Étiquette : أدب

  • حقوق المؤلف سقطت في الولايات المتحدة عن تان تان وباباي وأعمال همنغواي وهيتشكوك

    تدخل نطاقَ الملكية العامة الأميركية الأربعاء شخصيتا الشرائط المصوّرة الشهيرتان عالميا تان تان Tintin وباباي Popeye، وروائع فوكنر وهمنغواي الأدبية وهيتشكوك السينمائية ورافيل الموسيقية، وكلها تعود إلى العام 1929.

    ففي الأول من يناير من كل سنة، لا تعود حقوق المؤلف تنطبق في الولايات المتحدة على آلاف الكتب والأفلام والأغنيات والمقطوعات الموسيقية والأعمال الفنية وشخصيات الشرائط المصورة التي مضى على تأليفها 95 عاما.

    ويصبح بالتالي نسخ هذه المؤلفات أو مشاركتها أو إعادة إنتاجها أو الاقتباس منها متاحا بحرية من دون أي مقابل.

    ويتولى مركز دراسات الملك العام في كلية الحقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الكاتب الفرنسي باسكال لينيه الحائز جائزة غونكور عام 1974

    باريس (أ ف ب) – توفي الاثنين في باريس عن 82 عاما الكاتب الفرنسي الحائز جائزتي ميديسيس وغونكور الأدبيتين باسكال لينيه، على ما أفادت الثلاثاء زوجته صوفي.

    وقالت صوفي لينيه لوكالة فرانس برس إن زوجها الذي كرس حياته للكتابة والتصوير الفوتوغرافي أيضا، “رحل بالأناقة التي ميزته على الدوام” تاركا في رصيده نحو 40 كتابا من بينها 30 رواية، بعد 50 عاما من إصداره “لا دانتيليير” La Dentelliere.

    ونال لينيه عام 1971 جائزة ميديسيس الأدبية المرموقة عن “ليريفولوسيون” L’Irrevolution، ثم أتبعها بعد ثلاث سنوات بنيله جائزة غونكور عن “لا دانتيليير”، والروايتان صدرتا عن دار “غاليمار” للنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم ندوة حول « أدب الطفل والشباب الفلسطيني »

    نظمت وكالة بيت مال القدس الشريف، ندوة حول موضوع « أدب الطفل والشباب الفلسطيني »، ضمن فعاليات الدورة الثانية للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء، سلط المشاركون فيها الضوء على الدور الأساسي للقصص في التعليم والتواصل مع الشباب، لا سيما في سياق يتسم بالصراعات.

    وشارك في الندوة زياد خداش وفارس سباعنة، وهما كاتبان فلسطينيان متخصصان في أدب الطفل، يرافقهما من القدس الفنان التشكيلي شهاب قواسمي، مبدع رسومات القصص المصورة، إلى جانب الكاتب محمد رضوان، من المغرب، وهو مؤلف سلسلة « كراسات مقدسية »، الموجهة للأطفال عن ارتباط المغاربة ببيت المقدس.

    ودعا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة إلياس خوري أحد أبرز الأدباء المدافعين عن القضية الفلسطينية

    بيروت (لبنان) (أ ف ب) – توفي الكاتب والناقد الادبي والأكاديمي اللبناني الياس خوري الأحد عن 76 عاما، بعد مسيرة طويلة قدم خلالها إنتاجات أدبية غزيرة حظيت بتقدير عالمي واسع وأصبح عبرها أحد أبرز المفكرين المناصرين للقضية الفلسطينية.

    وأفاد مقربون من الاديب والصحافي الذي استمر في الكتابة حتى آخر أيام حياته، وكالة فرانس برس بأن خوري المولود في بيروت سنة 1948، توفي صباح الاحد بعد معاناة جراء مشكلات صحية في الأمعاء استدعت مكوثه في المستشفى للمعالجة أشهرا طويلة.

    وبدأ إلياس خوري المولود في كنف عائلة مسيحية أرثوذكسية في منطقة الأشرفية في بيروت، الاهتمام بالقراءة منذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة مغربية ضمن قائمة المرشحين لنيل جائزة “جون جيونو 2024”

    تم ترشيح الكاتبة المغربية زينب مكوار ضمن القائمة الأولى للمرشحين لجائزة “جون جيونو 2024″، وذلك عن روايتها “تذكر النحل جيدا” (Souviens-toi des abeilles) الصادرة عن دار النشر “غايمار”.

    وتمنح هذه الجائزة التي ترعاها مؤسسة جان ميشالسكي، لأفضل حاكي قصص، وتتوج عملا صادرا باللغة الفرنسية يتيح مساحة واسعة للخيال.

    وتضم لجنة تحكيم هذه الجائزة برئاسة بول كونستون، من بين أعضائها، الكاتب المغربي الطاهر بنجلون، فيما يمثل العضوان الآخران أكاديمية غونكور.

    وتحكي رواية “تذكر النحل جيدا” قصة آسرة لأنير، وهو فتى في العاشرة من عمره يعيش في جنوب المغرب، يحب الاستماع إلى قصص جده، خاصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفكار آمنة قاتلة .. إصدار جديد يدخل اشرايكي أدب الجريمة

    في ثالث مغامراته الإبداعية، يطرق الكتاب محمد المختار اشرايكي، باب أدب الجريمة في جديده الذي يحمل عنوان  » أفكار آمنة قاتلة »، رغبة منه في » تقديم منتوج أدبي مغاير لما عهدت عليه، كما لكوني أحد المعجبين بهذا الصنف الأدبي الذي يستقطب الكثير من هواة القراءة. » يقول اشرايكي في تصريح لموقع « أحداث أنفو ».

    وقد استحضر الكاتب الشاب التحديات التي تعترض مثل هذا الصنف من الكتابات، لكنه اختار طرق باب جديد يتفادى من خلاله النمطية و الرتابة، مشيرا أن « الكتابات كثيرة في أدب الجريمة ولهذا فإن كل من يمسك قلما ليخط ويصور جريمة في اذهان القراء تتملكه منذ البداية مخاوف تتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الهجابي في إصدار روائي جديد: رواية “حراس ابن خلدون”

    تعرض رواية “حراس ابن خلدون”*، آخر إصدارات محمد الهجابي، إلى فترة من تاريخ المغرب المعاصر من خلال تجربة فصيل من اليسار الجديد بالمغرب حمل اسم “حركة 23 مارس” إبان فترة العمل السري في سبعينات القرن الماضي، فاسم “منظمة العمل الديمقراطي الشعبي” إبان فترة العمل الشرعي القانوني في الثمانينيات والتسعينيات من القرن نفسه.

    وتوسلت الرواية لعرض مراحل من تطور هذا الفصيل السياسي، بأفواج من المناضلين، تداولت السكن بدار بعينها بحي الأطلس بمدينة فاس، اصطلح على نعتها بـ”دار ابن خلدون”. إنها دار ليست، من حيث رمزيتها وذاكرتها التاريخية، كباقي الدور التي سكنها طلبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر): ستة أسئلة لعيسى ناصر بمناسبة بلوغ روايته “الفسيفسائي” للقائمة القصيرة

    و م ع
    بلغت رواية “الفسيفسائي” للكاتب المغربي الشاب، عيسى ناصر، القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية برسم دورة 2024. في هذا الحوار، يجيب ناصر عن ستة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء حول هذا المنجز، وأجواء الرواية وظروف كتابتها، وموجة الأدباء الشباب بالمغرب، ونصائحه للراغبين في اقتحام عالم الكتابة من الشباب.

    1. ماذا كان شعورك عندما تلقيت نبأ وصول روايتك إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) برسم دورة 2024؟

    في واقع الأمر، شعوري كان مزيج سعادة واطمئنان، سعدت لهذا التشريف الذي حظي به “الفسيفسائي”. وهو تشريف أشكر عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللعبي: الطابع التعددي للهوية المغربية إحدى أهم ثروات المملكة

    و.م.ع
    أكد الشاعر والمترجم المغربي، عبد اللطيف اللعبي، أن الطابع التعددي للهوية المغربية يمثل إحدى أهم الثروات التي تختزنها المملكة.

    وأبرز اللعبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الثانية لمهرجان مراكش للكتاب الإفريقي، تنوع روافد الهوية المغربية، بما في ذلك البعد الإفريقي، مشيرا إلى أن هذا التعدد “مهم جدا وثمين للغاية”.

    وأكد المتحدث أنه “بقدر ما نزيد في الاحتفاء بهذا التعدد، نستطيع المضي قدما نحو نوع من التناغم بين مختلف الآفاق والانتماءات”.

    وأشار اللعبي إلى أن مهرجان مراكش للكتاب الإفريقي يمثل مبادرة فريدة وخاصة تعكس “الاهتمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتبة لمؤلفات ميلان كونديرا في مسقط رأسه بالجمهورية التشيكية

    باتت نحو ثلاثة آلاف نسخة مؤلف من كتب الروائي ميلان كونديرا كانت محفوظة أساسا في شقته الباريسية متوافرة في مكتبة جديدة في مدينة برنو، مسقط رأسه في الجمهورية التشيكية.

    فتحت المكتبة أبوابها في الأول من أبريل، وهو يوم العيد الرابع والتسعين لمولد كاتب “وجود لا تحتمل خفته”، بعد عقود من مغادرته تشيكوسلوفاكيا الشيوعية وانتقاله إلى فرنسا عام 1975.

    وأصبحت المجموعة تاليا بتصرف “الطلاب والباحثين وجميع أولئك الذين يرغبون في التأمل في نتاج كونديرا”، على ما أوضح مدير المكتبة التي باتت تحتضن الكتب توماس كوبيتشيك.

    وتحتوي المكتبة على نسخ مؤلف تلقاها كونديرا منذ انتقاله إلى باريس.

    وقال كوبيتشيك لوكالة فرانس برس “في الوقت الراهن، تضم المجموعة نحو ثلاثة آلاف كتاب، أي نحو ثلثي أعمال كونديرا المنشورة في مختلف أنحاء العالم والبالغ عددها أربعة آلاف كتاب في 51 لغة”.

    وكان كونديرا في السابق شيوعيا، لكنه كان صاحب فكر حر، فاتسعت شقة الخلاف تدريجا بينه وبين السلطات التشيكوسلوفاكية، واتخذ قرارا بالانتقال للعيش خارج بلده بعدما سحقت حركة “ربيع براغ” الإصلاحية عام 1968 بتدخل من الاتحاد السوفياتي. وروت زوجته فيرا كوندروفا للإذاعة التشيكية أخيرا أن فكرة فتح مكتبة راودتها في الحلم قبل خمس سنوات.

    ورأت في المبادرة “خطوة تنطوي على دلالات رمزية، إذ أن ميلان ولد في برنو ويعود إليها”.

    وأضافت “يمكنه أن يرحل (ذات يوم)، لكنه سيبقى حيا في برنو. سيأتي الناس للقائه. المنزل الذي ولد فيه يقع على بعد عشر دقائق من المكتبة”.

    ونادرا ما يدلي ميلان كونديرا شخصيا بأحاديث صحافية.

    وبعد تأخير عائد إلى الظروف الناجمة عن جائحة كوفيد-19، نقل كوبيتشيك الكتب العام المنصرم من شقة كونديرا إلى برنو.

    وقالت كونديروفا “لقد أعددت كل شيء، ولم يكن على توماس كوبيتشيك سوى توضيب الكتب الموضوعة على الرفوف ونقلها”.

    وتحوي المكتبة رسوما تمثل الكاتب ومقالات صحافية عن مؤلفاته، إضافة إلى النسخة الأصلية لمقال من القرن السادس عشر يحمل توقيع مونتين ومغطى بجلد العجل، حصل عليها كونديرا كجائزة.

    ولاحظ كوبيتشيك أن مكتبة كونديرا “تحوي الكثير ولكن لا يمكن عرض كل شيء. لقد حصل على عدد كبير من الجوائز التي تشكل أيضا جزءا من المكتبة. سنحتاج إلى قاعة كبيرة لذلك”.

    وستستضيف المكتبة محاضرات وحلقات نقاشية تضم خبراء، يساعد في تنظيمها فريق استشاري يضم الكاتبة المسرحية الفرنسية ياسمينة رضا ومدير معرض فرانكفورت للكتاب يورغن بوس.

    ويأخذ منتقدو كونديرا عليه كونه، منذ انتقاله إلى فرنسا، ابتعد عن مواطنيه وعن معارضي النظام الشيوعي.

    واتهمته مجلة تشيكية عام 2008 بأنه كان مخبرا للشرطة خلال النظام الشيوعي، وهو ما وصفه بأنه “محض أكاذيب”.

    ومنع كونديرا الذي بقي حتى عام 2019 ليستعيد جنسيته التشيكية ترجمة كتبه الصادر بالفرنسية إلى لغته الأم.

    لكن كوبيتشيك شدد على أن انفصال كونديرا المزعوم عن وطنه لم يكن سوى “أسطورة تشيكية كبيرة، ليس إلا “.

    وقال “عندما ينتقد الفرنسيون كونديرا، يتحدثون عن رواياته، بينما كل النقد لا يعدو كونه ثرثرة”.

    وأضاف “الناس هنا لا يتحدثون عن نصوصه أو أفكاره. سيكون رائعا أن تؤدي المكتبة إلى تغيير” هذا الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره