Étiquette : آثار

  • تحذير.. الأطعمة فائقة المعالجة تهدد صحتك العقلية!

    زاد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة على مدار العشرين عامًا الماضية عبر كل شريحة من سكان كوكب الأرض تقريبًا. إن الأطعمة فائقة المعالجة خالية إلى حد كبير من الأطعمة الكاملة، ويتم إنتاجها صناعيًا، وتكون عادة جاهزة للأكل أو للتسخين، وتتضمن مواد صناعية مُضافة. تشمل الأمثلة البيتزا المجمدة والوجبات السريعة والحساء المعلب والحلويات والصودا والوجبات الخفيفة المالحة ومعظم حبوب الإفطار، بحسب ما ورد في موقع Psychology Today.

    سرطان وأمراض قلب وسمنة

    أثبتت الدراسات العلمية أن ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بالسمنة وأمراض القلب، كما أن الرجال الذين يتناولون معدلات عالية من الأطعمة فائقة المعالجة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    خطر الإصابة بالخرف

    أما الاكتشافات الجديدة فتكشف أن استهلاك الأغذية فائقة المعالجة تؤثر بشكل سلبي على الصحة العقلية، بما يعني أنها تزيد من خطر الإصابة بالخرف. أفادت نتائج دراسة حديثة، نشرتها دورية Neurology، أن فريق باحثين في جامعة تيانجين الصينية توصلوا إلى أن تناول كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة كان مرتبطًا بارتفاع خطر الإصابة بالخرف. وتمكن الباحثون أيضًا من تحديد أن استبدال بعض الأطعمة فائقة المعالجة بأطعمة غير مصنعة أو معالجة بالحد الأدنى كان مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

    وأكد الباحثون أن كل زيادة بنسبة 10% في الاستهلاك اليومي للأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25%. كما قرروا أن استبدال 10% من الأطعمة فائقة المعالجة بأطعمة غير مصنعة أو معالجة بالحد الأدنى كان مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 19%.

    أعراض عقلية ضارة

    في دراسة نُشرت نتائجها الشهر الماضي في دورية Public Health Nutrition، أفاد باحثون أن أولئك الذين يستهلكون كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة لديهم أعراض صحة نفسية وعقلية أكثر سلبية.

    وقال بروفيسور إريك هيشت، باحث وأستاذ في كلية شميدت للطب بجامعة فلوريدا أتلانتيك، إن “المعالجة الفائقة للطعام تستنزف قيمته الغذائية، وتزيد أيضًا من عدد السعرات الحرارية، حيث تميل الأطعمة فائقة المعالجة إلى أن تكون عالية في السكر المضاف والدهون المشبعة والملح، بينما تكون منخفضة في البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن”.

    ضخامة التعرض والتأثير السلبي

    توصل الباحثون إلى أن الأفراد الذين تناولوا أكثر الأطعمة عالية المعالجة لديهم زيادات ذات دلالة إحصائية في أعراض الصحة العقلية السلبية وميل إلى الاكتئاب الخفيف وبعض حالات التوتر والقلق.

    وأضاف بروفيسور هيشت أنه “تم تصنيف أكثر من 70% من الأطعمة المعبأة في الولايات المتحدة على أنها أطعمة فائقة المعالجة وتمثل حوالي 60% من جميع السعرات الحرارية التي يستهلكها الأمريكيون”، على سبيل المثال، وأنه “نظرًا لضخامة التعرض وتأثيرات استهلاك الأغذية فائقة المعالجة، فإن نتائج الدراسة من المرجح أن يكون لها آثار سريرية كبيرة على الصحة العامة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلج :القطاع الخاص تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك قاطرة حقيقية للاستثمار الإفريقي

    أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد شكيب لعلج، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء على قناعة المغرب الراسخة بأهمية التكامل القاري والتعاون بين بلدان الجنوب، مشددا على الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتنمية المحلية والتشاركية للقارة الأفريقية، حيث “يعتبر القطاع الخاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قاطرة حقيقية للاستثمار على الصعيد الإفريقي، وذلك عن طريق الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين وفي إطار روح التعاون المربح للطرفين”.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد لعلج على استعداد المقاولات المغربية الراسخ للمضي قدما عبر الانخراط في المزيد من الاستثمارات التي تعزز القيمة المضافة والابتكار وتخلق مزيد من فرص للشغل ، معربا عن طموحها لتحقيق ذلك بمعية نظرائهم الموريتانيين.
    كما عبر عن استعداد المقاولات المغربية لوضع تجربتها وخبرتها في مجال الطاقات المتجددة لفائدة موريتانيا إسهاما في إنشاء وحدات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذلك بشراكة مع الجهات الفاعلة المحلية.

    وأشار السيد لعلج، في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إلى أن “موريتانيا تمتلك الإمكانات الجغرافية والمناخية الكفيلة بتحقيق انتقالها الطاقي وتغطية احتياجاتها من الطاقة المتجددة وخفض تكاليف إنتاجها”، مشددا على أن خلق القيمة المضافة المشتركة وفرص التوظيف على نحو عملي وفعال ومستدام يستدعي أولا تحديد المكاسب السريعة والإجراءات المستهدفة بحسب القطاع.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على القطاع الفلاحي باعتباره قطاعا أساسيا لضمان الأمن الغذائي للبلدين ليس فقط لكونها ضرورة ملحة بل وأيضا نتيجة لتوافر فرص خلق سلاسل للقيم التكميلية وتطويرها.

    وأعرب السيد لعلج عن رأيه في هذا الشأن قائلا أن “الاستثمار التشاركي في مجال الفلاحة المستدامة والمبتكرة ي عد أولوية، بل ضرورة ملحة أيضا لمواجهة آثار تغيرات المناخ والجفاف على اقتصاداتنا”.

    وتابع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب حديثه عن الأهمية القصوى التي يكتسيها قطاع الصيد البحري في المغرب وموريتانيا قائلا ” علينا العمل سويا و الاستثمار في إنشاء المزيد من المصانع للصناعات التحويلية ولإنتاج منتجات سمكية ذات قيمة مضافة وجودة تستجيب لمتطلبات الأسواق الدولية”.

    كما شدد أيضا على أهمية التعاون في مجالات الصحة وصناعة الأدوية، وذلك بغية الوقاية من الصدمات الصحية وتلبية احتياجات ساكنة البلدين، حيث “يمكن للاستثمار في المستشفيات وفي وحدات إنتاج الأدوية وفي البحث العلمي وكذا في التنمية أن يصب في صميم التعاون الموريتاني المغربي”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تطرق السيد لعلج إلى السبل الأخرى الكفيلة بتعزيز الشراكة بين المغرب وموريتانيا، بما في ذلك تحسين البنيات التحتية لخدمات النقل واللوجستيك بغية الرفع من المبادلات التجارية بين البلدان الأفريقية وتأمين أفضل تكامل إقليمي لسلاسل القيم، من خلال المحور الرابط بين داكار ونواذيبو ونواكشوط والدار البيضاء والعكس صحيح.

    ويتعلق الأمر أيضا بتسهيل الحصول على التمويل بغية تشجيع الاستثمار الموجه لأسواق بالبلدين أو في أفريقيا ككل، وكذا من أجل إقامة حوار دائم بين وكالات الاستثمار وأرباب العمل وجعله حوارا كفيلا بتحقيق تواصل أفضل بشأن فرص العمل وإيجاد حلول للصعوبات التي قد يواجهها المستثمرون من كلا الجانبين.

    وفي هذا السياق، أعلن السيد لعلج عن تبني المغرب لميثاق استثماري جديد، حيث ينطوي هذا المشروع الملكي الذي ي عد في طور التفعيل على دعم المستثمرين الوطنيين والدوليين من خلال عدد من الاليات والنظم التحفيزية والتخفيف الضريبي والتبسيط الجذري للإجراءات الإدارية.

