Étiquette : أخنوش

  • أخنوش: الحكومة أرست آليات جديدة لدعم التنمية والتشغيل داخل المجالات القروية والجبلية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الحكومة أرست آليات جديدة لدعم التنمية والتشغيل داخل المجالات القروية والجبلية بالمملكة.

    وأوضح أخنوش، في معرض جوابه عن سؤال محوري حول موضوع « السياسة العامة المتعلقة بالمقاولات الصغرى والصغيرة جدا »، أن الحكومة عملت على إرساء آليات جديدة لتأطير ومواكبة الشباب حاملي المشاريع في الميدان الفلاحي، وذلك عبر إحداث « المراكز الجهوية للشباب المقاولين في الفلاحة والصناعات الغذائية » على مستوى كل الجهات.

    وأضاف أنه تم أيضا تعزيز المواكبة التقنية والمالية للتعاونيات الشبابية الحاملة للمشاريع الفلاحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: أي التزام نعطيه للمغاربة يتحول إلى وعد في أعناقنا

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال المحطة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات” التي احتضنتها مدينة الناظور، اليوم السبت (1٣ دجنبر)، على الوفاء التام بالالتزامات التي قطعها برنامجه الانتخابي سنة 2021، مسلطا الضوء على الإنجازات الكبرى التي تحققت في قطاعات التعليم، والتغطية الصحية، والدعم المباشر، ومؤكدا تحسن المؤشرات الاقتصادية لبلادنا.

    واستحضر أخنوش أمام حشد من مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة الشرقية، انطلاق الجولة الوطنية لتقديم البرنامج الانتخابي في يونيو 2021، والتي كانت جهة الشرق إحدى محطاتها الهامة، مشيرا إلى أن أي “التزام نعطيه يتحول إلى وعد في أعناقنا”، مشددا على أن “الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان”، وأن إصلاح منظومة التعليم وإعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ هو مفتاح هذا الإصلاح.

    وشدد أخنوش على نجاح الحكومة في الوفاء بوعد رفع الأجر الشهري للأساتذة، حيث “استفاد 330 ألف موظف من زيادة قدرها 1.500 درهم، على الأقل”، مذكرا بتنفيذ المسار الجديد لتكوين الأستاذ، الذي أصبحت مدته تمتد على 5 سنوات بعد البكالوريا: تشمل 3 سنوات من التكوين الأساسي، وسنة من التأهيل المهني، وسنة أخرى من التدريب.

    وفي إطار معالجة المشاكل في العالم القروي، تعهدت الحكومة بزيادة عدد المدارس الجماعاتية، وتم بالفعل، يضيف أخنوش، بناء 474 مدرسة جديدة في الوسط القروي، و109 مدارس جماعاتية، و120 داخلية، مسجلا في السياق ذاته، ارتفاع عدد المستفيدين من النقل المدرسي بنسبة 54%، التزاماً بالوعد بزيادة خدمات النقل والمطاعم المدرسية.

    وأبرز أخنوش التزام الحكومة بتعميم الحماية الاجتماعية الذي تم الإعلان عنه في 2021، مؤكداً أن “المغاربة جميعاً أصبحوا متساوين في التغطية الصحية”. وأوضح أن هذا الإنجاز يقوم على مبدأ التضامن، حيث يساهم المواطنون حسب إمكانياتهم، وتتحمل الدولة تكلفة انخراطات 4 ملايين أسرة غير القادرة على الدفع.

    وفيما يخص الدعم الاجتماعي، أشار أخنوش إلى أن الحكومة أوفت بوعدها بتقديم الدعم للأسر الضعيفة، وتنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية، “هناك اليوم 4 ملايين أسرة تتوصل شهرياً بمبلغ يتراوح بين 500 و1.200 درهم”. وخلص إلى أنه في ظرف 4 سنوات، تم تحويل هذه الوعود إلى حقيقة ملموسة.

    وانتقل رئيس حزب الأحرار للحديث عن الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، مشدداً على أنها ليست “مجرد أرقام كبيرة” بل هي “مؤشرات تبرز كيف تتغير حياة المغاربة إلى الأحسن”، مستشهدا بالإعلان الصادر في بداية الأسبوع من المندوبية السامية للتخطيط، والذي أشار إلى زيادة الناتج الداخلي الخام لسنة 2024 بنسبة 7.9 في المائة، وهو ما يدل على نمو سريع للاقتصاد الوطني، ويعني زيادة في القدرة على الاستثمار في القطاعات الاجتماعية.

    علاوة على زيادة القدرة الشرائية للمواطنين بـ 5.1 في المائة، مقارنة بزيادة تقل عن 2 في المائة في 2023، وزيادة استثمارات الشركات بـ 20 في المائة مقارنة مع 2023، مما يعني “مشاريع جديدة، ومناصب شغل جديدة، ونمواً اقتصادياً لبلادنا”.

    ووصف أخنوش هذه الأرقام بأنها دليل على “قدرة شرائية أحسن، مما يعني عيشاً كريماً للأسر. واستثمار قوي يعني شغلاً للشباب، ومديونية أقل تعني استقراراً مالياً أكبر لبلادنا”. وعزا الوصول إلى هذه النتائج إلى “سياسات عمومية مسؤولة، إصلاحات جريئة، واستثمار في العنصر البشري”.

    ورغم الإنجازات، أكد أخنوش على أن الحكومة “ليست راضية 100 في المائة”، لأن الطموحات لبلادنا وللمغاربة أكبر، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية: التعليم، والصحة، والدعم الاجتماعي.
    وأضاف أن انتظارات المواطنين كبيرة جداً، مما يفرض على الحكومة التزاماً بـ “إكمال الطريق، ونزيد في العمل أكثر”.

    وأشار إلى أهمية النقاشات المنظمة خلال الجولة الوطنية مع المنتخبين والوزراء والمواطنين للاستماع للآراء والانتقادات، مؤكداً الانفتاح على “النقد البناء، ونرحب بأي اقتراح لكي نحقق الأحسن لبلادنا”.

    كما وجه انتقاداً ضمنياً إلى المشككين الذين “لا يهمهم سوى عدد المقاعد في البرلمان، وليس لديهم أي حرج في أن يغالطوا المغاربة”، مؤكداً وعي المواطن بأن هؤلاء “ليس لديهم رؤية ولا برامج”.

    وشدد على أن الإحساس بالتغيير، حتى لو لم يكن كافياً بعد، يزيد من تصميم وعزيمة الحكومة لتحقيق ما يستحقه المغاربة من أجل مدرسة بجودة عالية، ونظام صحي في المستوى، متاح في كل الجهات وللجميع، بلا حواجز، وشغل يوفر الحياة الكريمة.

    كما شدد على أن الحكومة: “جئنا لنشتغل وليس لنتحدث”، وأن مسؤوليتها هي خدمة المواطن والعمل من أجل الوطن، مؤكداً أن رؤية وتوجيهات صاحب الجلالة والمشروع الاجتماعي الذي أعلن عنه جلالة الملك هما البوصلة لتحقيق الهدف المشترك: “المساهمة في بناء المغرب الصاعد، مغرب يحترم الكرامة ويعطي نفس الفرص للجميع”.

    وأقر بأن التحديات ما زالت كبيرة، مؤكداً أن صوت المواطنين يذكرهم بضرورة “زيادة السرعة” نحو “مغرب واحد لجميع المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: منتقدونا لا يبحثون إلا عن مقاعد برلمانية.. وأوجار: لسنا في حملة انتخابية وسنبقى القوة الأولى

    قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن بعض منتقدي عمل الحكومة « لا يهمهم سوى عدد المقاعد في البرلمان »، مبرزا أنهم « يفتقرون إلى أي رؤية أو برنامج بديل »، ويعتمدون، بحسب تعبيره، على تبخيس المنجزات ومغالطة الرأي العام، في حين أن المواطن « واع ويدرك الفرق بين الأمس واليوم ».

    وأكد أخنوش، خلال لقاء السبت في سياق جولة « مسار الإنجازات »، بمدينة الناظور، أن الحكومة اختارت منذ البداية الاشتغال على النتائج الملموسة بدل الخطابات، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار « جاء ليشتغل وليس ليتحدث »، وأن خدمة المواطن تظل جوهر العمل الحكومي.
    وفي استعراضه لحصيلة أربع سنوات من العمل الحكومي، شدد أخنوش على أن الحزب أوفى بالتزاماته التي قدمها للمغاربة سنة 2021، خاصة في مجالي التعليم والحماية الاجتماعية.

    وأوضح أن الحكومة رفعت الأجور الشهرية لفائدة حوالي 330 ألف موظف في قطاع التعليم بما لا يقل عن 1.500 درهم، وأعادت هيكلة مسار تكوين الأساتذة ليصل إلى خمس سنوات بعد البكالوريا، تجمع بين التكوين الأكاديمي والتأهيل المهني.

    كما أبرز أن الدولة عمّمت التغطية الصحية، مذكرا بأن أزيد من أربعة ملايين أسرة تستفيد من تكفل الدولة بمصاريف انخراطها، في تجسيد لمبدأ التضامن، إضافة إلى تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي تستفيد منه حالياً ملايين الأسر بمبالغ شهرية تتراوح بين 500 و1.200 درهم.
    وتوقف رئيس الحكومة عند عدد من المؤشرات الاقتصادية، معتبرا أنها ليست مجرد أرقام تقنية، بل تعكس تحسنا ملموسا في معيشة المواطنين.

    وأشار إلى تسجيل نمو في الناتج الداخلي الخام بنسبة 7.9 في المائة، وارتفاع القدرة الشرائية بـ 5.1 في المائة، إلى جانب زيادة الاستثمارات الخاصة بـ 20 في المائة مقارنة بسنة 2023، وهو ما قال إنه يترجم إلى مشاريع جديدة وفرص شغل إضافية واستقرار مالي أفضل.

    وأضاف أخنوش أن هذه النتائج تحققت بفضل « سياسات عمومية مسؤولة وإصلاحات جريئة واستثمار في العنصر البشري »، مؤكدا، في المقابل، أن الحكومة « ليست راضية مائة في المائة »، وتعي أن طموحات المغاربة أكبر، ما يفرض مواصلة الإصلاح وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية.

    وبعدما أشار إلى أن الحزب لا ينتظر الاستحقاقات الانتخابية للنزول إلى الميدان، شدد مستدركا على أن ما تحقق « مهم »، لكن الطريق « ما يزال طويلا ».

    أوجار: لسنا في حملة انتخابية.. ومتيقن من تجديد الثقة في 2026

    من جانبه، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والأمين الجهوي للحزب بجهة الشرق، أن التجمع « سيظل القوة السياسية الأولى في الجهة »، مشددا على أن الحزب لا يعيش وضعا انتخابيا ولا يوزع وعودا، بل يراهن على النقاش الموضوعي حول ما تحقق وما تعثر، بعيدا عما وصفه بـ“الضرب تحت الحزام والكذب والنقد المجاني ».

    وخلال تدخله في اللقاء نفسه، دعا أوجار مختلف الشركاء السياسيين إلى الانخراط في حوارات مسؤولة تركز على الحصيلة الفعلية للسياسات العمومية، بدل الانسياق وراء خطابات التشويش أو المزايدات السياسية التي « لا تخدم لا المواطن ولا الممارسة الديمقراطية ».

    وشدد أوجار على أن حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش، يشكل « المنفذ الوفي والمخلص » للإصلاحات الكبرى التي يقررها الملك محمد السادس، مؤكدا أن هدف الحزب، سواء من داخل الحكومة أو عبر المجالس المنتخبة، هو تنزيل وتفعيل التعليمات الملكية وتسريع وتيرة التنمية وتعميمها على جميع الجهات.

    وفي هذا السياق، وجه أوجار رسالة مباشرة إلى مكونات الأغلبية الحكومية، دعاهم فيها إلى الاعتزاز بالحكومة وبحصيلتها، اعتزازا وصفه بـ »الموضوعي »، القائم على المنجزات والإصلاحات الجارية، وليس على الخطاب الدفاعي أو التبريري.

    واعتبر المسؤول الحزبي أن التجمع الوطني للأحرار تجاوز سقف الوعود التي قدمها سنة 2021، مؤكدا أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يشكل رصيدا سياسيا وتنمويا واضحا، رغم كل ما يرافق العمل الحكومي من تشويش أو انتقادات.

    وقال أوجار مخاطبا أعضاء الحزب: « يجب أن تشعروا بالفخر بالانتماء إلى حزب تاريخي، رغم كل ما يُقال »، معتبرا أن قوة الحزب تكمن في العمل الميداني والإنجازات الملموسة، وليس في السجالات الظرفية.

