Étiquette : أحكام

  • الحسيمة.. مُتابعة ستة تلاميذ بتُهمة جنائية

    ONCF 02 250×300

    قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الإبتدائية بالحسيمة، بإرجاء النطق بالحكم في ملف يتابع فيه ستة تلاميذ متهمين بالغش في الإمتحانات المدرسية إلى الأسبوع المقبل، نظرا لعدم حضور محاميهم.

    وتابعت النيابة العامة التلاميذ، في حالة سراح، بتهمة الغش في الامتحانات المدرسية، بعد ضبطهم في حالة غش خلال الإمتحانات الإشهادية للباكالوريا الأميرة، حيث تم تحرير محاضر لهم، وإحالتها على النيابة العامة.

    وتنتظر المعنيين بالأمر، أحكام قد تصل إلى خمس سنوات حبسا، حسب القانون رقم 02.13 المتعلق بزجر الغش في الإمتحانات المدرسية الذي دخل حيز التطبيق منذ إصداره بالجريدة الرسمية بتاريخ 19 شتنبر 2016.

    وتتراوح العقوبات الجنائية حسب هذا القانون بين الحبس من ستة أشهر إلى 5 سنوات وغرامة تتراوح بين 5000 و100.000 درهم، وتسري على حالات الإدلاء بوثائق مزورة واستعمالها قصد المشاركة في الامتحان وانتحال صفة مترشحة أو مترشح لاجتيازه، وكذا على حالة تسريب مواضيع الامتحان من طرف كل مسؤول أو متدخل أو مشارك في تحرير أو نقل أو حماية أوراق ومواضيع الامتحان المدرسي.

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يقضي بإعدام 49 شخصا بتهمة إحراق جمال بن إسماعيل

    قضى القضاء الجزائري اليوم الخميس، بـ”إعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد”.

    وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أن محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة أدانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن إسماعيل (38 عاما)، والذي كان قد ذهب طوعا إلى بلدة الأربعاء-نايث-إيراثن في تيزي وزو للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بحياة نحو 90 شخصا على الأقل العام الماضي، قبل أن يتم اغتياله حرقا على أساس الاشتباه في إشعاله للحريق.

    وبحسب المصدر، فإن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما “تتراوح ما بين 10 سنوات وسنتين سجنا نافذا في حق 28 متهما، بالإضافة إلى غرامات مالية تتراوح ما بين 100 ألف و200 ألف دينار جزائري، فيما قضت ببراءة 17 متهما آخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يوقّع ظهيرا شريفا يخص الطائرات العسكرية

    أصدر الملك محمد السادس، ظهيرا شريفا يحدد الإطار القانوني المتعلق بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة وبسلامتها الجوية، وينص كذلك على إحداث مديرية الملاحة الجوية العسكرية واللجنة المديرية للملاحة العسكرية المكلفتين بتنفيذ أحكام هذا الظهير والنصوص المتخذة لتطبيقه.

    الظهير الملكي الصادر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، عهد إلى أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بممارسة المهام المتعلقة بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة وبسلامتها الجوية، مشيرا إلى أنه لهذا الغرض تحدث لدى أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بقرار من الملك مديرية الملاحة الجوية العسكرية.

    وستتكلف  المديرية بتقنين ومراقبة صلاحية الطائرات العسكرية للملاحة وسلامتها الجوية، واللجنة المديرية للملاحة الجوية العسكرية، ويحدد بقرار للملك محمد السادس بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تنظيم هذه المديرية، في ما ستتولى إعداد وتحيين المراجع التقنية والتعليمات الخاصة بتقنين أنشطة الملاحة الجوية العسكرية، وضمان احترام المراجع والتعليمات المذكورة، لاسيما، من خلال الإشهاد ومراقبة صلاحية الطائرات العسكرية للمالحة وسالمتها، والمشاركة في تدبير المجال الجوي.

    وتتولى هذه المديرية كذلك تسجيل الطائرات العسكرية في دفتر تسجيل الطائرات العسكرية والتشطيب عليها، وتسليم شهادات النوع وشهادات صلاحية الطائرات العسكرية للمالحة والإبقاء عليها وتجديدها وتعديلها وتعليقها وسحبها، وتسليم الاعتماد للهيئات المكلفة بتصميم وإنتاج الطائرات العسكرية، والإبقاء عليه وتعديله وتعليقه وسحبه. ومن مهامها كذلك، تسليم الاعتماد للهيئات المكلفة بتدبير الإبقاء على صلاحية الطائرات العسكرية للمالحة وبصيانة هذه الطائرات والقطع والتجهيزات.

    ووفق الظهير الشريف فالمديرية ستتولى ستتكلف بشهادات استغلال الطائرات العسكرية والإبقاء عليها وتعديلها وتعليقها وسحبها، وكذا تسليم الموافقات العملياتية، وتسليم سندات الملاحة الجوية لأفراد الملاحة الجوية العسكرية والإبقاء عليها وتجديدها وتعليقها وسحبها، والاعتراف بسندات الملاحة الجوية العسكرية المسلمة من طرف هيئات التكوين الأجنبية، إضافة إلى  تحديد الشروط التقنية لاستغلال المطارات العسكرية، وإعداد مخطط تهيئة المطارات العسكرية وتوسيعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور القاضي في تفسير النصوص التشريعية

    دور القاضي في تفسير النصوص التشريعية

    كثير من الناس تتكلم عن القاضي ودوره في المحكمة والأعمال التي يقوم بها على أنها أعمال سهلة تدور فقط على إخراج النص القانوني المناسب للقضية الواقعة بين يديه ويطبقه عليها، ولكن في الحقيقة عمل القاضي صعبٌ للغاية لأنه يحاول أن يطبق العدالة في هذا المجتمع وأن يصدر قرار بناء على أٌسس وأدلة كي يَنصُر المظلوم ويُحاسب المُجرم .

    ما هو تفسير النص القانوني؟ وما هي الخطوات التي يتخذها القاضي في إصدار القرار حالة عدم وجود نص قانوني يتكلم عن عمل أو حالة معينة؟ وما هي الشروط الذي وجب على القاضي أن يراعيها أو يقوم بها في حالة تفسيره؟ كل هذه الاسئلة سوف تجاوب في هذا المقال .

    المقصود بعملية تفسير النص القانوني :

    هي عبارة عن توضيح المعاني والأحكام الذي يقصدها المشرع ( الشخص الذي يضع القوانين) من النصوص، وبيان المعاني المستفادة من النصوص ، حيث أن الأشخاص القانونيين يطبقوا ما الذي قصده المشرع من النص وما هو فحوى النص ( المعنى المستفاد ) وأنهم لا يطبقوه حرفياً بل يأخذوا فحواه على القضايا الموجودة لديهم .

    الخطوات التي يتبعها القاضي في الوصول إلى القرار الصائب :

    • أولا : عندما تكون بيد القاضي قضية معينة يقوم القاضي بالبحث عن نص قانوني يُلائِم ويتحدث عن تلك القضية في التشريع المطبق في تلك البلاد (الدستور أو القوانين الوضعية (العادية) فإذا وجد القاضي نص يُلائِم تلك القضية يقوم بتطبيق فحواه،حيث يكون النص في بعض الاحيان مقترن بنص أخر يشرح ويوضح ما المقصود منه، وأن وجود النص يلزم القاضي الأخذ به، ولا يجوز للقاضي أن يجتهد من تلقاء نفسه في هذه الحالة تطبيقاً لقاعدة : لا اجتهاد في مورد النص، فإن لم يجد يبحث مجدداً لإيجاد نص قانوني يتحدث عن قضية مشابهة يقوم القاضي بأخذ فحواها ويقوم بالتعديل عليها بما يتناسب مع وقائع القضية الموجودة لديه .

    • ثانياً : في حالة عدم وجود نص يُلائِم تلك القضية يتوجه القاضي إلى العُرف السائد في البلاد فينظر في العرف ويبحث فيه محاولاً إيجاد ما إذا العرف نظم تلك الاعمال أولا ، فالعرف لا يؤخذ به إلا في حالة غياب النص القانوني .

    • ثالثا ً: فإذا لم يجد في العرف يتوجه القاضي الأحكام القضائية (أحكام المحاكم) فينظر إلى تلك الأحكام ويحاول إيجاد قضية مشابهة حيث يأخذ الحكم الصادر لها ويقوم بتعديله بما يتناسب مع وقائع القضية لديه ، وهي غير ملزمة للقاضي حيث يمكنه أن يأخذ بها أو ولا (حسب النظام اللاتيني وهو المطبق في فلسطين )، عكس النظام الأنجِلسكسوني الذي يعتبر الاحكام القضائية ملزمة للقاضي .

    • رابعاً : إذا لم يجد القاضي في الأحكام القضائية ما يناسب الواقعة بين يديه فيمكن للقاضي أن يتوجه إلى تشريعات ودساتير وقوانين العادية للدول الأُخرى ، حيث يملك القاضي أن يتوجه إلى تشريعات الدول الأخرى وينظر إليها محاولاً إيجاد حكم للقضية التي لديه أو إيجاد واقعة مشابهة لديها حكم فيأخذ بها ويقوم بتعديلها بما يتناسب مع القضية .

    • خامساً : فإذا لم يجد في التشريعات الأخرى يقوم القاضي بالاجتهاد بنفسه لإصدار قرار وحكم مناسب،عندما يقوم القاضي بالاجتهاد فإن اجتهاده ملزم له بينما يكون غير ملزم للمحاكم الأخرى (يمكن أن يأخذوا بها أو لا)، ولا يستطيع القاضي أن يتخلف عن القضية وعدم إصداره للحكم فيها،حيث وجب عليه إصدار حكم بكل قضية موجهة إليه .

    شروط يجب على القاضي مراعاتها في حالة التفسير :

    يجب أن يكون النص القانوني في هذه الحالة يحتمل التأويل (فضفاض) يمكن أن يُفهم منه أكثر من معنى حيث أن المشرع لم يشرح ما هو المستفاد من ذلك النص،و يأخذ القاضي بالمعنى الذي فهمه من النص ويطبقه على تلك القضية.

    في حالة إيجاده لحكم معين لتلك القضية من طرق أخرى ( تشريعات الدول الأخرى ـ الأعراف ـ أحكام المحاكم ) وجب على القاضي أن يُبين في تعليله أسباب تفسيره للنص والأدلة التي استخدمها لإصدار ذلك القرار.

    كما رأيت عزيزي القارئ أن عمل القاضي ليس بِهين ولا ببسيط، حيث يقوم بدراسة وقائع تلك القضية ودراسة النصوص القانونية والأخذ بالمعنى الذي فهمه فإن لم يجد نص يتحدث عنها يلجأ إلى وسائل أخرى لاستخراج حكم مناسب لها، حيث يقوم القاضي أيضاً بأخذ مدة مناسبة للقيام بتلك الأعمال حتى يستطيع أن يطبق العدالة بحذافيرها على كل القضايا التي بين يديه والتي ستُصبح بين يديه في المستقبل .

    والله والي التوفيق .

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مِنْ وساوِس ديواني الخامس !

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    ماذا لو غيَّر الشِّعْر الحِرْفة وانقلب إلى شَعْر ولوْ في باروكة، أليْس تَرُوج حركته مع رواج الصَّلع الذي يتمدد قاحلا في الرؤوس، ومع أنَّ القَرَع ليس عيباً بل محاكاة لعوامل التَّعْرية التي تُصيب البرية، لا أعْجب إلا من كثرة المُقْبلين هذه الأيّام على  عمليات زرْع الشَّعْر، ولا آسف إلا مِمّن يَمُر بالمُوسى على آخر جذر بقي عالقاً في نفسه من الشِّعر، فلا تَسْألني ما الذي يعْنيه أنْ تُصْدِر ديواناً جديداً، لو كان هذا السُّؤال يخُصُّ ديواني الأول، لَرُبما اعْتَرتْني الحماسة في الجواب واحتاجَ تدفُّق كلماتي من فرْط دهْشةٍ يسْتثيرُها عملٌ تأتيه لأول مرّة، لِضمادٍ طويل يلْئِم النّزيف، ولكن والأمر يعني صدور ديواني الخامس، أسْتطيع القول إنّي تجاوزتُ هذه اللذة التي تزول وتفتُر بتوالي النَّشْر، وأصبح يعْنيني الشِّعر أكثر، هل خرجتُ من الدائرة.. ربما.. وأقصد دائرة آخر ديوان أصدرته عام 2013 ويحمل عنوان « عبثا كم أريد.. » (دار توبقال بالدار البيضاء)، هل وأنا أفتح غلافَيْ ديواني الجديد (2022)، وجدتُ بابا آخر مفتوحا على أفق جمالي مُغاير لا يُكرّرُني، ليس ثمة ما يقتُل الشِّعر سِوى احتفاظه بنفْس الملامح في كلِّ الأعمار، أستطيع التأكيد أنّ الشِّعر أو الشاعر وهو يتقدَّمُ في التَّجْربة، لا ينْتابه إلا شعور واحدٌ حين يَصْدُر ديوانٌ جديد، هو التَّخلُّص من محْنة.. أمّا ما يتبقى لا يعْنيه بما أنّه أصبح يعني القارئ !

