Étiquette : آثار

  • فرق برلمانية تسائل المصالح الحكومية بسبب المطرح النموذجي للعرائش

    فرق برلمانية تسائل المصالح الحكومية بسبب المطرح النموذجي للعرائش

    وجهت فرق برلمانية مساءلة إلى المصالح الحكومية الوصية للاستفسار عن المطرح النموذجي للعرائش، الذي تم إطلاق دراسات حوله لكن لم يخرج بعد إلى الوجود لوضع حد لفوضى المطارح العشوائية المنتشرة بجنبات المدينة.

    وقالت الفرق البرلمانية إن مشروع “أكروبول” يعد أحد الرهانات الكبرى بإقليم العرائش بالنظر للدور الهام الذي سيلعبه مستقبلا في تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز جاذبية إقليم العرائش وجعله قطبا استثماريا على الصعيدين الجهوي والوطني في مجال الصناعة والفلاحة. هذا المشروع، الذي سينجز على مساحة 150 هكتار تقريبا، سيحتوي على وحدات صناعية بوحدات سكنية أخرى أمنية، وصحية وتعليمية بالإضافة للعديد من المرافق، وسيجمع كذلك ما بين العرائش والقصر الكبير وبعض المراكز الصاعدة على غرار العوامرة، زوادة، أقصر ابجير، ريصانة الشمالية والساحل، ما يعني أنه بات من الضروري ربطها بمشروع إنجاز المطرح الموحد بإقليم العرائش، وفق المواصفات الدولية، للقطع مع المطارح العشوائية المنتشرة بكثرة بالإقليم، ولهذا تساءلت الفرق عن مستجدات مشروع مطرح النفايات الموحد المزمع إنجازه بإقليم العرائش.

    وكانت بعض المصادر أكدت أن الملف المتعلق بمشروع مطرح عصري لإنقاذ سكان مدينة العرائش والتخفيف من آثار الروائح والنفايات، بات من الماضي، وأشارت المصادر إلى أنه مازالت المعاناة مستمرة للسكان المجاورين للمطارح العشوائية المنتشرة بشكل فظيع بإقليم العرائش، والناتجة عن تواجد النفايات ومخلفاتها وتأثيرها كذلك على الأراضي الفلاحية والأودية المجاورة، ناهيك عن تشويه الفضاءات وما ينتج عن ذلك من مخاطر صحية وبيئية. 

    وشددت المصادر على أنه سبق للمصالح الحكومية أن أرسلت فريق عمل لدارسة المشاكل التي لها علاقة بالموضوع مع الأطراف المعنية بإقليم العرائش، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها. وفي هذا الإطار تم عقد اجتماعين بمقر عمالة العرائش، تحت رئاسة عامل الإقليم، وبحضور المصالح المركزية للوزارة ومختلف المتدخلين. وتعهدت وزارة البيئة بتخصيص 40 مليون درهم خلال سنتي 2020 و2021 لمشروع تأهيل مطرح «صندالة»، فضلا عن مساهمة الوزارة سابقا بمبلغ 1.5 مليون درهم لإعداد المخطط المديري لتدبير النفايات المنزلية والمماثلة لإقليم العرائش، الذي تمت المصادقة عليه سنة 2017، ويتضمن إنشاء مطرح مراقب موحد لإقليم العرائش خصص له مبلغ 20 مليون درهم، إضافة إلى الالتزام بدعم الجماعات بالمساعدات التقنية لإعداد طلبات العروض المتعلقة بإنجاز مطرح مراقب لإقليم العرائش، وتأهيل وإغلاق المطارح العشوائية. وأضافت هذه المصادر أنه، إلى حدود اليوم، لم ير هذا المشروع النور.
    العرائش: محمد أبطاش
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يخترعون نوعا من الجليد لا يطفو ولا يغرق!

    ابتكر علماء نوعا جديدا تماما من الجليد لا يطفو ولا يغرق – ويشبه الماء السائل أكثر من أي نوع آخر.

    ويمكن أن يحمل حتى أدلة على الحياة خارج الأرض من خلال تقديم نظرة ثاقبة للعمليات التي تشكل محيطات زحل وأقمار المشتري، حيث يعتقد بعض العلماء أنه قد توجد كائنات خارج الأرض. والشكل الجديد للجليد غير متبلور، ما يعني أنه على عكس الجليد البلوري العادي حيث ترتب الجزيئات نفسها في نمط منتظم، فإنه يحتوي على جزيئات في شكل غير منظم وتشبه السائل.

    ويعتقد الباحثون أن الجليد العادي يمكن أن يخضع لقوى قص مماثلة في الأقمار الجليدية للنظام الشمسي الخارجي بسبب قوى المد والجزر التي تمارسها عمالقة الغاز مثل كوكب المشتري.

    وتوفر هذه العوالم ومحيطاتها الباردة ظروفا تقترب من تكرار تلك التي استخدمها العلماء في جامعة كوليدج لندن (UCL) وكامبريدج في تجربتهم الجديدة. والنظرية هي أنه إذا كان هذا الجليد موجودا هناك، ربما في شقوق في الصفائح الجليدية، فقد يكون له آثار على الحياة الفضائية المحتملة.

    وهذا لأن إحدى خصائص النوع الجديد من الجليد أنه يخزن الكثير من الطاقة في تكوينه، بينما يطلق الكثير في تدميره.

    وهذا الاندفاع من الطاقة له تأثير غير مباشر على الكيفية التي يمكن أن تعمل بها التكتونية على هذه الأقمار، وكذلك على الكائنات الحية الغريبة (إن وجدت) خارج كوكب الأرض.

    وقال البروفيسور كريستوف سالزمان، كبير الباحثين، من كلية لندن الجامعية: « الماء هو أساس كل أشكال الحياة. يعتمد وجودنا على ذلك، ونطلق مهمات فضائية للبحث عنه، ولكن من وجهة نظر علمية لا يُفهم ذلك جيدا. نحن نعرف 20 شكلا بلوريا من الجليد، ولكن تم اكتشاف نوعين رئيسيين فقط من الجليد غير المتبلور سابقا، يُعرفان بالجليد غير المتبلور العالي الكثافة والمنخفض الكثافة. وهناك فجوة كبيرة في الكثافة بينها والحكمة المقبولة هي أنه لا يوجد جليد داخل فجوة الكثافة هذه ». وذلك لأن كثافة الماء السائل تقع في المنتصف ولذلك اعتقد العلماء أن من المستحيل أن يتشكل الجليد.

    لكن الباحثين وجدوا أن الجليد المنتج في تجربتهم له كثافة بين الشكلين الآخرين المعروفين للجليد غير المتبلور، تقريبا بنفس كثافة الماء السائل.

    وأطلقوا على هذا النوع الجديد من الأقفال المعتدلة من الجليد، متوسط الكثافة غير المتبلور (MDA).

    وفي تجاربهم، استخدم باحثو جامعة لندن وكامبردج عملية تسمى طحن الكرة – وهي تهز بقوة الجليد العادي مع كرات فولاذية في جرة مبردة حتى 200 درجة مئوية.

    وبدلا من أن تنتهي بقطع صغيرة من الجليد العادي، أسفرت العملية عن شكل جديد غير متبلور من الجليد.

    وقالت البروفيسورة أندريا سيلا، المعدة المشاركة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: « أظهرنا أنه من الممكن إنشاء ما يشبه نوعا من الماء المتوقف عن الحركة. وهذا اكتشاف غير متوقع ومدهش للغاية ».

    وأضاف البروفيسور سالزمان: « تظهر دراستنا أن كثافة MDA تقع بالضبط ضمن فجوة الكثافة هذه. وقد يكون لهذه النتيجة عواقب بعيدة المدى لفهمنا للمياه السائلة والعديد من الحالات الشاذة ».

    ونشر البحث في مجلة Science.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عام واحد فقط.. رقم « مُرعب » لمصابي السرطان في العالم

    يحل يوم السرطان العالمي في 4 فبراير من كل عام، وسط حملات للتوعية بأهمية الوعي بالتشخيص المبكر وتقديم الرعاية اللازمة والفورية لمرضى السرطان.

    وتشير بيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى تشخيص أكثر من 20 مليون مصاب بالسرطان في العالم سنة 2021.

    وتعزز وسائل تشخيص متطورة وعلاجات مختلفة، فرص السيطرة على مرض السرطان وتضمن بقاء المريض على قيد الحياة بل وتعافيه من هذا المرض.

    ويعزو البعض هذا التحسن إلى زيادة الوعي في بعض الدول والتشخيص المبكر للمرض الخبيث.

    ولهذا المرض أنواع عديدة، وهناك ألوان ورموز مختلفة تستخدم لتمييز نوع معين من السرطان وتعزيز مكافحته، فاللون الوردي مثلا يرمز للتوعية بسرطان الثدي.

    حملة هذا العام مستمرة بنفس الشعار « سد فجوة الرعاية » الذي بدأته المؤوسات والهيئات الصحية قبل نحو عامين، وهو عنوان يركز على أهمية المساواة في أخذ الرعاية الطبية وتوفير الأدوية اللازمة لمرضى السرطان وعلاجهم.

    المبادرة التي أطلقها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تدعو إلى توحيد الجهود وتمكين الناس من تقديم الرعاية ومساعدة مرضى السرطان، إضافة إلى أهمية توفير أنظمة غذاء صحية وبأسعار رمزية في المدارس وتحمي من خطر أمراض مزمنة قد تقود للإصابة بالسرطان.

    يقول استشاري ورئيس وحدة جراحة الأورام النسائية وجراحة المناظير والرجل الآلي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، إسماعيل البدوي:

    مرض السرطان كباقي الأمراض التي تصيب عدة أعضاء من الجسم، وحين يجري تشخيصه وعلاجه على النحو المطلوب في مرحلة مبكرة، لا يشكل خطورة فائقة.*

    حين يكون المرض قد استشرى في الجسم وأحدث ضررا كبيرا، فإن العلاج يصبح أصعب.*

    هناك مقاييس عالمية للكشف المبكر. وفي حال مراعاتها فإن الشخص الذي أصيب بالمرض يتماثل للشفاء، وينجو من تبعات المرض على المدى البعيد.*

    للوقاية من سرطان عنق الرحم، مثلا، يُنْصح بإجراء المُسحة مرة واحدة في كل ثلاث سنوات.*

    في حالة سرطان الثدي، مثلا، ينبغي إجراء الفحص مرة واحدة في السنة بعد بلوغ المرأة سن الخمسين.*

    لتفادي سرطان القولون يُنصح بإجراء فحص وقائي مرة في خمس سنوات.*

    صعوبة السرطان لا تكمن في استعصائه عن العلاج، وإنما في سمعته السيئة.*

    الكشف عن الجينات الوراثية يساعد بالفعل على رصد احتمال الإصابة، وربما يبادر الشخص الذي يجد نفسه معرضا بشدة، إلى تكثيف الفحوص، أو حتى استئصال عضو ما، بشكل مبكر، لأجل قطع دابر الشك.*

    حصل تقدم كبير في علاج السرطان، فصارت العمليات تجري بتوجيه أكبر لأجل استهداف الورم، دون تعريض المريض لمتاعب جانبية كبيرة، إضافة إلى إجراء الجراحة بشكل سلس ودون ترك آثار واضحة على الجسم، وذلك بفضل الاستعانة بالمناظير والروبوتات.*

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولياء أمور التلاميذ يرفضون إقحام المتعاقدين للتلميذ في خلافهم مع الوزارة

    حذرت الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلامذة بالمغرب من تبعات ما وصفته بـ”الحرمان الإداري للتلاميذ من بيانات نقطهم المستحقة، التي تعد ثمرة جهد مادي ومعنوي ساهمت فيه الأسر والتلاميذ عبر تضحيات جسام”.

    جاء ذلك في بيان للفدرالية قالت فيه إن “حرمان التلميذة والتلميذ من نقطة الفرض أو الامتحان يترتب عنه إحباط نفسي يؤدي إلى نفوره من المواد الدراسية وضعف استعداده للاستحقاقات المقبلة”.

    وبسبب عدم انعقاد مجالس الأقسام لتقييم نتائج التلاميذ خلال الأسدوس الأول، يضيف البيان ذاته، فإن نسبة عالية من النقط غير مدرجة في منظومة مسار.

    وأكد المصدر ذاته : “يكفي أن لا تدرج نقطة مادة واحدة حتى يصبح من المستحيل الحصول على مستخرج النقط الذي يحتوي على معدل الدورة، الأمر الذي تترتب عنه آثار نفسية وإدارية وتنظيمية خاصة بالنسبة للمستويات الإشهادية والنهائية التي تستعمل هذه المستخرجات في الترشح للمدارس والمعاهد الوطنية والدولية ذات الاستقطاب المحدود”.

    وأعربت الفدرالية عن “رفضها إقحام التلميذ من طرف بعض الفئات في خلافاتها المطلبية مع الوزارة الوصية، مما ينعكس سلبا على الحلقة الأضعف في المنظومة، الذي يعد العبث بمصيره ومصالحه خطا أحمر لا يجب تجاوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورن « حبيبات دماغ » في المختبر يمكنها إصلاح المخ التالف

    أظهرت دراسة جديدة أن النماذج المصغرة التي تم تطويرها في المختبر لسطح تجاعيد الدماغ البشري، يمكن استخدامها لإصلاح الإصابات في أدمغة الفئران الحية وبالتالي إصلاح الوصلات المعطلة في أنظمة المعالجة الحسية لهذه القوارض.

    واقترح مؤلفو الدراسة سابقا أنه يمكن استخدام مثل هذه الحبيبات الصغيرة، المعروفة باسم عضيات الدماغ، لإصلاح دماغ الإنسان أيضا.

    يقول هان شياو إيسك شين، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ جراحة الأعصاب في كلية « بيرلمان » للطب بجامعة بنسلفانيا: « أرى أن هذه هي الخطوة الأولى في تطوير استراتيجية جديدة لإصلاح الدماغ ».

    ويمكن استخدام العضيات لاستعادة وظيفة الدماغ بعد إصابة رضحية أو جراحة غازية أو سكتة دماغية، أو للمساعدة في مكافحة آثار الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون، بحسب تصريحات الباحث لمجلة « Live Science » العلمية.

    وفي الدراسة الجديدة التي نُشرت يوم الخميس الماضي في مجلة « Cell Stem Cell »، أوضح الباحثون أن عضيات الدماغ التي نمت من الخلايا الجذعية البشرية يمكن زرعها في القشرة البصرية للفئران المصابة.

    وقام الباحثون بتنمية عضيات جديدة من نوع من الخلايا الجذعية البشرية التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور العديد من أنواع الخلايا المختلفة. ولمدة 80 يومًا، استخدم الباحثون إشارات كيميائية لحثّ هذه الخلايا الجذعية على أخذ أشكال مشابهة للعديد من أنواع الخلايا الموجودة في قشرة الدماغ البشرية.

    وبحلول اليوم 80، حملت العضويات المزروعة في المختبر طبقات متشابهة ولكنها بدائية إلى حد ما. ويعد ذلك، أزال الباحثون قطعة من جمجمة الفئران، ووضعوا الخلايا الجديدة مكان الفراغات، ومنحت الفئران عقاقير مثبطة للمناعة أثناء وبعد العملية لمنع أجسامها من رفض الزرع.

    وعلى مدى الأشهر الثلاثة التالية، تسللت الأوعية الدموية للجرذان إلى العضيات، وبدورها، أصبحت خلايا العضيات متشابكة جسديا مع بقية أماكن أنظمة المعالجة البصرية في أدمغة القوارض.

    ونمت العضيات بشكل طفيف خلال هذا الوقت، واكتسبت خلايا جديدة وامتدت الأسلاك لتتصل بخلايا دماغ الفئران، واتصلت العضيات بنجاح بشبكية العين.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الدار البيضاء سطات تضم أكثر من ربع العاطلين بالمغرب

    كشف تقرير وطني أن خمس جهات بالمغرب تضم أكثر من سبعة عاطلين من كل عشرة (%71,4) على المستوى الوطني؛ تأتي جهة الدار البيضاء-سطات في المرتبة الأولى بنسبة %25,9، تليها فاس- مكناس (%13,2) والرباط-سلا-القنيطرة) %(12,7، ثم طنجة-تطوان-الحسيمة بنسبة %9,8 والجهة الشرقية بنسبة %9,8.

    وحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط، فقد سجلت أعلى معدلات البطالة بالجهات الجنوبية (%20,1) والجهة الشرقية (%17,4). وبحدة أقل، تتجاوز جهتين المعدل الوطني (11,8%). يتعلق الأمر بجهة الدارالبيضاء-سطات (%13,8) وفاس- مكناس (%13,5). بالمقابل، سجلت جهات مراكش-آسفي وطنجة-تطوان-الحسيمة ودرعة-تافيلالت أدنى المعدلات بنسبة % 6,9 و%9,7 و% 9,7 على التوالي.

    أما فيما يخص وضعية سوق الشغل على المستوى الجهوي خلال سنة 2022، فتضم خمس جهات %72,6 من مجموع السكان النشيطين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق. تأتي جهة الدار البيضاء-سطات في المرتبة الأولى بنسبة % 22,2 من مجموع النشيطين، تليها الرباط-سلا-القنيطرة (%13,7)، مراكش-آسفي (%13,1)، طنجة- تطوان-الحسيمة (%12) وفاس-مكناس (%11,6).

    فيما سجلت ثلاث جهات معدلات نشاط أعلى من المتوسط ​​الوطني (%44,3)، وهي طنجة-تطوان-الحسيمة (%50,1)، الدار البيضاء-سطات (%46,7) و مراكش-آسفي (%45,0). بالمقابل سجلت أدنى المعدلات بجهات سوس-ماسة (%38,3)، درعة- تافيلالت (41%) والجهة الشرقية (42%).

    وفي سياق متصل، كشفت معطيات تقرير مندوبية لحليمي أن وضعية سوق الشغل، خلال سنة 2022، عرفت تحسنا نسبيا بالوسط الحضري، بينما لازالت تعاني آثار الجفاف بالوسط القروي. وهكذا، بإحداث 150.000 منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 174.000 منصب بالوسط القروي، فقد الاقتصاد الوطني، في المجموع، ما بين سنتي 2021 و2022، 24.000 منصب، بعد فقدان432.000 منصب في ظل ظروف جائحة كوفيد سنة 2020 وإحداث 230.000 منصب خلال سنة 2021.

    وساهم قطاع الخدمات في إحداث 164.000 منصب شغل وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” 28.000 منصب، بينما فقد قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” 215.000 منصب وقطاع “البناء والأشغال العمومية” 1.000 منصب.

    وفي هذا السياق، تراجع عدد العاطلين على المستوى الوطني بـ 66.000 شخص ليبلغ 1.442.000 عاطل، وذلك نتيجة انخفاض عددهم بـ 70.000 بالوسط الحضري وزيادته بـ 4.000 بالوسط القروي.

    وهكذا، انتقل معدل البطالة من12,3% إلى 11,8% على المستوى الوطني، من 16,9% إلى 15,8% بالوسط الحضري ومن 5% إلى 5,2% بالوسط القروي. ويبقى هذا المعدل مرتفعا لدى الشباب البالغين مابين 15 و24 سنة (32,7%) والأشخاص الحاصلين على شهادة (18,6%) والنساء 17,2%)).

    كما واصل معدل النشاط تراجعه ليبلغ 44,3%. وكان هذا التراجع مهما بالوسط القروي منتقلا من 50,9% إلى 49,1%، مقارنة بالوسط الحضري منتقلا من 42,3% إلى 41,9%.

    وانتقل حجم الشغل الناقص خلال نفس الفترة من 1.003.000 شخص إلى 972.000 على المستوى الوطني، من 550.000 إلى 520.000 بالوسط الحضري ومن 453.000 إلى 452.000 بالوسط القروي. وبذلك تراجع معدل الشغل الناقص من 9,3% إلى 9% على المستوى الوطني، ومن 8,8% إلى 8,1% بالوسط الحضري ومن 10% إلى 10,4% بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطالة تُطوق 1.4 مليون مغربي والاقتصاد الوطني يفقد 24 ألف منصب جديد

    فقد الاقتصاد الوطني، ما بين سنتي 2021 و2022، 24 ألف منصب، وفق ما كشفت المندوبية السامية للتخطيط، التي عزت ذلك إلى فقدان 432 ألف منصب في ظل ظروف جائحة كوفيد سنة 2020، في مقابل إحداث 230 ألف منصب خلال سنة 2021.

    وحسب تقرير للمندوبية، فقد عرفت وضعية سوق الشغل، خلال سنة 2022، تحسنا نسبيا بالوسط الحضري، بينما ما زالت تعاني من آثار الجفاف بالوسط القروي، مشيرا إلى إحداث 150 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 174 ألف منصب بالوسط القروي.

    وساهم قطاع الخدمات، وفق معطيات مندوبية التخطيط، في إحداث 164 ألف منصب شغل وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” 28 ألف منصب، بينما فقد قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” 215 ألف منصب وقطاع “البناء والأشغال العمومية”، 1.000 منصب.

    وفي هذا السياق، كشفت مندوبية الحليمي، عن تراجع عدد العاطلين على المستوى الوطني بـ66 ألف شخص ليبلغ 1.442.000 عاطل، وذلك نتيجة انخفاض عددهم بـ 70.000 بالوسط الحضري وزيادته بـ 4.000 بالوسط القروي.

    وانتقل معدل البطالة من 12,3  المئة إلى 11,8 المئة على المستوى الوطني من 16,9 المئة إلى 15,8 المئة بالوسط الحضري ومن 5  المئة إلى 5,2  المئة بالوسط القروي. ويبقى هذا المعدل مرتفعا لدى الشباب البالغين ما بين 15 و24 سنة (32,7 المئة) والأشخاص الحاصلين على شهادة (18,6  المئة) والنساء 17,2 في المائة.

    كما واصل معدل النشاط تراجعه ليبلغ 44,3 المئة (0,8- نقطة). وكان هذا التراجع مهما بالوسط القروي (-1,8 نقطة)، منتقلا من 50,9  المئة إلى 49,1  المئة، مقارنة بالوسط الحضري (-0,4 نقطة)، منتقلا من 42,3  المئة إلى 41,9 المئة.

    وانتقل حجم الشغل الناقص خلال نفس الفترة من مليون وثلاثة أشخاص إلى 972 ألف على المستوى الوطني، من 550 ألف إلى 520 ألف بالوسط الحضري ومن 453 ألف إلى 452 ألف بالوسط القروي. وبذلك تراجع معدل الشغل الناقص من 9,3 المئة إلى 9 المئة على المستوى الوطني، ومن8,8  المئة إلى8,1 المئة بالوسط الحضري ومن 10  المئة إلى 10,4 المئة بالوسط القروي.

    حسب نوع الشغل، تم إحداث136 ألف منصب شغل مؤدى عنه، نتيجة لإحداث 161 ألف منصب بالوسط الحضري وفقدان 25 ألف بالوسط القروي. في حين، انخفض الشغل غير مؤدى عنه بــ160 ألف منصب شغل، ويرجع ذلك أساسا إلى تراجع هذا النوع من الشغل بالوسط القروي (150.000- منصب).

    وتشير معطيات تقرير مندوبية التخطيط، إلى انخفاض معدل النشاط، ما بين سنتي 2021 و2022، بـ 0,8 نقطة ليبلغ 44,3  المئة، ويعزى هذا الانخفاض إلى زيادة السكان في سن النشاط (15 سنة فأكثر) بنسبة 1,4  المئة وانخفاض السكان النشيطين بنسبة 1  المئة.

    وكان هذا التراجع مهما بالوسط القروي (-1,8 نقطة) مقارنة بالوسط الحضري (-0,4 نقطة)، حيث انتقل معدل النشاط على التوالي من 50,9  المئة إلى 49,1  المئة ومن 42,3  المئة إلى 41,9  المئة، كما انخفض هذا المعدل بـ 1,1 نقطة في صفوف النساء ليبلغ 19,8  المئة مقابل 69,6  المئة لدى الرجال (-0,8 نقطة).

    ومن جهته، تراجع معدل الشغل من 39,7  المئة إلى 39,1  المئة على المستوى الوطني (-0,6 نقطة)، حيث ارتفع بــ0,2 نقطة بالوسط الحضري (من 35,1  المئة إلى 35,3  المئة) وتراجع بــ 1,9 نقطة بـالوسط القروي (من 48,4  المئة إلى 46,5 المئة). ومن جهة أخرى، سجل هذا المعدل انخفاضا بنقطة واحدة في صفوف النساء وبـ 0,3 نقطة في صفوف الرجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية جمعية الآباء تستنكر اقحام التلاميذ في صراع “المتعاقدين” مع الوزارة

    أيمن عنبر*

    عبرت الفيدرالية الوطنية لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب عن رفضها التام لإقحام التلاميذ في الخلافات المطلبية “للتنسيقية الوطنية لأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد” مع وزارة التربية الوطنية، مشيرة إلى أن ذلك ينعكس سلبا على التلميذ الذي يعتبر الحلقة الأضعف في المنظومة، حسب وصفها.

    واستنكرت الفيدرالية المذكورة في بلاغ توصل موقع “الأول” بنسخة منه “حرمان التلاميذ من بيانات نقطهم المستحقة والتي تعد ثمرة جهد مادي ومعنوي ساهمت فيه الأسر والتلاميذ عبر تضحيات جسام، معتبرة أن ذلك يعد العبث بمصيره ومصالحه خطا أحمر لا يجب تجاوزه”.

    وأكدت الفيدرالية أن “حرمان التلميذة والتلميذ من نقطة الفرض أو الامتحان يترتب عنه إحباط نفسي يؤدي إلى نفوره من المواد الدراسية وضعف استعداده للاستحقاقات المقبلة”.

    وأبرزت الهيئة ذاتها أن “العديد من مجالس الأقسام لن تنعقد لتقييم نتائج التلاميذ خلال الأسدوس الأول نظرا لأن نسبة عالية من النقط غير مدرجة في منظومة مسار، فيكفي أن لا تدرج نقطة مادة واحدة حتى يصبح من المستحيل الحصول على مستخرج النقط الذي يحتوي على معدل الدورة”.

    وذكرت الفيدرالية الوطنية أن “هذا الأمر يترتب عنه آثار نفسية وإدارية وتنظيمية خاصة بالنسبة للمستويات الإشهادية والنهائية التي تستعمل هذه المستخرجات في الترشح للمدارس والمعاهد الوطنية والدولية ذات الاستقطاب المحدود”.

    وذكرت الفيدرالية إنها “تقف بكل إيجابية على أجواء الانفراج التي خلفها اتفاق 14 يناير 2022 بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، متمنية أن تكون مخرجاته في صالح التلميذات والتلاميذ على مستوى جودة التحصيل الدراسي والحد من هدر الزمن المدرسي”.

    وأشادت الفيدرالية “بالتركيبة الجديدة لعضوات وأعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي التي تعكس انفتاح المجلس على القوى الحيوية من كفاءات المجتمع، داعية الجميع إلى وضع مصلحة التلامذة فوق كل اعتبار على مستوى البرامج والمخططات والبحوث والآراء”.

    وثمنت الهيئة “التنزيل التدريجي لمختلف المشاريع الإصلاحية ولاسيما القانون الإطار 51.17، ومقتضيات النموذج التنموي في شقه المتعلق بالتعليم ،وكذا خارطة الطريق 2022 -2026 من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضعية سوق الشغل خلال سنة 2022 .. تحسن بالوسط الحضري ومعانات في الوسط القروي

    مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل خلال سنة 2022، عن تسجيل تحسن نسبي بالوسط الحضري، بينما لا زالت تعاني من آثار الجفاف بالوسط القروي.

    وحسب المذكرة، فقد تم إحداث 150 ألف منصب شغل بالوسط الحضري، و فقدان 174.000 منصب بالوسط القروي، إذ فقد الاقتصاد الوطني، في المجموع، بين سنتي 2021 و2022، 24 ألف منصب بعد فقدان 432 الف منصب في ظل ظروف جائحة كوفيد سنة 2020، وإحداث 230 ألف منصب خلال سنة 2021.
    وحسب القطاعات، فقد ساهم قطاع الخدمات في أحداث 164 ألف منصب شغل ، و قطاع الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية 28 الف منصب، بينما فقد قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” 215 الف منصب وقطاع، في حين ان “البناء والأشغال العمومية”، 1.000 منصب.

    وفي هذا السياق، تراجع عدد العاطلين على المستوى الوطني بـ 66 الف شخص ليبلغ 1.442 ألف عاطل، نتيجة انخفاض عددهم بـ 70 الف بالوسط الحضري وزيادته بـ 4 آلاف بالوسط القروي.

    وبخصوص البطالة، فقد كشفتنفس المذكرة انتقال معدلها من12,3 في المائة إلى 11,8 في المائة على المستوى الوطني. و من 16,9 في المائة إلى 15,8 في المائة بالوسط الحضري ، ومن 5 في المائة إلى 5,2 في المائة بالوسط القروي.

    ويبقى هذا المعدل مرتفعا لدى الشباب البالغين مابين 15 و24 سنة (32,7 في المائة) والأشخاص الحاصلين على شهادة (18,6 في المائة) والنساء (17,2 في المائة).

    أما معدل النشاط، فقد واصل تراجعه ليبلغ 44,3 في المائة(0,8- نقطة). وكان هذا التراجع مهما بالوسط القروي (-1,8 نقطة)، منتقلا من50,9 في المائة إلى49,1 في المائة ، مقارنة بالوسط الحضري (-0,4 نقطة)، منتقلا من 42,3 في المائة إلى 41,9 في المائة.

    وانتقل حجم الشغل الناقص خلال نفس الفترة من 1.003 الف شخص إلى 972 الف على المستوى الوطني، من 550 الف إلى 520 ألف بالوسط الحضري ومن 453 الف إلى 452 الف بالوسط القروي. وبذلك تراجع معدل الشغل الناقص من 9,3 في المائة إلى 9 في المائة على المستوى الوطني، ومن 8,8 في المائة إلى8,1 في المائة بالوسط الحضري ومن10 في المائة إلى 10,4 في المائة بالوسط القروي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يدفع للانتحار وآثاره خطيرة.. انتشار مخدر “البوفا” في المغرب

    لم يستوعب الشاب المغربي سفيان بعد كيف تحول إلى مدمن على مخدر “البوفا”، الذي حول حياته بين ليلة وضحاها إلى جحيم، على حد تعبيره.

    يقول سفيان (28 سنة): “بدأت أتعاطى “البوفا” في بداية الأمر رغبة مني في اكتشاف ذلك الإحساس الذي تحدث عنه البعض، وتلك النشوة والقوة الذهنية والجسدية التي يمنحها المخدر بمجرد استنشاقه، وهو ما تحول مع مرور الوقت إلى شعور بالقلق والخوف مع فقدان التركيز”.

    وأضاف الشاب الذي توقف مؤخرا عن تعاطي المخدرات أن “السعر المنخفض لمخدر البوفا وتأثيره السريع في مدة لا تتجاوز 15 دقيقة هو ما يدفع البعض للبحث عن جرعات إضافية وما يؤدي بالتالي إلى الإدمان”.

    ولا يتعدى سعر مخدر البوفا أو “كوكايين الفقراء” كما يطلق عليه في المغرب 50 درهما (5 دولارات) للغرام الواحد، وهو عبارة عن بقايا مخدر الكوكايين التي يتم طهيها على نار هادئة مع مواد كميائية من بينها الأمونياك حتى تتحول إلى مادة شبيهة ببلورات الكريستال.

    مخدر خطير

    وتحذر فعاليات مدنية ناشطة في مجال محاربة المخدرات من مخاطر انتشار هذا النوع من المخدرات بين الشباب على الخصوص لما ينطوي عليه من مخاطر قد تؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي وتدفع المدمن إلى التفكير بالانتحار.

    ووفق رئيسة الائتلاف المغربي لمحاربة الإدمان على المخدرات، رشيدة المقرئ الإدريسي، فإن مخدر “البوفا” الذي يتكون من بقايا الكوكايين بالإضافة إلى مواد أخرى، يشكل خطورة جسيمة على القدرات العقلية والجسدية لمن يتعاطاه، ويتسبب في نوبات قلق مصحوبة بهلوسة.

    وأوضحت الإدريسي أن المخاطر التي يشكلها البوفا والذي بات رائجا في أوساط الشباب بشكل متزايد تعد كثيرة ومتعددة، من بينها الشعور بالقوة والتجرد من الخوف مما قد يدفع إلى إيذاء النفس أو الآخرين.

    وأضافت الناشطة المدنية أن “من بين آثار التعاطي لهذا النوع من المخدرات الشعور بالقلق الشديد والتوتر وفقدان القدرة على النوم لمدة تصل إلى 4 أيام مما يدفع البعض إلى استهلاكه مع أنواع أخرى من المخدرات مثل الحشيش الذي يمنح رغبة بالنوم”.

    وبحسب الإدريسي، فإن أهم سبب وراء انتشار مخدر “البوفا” في أوساط الشباب والمراهقين هو “رغبتهم في اكتشاف التغيرات الذهنية والجسدية التي يتيحها استهلاك المخدرات مع سهولة استمالة هذه الفئة والتغرير بها من قبل تجار الممنوعات”.

    ودعت المتحدثة كافة الأطراف لتنسيق الجهود لمحاربة ترويج المخدرات مع تكثيف الحملات التوعوية من أجل التعريف بمخاطر الإدمان عليها على الفرد والمجتمع.

    صعوبة العلاج

    ويثير مخدر “البوفا” قلقا شديدا في أوساط المختصين في علاج الإدمان على المخدرات، بسبب تأثيراته الوخيمة وتداعياته الخطيرة على صحة المستهلك وصعوبة العلاج منه.

    ويشير المختصص في علم السلوك والبرمجة الدماغية بنيوسف أكجاج، إلى أن مخدر “البوفا” أو “كوكايين الفقراء” والمعروف أيضا باسم “الكراك” يعتبر من بين أخطر أنواع المخدرات الرائجة حاليا والتي يدمن عليها عدد كبير من الأشخاص.

    وبيّن اكجاج في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” أن هذا المخدر المعروف بسعره الرخيص والذي تقبل عليه بشكل خاص الفئات من الطبقة الفقيرة يعتبر من بين المخدرات التي يصعب معالجة الإدمان عليها، لافتا إلى غياب بتروكول طبي خاص بهذا النوع من الإدمان.

    وتابع قائلا إن علاج الإدمان من مخدر البوفا يتطلب التحلي بعزيمة قوية للتوقف عن تدخينه أو استنشاقه، أو العزل في غرفة منفردة حتى يتخلص من الرغبة في هذا المخدر الخطير.

    استهداف التلاميذ

    وكانت فعاليات سياسية ومدنية قد لفتت الانتباه مؤخرا إلى انتشار ظاهرة تعاطي مخدر “البوفا” بشكل واسع بمحيط المدارس بالنظر لسهولة استمالة التلاميذ وسعره المنخفض.

    ويعتبر رئيس فدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب نور الدين عكوري، أن ترويج المخدرات في محيط المدارس بات يشكل ظاهرة أدت إلى بروز سلوكيات منحرفة تتسم بالعنف بين التلاميذ وتمثل عقبة حقيقة أمام مسارهم التعليمي.

    وشدد العكوري على ضرورة قيام أولياء أمور التلاميذ والأطر التعليمية بتبليغ مصالح الأمن عن أي انحرافات مرتبطة بترويج مخدرات سواء داخل المدارس أو في محيطها أو ظهور آثار تعاطي على أحد التلاميذ.

    ولفت العكوري إلى أن محاربة هذه الظاهرة تستوجب الرفع من منسوب اليقظة وتشديد المراقبة في محيط المؤسسات التعليمية والضرب بيد من حديد على كل من يثبت تورطه في بيع المخدرات للتلاميذ أو استغلالهم في ترويجها داخل المدارس.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره