Étiquette : أدب

  • المعطي قبال يعيد كتابة ذاكرة « بوبريك » في أول رواية له ويواجه « الغرائبية » الاستعمارية

    اختار الكاتب المغربي المقيم بفرنسا، المعطي قبال، العودة إلى الذاكرة المحلية والجهوية عبر روايته الجديدة باللغة الفرنسية “Le Châtiment de la chair”، مقدما عملا أدبيا يستعيد تاريخ قبيلة « بوبريك » بمنطقة الشاوية، في محاولة لحفظ جزء من المخيال الجماعي المهدد بالاندثار، ومراجعة الصور التي رسمها الاستعمار الفرنسي عن المغرب.

    وجرى تقديم الرواية، الصادرة عن منشورات توبقال ضمن مجموعة مجلس الجالية المغربية بالخارج، الأربعاء، في إطار فعاليات البرنامج الثقافي للمجلس بالمعرض الدولي للنشر والكتاب.

    وقال الأكاديمي وعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الأورو-متوسطية بفاس، عبد الرحمان طنكول، إن الرواية تعكس رغبة الكاتب في حفظ ذاكرة قبيلة « بوبريك »، التي ارتبط اسمها بشخصية قدمت من فاس للاستقرار بمنطقة تادلة بعد وفاة السلطان الحسن الأول، مبرزا أن قبال اختار الاشتغال على مرحلة تاريخية انتهت بتفكك القبيلة بعد وفاة مؤسسها.

    وأوضح طنكول أن الرواية تتبع المسارات الفردية لأبناء كبير القبيلة في قالب روائي تطبعه المأساة والعنف والفقر والقمع، معتبرا أن العمل يظل وفيا لأسلوب قبال المعروف في كتاباته الصحافية ونصوصه القصيرة، التي تمزج بين الأدب والسيميولوجيا والنظر النقدي للتاريخ والذاكرة.

    وأضاف المتحدث أن قوة الرواية تكمن في مزجها بين شخصيات تاريخية وأخرى متخيلة، مع حفاظ الكاتب على مسافة نقدية تجاه الصور النمطية والقوالب الجاهزة، بما يجعل العمل مساهمة في إعادة كتابة الأدب المغربي وربطه بالتحولات الاجتماعية والثقافية التي يعرفها المغرب.

    من جهته، أوضح المعطي قبال أن هذا العمل يعد أول رواية في مساره الأدبي، بعدما ظل أقرب إلى كتابة القصة القصيرة باللغتين العربية والفرنسية، مشيرا إلى أن خوض تجربة الرواية كان تحديا مرتبطا أساسا بكيفية اختزال مرحلة تاريخية كاملة في عدد محدود من الصفحات.

    وأكد قبال أنه حاول، من خلال هذا العمل، إعادة كتابة صفحة من تاريخ قبيلة « بوبريك » بشغف شخصي، باعتباره ينحدر من منطقة الشاوية، وذلك عبر تتبع المصائر المأساوية لأبناء مؤسس القبيلة بعد تفرقهم إثر وفاته.

    وشدد الكاتب على أن الرواية تسائل أيضا الطريقة التي كتب بها المؤرخون والأنثروبولوجيون الفرنسيون عن المغرب خلال تلك المرحلة، معتبرا أن كثيرا من تلك الكتابات كانت محملة بالغرائبية والنظرة العنصرية، وهو ما يستدعي، بحسبه، إعادة تفكيك هذا الإرث لفهم الكيفية التي كانت فرنسا تقدم بها صورة المغرب.

    وأوضح قبال أن الهدف من الرواية يتمثل في حفظ وتقاسم هذا الموروث الثقافي والخيال الجماعي المحلي، ومنح الأجيال الشابة فرصة التعرف عليه وامتلاكه، داعيا إلى إنجاز مزيد من الدراسات السوسيولوجية والأنثروبولوجية حول ثقافة المنطقة وتاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرشيف الكاتب إدريس الشرايبي يودع لدى « أرشيف المغرب » في مئوية ميلاده

    أعلنت أسرة الكاتب المغربي إدريس الشرايبي وضع أرشيفه الخاص رهن إشارة أرشيف المغرب، وذلك بمناسبة الاحتفاء بالذكرى المئوية لميلاده، في خطوة تهدف إلى حفظ وتثمين إرثه الأدبي والفكري وإتاحته للباحثين والمهتمين.

    وجاء هذا الإعلان خلال لقاء نظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث أكد رئيس المجلس إدريس اليزمي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج واسع لتخليد مئوية الشرايبي، يشمل تنظيم تظاهرات ثقافية بعدة مدن مغربية، إضافة إلى فعاليات مرتقبة بـمعهد العالم العربي بباريس.

    وأوضح المصدر ذاته أن البرنامج يتضمن أيضا إصدار الأعمال الكاملة للكاتب بتعاون مع دار النشر « الفنك »، إلى جانب ترجمة عدد من مؤلفاته الأكثر انتشارا إلى اللغة العربية، بهدف تقريب إنتاجه من جمهور أوسع داخل المغرب وخارجه.

    وفي السياق، خصص المجلس ندوتين فكريتين لتسليط الضوء على المسار الأدبي والفكري للشرايبي، شارك فيهما عدد من المثقفين، من بينهم الشاعر عبد اللطيف اللعبي، الذي استعاد علاقته بالكاتب الراحل، خاصة خلال تجربة مجلة « أنفاس » ودورها في الدفاع عن حرية الإبداع، إلى جانب شهادات أخرى أبرزت مواقفه الفكرية والتزامه بقضايا المجتمع.

    ويعد إدريس الشرايبي من أبرز رواد الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية، حيث تميز بإنتاج غزير في مجالات الرواية والدراما الإذاعية وأدب الشباب، كما كان من أوائل من تناولوا موضوع الهجرة في أعمالهم الروائية، بأسلوب نقدي جريء ولغة ساخرة عميقة.

    وُلد الشرايبي بمدينة الجديدة سنة 1926، قبل أن ينتقل إلى فرنسا لمتابعة دراسته العليا، حيث حصل على دبلوم في الهندسة الكيميائية، غير أنه اختار لاحقا التفرغ للكتابة، ليبصم على مسار أدبي حافل تُوّج بعدد من الجوائز، وترجمت أعماله إلى لغات متعددة، وظلت تُدرس في جامعات دولية، خاصة روايته الشهيرة « الماضي البسيط » التي تُعد من الأعمال المؤسسة للرواية المغربية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى سليماني: أوروبا لا يمكنها الاستمرار في العيش كما كانت من دون الهجرة

    قالت الكاتبة المغربية والحائزة على جائزة غونكور لسنة 2016، ليلى سليماني، أن العالم الغربي يُظهر « فضولا قليلا » تجاه الثقافة العربية، معتبرة أن هذا الأمر خطير لأنه يقود إلى “العنصرية والعنف والحروب”.

    وقالت سليماني، خلال لقاء مع وسائل الإعلام بمناسبة مشاركتها ضمن برنامج « الكتابة في البرادو » الذي ينظمه المتحف الوطني للبرادو بمدريد:
    “ما يثير إحباطي كثيراً هو أن هناك فضولا ضعيفا في الغرب تجاهنا، تجاه الثقافة العربية، وأصولنا وتجاربنا. وهذا أمر خطير، لأنه يؤدي إلى العنصرية والعنف والحرب. ولو كان هناك مزيد من الفضول ربما تغيرت أشياء كثيرة”.

    وتطرقت الكاتبة إلى طبيعة العلاقة بين فرنسا وإسبانيا والمغرب، معتبرة أنه كان هناك دائما نوع من القبول بـ »هيمنة » الغرب على المغرب.

    وأضافت أن هناك دائما « حدودا » بين العالمين، مشيرة إلى أنها تتحدث البرتغالية والفرنسية والعربية وقليلا من الإسبانية، في حين أن هذه « التماثلية » غير موجودة في الغرب.

    وقالت: « بشكل ما، جرى في جنوب العالم قبول شكل من أشكال هيمنة الغرب؛ هيمنة تكنولوجية، وهيمنة اقتصادية، وحتى هيمنة على مستوى القيم. وقد حان وقت تغيير ذلك ».

    وأضافت مازحة أن الغرب، « شاء أم أبى »، يرتبط بالعرب في مجالات متعددة مثل الثقافة والهندسة المعمارية وحتى اللغة، قائلة: « كلنا أبناء عمومة، وكلنا قادمون من العرب ».

    واشتهرت سليماني عالميا سنة 2016 بعد فوزها بجائزة غونكور المرموقة عن روايتها الثانية « أغنية هادئة »، كما تُرجمت أعمالها إلى اللغة القشتالية واللغة الفالنسية. وهي ضيفة دورة 2026 من برنامج « الكتابة في البرادو »، الذي يدعو كتابا دوليين لاستلهام مجموعات المتحف وتاريخه في أعمال أدبية جديدة.

    اليمين المتطرف “يلعب” بورقة الهوية الأوروبية

    وعند سؤالها عن أزمة الهجرة وصعود اليمين المتطرف في أوروبا، خاصة الأحزاب التي تدافع عن مبدأ « الأولوية الوطنية »، مثل حزب الشعب وفوكس في إسبانيا، قالت سليماني إن السياسيين « الشعبويين » يلعبون على وتر الخوف من اختفاء “الهوية الأوروبية”.

    وأضافت:
    « من السهل القول إن المهاجرين سيعرضون كل شيء للخطر. هؤلاء الشعبويون يستغلون الخوف بشكل كبير، ويلعبون على فكرة أن الهوية الأوروبية ستختفي. وهذا فظيع لأنهم يكذبون ».

    واستشهدت برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، قائلة إنها تتحدث عن الثقافة المسيحية، لكنها قامت في المقابل بتسوية وضعية مليون مهاجر في إيطاليا، لأن الإيطاليين لم يعودوا ينجبون ما يكفي من الأطفال.

    وتابعت: « إنها مفارقة. الجميع يعلم جيدا أن أوروبا لا يمكنها أن تعيش كما كانت من دون الهجرة. لذلك سنحتاج إلى رجال ونساء في السياسة قادرين على معالجة قضايا معقدة ».

    الاستعمار والمتاحف وإعادة القطع المنهوبة

    وبعد زيارتها الأولى لمتحف البرادو، أوضحت سليماني أنها اهتمت كثيرا بفناني العصر الذهبي الإسباني، وبفكرة « الإمبريالية الأولى »، وكذلك بـ »الاستعمار الإيبيري »، إضافة إلى المكانة التي يحتلها الجسد في أعمال فنانين مثل فيلاثكيث وزورباران.

    ورغم إشادتها بالنقاش الحالي حول « تفكيك الاستعمار » داخل المتاحف، شددت على أن القطع الفنية المنهوبة يجب أن تُعاد إلى بلدانها الأصلية.

    وقالت: « من المهم إعادة تلك الأعمال. هناك بعد سياسي في هذا النقاش، لكنني لن أكون ساذجة، فعملية الإرجاع صعبة جدا، لأنها تقتضي أولا الاعتراف بأنها سُرقت ».

    وأضافت أن عرض هذه الأعمال في أماكن خارج موطنها الأصلي قد يكون مهما أيضا، لأنه يتيح لها الحوار مع فنون أخرى، معتبرة أن وجود أعمال إفريقية داخل متحف البرادو يمنح رؤية مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق وبياض يناقشان « الأمة المغربية » ويعيدان فتح ملف السرد الوطني والهوية

    أعلنت منشورات باب الحكمة عن صدور كتاب فكري جديد بعنوان « نحن أمة: السرد الوطني، سؤال المنهج وعتبات الفهم »، من تأليف الباحثين المغربيين حسن طارق، المتخصص في العلوم السياسية و »وسيط المملكة »، والطيب بياض، الباحث في التاريخ الراهن، في عمل مشترك يفتح نقاشا واسعا حول إشكالات السرد الوطني وأسئلة الهوية بالمغرب.

    ويأتي هذا الإصدار في سياق فكري وثقافي يتسم بتجدد النقاشات المرتبطة بمفهوم الأمة وحدود تمثلاتها، حيث يسعى المؤلفان إلى مساءلة السرد الوطني باعتباره بناء تاريخيا وثقافيا قابلا لإعادة القراءة والنقد، وليس معطى ثابتا أو جاهزا.

    ويعتمد الكتاب مقاربة تجمع بين التحليل التاريخي والتفكير المنهجي، من خلال بحث العلاقة بين السرد والذاكرة والتاريخ والهوية، عبر مدخلين أساسيين: أولهما توسيع زاوية النظر إلى التجربة المغربية من خلال مقارنتها بتجارب أمم أخرى نجحت في صياغة سردها الوطني وتعزيز التفاعل المجتمعي معه، وثانيهما استلهام الاجتهادات النظرية والمنهجية التي وظفها باحثون رواد في بناء السرديات الوطنية ببلدانهم، مع محاولة تكييفها مع السياق المغربي.

    وأكدت دار النشر أن هذا العمل يعكس انخراط الباحث الأكاديمي في قضايا مجتمعه، انطلاقا مما وصفه المؤرخ الفرنسي فرانسوا بيداريدا بـ »المسؤولية المزدوجة: العلمية والأخلاقية »، خاصة في زمن تصاعد النقاشات الهوياتية.

    ويُنتظر أن يشكل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الفكرية المغربية، بالنظر إلى الأسئلة التي يطرحها بشأن كتابة التاريخ، وأدوار الفاعلين في تشكيل الوعي الجماعي، مع الدعوة إلى تجاوز المقاربات التبسيطية والانفتاح على قراءات متعددة التخصصات.

    وسيكون الكتاب متاحا للقراء والمهتمين ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، على أن يبدأ توزيعه بمختلف المكتبات المغربية ابتداء من مطلع الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمي: طنجة احتضنت أكثر من 50 ألف إسباني خلال الحرب الأهلية دون أن يُطلب منهم جواز سفر أو تأشيرة

    يستعد الكاتب المغربي عبدالخالق نجمي، ابن مدينة طنجة، لتقديم مؤلفه الجديد «حوارات سرية حول طنجة» مساء الخميس المقبل بسبتة المحتلة، ضمن جولة توقيع واسعة قادته إلى أكثر من عشرين مدينة ما بين المغرب وإسبانيا.

    طنجة في قلب الأدب الإسباني

    الكتاب عبارة عن دراسة أدبية وتاريخية عن حضور طنجة في المخيلة الإسبانية المعاصرة، ويضم حوارات مع 32 كاتباً وشاعراً وصحفياً إسبانياً ممن استلهموا المدينة في أعمالهم، من بينهم ماريا دويناس، كريستينا لوبيث بارّيو، إينياكي مارتينيث، أنطونيو لوزانو، خافيير بالينثويلا، فيرونيكا آرندا وغيرهم.

    يؤكد نجمي أنّ بعض هؤلاء المبدعين ولدوا في طنجة أو أقاموا فيها لسنوات، بينما اكتفى آخرون بزيارات قصيرة تركت بصمات لا تُمحى.

    من تخرّج تطواني إلى جولات إسبانية

    بعد تخرجه من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، بدأ نجمي مساره الصحفي بإجراء مقابلات مع أدباء وفنانين إسبان، ثم توسّعت مقالاته عبر الصحافة المحلية لتصل إلى قرّاء في إسبانيا وأوروبا وأميركا وأستراليا.

    هذا التراكم قاده إلى إعداد أطروحته للدكتوراه حول «طنجة في الأدب الإسباني» بجامعة مدريد المستقلة سنة 2022، فكان كتابه الجديد بمثابة “خلاصة شغفه بمدينته وباللغة الإسبانية”.

    طنجة.. ذاكرة إنسانية وفضاء للتسامح

    يصف نجمي مدينته بأنها “رمز للتعايش بين الحضارات والأديان”، مستعيداً فترة “طنجة الدولية” حين تحولت إلى ملاذ للحرية والفكر.

    ويذكّر الإسبان، في زمن تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين، بأن “طنجة احتضنت أكثر من 50 ألف إسباني خلال الحرب الأهلية، دون أن يُطلب منهم جواز سفر أو تأشيرة”، إذ استقبلهم الطنجيون بكرم ودفء إنساني.

    استعادة الأمجاد الثقافية

    يرى الكاتب أن طنجة اليوم، في عهد الملك محمد السادس، استعادت مكانتها كـ“مدينة دولية متألقة”، حيث تشهد ترميم معالم إسبانية تاريخية مثل مسرح سرفانتيس، سينما الكازار، ساحة مصارعة الثيران، إضافة إلى مشاريع اقتصادية وثقافية جعلتها جسر تلاقٍ بين ضفتي المتوسط.

    نجاح لافت وجولات متواصلة

    الكتاب، الصادر عن دار نشر إسبانية، حقق أعلى المبيعات في تاريخ الدار خلال أقل من شهرين، وحصد نجمي بفضله جائزة بيت الصحافة 2024 وتوّج كشخصية الثقافة الطنجية للعام نفسه.

    قدّم نجمي كتابه في مدريد، برشلونة، فالنسيا، غرناطة، قادس، مايوركا وغيرها، ويواصل حالياً جولة تشمل المغرب وإسبانيا.

    رسالة تعايش مغربية-إسبانية

    يؤكد نجمي أن هدفه هو ترسيخ قيم السلام والأخوة، قائلاً: “ما يجمع المغرب وإسبانيا أكثر بكثير مما يفرّق بينهما، وعلينا إبراز نقاط الالتقاء في الأدب والسينما والتاريخ، خاصة ونحن نستعد معاً ومع البرتغال لتنظيم كأس العالم 2030”.

    بهذه الرؤية، يجعل عبدالخالق نجمي من طنجة ليس مجرد مدينة على الخريطة، بل حكاية إنسانية وجسر حضاري يُلهم الأدباء ويدعو إلى مستقبل منفتح بين المغرب وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي سليمان تحتفي برواية “أرواح تحت الحصار” للكاتب يونس كلة

    عاشت مدينة سيدي سليمان مساء الاثنين 25 غشت لحظة أدبية مميزة، حيث احتضنت المكتبة البلدية حفل تقديم وتوقيع رواية “أرواح تحت الحصار” للكاتب يونس كلة، وسط أجواء ثقافية عكست شغف الحضور بالنصوص الإبداعية ذات البعد الرمزي والاجتماعي.

    الموعد الثقافي نظم بمبادرة من جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج، وبتعاون مع الفرع الإقليمي للمركز الوطني لحقوق الإنسان والإعلام والتنمية المستدامة، إلى جانب الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بالمدينة.

    وشكل اللقاء مناسبة جمعت عددا من الكتاب والمثقفين والفاعلين الجمعويين، الذين بسطوا قراءاتهم حول العمل الروائي الجديد، مؤكدين قيمته الأدبية ودلالاته الفكرية في مساءلة قضايا الشباب وما يواجهونه من ضغوط اجتماعية واقتصادية متفاقمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور رواية “إقبان..” لمحمد أمزيان عن منشورات باب الحكمة بتطوان

    عن منشورات “باب الحكمة” بتطوان، صدرت للكاتب والروائي المغربي محمد أمزيان رواية جديدة بعنوان “إقبان.. سيرة جبل”، حيث يواصل هذا الروائي الاستثنائي كتابة سردية الريف ببراعة أدبية وصنعة روائية مبتكرة.

    تستعيد رواية “إقبان” سيرة رمزية لفضاءات ريفية شهدت مخاضات ما بعد الاستقلال، في قالب يتداخل فيه الواقعي بالخيالي، مستندة إلى ذاكرة الريف المغربي وتحولاته الاجتماعية والسياسية العميقة. عبر هذا النص، المكتوب بلغة جذابة، يرصد الكاتب تفاصيل حياة شخصيات تنتمي إلى هوامش الجغرافيا، في قرى جبلية معزولة، حيث تتقاطع مصائر الأفراد مع أسئلة الانتماء والكرامة والتاريخ. ومن خلال شخصية “الروبيو” يفتح محمد أمزيان نافذة على الريف من الداخل، بلغته، وطموحاته، وجرحه الصامت، راسما صورة بانورامية لمجتمع يتلظى بالتحولات، ويكتوي بلظى الإحباطات. إنه عمل روائي يستعيد سيرة جبل من الريف ومجتمع يرنو إلى العدالة الاجتماعية بعمق سردي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشا بلعقدة، طالبة بجامعة الحسن الثاني، توقّع كتاب “الأمل” بمعرض الرباط.. قصة شجاعة تُلهم القرّاء

    وقّعت الكاتبة الملهمة رشا بلعقدة كتابها الجديد “الأمل”، وذلك برواق جامعة الحسن الثاني ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الأحد.

    رشا، التي تخوض تجربة حياة استثنائية مليئة بالقوة والشجاعة، تحدّت المرض المزمن الذي جعلها مقعدة، وأبت إلا أن تحوّل ألمها إلى رسالة أمل وحب للحياة، عبر كلماتها الصادقة وتجربتها العميقة.

    وعلى هامش حفل التوقيع، صرّحت الكاتبة التي تواصل دراستها حاليا بكلية الآداب المحمدية، شعبة اللغة الإنجليزية، أن كتابها، الصادر باللغة الإنجليزية، هو ثمرة تجربة شخصية طويلة مع المرض والتحوّل الداخلي.

    وأضافت “أنا مهندسة دولة، لكن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف معرض باريس للكتاب

    يحل المغرب ضيف شرف على الدورة الحالية لمهرجان باريس للكتاب، الذي تنطلق فعالياته يوم الجمعة بالقصر الكبير “غراند باليه” في العاصمة الفرنسية، باعتباره “فاعلا رئيسيا” في مجال النشر على الصعيد الإفريقي، وفقا لما أكده المدير العام لهذا الحدث الأدبي البارز، بيير إيف بيرينجي.

    وقال السيد بيرينجي، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب، الذي ظل لفترة طويلة يعتمد على شبكات النشر الأوروبية والشرقية، يفرض اليوم نفسه كقوة رئيسية في قطاع النشر بالقارة الإفريقية، ويطمح إلى أن يصبح مركزا للنشر على المستوى القاري”.

    وأضاف أن اختيار المغرب كضيف شرف لهذه الدورة يأتي اعترافا بـ”غنى وتنوع إنتاجه الأدبي”، مشيرا إلى أن “الأدب المغربي يزدهر ويتألق خارج حدوده، سواء باللغة الفرنسية أو العربية أو الأمازيغية، بل وحتى الإنجليزية والإسبانية”.

    وأوضح المدير العام أن المهرجان يحتفي أيضا بـ”الروابط الثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصل على جائزة نوبل ولم يستلمها.. 135 عاما على ميلاد صاحب “دكتور جيفاغو”

    مضت 135 عاما على ولادة بوريس باسترناك الكاتب والشاعر والمترجم الحائز على جائزة نوبل في الأدب.

    وُلد باسترناك في 10 فبراير 1887، وكان يحلم في طفولته بأن يصبح موسيقيا، حيث كان يؤلف ويعزف على البيانو. وفي شبابه انجذب إلى الفلسفة، لكن القدر قاده إلى الأدب الذي حقق من خلاله شهرة عالمية.

    وتعتبر مؤلفات باسترناك المبكرة مرتبطة بحركة المستقبلية (الفوتوريزم)، حيث تميزت أعماله بتعابير لغوية معقدة، واستخدام الكلمات الجديدة وتعدد معاني المفردات والتراكيب النحوية. ومع ذلك، لم يكن باسترناك أبدا منقطعا تماما عن التقاليد الأدبية. أما مؤلفاته اللاحقة، فتميزت بإدراكه الحسي والمتناقض للعالم والطبيعة، وفهمه أن كل شيء حوله جزء من كيان واحد.

    ويُعتبر بوريس باسترناك واحدا من أبرز المترجمين في الأدب العالمي. ورأى أن مهمة المترجم تكمن في التفسير الإبداعي للنص الأصلي وتكييفه مع واقع القارئ الثقافي. وقام بترجمة أعمال شهيرة مثل سوناتات…

    إقرأ الخبر من مصدره