    وعبر أوجار عن ثقته في أن المغاربة سيجددون ثقتهم في حزب التجمع الوطني للأحرار خلال انتخابات 2026، معتبرا أن الحصيلة الحكومية الحالية، والالتزام بخدمة المشروع التنموي الذي يقوده الملك، يشكلان أساس هذه الثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: اخترنا العمل بدل الخطاب و لا ننتظر المحطات الانتخابية للنزول إلى الميدان

     

    قال رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن إصلاح التعليم كان ولا يزال حجر الزاوية في أي مشروع تنموي، مذكرا بالتزام الحكومة المتعلق بإعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ، عبر استفادة حوالي 330 ألف موظف من زيادة شهرية لا تقل عن 1500 درهم، إلى جانب إرساء مسار جديد لتكوين الأساتذة يمتد لخمس سنوات بعد البكالوريا.

    وأشار أخنوش في كلمته  الافتتاحية لأشغال المحطة الحادية عشرة من جولة “مسار الإنجازات”، التي احتضنتها اليوم السبت 13 دجنبر 2025 مدينة الناظور،  إلى حصيلة قطاع التعليم فيي العالم القروي، حيث استحضر المعطيات المتعلقة ببناء 474 مدرسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى إفريقي بمراكش.. أخنوش يستحضر تأكيد جلالة الملك على أن “الوقت قد حان لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها”

    استحضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة (12 دجنبر) بمراكش، في كلمته خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، تأكيد جلالة الملك في أديس أبابا سنة 2017، أن الوقت قد حان لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها.

    وأوضح رئيس الحكومة، أن الإمكانيات الهائلة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، تؤهلها لتكون أكبر منطقة تبادل حر عالميا من حيث عدد الدول المنخرطة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تنص على إلغاء الرسوم الجمركية على 97 في المائة من الخطوط التعريفية على المدى البعيد.

    وذكر أخنوش، بتقارير البنك الدولي والدراسات القطاعية، قائلا إن الاندماج الكامل للمنطقة بحلول عام 2035 يمكن أن يرفع الدخل الحقيقي لإفريقيا بنحو 7%، أي ما يقارب 450 مليار دولار إضافية.

    وأضاف أن هذا الاندماج يدعم نمو حجم الصادرات داخل القارة بأكثر من 80 في المائة، ويساهم في ازدهار سلاسل القيمة الإقليمية وإحداث عشرات الملايين من مناصب الشغل.

    وأبرز رئيس الحكومة أن تحويل هذه الوعود إلى واقع ملموس يتطلب احترام جداول إلغاء الرسوم الجمركية، وتوفير إطار واضح لمعالجة الحواجز غير الجمركية التي تقيّد التبادلات حاليا، لافتا إلى أهمية إزالة الإجراءات غير الشفافة، والمراقبات التقنية المتكررة، والطلب المفرط للوثائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: وزير الداخلية استجاب لمراسلتنا برفع حصة الـTVA للجماعات… وبلديات « الأحرار » تسجل قفزة في المداخيل

    كشف رئيس الحكومة، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أنه راسل وزير الداخلية بخصوص الوضعية المالية « الهشة » لعدد من الجماعات الترابية ذات المداخيل الضعيفة، وقدم توصيات بإيجاد حلول تمويلية تعزز قدرتها على خدمة الساكنة. وأوضح أن هذه الخطوة أتت في إطار تقييم داخلي لأداء المجالس التي يسيرها الحزب، والتي قال إنها تسجل اليوم « قفزة نوعية » في الموارد والإيرادات. وذكر بأن وزير الداخلية « استجاب مشكورا ».

    وأكد أخنوش، خلال لقاء « نقاش الأحرار » مساء الجمعة بأرفود، أن الجماعات التي يشرف حزبه على تدبيرها شهدت ارتفاعا واضحا في مداخيلها منذ دخول الإصلاحات المالية الجديدة حيز التنفيذ منذ العام الماضي، مشيرا إلى أن بعضها « تضاعفت موارده تقريبا »، وأن المواطنين بدأوا يلمسون تحولات على أرض الواقع.

    وأبرز أن الحكومة في هذا السياق، قامت في العامين الأخيرين بمراجعة حصة الضريبة على القيمة المضافة المخصصة للجماعات الترابية، بعد أن ظلت على نفس المستوى لما يقارب أربعة عقود. وأضاف: « منذ 1986 لم تراجع قيمة TVA… واليوم رفعناها إلى 20 في المائة، مع 15 في المائة إضافية، وهذا تحول نوعي يرفع موارد الجماعات بشكل غير مسبوق ».

    وأكد أن هذا الإجراء المالي أدى إلى زيادة تقارب 35% في مداخيل الجماعات، وهو ما سيمكنها — حسب تعبيره — من الحصول على تمويلات إضافية وتطوير بنياتها التحتية وخدماتها الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يصف منتقديه بـ »المتعطشين إلى السلطة » ويوجه انتقادات علنية لمسؤولين بحزبه

    في موقف اعتُبر أقرب إلى النقد الذاتي، عبر رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، عن أسفه لكون بعض المواطنين، خصوصا في قلعة مكونة، يشعرون بأنهم يعيشون « في النسيان »، موجها رسائل مباشرة إلى منتخبي حزبه في المنطقة، وعلى رأسهم رئيس جماعة قلعة مكونة المدني أملوك ورئيس المجلس الإقليمي لتنغير إبراهيم آيت القاسح، المنتمي بدوره إلى التجمع الوطني للأحرار.

    تصريحات أخنوش بشأن قلعة مكونة، تمثل حالة نادرة في أسلوبه غير الميال لتوجيه انتقادات علنية لمسؤولي حزبه على صعيد الجماعات.

    وفي هذا السياق، أكد أخنوش أنه « لا يقبل » بوجود أي منطقة أو جماعة « تشعر بالتهميش »، في تلميح واضح إلى ضرورة تحمل المنتخبين المحليين لمسؤولياتهم، وتدارك الاختلالات التي يشتكي منها المواطنون في تنغير ومكونة على حد سواء.

    وقال أخنوش، الذي كان يتحدث السبت بالراشيدية في سياق قافلة « مسار الإنجازات »، إن الانتقادات التي تطال حزبه بخصوص ضعف الاستماع للمواطنين « لا تعكس الحقيقة »، مضيفا: « يقولون إننا حزب لا يفهم المواطنين، وأشعر بالأسف تجاه هؤلاء الأشخاص. عطشهم للسلطة هو الدافع الحقيقي وراء هذا الكلام ». وشدد على أن حزبه ملتزم بوعوده « وبتنفيذ برنامج حكومي حقق تقدما واضحا ».

    ومع ذلك، اعترف رئيس الحكومة بأن الطريق « لم تنته بعد »، وأن فئات واسعة من المواطنين لا تزال « تشعر بالضغط » بسبب تأخر بعض المشاريع أو ضعف وقع الإصلاحات على الحياة اليومية، مؤكدا: « نعم هناك تقدم… قدمنا إنجازات مهمة، لكن هذا غير كاف، وما زال أمامنا الكثير حتى يشعر المواطنون بثمار هذه الإنجازات ».

    من جهة أخرى، وعلى مستوى الأداء الحكومي، شدد أخنوش على أن الالتزامات الكبرى للحكومة تسير « وفق نسق تصاعدي »، مستعرضا ما وصفه بـ »المنجزات الملموسة » في ملفات الأجور، والحماية الاجتماعية، والاستثمارات العمومية، والطفرة التي يعرفها قطاع السياحة.

    غير أنه عاد ليؤكد أن هذه النتائج « لا تزال في حاجة إلى زمن ومجهود إضافي لكي يشعر بها المواطن بشكل مباشر »، مضيفا أن الحكومة « مصرة على الاستمرار بنفس الجهد ونفس السرعة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة: شراكة المغرب وإسبانيا تدخل مرحلة استراتيجية جديدة مدعومة بأرقام الاستثمار والتبادل التجاري

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في ختام المنتدى الاقتصادي المغربي–الإسباني المنعقد اليوم الأربعاء بمدريد، إن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة « مؤسسة ومهيكلة » تُجسدها مؤشرات اقتصادية واستثمارية غير مسبوقة، مشدداً على أن الشراكة الثنائية أصبحت تقوم على الثقة المتبادلة والرؤية الواضحة، بدعم مباشر من قائدي البلدين، الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس.

    وفي كلمته، أبرز رئيس الحكومة أن سنة 2024 سجلت حجم مبادلات تجارية يناهز 20 مليار يورو، مما يجعل إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، فيما أصبح المغرب ثالث زبون لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، والمورد الأول لها على مستوى القارة الإفريقية. كما أشار إلى أن أكثر من 800 مقاولة إسبانية تنشط حالياً في المغرب، مقابل نحو 17 ألف شركة تُقيم علاقات تجارية منتظمة مع المملكة، بينما يصل عدد المقاولات المغربية المتعاملة مع السوق الإسبانية إلى 12 ألف مقاولة.

    وعلى مستوى الاستثمار، أكد رئيس الحكومة أن إسبانيا تعد رابع مستثمر أجنبي في المغرب خلال 2025، بأزيد من 150 مليون يورو خلال النصف الأول من السنة، بزيادة تفوق 64 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من 2024، فيما بلغت الاستثمارات المغربية في إسبانيا 37 مليون يورو خلال النصف الأول من السنة الحالية.

    وأوضح رئيس الحكومة أن الدينامية الاقتصادية لا تقتصر فقط على المبادلات التجارية، بل تمتد إلى مجالات استراتيجية جديدة، وعلى رأسها مشاريع الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر، حيث تم اختيار فاعلين صناعيين إسبان ضمن « عرض المغرب » لتطوير هذه المشاريع المستقبلية.

    كما اعتبر أن تنظيم كأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يمثل “أكثر من حدث رياضي”، بل محفزاً استثماريا ضخما سيطال البنيات التحتية والنقل والتجهيزات والسياحة والتكنولوجيات الرقمية. وأعلن أن اتحادات مقاولات الدول الثلاث ستجتمع قريباً ضمن لجنة مشتركة لبحث فرص التعاون في إطار هذا الحدث العالمي.

    وفي تشخيص للسياق الدولي، أشار رئيس الحكومة إلى أن المملكة أظهرت قدرة كبيرة على الصمود أمام التحولات الاقتصادية والمناخية، بفضل الإصلاحات التي باشرتها تنفيذاً للتوجيهات الملكية، وعلى رأسها إصلاح النظام الضريبي، تحسين الوعاء العقاري، تفعيل اللاتمركز، تبسيط ورقمنة المساطر، وإصلاح مرسوم الصفقات العمومية.

    كما ذكر بالتحسن الكبير في موقع المغرب دوليا بعد خروجه من لائحة مجموعة العمل المالي (GAFI)، ومن “اللائحة الرمادية” للاتحاد الأوروبي، ثم حصوله سنة 2025 على تصنيف « جدارة ائتمانية للاستثمار » من وكالة “ستاندارد آند بورز”، مما عزز جاذبيته كمنصة إقليمية للاستثمار.

    وشدد رئيس الحكومة على أن التكامل بين المغرب وإسبانيا في مجالات الطاقة الخضراء والربط الكهربائي واللوجستيك والموانئ والسكك الحديدية يتيح فرصة “فريدة” لتحويل الشراكة الثنائية إلى رافعة للتعاون بين إفريقيا وأوروبا، مؤكدا استعداد الحكومة المغربية لمواكبة هذا الزخم “بروح الثقة والشفافية والمنفعة المتبادلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نحن الفريق المناسب لترجمة رؤية الدولة الاجتماعية على أرض الواقع

    أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، خلال المحطة التاسعة من جولة « مسار الإنجازات » بجهة فاس–مكناس، أن الحكومة « مصرة على مواصلة العمل إلى النهاية »، مبرزا أن ما تحقق مهم، لكن ما يزال الكثير لإنجازه لترجمة رؤية الدولة الاجتماعية على أرض الواقع.

    وقال إن هذا الالتزام هو « العهد الذي قطعه التجمعيون منذ البداية »، مضيفا: « نحن الفريق المناسب والقادر على إنجاز المهمة… والمغاربة يستحقون الأفضل ».

    وأوضح أن الجولة الوطنية تهدف إلى تقييم المنجزات ميدانيا والاستماع لانتظارات المواطنين، مؤكدا أن شعار « تستاهلو أحسن » كان مسؤولية حقيقية وليست…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يعلن جاهزية حزبه لانتخابات 2026: « نحن الفريق المناسب للمستقبل »

    أعلن رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، خلال المحطة التاسعة من جولة « مسار الإنجازات » بجهة فاس–مكناس، أن فريقه « مصرّ على مواصلة العمل إلى النهاية”، مشددا على أن ما تحقق « مهمّ وكبير »، لكن « ما زال أمام الحكومة الكثير لإنجازه » حتى تترجم رؤية الدولة الاجتماعية إلى أثر ملموس في حياة المواطنين.

    وأوضح أخنوش أن هذا الالتزام هو « العهد الذي قطعه التجمعيون على أنفسهم منذ البداية »، موضحا: « نحن الفريق المناسب والقادر على إنجاز المهمة… ومصرون على إتمام المسار الذي بدأناه، لأن المغاربة يستحقون الأفضل ».

    وقال أخنوش إن الجولة الوطنية التي انطلقت منذ شهر ماي تهدف إلى تقييم الإنجازات في كل الجهات، والاستماع المباشر لانتظارات المواطنين، مؤكدا: « نريد أن نعرف هل أمور الناس تتحسن فعلا؟ وهل التغيير يصل إلى حياتهم اليومية؟ ».

    وجدد التأكيد على أن شعار « تستاهلو أحسن » لم يكن مجرد حملة انتخابية، بل «مسؤولية ثقيلة» حملها الحزب والحكومة منذ اليوم الأول، مضيفا: « اشتغلنا وحققنا نتائج أفضل، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك ».

    واستعرض رئيس الحكومة أبرز ما تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أن لائحة الإنجازات « أطول من أن ينكرها الخصوم ».

    وأشار إلى أن قوة الدولة الاجتماعية تستند إلى اقتصاد قوي، قائلا: « نحن نبني الاثنين معا… وهذا ما يجعل نموذجنا متوازنا ومستمرا ».

    وتوقف أخنوش طويلا عند واقع جهة فاس–مكناس، خصوصا في قطاع الفلاحة، حيث توقع أن يصل إنتاج الزيتون إلى 2 مليون طن هذا العام، بفضل تحسن الظروف وتساقط الأمطار.

    وفي ما يتعلق بالماء، اعتبر رئيس الحكومة أن مشروع سد « مداز » مثال حي على العمل الاستعجالي والفعّال، موردا أنه مشروع تأخّر 14 سنة وتم إنجازه في ثمانية أشهر فقط بعد توجيهات ملكية واضحة. وسيوفر السد الماء لـ 30 ألف هكتار، 90% منها يملكها فلاحون صغار، مع خلق 10 آلاف منصب شغل وإنعاش آلاف المزارع الصغيرة.

    وأكد أخنوش أن جهة فاس–مكناس صارت ثالث قطب جامعي في المغرب، في انسجام مع رؤية حكومية ترمي إلى بناء « مغرب الفرص والمعرفة »، عبر شبكة متنوعة من التكوينات: الجامعة، التكوين المهني، التدرج، ومدن المهن والكفاءات.

    أما على مستوى الصناعة، فقد أشار إلى استثمارات جديدة ستوفر أزيد من 19 ألف فرصة شغل في الطاقة المتجددة والنسيج والطيران وصناعة الزيوت، معتبرا أن « هذا هو الأثر الحقيقي للتنمية ».

    وفي السياحة، أوضح أن الخطوط الجوية الجديدة وإنعاش السياحة القروية جعلا الجهة تستعيد مكانتها، وخلق آلاف فرص العمل المباشر وغير المباشر.

    وفي قطاع الصحة، جرى التأكيد على جاهزية المركز الطبي المحلي ببنسودة، وقرب افتتاح « المستشفى النهاري » بإفران نهاية السنة، إلى جانب مشاريع كبيرة بين 2027 و2028.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن مشروع قانون المالية 2026 يترجم هذه الرؤية، من خلال تخصيص 140 مليار درهم للتعليم والصحة، وإحداث 27 ألف منصب مالي جديد، مشددا على أن المغاربة « يريدون رؤية نتائج أسرع »، وهي الرسالة التي نقلها الملك محمد السادس في افتتاح البرلمان.

    وخلص أخنوش مشددا: « هذا هو الوعد الذي يجب أن نحمله للمغاربة… إذا أردنا أن نثبت أننا الفريق المناسب والأفضل لقيادة هذا المشروع الوطني الكبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره