Étiquette : أحزاب

  • لشكر يطالب الداخلية بمراجعة التقطيع الانتخابي وفق معطيات الإحصاء العام للسكان

    دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى مراجعة شاملة للتقطيع الانتخابي، بما ينسجم مع المعطيات السكانية الجديدة التي كشفت عنها نتائج الإحصاء العام الأخير. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، الثلاثاء، بمدينة تطوان، في إطار لقاء حزبي يندرج ضمن استعدادات الاتحاد للانتخابات المرتقبة سنة 2026.

    وأكد لشكر أن التقطيع الانتخابي الحالي « بات متجاوزا »، محذرا من خطورة الإبقاء عليه دون تحيين، قائلا إنه سيُستخدم مجددًا لترسيخ « التحكم والتغول » داخل المشهد السياسي، عبر الحفاظ على تموقعات انتخابية تخدم مصالح معينة وتقصي أخرى. وأضاف أن هذا الوضع يعيد إنتاج نفس مواقع النفوذ، التي وصفها بـ »تحالف المتغول »، معتبرا أن ذلك يتعارض مع متطلبات التقدم والديمقراطية.

    وشدد الكاتب الأول لحزب الوردة على أن تعزيز العدالة المجالية والتنمية يمران، بالضرورة، عبر تحديث التقطيع الترابي والانتخابي، بما يعكس فعليا التغيرات التي طرأت على البنية السكانية، سواء من حيث الكثافة أو التوزيع الجغرافي، مشيرا إلى أن بعض المناطق شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد السكان، ما يفرض إعادة النظر في التقسيمات القائمة من منظور إداري وانتخابي جديد.

    ولا يتوقف لشكر عن توجيه انتقادات مباشرة لوزارة الداخلية، فقد اعتبر أن الطريقة التي يتم بها التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة تُطبخ في « دوائر ضيقة » و »بأساليب غير شفافة »، داعيا إلى إشراك كافة القوى السياسية في ورش الإصلاح الانتخابي، وعدم فرض أي خريطة مفصلة على المقاس.

    كما استنكر ما وصفه بـ »الخطاب المزدوج » للأغلبية الحكومية، التي « تحاول تسويق نفسها على أنها منسجمة ومتضامنة »، بينما « الحقيقة تُظهر العكس تماما »، على حد تعبيره، متحدثًا عن تصدعات داخل مكوناتها ومحاولات البعض « تصفية الحسابات تحت الحزام »، عبر حملات موجهة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وخلص لشكر إلى التأكيد على أن الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره السياسي يتطلب من الجميع الالتزام بالمسؤولية الوطنية، بعيدًا عن أساليب « العرقلة والأنانية السياسية »، داعيًا إلى تحصين المسار الديمقراطي من أي انزلاقات تهدد الثقة في المؤسسات وفي المستقبل السياسي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التقدم والاشتراكية » يندد بإجراءات تمهد لعزل أربعة من منتخبيه في بن سليمان

    ندّد حزب التقدم والاشتراكية بما اعتبره « مناورات مفضوحة وممارسات انتقائية مرفوضة » تستهدف أربعة من منتخبيه، منبّها إلى خطورة ما وصفه بـ »التحضير الممنهج لعزلهم في سياق انتخابي حاسم ».

    وأكد الحزب في بلاغ أصدره فرعه الإقليمي ببنسليمان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار « تصرفات تضرب مبدأ تكافؤ الفرص، وتشكل تهديدا صريحا للمكتسبات الديمقراطية ».

    وأشار البلاغ إلى أن الحزب توصّل بمعلومات تؤكد مباشرة إجراءات لعزل أربعة من منتخبيه بجماعة الشراط، ضمن ما وصفها بـ »فضائح أخلاقية مفبركة »، واعتبر أن الهدف منها هو تصفية حسابات سياسية ضيقة، لا علاقة لها بحسن تدبير الشأن العام أو احترام القانون. كما اتهم السلطات المحلية بتوظيف النفوذ وتسخير القضاء « لخدمة أجندات سياسية تسيء إلى صورة المؤسسات وتهدد مصداقية العملية الانتخابية ».

    ودعا الحزب إلى تحقيق مستقل وشامل حول هذه الممارسات، مطالبا بوقف ما وصفه بـ »الانزلاقات الخطيرة »، ومؤكدا أن « استهداف منتخبيه عبر إجراءات العزل الانتقائية لا يمكن أن يتم إلا في سياق يتعارض مع قواعد التنافس الشريف والعدالة الانتخابية ».

    وشدّد الحزب على تشبثه بمبادئ الديمقراطية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والدفاع عن الحقوق والحريات، مؤكدا استمراره في فضح هذه الممارسات ومواجهة ما وصفه بـ »الردة الديمقراطية » بكل الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر ردا على ولعلو: قيادات رغبت في الاستمرار بالحكومة تسببت في أزمة الاتحاد الاشتراكي

    لم يفوت الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، الفرصة للرد على مذكرات القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي للقوات العشبية، فتح الله ولعلو، حيث ألقى الوزير الأسبق في المالية، باللائمة على قياديين بحزبه في التقارب مع حزب الأصالة والمعاصرة، في الفترة التي سبقت مشاركة لشكر في حكومة عباس الفاسي عام 2010، في خطوة اعتبرت وقتئذ بأنها كانت بدعم من الحزب الوافد الجديد وقتها.

    تحت وطأة هذه التلميحات، قال لشكر إن الحزب واجه بعد انتخابات 2002 مرحلة صعبة، حيث تبوأ المرتبة الأولى، لكنه واجه صعوبات بسبب عدم احترام المنهجية الديمقراطية والخلافات التي حدثت داخل التحالف. رغم ذلك، يضيف، اختار الحزب الاستمرار من أجل أوراش المصالحة، والمفهوم الجديد للسلطة، وحقوق الإنسان، والبنيات التحتية الكبرى كميناء طنجة المتوسط، والطريق السيار، وغيرها من المشاريع التي لم تكن متاحة للمغاربة.

    وفي تقييمه للمسار التنظيمي والسياسي اللاحق، أقر لشكر بأن الاتحاد عاش حالة من التقهقر والخلافات الداخلية، وقال: « عشنا ما سماه المرحوم عبد الواحد الراضي وقتا معينا بـ’الانتحار الجماعي’ للحزب ». وأضاف: « أنا لا أذكر بهذه المحطات لأبرر، بل لأضع ما نحن فيه اليوم في سياقه الصحيح »، مشددا على أن « الحزب تحمل مسؤولية صعبة في ظروف لم تكن مريحة، وأن بعض المشاركين في الحكومات السابقة غلبت عليهم رغبات ذاتية في الاستمرار، ما أدى إلى التراجع ».

    وأكد لشكر أن القيادة التي أفرزها المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي –الذي أفضى إلى توليه منصب الكاتب الأول للحزب بعد منافسة مع ولعلو نفسه- « اختارت نهج إعادة بناء الحزب وانبعاثه من جديد »، مشيرا إلى أنهم « اختاروا إعادة البناء وفق مسارين: قطاعي ومحلي ». وأوضح أن التنظيمات القطاعية اليوم تُنظَّم بحضور مشرف، وأن الانتخابات المهنية التي جرت في مناخ نزيه أثبتت أن الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الأول حيث لا وجود لفساد ولا رشوة ولا ضغوط.

    وأشار إلى أن مؤتمرات الفيدرالية الديمقراطية للشغل تجدد اتحاداتها المحلية من داخل المقرات، وعلى الموارد المستديمة، وتعقد جموعها العامة في القاعات والمهرجانات، وهو ما تطلب من القيادة جهدا كبيرا. ولفت إلى أن الحزب اتخذ قرار العودة إلى المؤتمرات المجالية، ونجح في تنظيم حوالي 60% منها رغم التحديات، مشيرا إلى أن بعض الأقاليم لم تُعقد مؤتمراتها منذ 15 أو 20 سنة.

    وأوضح لشكر أن « المقرات والمطابع والصحافة الحزبية كانت على وشك الإفلاس »، مشددا على أن « الاتحاد الاشتراكي اليوم يمتلك ممتلكاته ومقراته وصحافته باسم الحزب، وليس بأسماء أفراد »، وهو ما تطلب جهدا كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما سر « تعيين » المفتشة العامة لوزارة السكوري في منصب قيادي بحزب « الجرار »؟

    حازت ليلى بليغة، المفتشة العامة بوزارة الإدماج الاقتصادي والتشغيل، هذا الأسبوع على منصب رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة، وذلك خلال مؤتمر جهوي عقدته المنظمة في سياق إعادة هيكلة أذرع الحزب.

    بليغة، المقربة من المنسقة الوطنية للحزب ووزيرة التعمير فاطمة الزهراء المنصوري، باتت ثاني سيدة تحصد منصبا تنظيميا رفيعا داخل الحزب بهذه الجهة، بعد تعيين سلمى بنزوبير، مديرة ديوان المنصوري، أمينة جهوية للحزب في نفس الجهة.

    ونالت بليغة هذا المنصب بالإجماع، ودون أي منافسة على الإطلاق. وهي ثاني سيدة تضعها المنصوري على رأس هياكل حزبها بعدما وضعت سلمى بنزوبير، مديرة ديوانها التي أصبحت مديرة لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة السكنى، في منصب أمينة جهوية للحزب بجهة الرباط نفسها.

    كانت بليغة عضوا في المكتب السياسي للحزب في الفترة (2020-2024)، لكنها فقدت منصبها بعد تولي المنصوري مسؤولية الحزب في فبراير من العام الماضي، ثم جرى تعيينها بعد أشهر في وظيفتها الجديدة بوزارة التشغيل.

    رغم أن بليغة تشغل منصب المفتشة العامة بوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، التي يقودها يونس السكوري، إلا أن تعيينها الحزبي جاء، بحسب مصادر من داخل « الجرار »، بمثابة جدار صدّ أمام محاولات إقصائها بسبب الخلافات المتصاعدة بين المنصوري والسكوري، والتي باتت تفرض نفسها داخل دواليب الحزب.

    هذا التعيين يعيد إلى الأذهان ما وقع في وقت سابق، عندما أقدم السكوري على إعفاء مديرة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات إيماء بلمعطي، والتي سبق لها أن كانت عضوا في الحزب، وإن كانت لم تشغل فيه أي مسؤولية رسمية حينها.

    ويواجه السكوري عزلة متزايدة داخل « البام »، حيث يرى عدد من أعضاء الحزب أن توجهاته داخل الوزارة لا تعكس توجهات القيادة الحزبية، وهو ما أدى في مرات عديدة إلى توتر علاقاته مع وجوه وازنة في المكتب السياسي، كان آخرهم هشام المهاجري الذي استهدفه بتعليقات علنية خلال نشاط حزبي ببني ملال الشهر الماضي، ما دفع السكوري إلى مغادرة القاعة قبل استكمال الفعالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق مبكر نحو « انتخابات 2026 » يدفع الأحزاب المغربية إلى التصعيد السياسي

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    يشهد المشهد السياسي المغربي في الوقت الراهن تدافعاً بارزا بين أحزاب الأغلبية والمعارضة مع اقتراب موعد انتخابات 2026، حيث بدأت مؤشرات الصراع بينها تطفو على السطح من خلال اللجوء إلى التصعيد في الخطاب السياسي، ومحاولة جذب انتباه الرأي العام.

    وعزّزت “مسيرة الكرامة” لساكنة آيت بوكماز هذا التدافع، حيث انطلقت الأحزاب ـ باختلاف مواقعها السياسية ـ في توزيع الاتهامات بينها بـ”الركوب على أحداث ذات بُعد تنموي أو مجتمعي لتسجيل نقاط سياسية”. ولعلّ أبرز التدخلات في هذا الجانب ما جاء على لسان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي حذّر من “تأجيج الشارع لتصفية حسابات سياسية”.

    ويؤكد هذا السياق أن هذه المؤسسات الحزبية “انخرطت مبكرا في التحضير للمحطة الانتخابية المقبلة، التي تظل محطةً سياسية بارزة يسعى السياسيون لاستثمارها لصالح هيئاتهم الحزبية”.

    ويظهر كذلك أن نواباً برلمانيين أحسّوا بدورهم بقرب “تشريعيات 2026” وقرب عرض حصيلة عملهم في التمثيل النيابي، مما جعلهم يُكثّفون اللجوء إلى آليات الترافع عن الدوائر الانتخابية التي يمثلونها، لاسيما عبر الأسئلة الكتابية، في محاولةٍ لاستثمار أمثل لما تبقى من عمر الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    وفي اعتقاد محللين سياسيين ومتتبعين للشأن السياسي المغربي، فإن “الهاجس الانتخابي بات يتملّك الأحزاب السياسية، من أغلبيةٍ ومعارضة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة”، وهو ما يجعلهم يؤكدون أن “الصراع سيبرز أكثر خلال الأشهر القليلة المقبلة ما دامت هذه الأحزاب لديها طموحات انتخابية ثابتة”.

    كرين: الهاجس الانتخابي يؤجّج الصراع الحزبي

    المحلل السياسي مصطفى كرين كشف أن “تحليل واقع الأحزاب السياسية يبرز بجلاء عجزها عن أداء وظائفها السياسية والدستورية، حيث لم تعد تنظيماتٍ لإيجاد الحلول والضغط والوساطة، بل باتت تتخبط في اختلالات داخلية تحاول تصريفها خارجاً”.

    وأقرّ كرين، في تصريح لهسبريس، بـ”تحوّل هذه الأحزاب إلى كائنات انتخابية موسمية لا تظهر ميدانيا إلا عند اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث تسعى جاهدة إلى الاستمرار في مواقع المسؤولية للاستفادة من الامتيازات المرتبطة بها”، مؤكدا “وجود توجه نحو صياغة خطاب سياسي مناسباتي يتغذى على مآسي المواطنين وتوظيفها انتخابيا، وليس اقتراح حلول واقعية”.

    وفي إطار “الطريق إلى تشريعيات 2026″ توقّع المتحدث ذاته تصاعد التوترات بين مختلف الأحزاب المغربية، بغض النظر عن موقعها في هرم السلطة، حيث ستكون هذه التوترات بشأن ثلاثة محاور أساسية: الصراع على القوانين الانتخابية لضمان تكريس هيمنة أطراف مُعيّنة، توظيف الأزمات أو الملفات الاجتماعية لتغذية الخطاب السياسي، ثم التوجه نحو تشكيل تحالفات ظرفية لا تُبنى على أي منطق سياسي أو إيديولوجي، لكن تحكمها مصالح ضيقة ومؤقتة”.

    ولم يتوقف المحلل السياسي ذاته عند هذا الحد، بل حاول وصف ما يجري في الوقت الراهن بين عدد من الأحزاب بـ”سينما انتخابية مُبتذلة تتكرر في كل دورة وتتجلى في التصعيد في الشعارات والخطابات، دون توفير برامج سياسية حقيقية يمكن أن تُحدث الأثر”.

    وتابع قائلا: “هذه الوضعية، التي باتت مكشوفة وواضحة، تستدعي التفكير في إيجاد نموذج جديد للفاعل السياسي، يتجاوز منطق الغنيمة والتموقع نحو أفق حزبي بديل يعيد الثقة في العمل السياسي وربط السياسة بالمسؤولية والفعالية”.

    بحكاك: المشهد السياسي يدخل مرحلةً حسّاسة

    أما حميد بحكاك، الباحث في علم السياسة والقانون الدستوري، فقد سجّل أن “حضور الهاجس الانتخابي لدى الأحزاب المغربية وعلى مستوى المجال السياسي يشكّل معطىً طبيعياً، خصوصاً مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات. فقد برزت مؤخرا بوادر التنافس بين الأحزاب، وتزايدت محاولات تسجيل النقاط والحضور الإعلامي والسياسي في ساحةٍ يغلب عليها منطق التموقع”.

    وأضاف بحكاك، في تصريح لهسبريس، أن “التجاذبات التي عرفتها الأحزاب مؤخرا تعكس طبيعة الصراع الانتخابي الذي يطبع الفعل الحزبي”، مشيرا إلى أن “ما يجب أن نؤكد عليه حاليا هو أن أي فعل يمكن القيام به من قبل الأحزاب خلال هذه الفترة سيتم احتسابه ـ بشكل مباشر ـ بمثابة تسخيناتٍ انتخابية سابقة لأوانها”.

    وبيّن أن “عامل الزمن مطروح في مجال السياسة، فالمعارضة تحاول تسجيل نقاط في مرمى الأغلبية، والحكومات أيضا كثيرا ما تحاول الإفراج عن مشاريع أو تدابير تنموية في الرمق الأخير من زمنها السياسي والتدبيري، تحت تأثير ضغط المرحلة الانتخابية”.

    وتابع قائلا: “الأشهر الأخيرة قبل الانتخابات تعتبر دائما مفصلية وحسّاسة بالمغرب، وتشهد تدافعا سياسيا بارزا، وتُفهم كل الخطوات وقتها على أنها تحركات انتخابية تهدف إلى حشد الأصوات للاستحقاقات المقبلة، وهو النقاش الدائر حاليا بشأن المسيرة التي قادتها ساكنة آيت بوكماز بإقليم أزيلال”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “المشاكل التي يواجهها المغرب اليوم ـ ومنها إشكالية العدالة المجالية والفوارق الاجتماعيةـ ليست بالطارئة، بل هي نتيجة تراكماتٍ عمرها سنوات لم تقدر الحكومات المتعاقبة على معالجتها بفعالية”، مضيفا “الملاحظ أيضا خلال الأزمنة السابقة أن الحكومات، بحكم طبيعتها الانتخابية، كثيراً ما تتجنّب القيام بإصلاحات جذرية بعينها نتيجة توجّسها من تأثير ذلك على نتائجها الانتخابية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد يهاجم برلماني أخنوش في ورزازات: حصل على 30 ألف صوت لكنه لا يملك 4 أصوات

    “كيف لشخص لا يملك 4 أصوات أن يحصل على أكثر من 30 ألف صوت؟ »، بهذا التساؤل هاجم عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، زميله البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، يوسف شيري، الذي حصل بالفعل على 30 ألف صوت في الانتخابات البرلمانية لعام 2021.

    في كلمته خلال المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بورزازات، الأحد، أكد شهيد أن هذه الظاهرة تعكس وجود “خرائط انتخابية غير حقيقية” وممارسات غير ديمقراطية تؤدي إلى انتخاب برلمانيين لا يمتلكون قاعدة شعبية فعلية، وهو ما يجعل الأغلبية السياسية المحلية مترنحة وتتغير باستمرار.

    وشدد شهيد على أن الانتخابات يجب أن تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين، بعيدًا عن “صناعة البرلمانيين على المقاس” وعمليات التزوير التي تفقد المؤسسات المنتخبة مصداقيتها، قائلا: « المجالس المنتخبة لا تكتسب قوتها إلا إذا كانت تعبيرًا صادقًا عن إرادة الشعب، وبعيدة عن المال والطرق المشبوهة ».

    ودعا إلى ضرورة تحسين شفافية العملية الانتخابية، مطالبًا الحكومة بتقديم توضيحات واضحة حول الجدولة الزمنية وطبيعة الانتخابات المقبلة المقررة في 2026، لضمان نزاهتها ومصداقيتها.

    كما أشار إلى أهمية الالتزام بالدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس منذ دستور 2011 لتعزيز المؤسسات التمثيلية والانتخابات النزيهة، مؤكدا أن حزب الاتحاد الاشتراكي يسعى لأن يكون قوة حقيقية و »رقمًا صعبا » في الاستحقاقات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيدي: الاتحاد الاشتراكي والفيدرالية الديمقراطية للشغل وجهان لعملة واحدة

    شدد يوسف إيدي، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين والكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، على تلازم المسارين الحزبي والنقابي، معتبرا أن « الحزب والنقابة وجهان لعملة واحدة، يتقاسمان المشروع المجتمعي نفسه، ويقودان التوجه نفسه نحو المستقبل ».

    وأوضح إيدي، في كلمة ألقاها ضمن أعمال المؤتمر الإقليمي لحزب بالراشيدية الجمعة، أن الفيدرالية الديمقراطية للشغل لا تقف على الحياد حين يتعلق الأمر بالقيم والمبادئ، مضيفًا: « نعتبر أنفسنا شريكا سياسيا وتنظيميا للاتحاد الاشتراكي، في الدفاع عن حقوق الشغيلة، وعن العدالة الاجتماعية والمجالية التي ينادي بها الحزب ».

    يشار إلى أن هذه النقابة بها كتلة من الأعضاء غير المنتمين إلى الاتحاد الاشتراكي، ممن في الغالب، يملكون مواقف مناقضة تماما عن تلك التي يعبر عنها ذلك الحزب.

    وفي السياق نفسه، انتقد إيدي بشدة تعامل الحكومة مع المواطنين في مناطق الهامش، قائلا إن « الحكومة تتصرف وكأنها تتفضل عليهم، وهذا أمر غير مقبول ». وأضاف: « برامج الحماية الاجتماعية والدعم المباشر يجب أن تُمنح للمواطنين باعتبارها حقوقًا، وليس كهبات ظرفية أو أدوات للابتزاز الانتخابي ».

    كما وجّه انتقادات حادة لبعض ممارسات مكونات الأغلبية الحكومية، التي قال إنها استغلت الانتخابات الجزئية ببعض الجماعات القروية للضغط على الناخبين عبر التلويح باستمرار الدعم مقابل التصويت. وشدد إيدي على أن « الدعم حق لكل محتاج، وليس امتيازًا انتخابيًا ».

    في جانب آخر من كلمته، وجه إيدي دعوة صريحة للوزراء والمسؤولين المركزيين بـ »النزول من الرباط إلى الرشيدية، ومعاينة الواقع المعيشي الصعب للمواطنين في الجنوب الشرقي، وفي الجبال والصحارى والمناطق المهمشة ». وأضاف: « جزء كبير من الشعب المغربي يعيش خارج الرباط والدار البيضاء، ولا بد أن تصلهم التنمية بنفس العناية والاهتمام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد رسمي بعدم هدم السكن الجامعي إلا بعد بناء بديل لطلبة معهد الزراعة والبيطرة

    خرجت وساطة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بخصوص أزمة السكن الجامعي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بنتائج مطمئنة، بعد لقاء جمع رئيس الفريق رشيد حموني بوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، صباح الثلاثاء.

    اللقاء جاء في أعقاب اجتماع تم يوم الإثنين 7 يوليوز مع وفد من ممثلي طلبة المعهد، الذين عبّروا عن تخوفهم من احتمال هدم السكن الجامعي الحالي دون توفير بديل، مما كان يهدد الاستقرار الاجتماعي والدراسي للطلبة.

    وخلال الاجتماع مع الوزير، تم الحصول على تعهّد رسمي وواضح من طرف الحكومة بأن السكن الجامعي لن يُهدم تحت أي ظرف قبل بناء وتجهيز بديل لائق ومتكامل، يضمن استمرارية الخدمات الاجتماعية لفائدة طلبة المعهد. كما أكد الوزير أن الوزارة لا تنوي مطلقاً التخلي عن خدمات السكن الجامعي، سواء حالياً أو مستقبلاً.

    فريق التقدم والاشتراكية رحّب بهذا الالتزام، واعتبره خطوة إيجابية تضمن الاطمئنان للطلبة، مؤكداً في الوقت نفسه عزمه على مواصلة تتبع تنفيذ هذا التعهّد الحكومي في إطار أدواره الرقابية.

    وفي هذا السياق، وجّه الفريق نداءً صادقاً إلى الطلبة من أجل استئناف الدراسة والامتحانات والتداريب، حفاظاً على السنة الجامعية الحالية، مشدداً على التزامه بمواكبة الملف إلى حين ضمان استفادة الطلبة من سكن جامعي ملائم يرقى إلى تطلعاتهم، أسوة بجميع الأفواج السابقة.

    اطرح

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يتحدث عن « واقع متردي للمعارضة » منددا بـ »شوهة » إدريس لشكر

    في تصريح لافت يعكس استمرار التوتر بين حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكلاهما من أحزاب المعارضة، حذر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، زميله الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر من مغبة الاقتراب من حزبه، في إشارة إلى الانتقادات التي كالها لشكر إلى موقف التقدم والاشتراكية إزاء قضايا تتعلق بالتنسيق بين أطراف المعارضة.

    وطلب بنعبد الله من لشكر « توقير حزبه »، وإلا فإنه « سيجدني بالخصوص في مواجهته ». معتبرا أن « الواقع المتردي للمعارضة لا يحتاج إلى مزيد من الخلافات بين أطرافها »

    وشدد على أن « نحن حزب مسؤول، وحزب بناء، وحزب المقاربة الإيجابية، ولسنا بحزب يبحث في ظل هذا الواقع المتردي للمعارضة عن « أننا نديرو الشوهة في راسنا كما قمنا به سابقاً جراء تصرفات الآخرين… في ملتمس الرقابة. »

    حديث بنعبد الله يأتي في سياق تجدد النقاش حول سبل إعادة إحياء المعارضة البرلمانية، بعد فشل عدة محاولات لتنسيق الجهود، أبرزها في المرة الأخيرة، حين فشل تقديم ملتمس رقابة ضد حكومة عزيز أخنوش، بسبب انسحاب الاتحاد الاشتراكي في آخر لحظة، وهو ما اعتُبر حينها « طعنة في ظهر التنسيق المعارض »، وفق تصريحات قياديين في التقدم والاشتراكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يعلن تأسيس حزب سياسي أميركي جديد

    أعلن الملياردير إيلون ماسك، حليف الرئيس دونالد ترامب قبل أن يختلف معه مؤخرا، السبت تأسيس حزبه السياسي الذي أطلق عليه اسم « حزب أميركا ».

    وكتب رئيس شركتي تيسلا وسبيس إكس على شبكته الاجتماعية إكس « عندما يتعلق الأمر بإفلاس بلدنا بسبب الهدر والفساد، فإننا نعيش في نظام الحزب الواحد، وليس في ديموقراطية »، مضيفا « اليوم، تم تأسيس حزب أميركا ليعيد لكم حريتكم ».

    إقرأ الخبر من مصدره