    وأضاف أن هذا الميثاق يواكب التقدم الذي أحرزته المملكة على مدى العشرين عاما الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الاطار الماكرو اقتصادي والمؤسساتي والاستراتيجيات القطاعية والبنيات التحتية، والمينائية منها بالأساس مينائي الناظور والداخلة، حيث “قد يشكل ميناء الداخلة الأطلسي بالفعل مجالا خصبا لاستثمارات المقاولات الموريتانية ومنصة للشراكة بين الفاعلين بالبلدين”.

    كما شدد أيضا على ضرورة اغتنام الفرص التي تلوح في الأفق والتي تتعلق بنمو إفريقيا، حيث قال “لم تعد هناك ضرورة إلى إثبات أن التقدم رهين بمدى استغلالنا للثراء الذي تزخر به قارتنا والذي نحن على دراية تامة به”.

    ويهدف المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات القائمة بين الهيأتين.

    وقد عرف هذا الحدث مشاركة وفد رفيع المستوى من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب المقاولات الأعضاء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب المهتمة بالسوق الموريتاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مستعد لمساعدة موريتانيا في مجال الطاقات المتجددة وفي باقي المجالات

    بحكم تجربته الرائدة في عالم الطاقات المتجددة، يرغب المغرب في مساعدة موريتانيا في هذا المجال لتحقيق أمنها الطاقي خاصة في ظل التغييرات التي تطرأ على أسعار الغاز والنفط في العالم.

    وفي هذا الصدد، كشف رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، عن استعداد المقاولات المغربية لوضع تجربتها وخبرتها في مجال الطاقات المتجددة لفائدة موريتانيا إسهاما في إنشاء وحدات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذلك بشراكة مع الجهات الفاعلة المحلية.

    وأشار لعلج، في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إلى أن “موريتانيا تمتلك الإمكانات الجغرافية والمناخية الكفيلة بتحقيق انتقالها الطاقي وتغطية احتياجاتها من الطاقة المتجددة وخفض تكاليف إنتاجها”، مشددا على أن خلق القيمة المضافة المشتركة وفرص التوظيف على نحو عملي وفعال ومستدام يستدعي أولا تحديد المكاسب السريعة والإجراءات المستهدفة بحسب القطاع.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على القطاع الفلاحي باعتباره قطاعا أساسيا لضمان الأمن الغذائي للبلدين ليس فقط لكونها ضرورة ملحة بل وأيضا نتيجة لتوافر فرص خلق سلاسل للقيم التكميلية وتطويرها.

    وأعرب لعلج عن رأيه في هذا الشأن قائلا أن “الاستثمار التشاركي في مجال الفلاحة المستدامة والمبتكرة يعد أولوية، بل ضرورة ملحة أيضا لمواجهة آثار تغيرات المناخ والجفاف على اقتصاداتنا”.

    وتابع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب حديثه عن الأهمية القصوى التي يكتسيها قطاع الصيد البحري في المغرب وموريتانيا قائلا ” علينا العمل سويا والاستثمار في إنشاء المزيد من المصانع للصناعات التحويلية ولإنتاج منتجات سمكية ذات قيمة مضافة وجودة تستجيب لمتطلبات الأسواق الدولية”.

    كما شدد أيضا على أهمية التعاون في مجالات الصحة وصناعة الأدوية، وذلك بغية الوقاية من الصدمات الصحية وتلبية احتياجات ساكنة البلدين، حيث “يمكن للاستثمار في المستشفيات وفي وحدات إنتاج الأدوية وفي البحث العلمي وكذا في التنمية أن يصب في صميم التعاون الموريتاني المغربي”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تطرق السيد لعلج إلى السبل الأخرى الكفيلة بتعزيز الشراكة بين المغرب وموريتانيا، بما في ذلك تحسين البنيات التحتية لخدمات النقل واللوجستيك بغية الرفع من المبادلات التجارية بين البلدان الأفريقية وتأمين أفضل تكامل إقليمي لسلاسل القيم، من خلال المحور الرابط بين داكار ونواذيبو ونواكشوط والدار البيضاء والعكس صحيح.

    ويتعلق الأمر أيضا بتسهيل الحصول على التمويل بغية تشجيع الاستثمار الموجه لأسواق بالبلدين أو في أفريقيا ككل، وكذا من أجل إقامة حوار دائم بين وكالات الاستثمار وأرباب العمل وجعله حوارا كفيلا بتحقيق تواصل أفضل بشأن فرص العمل وإيجاد حلول للصعوبات التي قد يواجهها المستثمرون من كلا الجانبين.

    وفي هذا السياق، أعلن لعلج عن تبني المغرب لميثاق استثماري جديد، حيث ينطوي هذا المشروع الملكي الذي ي عد في طور التفعيل على دعم المستثمرين الوطنيين والدوليين من خلال عدد من الاليات والنظم التحفيزية والتخفيف الضريبي والتبسيط الجذري للإجراءات الإدارية.

    وأضاف أن هذا الميثاق يواكب التقدم الذي أحرزته المملكة على مدى العشرين عاما الماضية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الإطار الماكرو اقتصادي والمؤسساتي والاستراتيجيات القطاعية والبنيات التحتية، والمينائية منها بالأساس مينائي الناظور والداخلة، حيث “قد يشكل ميناء الداخلة الأطلسي بالفعل مجالا خصبا لاستثمارات المقاولات الموريتانية ومنصة للشراكة بين الفاعلين بالبلدين”.

    كما شدد أيضا على ضرورة اغتنام الفرص التي تلوح في الأفق والتي تتعلق بنمو إفريقيا، حيث قال “لم تعد هناك ضرورة إلى إثبات أن التقدم رهين بمدى استغلالنا للثراء الذي تزخر به قارتنا والذي نحن على دراية تامة به”.

    وأكد لعلج على قناعة المغرب الراسخة بأهمية التكامل القاري والتعاون بين بلدان الجنوب، مشددا على الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتنمية المحلية والتشاركية للقارة الأفريقية، حيث “يعتبر القطاع الخاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قاطرة حقيقية للاستثمار على الصعيد الإفريقي، وذلك عن طريق الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين وفي إطار روح التعاون المربح للطرفين”.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد لعلج على استعداد المقاولات المغربية الراسخ للمضي قدما عبر الانخراط في المزيد من الاستثمارات التي تعزز القيمة المضافة والابتكار وتخلق مزيد من فرص للشغل ، معربا عن طموحها لتحقيق ذلك بمعية نظرائهم الموريتانيين.

    ويهدف المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات القائمة بين الهيأتين.

    وقد عرف هذا الحدث مشاركة وفد رفيع المستوى من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب المقاولات الأعضاء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب المهتمة بالسوق الموريتاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يترأس ورشة عمل حول التعاون مع البنك الدولي

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء 20شتنبر 2022 بالرباط، رفقة جيسكو هنتشِل، المدير الإقليمي للبنك الدولي في المغرب العربي ومالطا، ورشة عمل حول التعاون بين البنك الدولي والوزارة. حضر هذه الورشة مسؤولون كبار بالبنك الدولي ومسؤولون بالوزارة.
    همت هذه الورشة تقييم الإنجازات وأهم الدروس للتعاون بين الوزارة والبنك الدولي، والمجالات ذات الأولوية وآفاق التعاون المستقبلية. ويعكس اللقاء الرغبة المشتركة في تعزيز وتطوير هذا التعاون.

    في كلمته الافتتاحية أشاد وزير الفلاحة “بجودة العلاقات مع البنك الدولي، الذي يتصدر المؤسسات التقنية والمالية الدولية التي تدعم تطوير وتحديث القطاع الفلاحي المغربي. وفي السياق الحالي، الذي يتسم بآثار تغير المناخ، وندرة المياه والجفاف، ووباء كوفيد-19 وعواقب الحرب الروسية الأوكرانية، لا سيما فيما يتعلق بسلاسل التزويد بالمدخلات والمنتجات الغذائية، ستركز التوجهات الاستراتيجية لخارطة الطريق المستقبلية في إطار دعم تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر، بشكل أساسي، على تعزيز قدرة القطاع على الصمود وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد.”..
    تجاوزت مساهمة البنك الدولي في دعم تطويروتحديث القطاع الفلاحي 1,13 مليار دولار منذ انطلاق مخطط المغرب الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، يتجسد دعم البنك الدولي للقطاع الفلاحي من خلال المساعدة التقنية والمساهمات التحليلية. هم دعم مخطط المغرب الأخضر عصرنة الري الكبير وتعزيز وتحديث سلاسل القيمة الفلاحية والابتكار في مجال الأعمال التجارية الفلاحية والصحة والأمن الغذائي والاستشارة الفلاحية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ والإصلاحات الهيكلية.
    حسب بلاغ صحفي صادر عن وزارة الفلاحة توصل ” المغرب 24 ” بنسخة منه ، اكد ان البنك الدولي يعد اليوم من المانحين الأوائل الذين دعموا استراتيجية الجيل الأخضر الجديدة من خلال برنامجين بحوالي 4 مليارات درهم. و يتعلق الأمر حسب معطيات وزارة الفلاحة ، ببرنامج دعم الجيل الأخضر وبرنامج مرونة واستدامة الري. يهدف البرنامج الأول إلى تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب بالمجال القروي، وتحديث قنوات التسويق وتعزيز الممارسات الذكية في مجال المناخ؛ ويهدف البرنامج الثاني إلى تعزيز إدارة الري وتحسين جودة خدمات الري وتحسين الولوج إلى تقنيات الري الحديثة.
    ويتعلق برنامج آخر بتعزيز سلاسل القيمة الفلاحية، الذي تم إطلاقه خلال تنزيل مخطط المغرب الأخضر وينتهي سنة 2023، يدعم البنية التحتية الرئيسية لتحديث سلاسل القيمة. باحتساب مشروع تحديث الري الكبير الذي ينتهي سنة 2022، يبلغ إجمالي حافظة البنك الدولي الفعالة 780 مليون دولار.
    ركزت مناقشات ورشة اليوم حول خارطة طريق التعاون المستقبلية على مواصلة المشاريع الجارية ودعم الأولويات الاستراتيجية، لا سيما قضايا السيادة الغذائية، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وتشغيل الشباب بالعالم القروي، والتأمين الفلاحي والرقمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفض منح التأشيرات لموالين لعصابة البوليساريو

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    جددت إسبانيا دعمها الكامل و المطلق لمغربية الصحراء من خلال جملة من القرارات كان من آخرها رفض سفارات مدريد بعدد من الدول منح التأشيرة لمجموعة من الأشخاص المنتمين و الموالين لعصابة البوليساريو.

    و في هذا الصدد، أوضحت مجموعة من المصادر أن سفارة إسبانيا بالجزائر رفضت في الأسابيع الأخيرة عددا من ملفات طلب تأشيرة دخول الحدود الإسبانية تقدم بها أشخاص معروفون بموالاتهم لعصابة البوليساريو.

    و شددت ذات المصادر أن إسبانيا رفضت المئات من طلبات الحصول على التأشيرة وضعها انفصاليو البوليساريو بسفارة مدريد المتواجدة بالعاصمة الجزائر و هو ما آثار حفيظة الجبهة المزعومة التي سبق و أعلنت عن قطع علاقاتها مع إسبانيا غداة قرار الأخيرة الاعتراف بمغربية الصحراء.

    في الوقت ذاته، واصلت مدريد من خلال سفارتها و مصالحها القنصلية بالمغرب منح تأشيرات بمدد معقولة لعدد من المغاربة القاطنين بالأقاليم الجنوبية، و كان من بينهم قبل أيام العشرات من سكان الصحراء المغربية الذين سيشاركون في مؤتمر لدعم الوحدة الترابية للمملكة شهر شتنبر الجاري في إقليم الكناري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصناف من الجفاف تضرب قارات العالم.. وعلماء يحذرون

    حذر علماء بيئيون في دراسة حديثة، من أن أوروبا تشهد أسوأ موجة جفاف فى تاريخها، منذ ما يقرب من 500 عام على الأقل، وذلك بعد تسجيل صيف شديد الحرارة وأمطار شحيحة.

    ويأتي هذا التحذير، الذي يستند إلى نتائج أولية نشرتها لجنة العلوم والمعرفة التابعة للمفوضية الأوروبية هذا الأسبوع، في الوقت الذي يعيق فيه تراجع منسوب المياه بالأنهار حول العالم عمليات الشحن وتوليد الطاقة الكهرومائية فى كل مكان.

    ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، أوروبا ليست القارة الوحيدة التي تعاني من آثار الجفاف، إذ يعاني نحو 55 مليون شخص على مستوى العالم بشكل مباشر من الجفاف كل عام.

    وتعد أفريقيا، على وجه الخصوص، القارة الأكثر تضررا من آثاره. فهى تشهد وحدها نحو 44 ٪ من مجمل ظواهر الجفاف على مستوى العالم.

    وبشكل عام، يقسم العلماء الجفاف إلى أربعة أصناف رئيسية، الأول يسمى جفاف الطقس، وهو ما يحدث عقب فترة زمنية ممتدة من أنماط جفاف الطقس المختلفة، وانخفاض معدل هطول الأمطار والثلوج. يلى ذلك ما يعرف بالجفاف المائي، وفيه تنخفض مستويات المياه في الجداول والأنهار والخزانات والمياه الجوفية.

    أما الصنف الثالث من الجفاف، وهو الجفاف الزراعي، تبدأ فيه النباتات والمحاصيل الزراعية بالتأثر سلبا، نتيجة لتراجع معدلات الرطوبة في التربة، وأخيرا، يكون الجفاف الاجتماعي والاقتصادي، حيث يؤثر نقص المياه على حركة العرض والطلب على السلع، نظرا لتعطيل الشحن أو إنتاج الطاقة، على سبيل المثال.

    وفي تقييم الجفاف، الذي نشرته المفوضية الأوروبية قبل أسبوع، استخدم الباحثون مؤشر الجفاف المشترك الذي يقيس هطول الأمطار ورطوبة التربة ومدى إرهاق النباتات، لاستنتاج أن الوضع الحالي هو الأسوأ في أوروبا منذ خمسة قرون.

    وحذر التقرير من أن ما يقرب من نصف أراضي أوروبا قد وصلت إلى مستوى تحذيرى من الجفاف، مما يعني عجزا واضحا في رطوبة التربة، بينما تعد نسبة 17 ٪ في حالة تأهب، مما يعني أن الغطاء النباتي قد تأثر أيضا.

    وعن كيفية وقدرة المنطقة على التعافي من الجفاف على مدى شدته ومداه الزمني من جهة، وما إذا كانت كمية كافية من الأمطار ستصل إلى التربة، وتعيد الزخم للمياه الجوفية وتجدد مخزونات المياه من جهة أخرى.

    بمعنى آخر، تعود كافة الظروف إلى سيرتها الطبيعية الأولى قبل الوضع الاستثنائي للجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 17:12

    (من مبعوث الوكالة يونس بوزريدة)

    بوجومبورا – أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال السيد ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد السيد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار السيد سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على السيد ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة ينبه إلى تهديد الغلاء لأمن واستقرار عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    سفيان رازق

    أكد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، أن “زيادة حدة ارتفاع أسعار الغذاء والوقود أن تدفع إلى مخاطر أمنية وعدم الاستقرار في بعض المناطق من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ميارة في اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي بجمهورية بوروندي، من أجل التداول وتعميق النقاش وتبادل الآراء بشأن “آثار وتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي الإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها”، و”تداعيات الأزمة الأوكرانية – الروسية وآثارها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء”.

    وقال المتحدث ذاته “إذا كانت الاضطرابات المتصلة بتفشي جائحة كورونا قد ساهمت أصلا في ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وتعميق الفقر، فإن الأزمة الأوكرانية – الروسية أدت إلى زيادة الأسعار لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود”، مؤكدا أنه “على مستوى الأمن الغذائي العربي – الإفريقي، انخفضت المخزونات إلى مستوى كبير، والأسعار ترتفع باستمرار والقدرة الشرائية تضعف والآثار مباشرة وسريعة وممتدة”.

    وشدد رئيس مجلس المستشارين على أنه “لمواجهة هذه التحديات ينبغي على الحكومات العربية والإفريقية العمل على إنشاء وتوسيع أنظمة الحماية الاجتماعية حتى يتمكن كل فرد في المنطقة من ممارسة حقوقه في مستوى معيشي لائق، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي”.

    كما ينبغي، حسب ميارة، ”زيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “مسار التعافي الاقتصادي من آثار وتداعيات الوباء لايزال متفاوتا وغير مكتمل ويحدث بمعدلات متفاوتة من السرعة في جميع أرجاء القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن البنك الدولي يتوقع في تقريره الأخير عن القارة الإفريقية الصادر في شهر أبريل من العام الحالي أن يبلغ معدل النمو الإقليمي 4,1 في المائة في العام الحالي 2022 و4,9 في المائة في العام القادم 2023”.

    ووفقا للبنك الدولي، يضيف ميارة، فقد “تكبدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2020 خسائر كبيرة في الناتج المحلي تقدر بحوالي 200 مليار دولار، وتشمل الأضرار التي لحقت بالقطاعات الرئيسية، خاصة الطاقة والطيران والسياحة وغيرها، إضافة إلى ذلك انكمشت اقتصادات المنطقة في العام ذاته بحوالي 3,8 في المائة”.

    وأبرز ميارة أن خسائر الاقتصاد العالمي جراء الجائحة ستصل إلى نحو 15 تريليون دولار بحلول نهاية 2024، أي ما يعادل 2,8 في المائة من إجمالي الناتج العالمي”.

    وبحسب صندوق النقد الدولي، فقد قامت البنوك المركزية على مستوى العالم بزيادة ميزانياتها العمومية بقيمة مجمعة قدرها 7.5 تريليون دولار لمواجهة الجائحة، وضخت سيولة في عام 2020 فقط تتجاوز ما ضخته في السنوات العشر الماضية مجتمعة.

    كما أدت جائحة كورونا، يؤكد ميارة، إلى تراجع الأمن الاقتصادي والصحي والغذائي لملايين سكان العالم، مما دفع نحو 150 مليون شخص إلى دائرة الفقر في عام 2020 فقط، لاسيما في القارة الإفريقية، كما ارتفعت أسعار الغذاء العالمية بنسبة 14 في المائة في العام ذاته.

    ومع استمرار الجائحة، أشار ميارة إلى أن الاقتصاد العالمي دخل عام 2022 في وضع أضعف مما كان متوقعا، حيث تراجع معدل النمو العالمي بأكثر من 1,5 في المائة من 2021 إلى 2022″، مضيفا أنه “نظرا لارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، يتوقع الصندوق كذلك استمرار ارتفاع التضخم في المدى القريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة: الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهم الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب يجب تجنب عصر الليمون على الطعام الساخن

    يعتبر الليمون أحد أهم العناصر الغذائية التي يتم إضافتها للكثير من الأطباق، إلا أن الكثيرين لا يعرفون بأن عصر الليمون على الطعام الساخن يمكن أن يكون له آثار سلبية.

    بحسب خبراء الطهي والصحة فإن تأثير إضافة عصير الليمون إلى الأطعمة أو المشروبات الساخنة ليس له تأثيرات كبيرة على الصحة، ولكن لماذا ينصح بعدم إضافة عصير الليمون إلى الطعام الساخن؟

    يقول الخبراء، إن إضافة عصير الليمون إلى الأطعمة الساخنة أثناء طهيها أو عند تناولها، يقلل من القيمة الغذائية لفيتامين سي الموجود في الليمون. ويحدث هذا لأن فيتامين سي حساس للغاية للحرارة التي تفقده الكثير من قيمته الغذائية.

    السبب في أن التعرض للحرارة يخفف من قيمة المغذيات في فيتامين سي، يحدث جراء وجود حمض الاسكوربيك فيه، والذي يستجيب لدرجة الحرارة والضوء ويتحلل بسرعة عند تعرضه لدرجات حرارة عالية مما يقلل من فعاليته، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف أنديا. 

    إقرأ الخبر من مصدره