    كان بودِّي أنْ أسمِّي هذا الديوان « كِتاب الأرق »، ولكنِّي وجدتُ العنوان مُسْتَهلَكاً تحْملُه كتبٌ غرْبية وعربية، ذلك أنّه ثمرة تجربة مَرَضِيّة عصيبة، ألمْ أقُل إن التقدُّم في الشِّعر مِحنةٌ وليس مِنْحة، وما زلتُ حائراً في العنوان حتى اهتديتُ لِمَا يتناغم مع تيمة « الأرق » وأسميتُه « حُلُمٌ أعلى الوسادة » (منشورات بيت الشعر في المغرب/2022)، ففي عام 2015 انْقَصَم ظهري ولم أعُد أستطيع الوقوف أو المشي، وأفْقَدَني حريقُ الألم النوم، أصبحتُ أزاول مهنتي من البيت بالبريد الإلكتروني، ولنْ أُبالغ إذا قلتُ إنَّ تجربة الألم صَقلتْ مع جسدي الكلمة، تماما كما تبْري النار المعادن، لن تُصدِّق أخي محمود  إذا قلتُ إنّ التجربة الحياتية في فرحها أو ترَحِها تُمارس انعكاساتها على النص الشِّعري، سواء مِنْ حيث الشكل أو المضمون، وكما تَخلَّص جسمي في تجربة المرض من كل الزوائد لأصير جِلدا على عظم، ألْقى الشِّعْر أيضا كل الكلمات التي تُثْقل كاهله بالدَّسَم المُعْجمي أو الصَّخَب الملْحمي، أصبحتِ الكتابة الشِّعرية و لوْ في نصٍّ طويل، صِنفاً من القبْض على الصورة ولكن بأسلوب الشَّذْرة الحارقة، ولا غرابة حين تضيق بالشاعر السُّبل أن يلْتمِس العزاء في ما يقُضُّ مضجع الإنسانية، لذلك ستجدُني في هذا الديوان، إمّا عاشقا مُتغزِّلا يَنْبُش عن قلبه المَدْفون في التفاصيل والذكريات، أو مُواسياً للمأساة !     

    الشِّعْر بالنسبة لي طوق نجاة يعيدني مع كل قصيدة أكتبها أو تكتبني إلى الحياة، ومَنْ يرطن بأزمة الشِّعر في كل مناسبة مواتية لشحذ اللسان، إمّا أنه لا يعرف القيمة الجمالية لهذا الدواء المُقطَّر كالترياق، أو فيه يكمن الداء ويُعبِّر عن الإخفاق، أرى أنّه من الخطإ أن ننْساق مُتدفِّقين على ذقوننا مع الأحكام الجاهزة التي تسْتأسِد بالرأي الشِّعْري العام السائد، هل يجوز حقاً أن نقول (الرأي الشعري العام)، نكاد نعْتمد هذه العبارة بعد أنْ أصبح عددُ منْ يكتُب الشِّعر يومياً في فيسبوك يُقَدَّر بـ 30 مليون نسمة، أمّا من وجْهة تقوْقُعي محدود الإنتشار فأُومِن أنّ الشِّعْر حالةٌ خاصة وليس غفيراً أو جماهيرياً، لحْظةٌ جمالية لا تتكرّر والإمعان في تمْطيطها مُجرَّد اجْترارٍ لِما لن يُفيد أحدا، أنا لا أسْخر ولكن الأكيد أنّ ثمة الرديء والجيِّد في كل الأشكال الأدبية، في الشِّعر والرواية والقصة والمسرح، ثمة من يعتبر الكتابة مسؤولية أدبية غير مأمونة العواقب، وثمة من يكتب كيف ما اتَّفق ويدعُها تَسْرَح.. تجده يُصْدِر بَدَل الديوان عشرة في ظرف أشهر معدودة اللهم لا حسد، ألا يُدرك أنّه ليس ثمة أفظع من السُّقوط من عين القارئ، لا أعرف لِمَ يهرب منّي سؤال أزمة الشِّعْر حين أطارده بالجواب، ربَّما لأنِّي مفعمٌ بالأمل ولا أريد أن أسُدَّ الباب، أو ربما لأني واحدٌ مِن الشِّعر المغربي وأرفض بإصدار أحكام جاهزة أنْ ألغي نفسي !              

    الأفضل التحدُّث عن أزمة الشَّاعر عوض أن نُلقي باللائمة على الشِّعر، فالكلمة التي تجْري بأسطرها في الرواية أو أي جنس أدبي آخر، هي نفسُها التي تملأ وبجرعة من مستوى الأوفْر دوز فصول الرواية، يجْدُر أن نسأل لِمَ أصبحت دور النشر ترفض طبْع الشِّعر، ولماذا تُغلِّبُ منْطق السوق التجاري وتغيِّب المسؤولية الثقافية، أليس المفروض في دُور النشر خصوصاً ذات التاريخ العريق،  أنْ تُقدِّر كل الأجناس الأدبية وتحترم الأسماء، عجبي كيف ترفض دار نشر يدَّعي مالكُها أنَّه مثقفٌ طَبْعَ ديوان شاعر معروف في العالم، هنا تكْمُن أزمة الشِّعر أيْ في القرارات النَّفْعية التي تحدُّ من تداولية عمل الشاعر، ولكن يبدو أنَّ كل محاولات التَّحكُّم في عوامل الطَّقْس قد باءت بالفشل، ولا أحد تمكَّن من حجْب الشَّمس ! 



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 17 نونبر 2022

    الملحق_du_17_11_2022.pdf
    الملحق DU 17-11-2022.pdf
     (12.31 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف بالناظور تشدد أحكام 14 مهاجرا اعتقلوا في « مأساة مليلية »

    شددت محكمة الاستئناف بمدينة الناظور، أمس الخميس، أحكاما بالحبس من 8 أشهر إلى ثلاثة أعوام، في حق 14 مهاجرا، أوقفوا قبيل المحاولة الدامية لاقتحام جيب مليلية المحتلة، في شهر يونيو الماضي، وفق ما أفاد دفاعهم.

    وقال محامي المتهمين، مبارك بويرك، لوكالة « فرانس برس »، إن محكمة الاستئناف « قضت، ليلة أمس الخميس، بتشديد العقوبات في حق هذه المجموعة، من 8 أشهر إلى ثلاثة أعوام ».

    كما اعتبر أن القرار « مؤسف ومبالغ فيه »، مشيرا إلى أن المهاجرين « نفوا أمام المحكمة، ارتكاب أي عنف ».

    وأدين هؤلاء المهاجرين، ومعظمهم سودانيون، بتهم « الدخول بطريقة غير قانونية، إلى التراب المغربي »، و »الانتماء لعصابة إجرامية للهجرة السرية »، واستخدام « العنف ضد موظفين عموميين »، و »التجمهر المسلح »، و »العصيان »، وفق ما أضاف دفاعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تستعدّ لاستقبال آلاف العُـمال المغاربة

    DMEL ONMT 04

    تستعد إسبانيا لاستقبال 15 ألف عامل مغربي لجني محصول الفراولة في الحقول الإسبانية ابتداء من فاتح يناير من العام القادم.

    وأفادت وكالة “Europa Press” الإسبانية، أن الوفد الفرعي الحكومي في هويلفا، أبلغها أن العمال الوافدين المتوقعين سيلتحقون بالحقول من بداية يناير إلى منتصف مارس في السنة القادمة، وذلك على ثلاث مراحل مع وصول 10000 شخص، وسيتم في وقت لاحق من الأسبوعين الثاني من شهر مارس حتى الأيام الأولى من أبريل، التحاق 5000 شخص من المجموعة الجديدة.

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن الدخول لم يعد مقيدًا على الحدود لأسباب تتعلق بالصحة العامة، كما أن وصول هؤلاء العمال سيتم في ميناء طريفة (قادس) الذي سيصلون إليه بالعبارات ثم يسافرون إلى مقاطعة هويلفا، وقد تكون الرحلات “متغيرة للغاية وحتى يومية”، حسب بدء النشاط في كل شركة.

    DMEL ONMT 04

    و ذكرت المصادر الحكومية الإسبانية، في حديثها لـ”وروبا بريس”، أنه فيما يتعلق بالوحدات  العمالية القادمة من الإكوادور وهندوراس، سيصل ما مجموعه 800 شخص من هذه البلدان اعتبارًا من فبراير للعمل في الحملة الزراعية فيما سيكون العام الثاني للتوظيف بعد التجربة التجريبية لحملة 2021/2022 ، والتي جلبت 457 عاملاً موسمياً إلى المقاطعة.

    جدير بالذكر أن وزارة الدمج والضمان الإجتماعي والهجرة الإسبانية توافق سنويًا وفي إطار أحكام القانون الأساسي 4/2000 الصادر في 11 يناير، على إجراء الإدارة الجماعية للتوظيف في الأصل، ويأخذ هذا الأمر في الإعتبار حالة التوظيف الوطنية والتوقعات السنوية للمهن والأعداد المتوقعة للوظائف التي يمكن تغطيتها من خلال هذا البرنامج.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة وهبي تنزل على الموثقين بعقوبات غير مسبوقة

    فرضت وزارة العدل عقوبات تأديبية على 37 موثقا، من بينهم 18 تم عزلهم عن مزاولة المهنة، خلال السنة الجارية 2022.

    وجاء في معطيات مرتبطة بمشروع الميزانية الفرعية للوزارة، أنه تم توجيه إنذار ل6 موثقين، وتوبيخ 4، وتعليق مهام 9 آخرين مؤقتا.

    هذا وطالت العقوبات التأديبية لوزارة العدل كذلك 14 خبيرا قضائيا، ما بين توبيخ وإنذار ومنع مؤقت، وكذا العزل.

    الجدير بالذكر أن الوزارة قامت بمعالجة 926 شكاية من مواطنين بخصوص الموظفين والمنتسبين لسلك العدالة ممن يزاولون مهن قانونية وقضائية.

    فيما تم تنفيذ 10 أحكام نهائية في دعاوى مرفوعة من منتسبي العدالة ضد الوزارة الوصية من أصل 100 دعوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تصدر عقوبات تأديبية

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    فرضت وزارة العدل عقوبات تأديبية على 37 موثقا، من بينهم 18 تم عزلهم عن مزاولة المهنة، خلال السنة الجارية 2022.
    وجاء في معطيات مرتبطة بمشروع الميزانية الفرعية للوزارة، أنه تم توجيه إنذار ل6 موثقين، وتوبيخ 4، وتعليق مهام 9 آخرين مؤقتا.
    هذا وطالت العقوبات التأديبية لوزارة العدل كذلك 14 خبيرا قضائيا، ما بين توبيخ وإنذار ومنع مؤقت، وكذا العزل.
    الجدير بالذكر أن الوزارة قامت بمعالجة 926 شكاية من مواطنين بخصوص الموظفين والمنتسبين لسلك العدالة ممن يزاولون مهن قانونية وقضائية.
    فيما تم تنفيذ 10 أحكام نهائية في دعاوى مرفوعة من منتسبي العدالة ضد الوزارة الوصية من أصل 100 دعوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على النظام الأساسي للمتصرفين بوزارة الداخلية

    زنقة20ا الرباط

    صادق المجلس الحكومي اليوم برئاسة عزيز أخنوش على مشروع المرسوم رقم 2.22.778 بتغيير الظهير الشريف رقم 1.63.038 الصادر في 5 شوال 1382 (فاتح مارس 1963) بشأن النظام الأساسي الخصوصي للمتصرفين بوزارة الداخلية، قدمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.

    وحسب بلاغ للحكومة يأتي هذا المشروع تفعيلا لالتزامات الحكومة الواردة في الاتفاق الموقع في سياق الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والمركزيات النقابية بتاريخ 30 أبريل 2022، والمتعلقة برفع حصيص الترقي (بالاختيار وبامتحان الكفاءة المهنية)، ابتداء من فاتح يناير 2023.

    ويهدف هذا المشروع إلى تغيير الظهير الشريف رقم 1.63.038 بشأن النظام الأساسي الخصوصي للمتصرفين بوزارة الداخلية، قصد تغيير أحكام الفصلين 3 و 5 منه، تماشيا مع مشروع تعديل المرسوم رقم 2.04.403 الصادر في 29 من شوال 1426 (2 ديسمبر 2005) بتحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة أو الإطار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره