المغرب يتخذ تدابير للتكيف مع آثار تغير المناخ ويستثمر في أنظمة الري والزراعات المقاومة للجفاف وغيرها من التدابير الرامية إلى تحسين صمود قطاعه الفلاحي، كما يعمل على حماية مناطقه الساحلية من آثار ارتفاع مستوى البحر من خلال استخدام الدفاعات الساحلية والتهيئة الترابية.

    ويسعى المنتدى المغربي الأخضر إلى أن يشكل موعدا سنويا مخصصا لقطاع البيئة والطاقة من أجل خلق إطار للنقاش وتبادل الآراء بين مختلف الفاعلين المعنيين بغية التفكير والتحليل والتوجيه وتبادل الأفكار والخبرات، وذلك في سبيل تحقيق الغاية الوحيدة المتمثلة في المشاركة في تقدم القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الإماراتي يأمر بتقديم 100 مليون دولار لإغاثة المتضررين من الزلزال

    هبة بريس – وكالات

    أمر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اليوم الثلاثاء، بتقديم 100 مليون دولار لإغاثة المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا.

    وأفادت وكالة أنباء الإمارات “وام” بأن مبادرة الشيخ محمد ين زايد تشمل تقديم 50 مليون دولار للمتضررين من الزلازل من الشعب السوري الشقيق إضافة إلى 50 مليون دولار إلى الشعب التركي الصديق.

    وأمس الاثنين، وجه الرئيس الإماراتي ‏قيادة العمليات المشتركة ببدء عملية “الفارس الشهم / 2” لدعم الشعبين السوري والتركي للتخفيف من آثار الزلزال عن الناس.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأنه “تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلنت “قيادة العمليات المشتركة” في وزارة الدفاع بدء عملية ” الفارس الشهم/2 ” لدعم الأشقاء والأصدقاء في الجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية بمشاركة القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي و”مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” و”مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية” والهلال الأحمر الإماراتي”.

    وأوضحت “وام” أن هذه المساعدات الإنسانية والطبية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في إطار الاستجابة العاجلة للتخفيف من آثار الزلزال الذي تعرضت له سوريا وتركيا.

    و فجر أمس الاثنين، ضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 مناطق جنوب تركيا وشمال ووسط سوريا، كما طال مناطق شمال وشرق لبنان وعمت ارتداداته منطقة شرق المتوسط مخلفا حتى الآن مئات الضحايا ودمارا كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تكشف عن هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف خوادم كمبيوتر في أنحاء عدة من العالم

    قالت الوكالة الوطنية للأمن الإلكتروني في إيطاليا أمس الأحد، إن الآلاف من خوادم الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم استُهدفت بهجوم إلكتروني من برامج خبيثة، منبهة المنظمات إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية أنظمتها. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن وكالة الأمن الإلكتروني قولها إنه تم اختراق الخوادم في دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وفنلندا، وكذلك في الولايات المتحدة وكندا.

    وقال روبرتو بالدوني المدير العام للوكالة إن الهجوم استهدف استغلال ثغرة في البرمجيات وإنه كان واسع النطاق.

    وقال مسؤولو الأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة إنهم يقيمون تأثير الحوادث المبلغ عنها.

    وقالت وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأمريكية “نعمل مع شركائنا من القطاعين العام والخاص لتقييم آثار هذه الحوادث المبلغ عنها وتقديم المساعدة عند الحاجة”.

    وتأثرت العشرات من المؤسسات الإيطالية على الأرجح بهذا الهجوم. وأبلغ عملاء تيليكوم إيطاليا عن مشكلات في الإنترنت في وقت سابق الأحد، لكن لا يُعتقد بأن ثمة صلة لذلك بالهجوم الذي أبلغت عنه الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره