Étiquette : أحزاب

  • ابن كيران ردا على أخنوش: أنا من طلبت من الملك ترسيم رأس السنة الأمازيغية

    لم يستسغ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، اتهامات رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لحزبه بالتقصير في تنزيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية عندما كان في الحكومة.
    وأكد ابن كيران خلال مشاركته في المجلس الجهوي لحزبه بجهة الدار البيضاء سطات، أن أخنوش لم يسبق  أن دافع عن الأمازيغية طوال 5 سنوات قضاها معه خلال رئاسة ابن كيران للحكومة.
    وكشف ابن كيران أنه كان إبان رئاسته للحكومة أول من طلب من الملك ترسيم رأس السنة الأمازيغية، وأضاف بأن الملك يأخذ بالرأي لكنه ليس بالضرورة أن يستجيب فورا لهذه الطلبات، بل حينما يرى الوقت مناسبا لذلك.

    وكان أخنوش، في كلمة ألقاها بمناسبة حفل الإطلاق الرسمي لإجراءات المخطط المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في مدينة الخميسات، قد سجل أنه “في سنة 2019، تم اعتماد القانون التنظيمي الذي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وآليات دمجها في التعليم وفي مختلف مَنَاحِي الحياة، وذلك بعد 8 سنوات من الرُّكُودِ الْمُحَافِظِ (في إشارة إلى حكومتي ابن كيران والعثماني). ويؤكد هذا القانون بقوة وحزم مكانة الأمازيغية ومساهمتها في الهوية المغربية المتعددة الروافد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران يرمي بكرة الجفاف مجددا في مرمى أخنوش والمعاصي

    دافع رئيس الحكومة الأسبق، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، عن حكومته (2012-2016) نافيا أن تكون كانت سببا في أزمة الماء والعطش التي يعيشها المغرب.
    وردا على اتهامات من رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش وحلفائه في الأغلبية، قال ابن كيران، خلال مشاركته في المجلس الجهوي لحزبه بجهة الدار البيضاء سطات، إن حكومته أنجزت 50 في المائة من مشاريع السدود التي كانت مبرمجة إبان ولايتها، فيما بلغت نسبة الإنجاز في السدود الباقية ما يصل إلى 90 في المائة. وأضاف بأن الأزمة الحالية لا تتعلق بالسدود، لأن السدود وإن أنجزت كانت لتكون فارغة بسبب الجفاف، معتبرا أن الجفاف سببه معصية الله تعالى، يضيف ابن كيران “ولا نخجل من قول ذلك” .
    وتابع ابن كيران، متهما رئيس الحكومة الحالي أخنوش بالمسؤولية عن استنزاف المياه، حينما كان وزيرا للفلاحة على مدى 10 سنوات في حكومات العدالة والتنمية، بسماحه باستنزاف الفرشة الباطنية لري “الدلاح” والآفوكا، وتسببه في موت الواحات وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تطلب من القضاء الاستماع إلى ابن كيران على خلفية اتهامه لـ”البام” بأنه “حزب للمخدرات”

    طالبت فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، السلطات القضائية بالاستماع إلى عبد الإله ابن كيران، بوصفه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، بخصوص المعلومات التي قال إنه يتوفر عليها حين كال اتهامات ضد حزبها بأنه “حزب المخدرات”.

    وبعدما شددت المنصوري، التي كانت تتحدث في الندوة التي عُقدت عقب نهاية أشغال المؤتمر الوطني الخامس، ببوزنيقة، على احترام حزبها لابن كيران كرئيس للحكومة، ويقدر حضور قيادات من حزبه لمؤتمره وحرصهم على حضور اللحظات الديمقراطية، انتقدت بشدة، ابن كيران قائلة إنها ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها زعيم “البيجيدي حزبها، وأضافت: “إذا كان فعلا سي ابن كيران يوجه هذا الاتهام في إطار المزايدة السياسية فسامحه الله، وإن كان يدعي إنه يتوفر على معلومات فإني أطالب القضاء بالاستماع لسي ابن كيران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” يقلص أعضاء مجلسه الوطني وسط ترقب “القيادة الجماعية”

    قلص مؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، من عدد أعضاء مجلسه الوطني بحوالي الثلث بالمقارنة مع حجمه في المرحلة الماضية (2020-2024).

    ووفق مصدر شارك في أشغال هذه الانتخابات، فقد بات المجلس الوطني في تركيبته الجديدة، يتكون من حوالي 400 عضو فقط، بدلا عن ما يقارب 650 عضوا في الصيغة الماضية.

    تفرض قوانين الحزب نشر قائمة بأسماء أعضاء هذا المجلس على موقعه الإلكتروني، لكن رئيسته السابقة، فاطمة الزهراء المنصوري، لم تفعل ذلك، ولا سعى الأمين العام المنتهية ولايته، عبد اللطيف وهبي، إلى فرضه.

    ويسعى الحزب من خلال هذا التقليص، إلى جعل اجتماعات المجلس الوطني أكثر فعالية من حيث المناقشات. وخلال هذه الانتخابات، يصر أعضاء بالحزب على وجود مطمح للتخليق في اكتساب العضوية بهذه الهيئة التقريرية، لكن لم يمنع ذلك، حدوث توترات بشأن لوائح مرشحين للعضوية بها، قُدمت من لدن مسؤولين، وتبين عدم مراعاتها لهذه المبادئ في التخليق.

    من الوارد أن تترشح نجوى كوكوس، الرئيسة السابقة لشبيبة الحزب، ونائبته في البرلمان، لقيادة هذا المجلس خلفا للمنصوري التي استنفدت ولاياتها.

    وتبدأ الآن مرحلة التصويت على قيادة جماعية لا ينتظر أن تخرج عن الأسماء التي ما فتئت تتقدم التيار المناهض للتجديد لوهبي. إلا أن هذه الصيغة ستضعف على ما يبدو، إن جرى إقرار “أمانة عامة” مع القيادة الجماعية بشكل قد يجعل الأعضاء الآخرين، مثلهم مثل أعضاء المكتب السياسي، جزءا من سكرتارية فقط، وهذه التخوفات هي نفسها التي تحيط بجعل واحد من أعضاء هذه القيادة منسقا وطنيا لهيئة الأمانة العامة الجماعية، فقد يثير ذلك تساؤلات حول مركز الثقل الفعلي في توزيع السلطة بين هؤلاء الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتخلى مؤتمر “البام” عن “القيادة الجماعية”؟

    أحدث تخلي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، عن الترشح لولاية ثانية على رأس حزبه، تحولا في المواقف المعلنة بشأن القيادة الجماعية للحزب، كما اقترحها التيار الساعي إلى تجديد القيادة.

    هذا المقترح الذي كان يهدف بشكل رئيسي، إلى إحباط أي مطامح لدى وهبي في تجديد عهدته، بعد عدم تزكية أي واحد آخر من قادته لنفسه في هذا السباق، أصبح الآن موضع جدل بين القادة الذين طرحوه.

    بات للمؤتمر في الوقت الحالي خياران: فإما أن يحسم في التعديلات التي أُعدت سلفا في مشروعي القانونين الأساسي والداخلي، بشأن إضافة “الأمانة العامة المشتركة” إلى هياكل الحزب، وأجهزته التنفيذية؛ كي تصطبغ القيادة الجماعية بمشروعيتها، بعدما دافع أولئك القادة عن شرعيتها في الظروف الحالية في الحزب؛ وإما، وهو الخيار المر، أن يجري التخلي عن الفكرة برمتها.

    فالقادة الآن، منقسمون حول المضي في تنفيذ فكرة هذه “القيادة الجماعية”، بل وفقا لمصدر يشارك في المناقشات الجارية بالمؤتمر حول هذا الأمر، فإن “مفعول هذه الفكرة بدأ يتبدد في النفوس”، بعدما كانت شعارا جوهريا في الحملة التي سعت إلى “التجديد”.

    مع ذلك، يلاحظ مصدر ثان أن “المناقشات الجارية تستحضر التأثير السلبي للتخلي عن شعار القيادة الجماعية، على مصداقية الشعارات والمطامح التي رفعت في الفترة التي سبقت المؤتمر”. من ثمة، كما يضيف مشددا: “فإن المأزق يجب حله، ولو بشكل مؤقت”.

    يعتقد بعض القادة أن منح بعض الوقت الإضافي لحل هذه المشكلة “أمر يمكن أن يحافظ على ماء الوجه”. وتبعا لذلك، يُطرح تأجيل انتخاب الأمين العام أو قيادة جماعية إلى أول اجتماع للمجلس الوطني، بعد 3 أشهر على الأقل من الآن، بدلا عن انتخابه في أول اجتماع لهذا المجلس يعقد في اليوم الأخير من المؤتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر “البام” في يومين بدل ثلاثة… ومسؤول ينفي أي اجتماع حول تزكية المنصوري

    أعلنت اللجنة التحضيرية لمؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة تقليص أيام المؤتمر من ثلاثة إلى يومين.

    تفسير ذلك بحسب مسؤولين بالحزب، يعود إلى أن المكتب السياسي قرر في وقت لاحق، تقليص مدة المؤتمر، من ثلاثة أيام إلى يومين، بسبب آمال عريضة في بلوغ منتخب المغرب نهائي كأس إفريقيا الذي سيجرى في 11 فبراير. وكانت رغبة قادة الحزب في إفساح المجال لأعضائه لمشاهدة المباراة النهائية. سيؤكد ذلك رئيس اللجنة التحضيرية سمير كودار في برنامج “نقطة إلى السطر” على قناة “الأولى” في 9 يناير الفائت.

    ورغم أن المنتخب المغربي غادر المسابقة في 30 يناير الفائت، إلا أن قادة الحزب لم يرغبوا في تغيير برمجة المؤتمر مجددا.

    وفي يومين أو ثلاثة، فإن الغموض يستمر حول مصير المناصب التنفيذية في الحزب على مبعدة يومين فقط من المؤتمر. ففاطمة الزهراء المنصوري، بدت في النداء الذي بثته على صفحتها في “فايسبوك” غير حاسمة فيما يتعلق بترشيحها لمنصب الأمين العام. بدل ذلك، فإن بعض العبارات المستعملة تُشير إلى وجود نوايا في دعم مرشح آخر من “الأجيال الجديدة”، كما لمحت إلى ذلك في النداء.

    لم تستخدم المنصوري صفتها التنظيمية في هذا النداء، لكن الكثيرين لم يتوقعوا منها اتباع هذه الطريقة في إدارة أزمة القيادة القائمة في حزبها. ردا على ذلك، سيقدم الأمين العام الحالي، عبد اللطيف وهبي، تعليقا مقتضبا إلى حساب صحفي على “فايسبوك”، حيث قال: “لا علم لي بأي نداء، ولم أطلع على أي نداء”، في معاملة بالمثل من حيث الوسيلة المستخدمة في إدارة هذه الأزمة.

    يُنظر إلى نداء المنصوري داخل حزبها بمثابة مقدمة لدفن زميلها الأمين العام الحالي، وغُذي النداء بتسريبات حول اجتماع عقد أمس الاثنين، وحضره وهبي، وخلص إلى قبول المنصوري الترشح لمنصب الأمين العام. كان العربي المحرشي، عضو المكتب السياسي قد صرح أمس لموقع “تيل كيل” بأن “اجتماعا ستعقده لجنة مصغرة للنظر في ترتيبات متعلقة بالترشيحات”.

    وفي الواقع، فإن هذا الاجتماع لم يحدث، كما أن المسؤولين البارزين من الطرفين المتبارزين لم يؤكد أي واحد منهم، مشاركته في هذا الاجتماع، سواء تعلق الأمر بوهبي أو بالمنصوري، ما يجعله “اجتماعا لرفقاء المحرشي فقط، أعطي له مدلول هام في بعض وسائل الإعلام”، وفق عبارة عضو بالمكتب السياسي.

    وطيلة أربع سنوات، لم يكن للعربي المحرشي أي دور في حزبه منذ أن حاول دعم حملة عبد الحكيم بنشماش عام 2020، في مواجهة “تيار المستقبل” الذي قاده وهبي آنذاك. في تلك الفترة، أطلقت الشرطة بحثا قضائيا بخصوص شكوى ضد المحرشي تتعلق بانتهاك قواعد الشفافية في تدبير المجلس الإقليمي لوزان. لكن نتائج ذلك التحقيق لم تظهر حتى الآن.

    وعدا المحرشي، فإن أكثرية قادة الحزب يميلون إلى تجنب وسائل الإعلام، باستثناء كودار المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر. في المقابل، فإن بعض أعضاء شبيبة الحزب التي طالما أشرف المهدي بنسعيد على تطوير هياكلها، يقدمون تصريحات متلاحقة حول مستقبل الحزب في ضوء هذه الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عابسة مع بنسعيد وضاحكة مع وهبي… المنصوري تغذي الغموض في أزمة قيادة “البام”

    يمضي يوم الاثنين دون أن يلوح في الأفق أي ترشيح لمنصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة. فالمؤتمر سيبدأ يوم الجمعة، بينما لم تتلق لجنة الترشيحات أي طلب فيما تتزايد التخمينات حول السائق المقبل للجرار في مرحلة لم يكن يُعتقد فيها بأن هياكله تعاني من مشاكل قبل أن تظهر الانقسامات على خلفية المناصب التنفيذية داخل الحزب.

    ظهرت المنصوري هذا الاثنين في وضعيتين مختلفتين مع اثنين من زملائها الطامحين إلى هذا المنصب. في البرلمان، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، أخذت المنصوري مقعدها في بداية الأمر بجانب وزير الثقافة والشباب المهدي بنسعيد، وبشكل ما، جرى الحرص على أن تُلتقط لهما صورة واضحة، وأن تُنشر على الفور. تظهر الصورة المسؤولين معا بوجهين مُقطبين، في محاولة لإظهار الصرامة واليقظة خلال تتبع حديث البرلمانيين.

    المنصوري ووهبي في نوبة ضحك في البرلمان هذا الاثنينالمنصوري ووهبي في نوبة ضحك في البرلمان هذا الاثنين

    بعد ذلك بقليل، ستترك المنصوري مقعدها بجانب بنسعيد، وتلتحق إلى جانب الأمين العام الحالي، عبد اللطيف وهبي الذي أخذ لنفسه مقعدا في الصف المتأخر، والبعيد عن بنسعيد. أظهرت اللقطات التي بثها التلفزيون، المسؤولين معا مستغرقين في نوبة من الضحك، وتبادل الحديث بمرح. لم تُلتقط أي صورة عن قرب لهذه المشاهد، باستثناء ما بثه النقل الحي.

    لاحقا، ستنصرف المنصوري، ثم لحق بها بنسعيد مغادرا، بينما تقدم وهبي إلى الصف الأمامي، حيث أخذ مكانه بجانب الأمين العام للحكومة.

    يغذي ذلك، من دون شك، الغموض حول موقف فاطمة الزهراء المنصوري التي أبلغت الأطراف نيتها عدم الترشح. فالأمين العام الحالي، يستغرق وقتا أطول لإعلان ترشحه لعهدة ثانية، مطلقا العنان لأزمة ثقة بين القادة الذين يطمحون إلى نيل هذه التذكرة مثل المهدي بنسعيد. وفقا لمصدر مسؤول بالحزب، فإن “الأزمة القائمة تشير إلى وجود ريبة كبيرة بين الأطراف، حيث لا يصدق أحد أحدا” بشأن أي تصريحات متصلة بالترشيحات.

    المنصوري وبنسعيد بملامح صارمة في نفس المكانالمنصوري وبنسعيد بملامح صارمة في نفس المكان

    لم يكن بنسعيد يوما سعيدا بوهبي، ففي 2020، كان جزءا من حملة هشام الصغير الذي كان آنذاك يحاول إظهار نفسه كمرشح واعد. لكن تلك الحملة سرعان ما اضمحلت بعدما اضطر المترشحون إلى سحب ترشيحاتهم لفائدة وهبي المدعوم من المنصوري.

    سيكون بنسعيد مجددا، من بين الركائز الرئيسية للحملات التي تستهدف التطويح بوهبي في 2024. فقد كان في بادئ الأمر، جزءا من حملة تأمل ترشيح المنصوري، قبل أن يطرح اسمه بديلا ثانويا عن هذه السيدة.

    مع ذلك، فإن الارتياب القائم في الحزب في الوقت الحالي يُفسره عدم قدرة الحزب نفسه على حسم معضلاته الأساسية بمعزل عن أي تدخل خارجي. ويرجح عضو بمكتبه السياسي أن تعاود حالة إلياس العماري الظهور في المؤتمر المقبل. ففي عام 2016، كانت أعمال المؤتمر قد انتهت، لكن دون أن يعرف أحد من أعضائه ما يتعين فعله بشأن الأمين العام للحزب. بعد ساعتين على تلك الفترة الغريبة، سيُنادى على الجميع للتصويت بالتصفيق على العماري دون أي شروحات إضافية.

    كذلك، فإن سلفه، مصطفى الباكوري، لم يكن يدري أحد في الحزب بفرصته في الترشح ثم نيل منصب الأمين العام إلا يوما واحدا قبل المؤتمر في فبراير 2012.

    وما سيحدث في مؤتمر 2024 سيشبه إحدى هاتين الحالتين. فالجميع على ما يبدو، متجهون إلى طرح الترشيحات الخميس (يوما قبل المؤتمر)، أو ترك ذلك إلى اليوم الأخير من المؤتمر. في كلتا الحالتين، سيستمر ترقب الموقف النهائي للمنصوري حتى آخر لحظة، في إحدى أكثر المواقف تشويقا بالحياة السياسية في البلاد.

    سيتعرض أنصارها لصدمة كبيرة إذا لم تترشح البتة. فـ”تيار مراكش” الذي يحيط بها، يعول بشكل كلي على هذه السيدة لرعاية مصالحه داخل الحزب بعدما جرى تقليم أظافر تيار الريف بشكل تدريجي منذ عام 2018. إلا أن هذه القوة المتزايدة لهذا التيار تثير خشية الأطراف من تغول يعيد ذكريات سيئة بشأن أسلوب إدارة هذا الحزب الفتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “البام”: منصب رئيس المجلس الوطني “شاغر”… قنبلة موقوتة تواجه مؤتمرا دون “أمين عام”

    يمضي اليوم الأول من الفترة المخصصة لتلقي الترشيحات المتعلقة بمنصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة دون تسجيل أي ترشيح، كما كان متوقعا.

    يدخل هذا الحزب إلى مرحلة حيرة طالما طبعت تاريخه، حيث لا يستطيع أعضاؤه التعرف مسبقا على مرشحيه لمنصب القيادة.

    لكن الوقائع الرئيسية أصبحت معروفة، ففاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب، التي تشكل قطب الرحى في “البام”، قررت عدم الترشح لمنصب “الأمين العام”. لأسباب لم توضحها، وضعت هذه السيدة محيطها في صورة هذا القرار. شكل ذلك نكسة للخطط التي بناها أنصارها حول ترشيحها.

    كذلك، فإن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام الحالي للحزب، لم يعلن عن أي خطط للتنحي. يجعله ذلك وفق القواعد المعمول بها، مرشحا بشكل تلقائي، ساعيا إلى تجديد عهدته. مع ذلك، فقد فضل أن يلوذ بالصمت في مواجهة الأسئلة التي تلاحقه بشأن مستقبله.

    بين الاثنين، فإن اسما ثالثا يطل برأسه: المهدي بنسعيد، عضو المكتب السياسي، ووزير الثقافة والشباب. يخطو ابن الـ39 عاما بثبات نحو إعلان ترشيحه لقيادة الحزب. لم يسبق أن كان شخص بمثل عمره أمينا عاما لهذا الحزب. وفقا لمصدر موثوق، فإن بنسعيد كان حتى وقت قريب، “واحدا من الأركان الرئيسية لحملة ترشيح المنصوري”، قبل أن يتبدد هذا الطموح مع نهاية يناير.

    مع ذلك، فإن هذا المسؤول الحكومي يخطط لجعل هذا التغير في المزاج يخدم مصالحه. “يعول بنسعيد على المنصوري في تأييد ثم دعم ترشيحه لمنصب الأمين العام”، كما قال لنا مصدر مطلع بالحزب. إلا أن هذه الطريقة في ترتيب المواقف ستجعل المؤتمر أكثر ميلا للانقسام، على خلاف ما يريده القادة الحاليون الذين يرغبون في إظهار وحدة الحزب في ظل هذه الظروف. ومرارا، سيكرر سمير كودار، نائب الأمين العام، عبارته المفضلة بشأن “التوافق على مرشح واحد”. إلا أن مبارزة محتملة بين وهبي وبنسعيد سترمي بهذه الآمال في مهب الريح.

    ما بعد المنصوري

    لكن، وسط هذه الحيرة التي تملأ “البام” على مبعدة أسبوع من مؤتمره في 9 فبراير، يُطرح التساؤل الرئيسي حول مستقبل رئيسة المجلس الوطني نفسها. ماذا ستفعل بعد الآن؟

    بدأت المنصوري وظيفتها الحزبية رئيسة للمجلس الوطني في 2016، بينما كان إلياس العماري أمينا عاما للحزب. ستنقطع هذه الولاية بعد مضي سنتين، بمغادرة العماري منصبه، وحلول عبد الحكيم بنشماش مكانه عام 2018. وبقيت المنصوري مستمرة في منصبها إلى غاية الإطاحة به بشكل نهائي في فبراير 2020، أي بعد مضي حوالي سنتين أيضا على عهدته.

    بدءا من تلك النقطة، ستجدد المنصوري ولايتها رئيسة للمجلس الوطني، بالتصفيق، في المؤتمر الرابع بالجديدة، بينما آل منصب الأمين العام إلى وهبي.

    في ذلك المؤتمر، صودق على مشروع القانون الأساسي المعدل. في مادته الـ20، نقرأ هذا التحديد: “يُنتخب لمهام الأمين العام ورئاسة هياكل الحزب وأجهزته الوطنية والجهوية والإقليمية لولاية واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة”. رسخ حزب الأصالة والمعاصرة هذا التحديد منذ أول قانون أساسي يصدره عام 2009.

    تجد المنصوري نفسها في مواجهة القانون الأساسي، فهي قد استنفدت الولايتين المحددتين صراحة. يقول مسؤول بالحزب: “لم يعد بإمكان المنصوري الترشح لرئاسة المجلس الوطني بحكم القانون”.

    وسط هذه الأزمة الجارية حول منصب الأمين العام، لم يكن ينقص “البام” سوى أزمة منصب رئيس المجلس الوطني. فمن شأن هذا المنصب أن يغذي مطامح جديدة، كما قد يطلق صراعات إضافية لم تكن في الحسبان.

    يشعر بعض أعضاء المكتب السياسي بأن هذا المنصب الذي لم يصبح ذا تأثير داخل الحزب إلا مع تولي المنصوري لزمامه قبل ثماني سنوات، ينبغي أن يكون جزءا من “السلة التفاوضية” حول المناصب التنفيذية في “البام”. فمن سيخلف المنصوري في هذا المنصب، يتعين أن يحظى أولا بدعمها. لا يستطيع القادة المناصرون للمنصوري التفكير في التخلي عن هذا المنصب أيضا. سمير كودار، نائب الأمين العام للحزب، قد يرغب في نيل مثل هذه الترقية، فهو مقرب من المنصوري، ورجل ثقتها. يفكر بعض القادة في صيغة تبادلية، حيث يصبح كودار رئيسا للمجلس الوطني، بينما تقعد المنصوري مرتاحة في منصب نائب أول للأمين العام. وفق هذه الصيغة، “ليس هناك خاسرون بشكل جلي”.

    أبان كودار عن قدرة جيدة على نحو نسبي، في إدارة ترتيبات مؤتمرين: 2020، و2024 بوصفه رئيسا للجنة التحضيرية. في 2020، وتكريما لجهوده تلك، سُلم إليه منصب نائب للأمين العام بدعم من المنصوري. هذه المرة، ليست لدى كودار أي مطامح في منصب الأمين العام، كما أعلن بوضوح. مع ذلك، فإن ملامح الأزمة القائمة على صعيد القيادة في الوقت الحالي، لا تضع اسمه في عين الاعتبار.

    على خلاف ذلك، يرى مسؤولون بالحزب أن ورقة منصب رئيس المجلس الوطني “ستُلعب في التفاوض المتوقع حول منصب الأمين العام”. من الجيد أن يبقى منصب عالي المستوى كهذا مفتوحا، فمن شأنه أن يعيد ترتيب الطموحات إلى القيادة. هل يكون ذلك طموح بنسعيد؟ “كل شي سيكون مطروحا فوق الطاولة”، كما يقول عضو بالمكتب السياسي.

    لكن، هل يكون هذا التسابق الوهمي إذا ما حصل، إلى منصب الأمين العام، مقبولا بالنسبة إلى “تيار مراكش” الذي طالما كان ينظر بشك، إلى هيمنة العاصمة على الحزب؟ هل يقف هذا التيار متفرجا على فقدان المناصب التنفيذية البارزة في الحزب واحدا تلو الآخر؟ لنتابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب السياسي لـ”البام” ينفض دون إعلان ترشيحات لمنصب “الأمين العام”

    يسير حزب الأصالة والمعاصرة إلى بدء مؤتمره دون أي معرفة مسبقة بمرشحيه لمنصب الأمانة العامة. فقد انتهى اجتماع للمكتب السياسي لهذا الحزب، الأربعاء، دون أن يقدم أي عضو فيه ترشيحه أو يبدي رغبة صريحة في فعل ذلك.

    لكن، وكما كان مقررا في السابق، فإن لجنة ستبدأ في تلقي الترشيحات لهذا المنصب بدءا من الجمعة، أي أسبوعا قبل المؤتمر في 9 فبراير.

    كانت الأبصار شاخصة خلال هذا الاجتماع إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب، التي يترقب أنصارها قرارها بشأن الترشح لمنصب الأمين العام للحزب. إلا أن المنصوري لم تتحدث عن الموضوع، وفقا لما ذكره أكثر من عضو بالمكتب السياسي تحدث إلى “اليوم 24” عقب الاجتماع.

    تبعا لذلك، لم يطرح أي أحد ترشيحه، بمن في ذلك الأمين العام الحالي، الذي يفترض سعيه إلى تجديد ولايته بعدما لم يعبر عن رغبته في عدم الترشح حتى الآن.

    (تفاصيل أكثر في وقت لاحق)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بوزنيقة، كل شيء جاهز لمؤتمر “البام”.. باستثناء “الأمين العام”

    أنهت الشركة التي تعاقد معها حزب الأصالة والمعاصرة لتنظيم مؤتمره الخامس في بوزنيقة في 9 فبراير، أغلب الترتيبات والتجهيزات الخاصة بهذا الحدث، وفق ما علم “اليوم 24″، من مصادر باللجنة التحضيرية.

    زيارة قام بها الأربعاء، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، سمير كودار، وهو كذلك رئيس جهة مراكش آسفي، بمعية عادل بركات، رئيس جهة بني ملال خنيفرة، وكذلك، رشيد العبدي، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، وقفت على التهيئة الجارية لموقع المؤتمر في مركب بوزنيقة.

    آلت صفقة تنظيم هذا المؤتمر إلى شركة AVANT SCENE، وهي نفسها التي كانت قد حازت على صفقة تنظيم المؤتمر الرابع للحزب عام 2020، في مركب الفروسية ضواحي مدينة الجديدة، وقد رست عليها الصفقة آنذاك، وكلفت الحزب حوالي مليارا و250 مليون سنتيم. إلا أن كلفة المؤتمر الخامس أقل من ذلك هذه المرة، لا سيما أن مرافق وخدمات مركب بوزنيقة قليلة الكلفة بالمقارنة مع مركب الجديدة. ناهيك عن الضائقة المالية التي يعيشها الحزب في الفترة الأخيرة، وتطلبت من مسؤوليه جمع المال من أعضاء الحزب لتمويل الصفقة.

    يرغب قادة الحزب في إبطال أي تخمينات حول المؤتمر نفسه، لا سيما تلك الشكوك التي بدأت تتشكل حول قدرة الحزب على تنظيم مؤتمره في ظروف غير مواتية على الصعيد السياسي. فاثنان من أبرز قادته، يقبعان في السجن في الوقت الحالي، وهما عبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، وسعيد الناصري، رئيس عمالة الدار البيضاء، على خلفية تورظهما في قضية كبيرة للمخدرات، بل ويُعتقد أن بعيوي نفسه كان بارونا بارزا لتهريب بالمخدرات، بينما كان يتولى أبرز المسؤوليات السياسية في جهة الشرق.

    وكلفت هذه القضية بعضا من سمعة الحزب، إلا أن قادته يواصلون التأكيد على عدم وجود صلة بين “البام” والمخدرات، أو أي محاولات للتستر.

    رغم ذلك، فإن التحضيرات جارية لتنظيم المؤتمر في موعده. مع ذلك، فإن مشكلة كبيرة تعترض طريق الحزب مجددا، وهي تلك المتعلقة بمنصب الأمين العام. فعبد اللطيف وهبي، الذي يرأس الحزب منذ 2020، لم يعبر عما يشير إلى رغبته في عدم المضي لولاية ثانية، كما لم يشر إلى خلاف ذلك أيضا. إلا أن بعض القادة في الحزب يعتقدون أن على وهبي التنحي من دون إعطائه فرصة لعرض حصيلته، مثلما قال ذلك بوضوح صلاح الدين أبو الغالي، عضو المكتب السياسي في حوار مع موقع LE360. لم يعلن أبو الغالي ترشحه لهذا المنصب، لكنه أشار إلى “تفكيره في الأمر”.

    قبله، سارع رشيد العبدي، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة إلى الإعلان عن عدم تخطيط وهبي لترشيح نفسه مجددا لقيادة الحزب. لم يهتم الأمين العام، الذي ليست بينه وبين هذا المسؤول صلات وثيقة، حتى بنفي ما صدر عنه.

    في آخر اجتماع للمكتب السياسي مطلع يناير، جرى الاتفاق بين أعضائه على عدم الإعلان عن أي ترشيحات لمنصب القيادة إلا خلال فترة محددة في أسبوع قبل المؤتمر.

    يرتقب أن يحدث ذلك في الاجتماع الذي سيُعقد هذا اليوم للمكتب السياسي. لكن ليست هناك توقعات كبيرة، فالرهان وفق أكثر من مسؤول بالحزب تحدث إليه صحفي “اليوم24″، مبني أولا على تحديد نوايا رئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري إزاء ترشحها لمنصب الأمين العام. فإذا ما عبرت عن رغبة في هذا الاتجاه خلال اجتماع هذا اليوم، فإن “كل شيء سيتخذ طريقه بشكل سلس”، وفق عبارة قيادي. أما إذا لم تفعل، فإن وهبي سيحيي طموحه في تجديد ولايته.

    في أسوأ سيناريو قد يحدث لهذا الحزب، أن يخرج الجميع من الاجتماع دون أي نتيجة، فقد يهدد ذلك مصير المؤتمر نفسه.    

    يشار إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة، لم يسبق أن جدد ولاية أي من زعمائه منذ تأسيسه عام 2009. بل، وفي أفضل أحواله، كان نادرا أن يستكمل أمين عام ولايته الواحدة. كذلك، فإن أعضاء هذا الحزب لم يألفوا وجود صراع حول الزعامة إلا مع الدينامية التي أطلقتها مجموعة وهبي عام 2019 ضد عبد الحكيم بنشماش الذي سرعان ما أزيح من منصبه قبل أن يكمل سنتين من عهدته.  

    إقرأ الخبر من مصدره