Étiquette : أخنوش

  • أخنوش: ثقة المغاربة أمانة ومسؤولية والحكومة واجهت تحديات جسام

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالحديدة خلال افتتاح المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، أن مسار الحكومة منذ تشكيلها سنة 2021 قائم على التزام حقيقي تجاه المواطنين وفهم عميق لتطلعاتهم. وأوضح أن البرنامج الانتخابي للحزب لم يكن مجرد وعود، بل خلاصة عمل طويل على أرض الواقع، قائم على تشخيص دقيق لمشاكل المواطنين وسعي حقيقي لمعالجتها، مشدداً على أن ثقة المغاربة تشكل أمانة ومسؤولية كبرى تتطلب الوفاء بالالتزامات والعمل بروح الفريق والمسؤولية المشتركة بعيدا عن منطق الصراعات والحسابات الضيقة.

    وأشار أخنوش إلى أن الحكومة حرصت منذ اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: العمل الميداني أساس الفعل السياسي ومسار الثقة اختيار استراتيجي للحزب

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن العمل المنبثق من الميدان يشكل الأساس الحقيقي لكل فعل سياسي جاد، معتبرا أن أي مشروع حزبي لا ينصت لانشغالات المواطنات والمواطنين يظل محكوما عليه بالانفصال عن المجتمع، مهما بلغت قوة خطابه أو حضوره الإعلامي.

    وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها اليوم أمام المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، أن إطلاق المؤتمرات الجهوية سنة 2018 لم يكن مجرد محطة تنظيمية عابرة، بل شكل فضاء حقيقيا للنقاش المفتوح والحوار الصريح، ووسيلة لإعادة بناء الثقة بين الحزب ومناضليه، وبين الحزب وبيئته المجتمعية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه المؤتمرات رسخت قناعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يودع رئاسة « الأحرار »: « لا للزعامات الخالدة.. وأسلم المشعل وأنا مطمئن »

    أنهى عزيز أخنوش، مساء السبت بالجديدة، آخر خطاب له كرئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار، بإعلان قرار « نهائي ومفكر فيه بعمق » بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، مؤكدا أن التنظيم « يرفض منطق الزعامات الخالدة”، وأن القيادة « مسؤولية مؤقتة لا امتياز دائم ». وفي كلمة مطولة خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، قدم أخنوش مرافعة سياسية وتنظيمية للدفاع عن حصيلة عقد من قيادة « الأحرار »، قبل أن يزكي منطق التداول الداخلي ويعبر عن ثقته في القيادة المقبلة، متمنيا التوفيق للمرشح محمد الشوكي.

    وجاء خطاب أخنوش في سياق استثنائي داخل الحزب، وبالتوازي مع ظرفية وطنية وصفها بـ »الدقيقة والحساسة »، معتبرا أن البلاد مقبلة على « استحقاقات كبرى » تتطلب أحزابا قوية ومسؤولة ونخبا واعية، وأن دور « الأحرار » هو تقديم « نموذج سياسي مختلف » يعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع.

    قرار عدم الترشح: « قراءة واعية لمسار الحزب »

    وشدد أخنوش على أن عدم سعيه لولاية ثالثة ليس خطوة ظرفية، بل خيار « مبدئي واع » منسجم مع قوانين الحزب ومبادئ الديمقراطية الحزبية، مؤكدا أنه يسلم المشعل وهو « مطمئن » إلى أن الحزب يوجد « في أيد أمينة ». وأوضح أن المؤتمر الاستثنائي ينعقد أيضا لأسباب تنظيمية مرتبطة بقرب الاستحقاقات المقبلة، مبرزا أن تجديد الهياكل يحتاج زمنا أطول ومسارا تنظيميا يتطلب عقد 75 مؤتمرا إقليميا قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، ما دفع إلى عرض تمديد ولاية الأجهزة والهياكل للتصويت إلى ما بعد انتخابات 2026.

    استرجاع المسار منذ 2016: « الوطن أولا… وربط القول بالفعل« 

    وعاد أخنوش إلى محطة 29 أكتوبر 2016 باعتبارها لحظة « وعي عميق بثقل المسؤولية »، مؤكدا أن الهدف لم يكن قيادة تنظيم فقط، بل « المساهمة في تصحيح سياق سياسي عام » عبر الوضوح وربط القول بالفعل وإعادة الثقة في السياسة كأداة للتغيير. واستحضر انطلاق « المسار » ميدانيا منذ 2017 من الجديدة، مع ما سماه بناء حزب « قوي ومتماسك » بأدوات اشتغال حديثة وديمقراطية داخلية تضمن تكافؤ الفرص وتدمج المناضلين دون إقصاء.

    وفي هذا الإطار، قدم أخنوش مرجعية الحزب باعتبارها « الديمقراطية الاجتماعية » التي توازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مع وضع « الإنسان في قلب السياسات العمومية » دون إغفال متطلبات النمو والاستدامة.

    « مسارات » التنظيم: من المؤتمرات الجهوية إلى « 100 يوم 100 مدينة« 

    وسلط أخنوش الضوء على ما اعتبره عماد تجربته الحزبية: العمل المنبثق من الميدان. وقال إن الحزب أطلق سنة 2018 مؤتمرات جهوية لم تكن محطات شكلية، بل فضاءات للنقاش المفتوح والحوار الصريح، أفضت إلى بلورة « مسار الثقة » كمساهمة في النقاش العمومي حول الإصلاح، انطلاقا من « أصوات المواطنات والمواطنين » وأولوياتهم.

    وحدد أخنوش هذه الأولويات في ثلاثية: الولوج « السلس والكريم » للخدمات الصحية، وتعليم جيد يضمن تكافؤ الفرص، وتشغيل « مدمج وعادل ». واعتبر أن هذه الأولويات ليست شعارات، بل ركائز للاستقرار المجتمعي وأرضية للنمو الاقتصادي وأساسا للعدالة الاجتماعية.

    كما استحضر مبادرة « 100 يوم، 100 مدينة » التي استهدفت المدن الصغرى والمتوسطة عبر مختلف جهات المملكة، باعتبارها تجربة قرب ميداني انتهت إلى إطلاق « مسار المدن »، مؤكدا أن المواطن كان « في حاجة إلى من يستمع إليه” »قبل أي شيء.

    وانتقل أخنوش إلى مرحلة 2021، معتبرا أن البرنامج الانتخابي كان خلاصة مسارات الاستماع والتشخيص، وأن الفوز بالصدارة لم يُنظر إليه كـ »انتصار حزبي ضيق »، بل كمسؤولية وأمانة تفرض الوفاء بالالتزامات. وأكد أنه حرص منذ اليوم الأول على تشكيل أغلبية حكومية « قوية ومتماسكة » تعمل بمنطق الفريق بدل التنازع، وبروح المسؤولية المشتركة بدل الحسابات الضيقة.

    وفي سرد أبرز ما يعتبره إنجازا سياسيا، وضع أخنوش « تعزيز أسس الدولة الاجتماعية الحقيقية » في مقدمة العناوين، متحدثاً عن تعميم التغطية الصحية و »إطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر » لفائدة ملايين الأسر، إلى جانب الاستثمار في المدرسة والصحة وكرامة المواطنين، وتثبيت الحوار الاجتماعي كرافعة للاستقرار. كما أشار إلى الحرص على التوازنات الماكرو-اقتصادية باعتبارها شرطا لاستدامة السياسات الاجتماعية واحتواء موجات التضخم، مؤكدا أن تقديم الحصيلة « بكل معطياتها الدقيقة وأرقامها الواضحة » سيكون في « الوقت والسياق المناسبين ».

    وفي شق حزبي تنظيمي، أكد أخنوش أن الحفاظ على الثقة لا يكون بالنتائج الانتخابية وحدها، بل بالفعل اليومي والإنصات، مستحضرا إطلاق « مسار التنمية » ثم « مسار الإنجازات » كتجربتين للتواصل الميداني وربط حصيلة العمل المحلي بالإصلاحات الحكومية الكبرى، خصوصاً في التشغيل والتعليم والصحة. وخص بالذكر محطات متعددة من الأقاليم الجنوبية إلى طنجة، مقدما الشكر لمناضلي الجهات، ومعتبرا أن هذه الجولات رسخت « مسار الإنصات الحقيقي والقرب الصادق » و »ربط الوعد بالنتائج ».

    ودافع أخنوش عن اختيارات الحزب في تجديد النخب وإدماج الشباب والنساء عبر إحداث 19 منظمة موازية، وتقوية الحزب جهوياً وترسيخ القرار المنبثق من القواعد. واعتبر أن عدد المنخرطين والحضور البرلماني والمنتخبين والامتداد الترابي “ليست مجرد أرقام”، بل مؤشرات على « صحة تنظيمية وسياسية جيدة » وموقع الحزب كـ »قوة حزبية أولى » بما يفرض مسؤولية مضاعفة تجاه الوطن.

    رسالة الوداع: “انتقال هادئ ومسؤول” لا انسحاب

    وفي نهاية كلمته، تحدث أخنوش قائلا إن المسار كان مليئاً بالتحديات والاختيارات الصعبة، لكنه ظل مؤمناً بأن السياسة عمل نبيل متى ارتبط بالصدق وخدمة الصالح العام. وردد عبارة محورية: « لا عدو لنا سوى الفقر والهشاشة »، مؤكدا أن المعركة الحقيقية هي ضد الإقصاء والحرمان وكل ما يمس كرامة المواطن.

    كما وجه شكره لوالده الراحل الذي قال إنه غرس فيه معنى الالتزام، وشكر عائلته وفريق عمله، قبل أن يؤكد أن ما يجري « ليس انسحابا من الالتزام »، بل « انتقالا هادئا ومسؤولا » يفتح الطريق أمام جيل جديد ويجدد دماء العمل السياسي، مع الدعوة إلى الالتفاف حول القيادة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر الأحرار.. دموع أخنوش والاحتفاء الإنساني الكبير به

    احتضنت مدينة الجديدة، اليوم السبت، أشغال المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في أجواء طبعتها التنظيم المحكم والجاهزية اللوجستيكية العالية، غير أن ما ميّز هذا الموعد الحزبي، هذه المرة، هو الطابع الوجداني الذي خيّم على مجرياته، حيث امتزجت مشاعر التأثر بالحزن والاعتزاز بالمسار السياسي لرئيس الحزب، عزيز أخنوش.

    وعرفت القاعة حضورا وازنا للمؤتمرين وقيادات الحزب وأعضاء الحكومة، فيما تصدرت الشعارات المرفوعة اسم رئيس الحزب، من قبيل  » أغراس أغراس يا عزيز يا ولد الناس”، و“أخنوش ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، في مشهد عكس حجم الالتفاف الحزبي حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مؤتمر الأحرار.. أخنوش يشدد على تخليق الحياة السياسية

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب المنعقد اليوم السبت بمدينة الجديدة يأتي في ظرف وطني وتنظيمي دقيق، يتطلب من الأحزاب السياسية الارتقاء إلى مستوى التحديات المطروحة.

    وأكد أخنوش، في افتتاح أشغال المؤتمر، أن المرحلة الراهنة تفرض وضوحا في الرؤية وصدقا في الالتزام، مشددا على أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل المتواصل وتحمل المسؤولية.

    وسجل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن العمل الحزبي الجاد يشكل أساس الممارسة الديمقراطية السليمة، ومفتاحا لأي إصلاح سياسي حقيقي يخدم المصلحة العامة، مؤكدا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على التحرشات الجزائرية.. أخنوش مطلوب للبرلمان

    وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن « فدرالية اليسار الديمقراطي »، سؤالًا كتابيًا إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حول الأحداث التي شهدتها منطقة قصر إيش الحدودية، الواقعة بجماعة بني كيل التابعة لإقليم فجيج على الشريط الحدودي الشرقي للمملكة المغربية.

    وأوضحت التامني في سؤالها أن قصر إيش، إحدى القصور التاريخية المرتبطة مجاليًا واجتماعيًا واقتصاديًا بواحات فجيج، عرفت تطورات ميدانية مقلقة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد أحداث 4 فبراير 2026، التي تمثلت في إقدام عناصر جزائرية على تركيب علامات حدودية، ومنع الفلاحين من الوصول إلى أراضيهم وبساتينهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نتابع تطورات الفياضانات ونشكر جلالة الملك للتدخل الفوري للجيش

    أعلنت حكومة عزيز اخنوش أنها تتابع التطورات المتعلقة بموضوع الفياضانات التي تعرفها بعض مناطق المملكة.

    وفي هذا الإطار تقدم أخنوش بجزيل الشكر لجلالة الملك محمد السادس، على العناية التي يوليها لهذا الموضوع من خلال إعطاء تعليمات جلالته السامية للتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين لتأطير عملية الإجلاء ونقل المواطنين.

    وأضاف بلاغ رئاسة الحكومة أنها تواصل تتبع الوضع عن كثب، وستظل معبأة لاتخاذ كل الإجراءات من أجل مواكبة هذا الموضوع من مختلف جوانبه، كما تثمن مختلف التدخلات التي قامت بها القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يطمح إلى الارتقاء إلى نادي الدول القوية في مجال الهيدروجين الأخضر

    استقبل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس 5 فبراير 2026 بالرباط، وبحضور طارق امزيان مفضال، الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، ممثلي المستثمرين الوطنيين والدوليين الذين تم التوقيع معهم على العقود الأولية لحجز الوعاء العقاري، بعد انتقاء مشاريعهم من طرف لجنة القيادة، وذلك في إطار تنزيل « عرض المغرب » في مجال الهيدروجين الأخضر.


    وأفادت رئاسة الحكومة في بلاغها أن الاستقبال جاء تنفيذًا للرؤية الملكية السامية، الرامية إلى الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا المجال الواعد.​
    وأضاف المصدر ذاته أن أخنوش نوه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستقبل مستثمرين وطنيين ودوليين في إطار “عرض المغرب” لتطوير الهيدروجين الأخضر

    استقبل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، ممثلي المستثمرين الوطنيين والدوليين الذين تم انتقاء مشاريعهم في إطار “عرض المغرب” لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، وذلك بحضور الرئيس المدير العام لـ الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، السيد طارق أمزيان مفضال.

    ويأتي هذا اللقاء عقب التوقيع على العقود الأولية المتعلقة بحجز الوعاء العقاري المخصص للمشاريع المنتقاة، والتي صادقت عليها لجنة القيادة المختصة، في إطار تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل المغرب ضمن الدول الرائدة عالميا في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وفي كلمته بالمناسبة، نوه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يؤكد تسريع تنزيل “عرض المغرب” للهيدروجين الأخضر خلال استقبال مستثمرين وطنيين ودوليين

    العمق المغربي

    في خطوة تعكس دخول “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر مرحلة التنفيذ العملي، استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، ممثلي مستثمرين وطنيين ودوليين جرى انتقاء مشاريعهم في إطار هذا الورش الاستراتيجي، وذلك بحضور الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، طارق أمزيان مفضال، في سياق تنزيل التوجهات الكبرى للمملكة الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية والتموقع ضمن الدول الرائدة في الطاقات النظيفة.

    ويأتي هذا اللقاء عقب التوقيع على العقود الأولية المتعلقة بحجز الوعاء العقاري العمومي الخاص بالمشاريع المختارة، بعد مصادقة لجنة القيادة على ملفاتها، وهو ما يعكس انتقال “عرض المغرب” من مرحلة الإعداد والتخطيط إلى مرحلة التفعيل الميداني، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية التي تروم الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في مجال الهيدروجين الأخضر، باعتباره رافعة استراتيجية للتحول الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي مستهل اللقاء، نوه رئيس الحكومة بالجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين للاستجابة لاهتمام المستثمرين والرواد العالميين بالمشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، مؤكدا حرص الحكومة على التنزيل السريع والفعال لـ“عرض المغرب”، باعتباره إطارا عمليا وتحفيزيا يغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة لهذا القطاع، ويوفر شروط الوضوح والاستقرار اللازمين لجذب الاستثمارات طويلة الأمد.

    وأبرز أخنوش أن رهان المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، على تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر يشكل منعطفا حاسما في مسار تعزيز السيادة الطاقية الوطنية، مبرزا أن هذا التوجه يستند إلى ما يزخر به المغرب من موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وكفاءات بشرية مؤهلة، فضلا عن قدرته على بناء شراكات استثمارية متوازنة وفعالة مع فاعلين وطنيين ودوليين.

    وفي هذا الإطار، شدد رئيس الحكومة على أهمية توفير بيئة استثمارية ملائمة تضمن حسن تدبير المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، سواء من حيث الإطار القانوني والمؤسساتي أو من حيث تعبئة العقار العمومي وفق آليات تحافظ على طابعه الاستراتيجي وتضمن استخدامه الأمثل.

    ويذكر أن عملية انتقاء المستثمرين الذين يعتزمون إنجاز خمسة مشاريع جديدة وهيكلية بالجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، جرت وفق منهجية علمية وشفافة، تراعي المعايير التقنية والاقتصادية والبيئية، بما ينسجم مع طموحات المغرب في جعل الهيدروجين الأخضر ركيزة أساسية ضمن نموذجه الطاقي المستقبلي، وأحد محركات إشعاعه الاقتصادي إقليميا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره