Étiquette : أدوية

  • الأمراض المزمنة.. صندوق الضمان الاجتماعي يمنح تعويضات تصل الى 90 % من مصاريف العلاج

    كشفت الدكتورة، إيمان مولاي الشريف، رئيسة المراقبة القبلية وتعويضات التغطية الصحية الاجبارية بصندوق الضمان الاجتماعي، عن مستجدات نظام التغطية الصحية لفائدة المصابين بالأمراض المزمنة والمستعصية، التي تأخذ وقتا طويلا في العلاج، وتحتاج الى أدوية كثيرة، حيث قالت، إن هؤلاء المرضى سيصبح لديهم تعامل خاص من طرف صندوق الضمان الاجتماعي، وسيخصص لهم اعفاء جزئي وأحيانا كلي من مصاريف العلاج، شريطة اتبات المرض المزمن الذي يعانون منه.

    وقالت الدكتورة ايمان في لقاء مع “دوزيم” لشرح مستجدات الرعاية الصحية بعد قرار إدماج “أصحاب راميد” في نظام الرعاية الصحية الاجبارية انطلاقا من اليوم 1 دجنبر، إن “كل شخص مصاب بمرض مزمن، ذهب الى المستشفى العمومي، سيستفيذ من التعويضات الصحية تصل حتى 90 في المائة، عكس المؤمن لهم من الاجراء، نسبة التعويض لا تتعدى 70 في المائة، وهذه الامتيازات ستخصص فقط لاصحاب راميد من الاشخاص ذوي الامراض المزمنة”.

    وعن طريقة التصريح لدى صندوق الضمان الاجتماعي بالنسبة للاشخاص ذوي الأمراض المزمنة، أوضحت الدكتورة ايمان، “يصرح المؤمن لدى صندوق الضمان الاجتماعي، من اجل الاستفادة من التغطية الصحية، وعلى المريض ان يراجع طبيبه المعالج، وهو من سيتكلف بملء ملف خاص باصحاب الامراض المزمنة، يضمنه جميع المعلومات عن حالته ونوعية المرض المزمن وكذى التحاليل والعلاجات المرتبطة بالمرض، ثم يتم ايداعه لدى اقرب وكالة تابعة لصندوق الضمان الاجتماعي، حيث يتكلف طبيب تابع لصندوق الضمان بقراءة ملفه وفحصه ومراقبته والتاشير عليه، بعدها يصبح من حق المريض تلقي التعويضات التي تصل الى 90 في المائة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية متاحة تبعث أملا جديدا في علاج سرطان الكلى

    يقول الباحثون إن دراسة جديدة لسرطان الكلى تبعث الأمل في علاج للمرض باستخدام الأدوية الموجودة.

    فقد اكتشفت دراسة السرطان على مستوى الخلية الواحدة دواء محتملا لعلاج سرطان الخلايا الكلوية، وهو سرطان ذو معدل وفيات مرتفع إذ يصعب اكتشافه.

    ووفقا للباحثين من معهد ويلكوم سانجر ومستشفيات جامعة كامبريدج، فإن الخلايا المناعية المعروفة باسم الخلايا الضامة، التي تعبر عن الجين IL1B ضرورية لتطور الورم.

    وتشير النتائج إلى أن الخلايا الضامة IL1B يمكن أن تكون هدفا علاجيا واعدا لعلاج سرطان الكلى، نظرا لأن هذا النوع من الخلايا قد تم استهدافه بالفعل باستخدام الأدوية الموجودة، التي تمنع الإصابة بسرطان الرئة.

    وستكون الخطوة التالية للباحثين، التي يتم استكشافها بالفعل، هي التجارب السريرية لإثبات أن استهداف IL1B يمكن استخدامه لمنع سرطان الخلايا الكلوية بشكل فعال من التكون أو التقدم.

    ويقول الباحثون إن معدل الوفيات بالمرض يبلغ 50%، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن ثلاثة من كل خمسة مرضى لا تظهر عليهم أي أعراض حتى يصبح السرطان في مرحلة متقدمة.

    وصرح الدكتور توماس ميتشل، كبير مؤلفي الدراسة من معهد ويلكوم سانجر وجامعة كامبريدج: “أنا متفائل بأن استهداف البلاعم (الخلايا البلعمية) IL1B قد يوفر لنا طريقة لعلاج سرطان الخلايا الكلوية دون اللجوء إلى الجراحة. وسيكون هذا مهماً بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من VHL (داء فون هيبل لينداو) لأننا يجب أن نكون قادرين على منع تكون الأورام في المقام الأول، من خلال التركيز على جذورها الجينية، بدلا من انتظار نموها وإزالتها. وكما هو الحال بالنسبة لجميع أنواع السرطان، كلما استطعنا التدخل في وقت مبكر كان ذلك أفضل”.

    وتتشكل العديد من أورام سرطان الخلايا الكلوية عندما يتم إيقاف نسختين من جين VHL.

    وقد ورثت مجموعة فرعية من المرضى سرطان الكلى، بما في ذلك داء فون هيبل لينداو. وهو حالة وراثية يتم فيها إيقاف نسخة واحدة من جين VHL منذ الولادة.

    وعادة ما يتم إيقاف تشغيل النسخة الثانية من VHL نتيجة لحدث وراثي شائع يحدث غالبا في وقت مبكر من العمر، ما يؤدي إلى تكوين عدد لا يحصى من الأورام.

    وفي الدراسة الجديدة، نظر الباحثون في أكثر من 270 ألف خلية مفردة من 12 مريضا يعانون من أورام الكلى.

    وتم تحليل عينات من أجزاء مختلفة من الورم وكذلك من أنسجة الكلى الطبيعية.

    وسلط التحليل الضوء على نوع معين من الخلايا المناعية، وهي البلاعم التي تعبر عن الجين IL1B، على أنها وفيرة في أطراف الأورام.

    وقد نُشرت الدراسة في مجلة Cancer Cell Journal.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف الجينات المرتبطة بأشرس أنواع سرطان الكلى

    نجح فريق بحثي من روسيا في تحديد الجينات المرتبطة بأشرس أنواع السرطان التي تصيب الكلى، بعد دراسة علمية باستخدام معادلة خوارزمية تعمل عن طريق الذكاء الاصطناعي.

    يذكر أن سرطان الخلية الكلوية هو أشرس الأنواع الفرعية من سرطان الكلى، ولا يزيد متوسط العمر المتوقع لمرضى هذا المرض الخبيث عن خمس سنوات، فيما تلاحظ زيادة أعداد المصابين بهذا المرض في السنوات الأخيرة.

    ورغم توافر كمية كبيرة من البيانات عن هذا المرض، إلا أنه لا توجد معلومات كافية عن الجينات البشرية المسؤولة عن الإصابة به.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية « ساينتيفيك ريبورتس »، قام الفريق البحثي من مختبر المعلوماتية الحيوية في روسيا بدراسة 456 عينة من خلايا سرطانية كلوية قبل إخضاعها للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي بمواسطة معادلة خوارزمية للمعلوماتية الحيوية عن طريق سلسلة مقارنات شملت 2000 نمط جيني مختلف.

    وأجريت الدراسة على عدة مراحل، حيث تم في البداية فحص مجموعات من التجمعات الجينية لفهم العوامل التي تؤثر في مسار المرض، ثم تحديد الجينات التي ترتبط بنمو الخلايا السرطانية.

    وتوصل الباحثون إلى أن استخدام مزيج من الأدوية التقليدية لعلاج السرطان مع بعض مضادات التجلط يمكن أن تزيد من فعالية علاج السرطان، كما أن هناك دلائل على أن دواء هيبارين الذي يشيع استخدامه لعلاج الانسدادات التجلطية لدى مرضى السرطان، يسهم في إطالة عمر المرضى والحد من الأنشطة الانبثاثية للسرطان.

    ويقول الباحث غريغوري بوزانوف من مختبر المعلوماتية الحيوية في تصريحات للموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في العلوم الطبية إن « بعض هذه الجينات التي تم اكتشافها ربما تؤثر على فعالية أدوية علاج الأورام، وسوف تساعد هذه المعلومات التي توصلنا إليها، في تحديد أفضل العلاجات لمرضى الأورام الخبيثة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للتهرب من الضريبة.. شركات أدوية تحدث مقرات بالأقاليم الجنوبية

    زنقة20ا العيون

    علم موقع Rue20، أن مجموعة من أصحاب الشركات الكبرى بمدن شمال المملكة، لجألوا لإحداث “مقرات وهمية” لشركاتهم بالعديد من الأقاليم الجنوبية للمملكة تهربا من الأداء الضريبي.

    وحسب مصدر عليم، فإن رجال أعمال كبار من مدن شمال ووسط البلاد، قد أحدثوا خلال السنوات القليلة الماضية فروع محلية على الورق، لشركاتهم العملاقة، بالعديد من أقاليم الصحراء كنوع من التحايل على القانون.

    وأبرز المصدر نفسه، أن شركات ضخمة لاسيما بقطاع الصيد البحري والبناء والصيدلة والطب والنقل بكل أصنافه، حيث لاعلاقة لها بأقاليم الصحراء سوى الإسم فقط، كما أن هذه الشركات تمتلك اليوم أسطولا من السيارات والشاحنات والحافلات ومراكب للصيد البحري، جميعها تحمل ترقيم مدن الصحراء،وذلك تخوفا من الأداء الضريبي.

    ولازالت وفق نفس المصدر، معظم هذه الشركات تكبد الدولة ملايير الدراهم ،دون حسيب ولارقيب، لاسيما شركات مختصة في بيع الأدوية، أصحابها صيادلة، إذ راكموا أموالا طائلة بسرعة قياسية خاصة خلال جائحة كورونا، حيث يشترون الأدوية من شمال المملكة دون الأداء الضريبي، ليكرروا بيعها بأثمان قياسية وفي وقت وجيز بتواطؤ مع الشركات الكبرى المختصة.

    جدير بالذكر، أن عديد الشركات العملاقة والتي توجد مقراتها بالبيضاء والرباط واكادير، قد لجأت في الفترة الأخيرة إلى هذا النوع من التحايل على اجهزة الدولة وإحداث مقرات ورقية، بتواطؤ مع سماسرة وأشخاص لهم خبرة بالمجال مقابل مبالغ مالية قياسية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثوم.. صيدلية فوائد صحية ووصفة علاج لأمراض مزمنة

    استخدم الثوم في العديد من العلاجات منذ آلاف السنين، ولا تزال الدراسات الطبية تكشف المزيد من فوائد هذا النوع من الأطعمة الصحية.

    وأشارت دراسة أجرتها جامعة نوتنغهام البريطانية إلى أن الثوم يعمل على تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والمناعة.

    ووفق الدراسة، فإن فوائد الثوم تعود لاحتوائه على العديد من المركبات الطبيعية المفيدة وخصوصا “الأليسين”، بالإضافة إلى مركبات الكبريت التي يمتصها النبات من التربة، والتي تتحلل إلى حوالي 50 مركبا مختلفا، نشطة بيولوجيا في الخلايا البشرية تدعم التواصل الخلوي.

    كذلك ترتبط المستويات المنخفضة من هذه الجزيئات بحالات خطيرة بما في ذلك أمراض القلب.

    وفي ذات السياق، وجدت مراجعة لعدد من الدراسات والتجارب، نشرت في مجلة “الطب التجريبي والعلاجي”، أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وتناولوا ما بين 600-900 ميليغرام من مكملات الثوم لمدة 3 أشهر، شهدوا انخفاضا في ضغط الدم مماثل لتأثير أدوية عديدة معروفة.

    وبحسب المراجعة فإن “الأليسين” يحفز إنتاج “أكسيد النيتريك” الذي يوسع الأوعية الدموية، ويثبط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين المضيّق للأوعية، وهو ما يقلل من ضغط الدم.

    وتشير الدراسات المعملية أيضا إلى أن “الأليسين” والمركبات الأخرى الموجودة في الثوم لها خصائص مضادة للفيروسات، وتحسّن وظائف الخلايا المناعية، وتقلل فرص الإصابة بنزلات البرد.

    وأوضحت المتحدثة باسم جمعية الحمية البريطانية كلير ثورنتون وود أن “الأليسين” يتشكل عند تقطيع الثوم أو سحقه، ويتوقف عن التشكّل بمجرد تعرضه للحرارة، لذا ينصح بتركه لعشرة دقائق بعد التقطيع لضمان إنتاج الحد الأقصى من هذا المركب، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء يكشفون أسباب غير متوقعة للكدمات

    لا يتفاجأ الإنسان إذا ظهرت على جسمه كدمة بعد ضربة أو سقوط. ولكن ما العمل إذا ظهرت الكدمات من دون التعرض لضربة أو سقوط، وإلى ماذا تشير هذه الكدمات العفوية؟

    يجيب عن هذا السؤال كل من الدكتورة تاتيانا شابوفالينكو، كبيرة أطباء مستشفى MEDSI والدكتور أليكسي جيتو أخصائي الغدد الصماء.

    ومن أسباب ظهور الكدمات العفوية:

    1- أدوية مسيلة للدم.

    وفقا للدكتور أليكسي جيتو، عندما يبدأ الشخص بتناول مضادات التخثر من دون وصف الطبيب، يمكن أن يؤدي هذا إلى مضاعفات، بما فيها ظهور كدمات.

    ومن جانبها تشير الدكتورة شابوفالينكو، إلى أن البعض يتناولون حمض أسيتيل الساليسيليك كوسيلة للوقاية من احتشاء عضلة القلب، مع أنهم ليسوا بحاجة إلى ذلك.

    مع العلم أن “تناول حمض أسيتيل الساليسيليك ذاتيا محظور لأن له آثار جانبية”. بحسب جيتو.

    2- أمراض الكبد.

    تقول الدكتورة شابوفالينكو: “من العلامات التي تشير إلى مشكلات في الكبد، خلل في وظيفة البروتين التركيبي، وبالتالي خلل في تركيب المكونات الضرورية لتخثر الدم الطبيعي”.

    وتضيف، ونتيجة لذلك يمكن أن تظهر كدمات عفوية سببها نزف دموي تحت الجلد. ولكنها في نفس الوقت تؤكد، على أن هناك أعراضا أكثر وضوحا لأمراض الكبد مثل اصفرار الجلد والحكة الجلدية والتورم ومشكلات في الانتباه والذاكرة.

    3- مرض السكري

    تشير شابوفالينكو، إلى أن مرض السكري من أمراض الأوعية الدموية. “هشاشة وتكسر الأوعية الدموية وخلل في التغذية، وكذلك ظهور الكدمات العفوية”.

    وتضيف، ظهور هذه الكدمات، قد يشير إلى مشكلة أكبر، لذلك يجب الاهتمام بهذا الأمر وتنصح بمراجعة الطبيب.

    4 – أمراض السرطان

    يشير الدكتور أليكسي جيتو، إلى أن ظهور الكدمات العفوية من أعراض أمراض الدم- سرطان الدم.

    ويقول: “تكون مساحة الورم الدموي كبيرة، ويستمر لفترة طويلة ويسبب الألم للمريض”. لذلك عند ظهور مثل هذه الكدمات، من الأفضل استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن لإجراء تحليل الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني العجز عن تحمل هرمون الهيستامين؟

    قال مركز « الصحة » الألماني إن عدم تحمل الهيستامين هو عجز الجسم على تفكيك هرمون الهيستامين في بعض الأغذية مثل الجبن طويل النضج، والسلامي، والنقانق، والمكسرات، والباذنجان، والكاتشب، ومخلل الملفوف، وصلصة الصويا.

    وأوضح المركز أن سببه نقص الإنزيم « أوكسيديز ديامين » أو خلل وظيفي بسبب بعض الأمراض مثل الداء البطني، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الجهاز الهضمي، ومتلازمة القولون العصبي.

    كما قد تتسبب أدوية في زيادة هرمون الهيستامين في الجسم، مثل المثبطة للإنزيم « أوكسيديز ديامين » أو التي تساعد على إفراز الهيستامين، مثل بعض المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب والمسكنات وأدوية الملاريا والسل.

    ويؤدي ارتفاع نسبة هرمون الهيستامين في الجسم إلى أعراض على الجلد مثل الاحمرار والحكة والطفح الجلدي، أو الجهاز الهضمي مثل آلام البطن والانتفاخ والامتلاء والإسهال والغثيان والقيء، أو الجهاز التنفسي مثل سيلان الأنف والسعال وضيق التنفس، بالإضافة إلى احتباس السوائل والصداع والدوار.

    ويجب تجنب الأطعمة المحتوية على الهيستامين، والأطعمة، التي يمكنها إطلاق هيستامين الجسم من الخلايا في ظل ظروف معينة مثل الفراولة، والطماطم، والحمضيات، والمأكولات البحرية، والكحول،  والأطعمة قليلة الهيستامين، ولكن بأمينات حيوية أخرى بتركيزات عالية مثل الشوكولاتة، والكاكاو، والمكسرات، والموز، والأناناس، والبابايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماهي الأسباب وراء ظهور البقع الحمراء على الجسم؟

    أعلنت الدكتورة أولغا أندريانوفا، أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل، أن ظهور البقع الحمراء على الجسم قد يشير إلى الحساسية أو إلى الإجهاد.

    وتقول في مقابلة مع صحيفة « إزفيستيا »: « يمكن أن تظهر البقع الحمراء كرد فعل تحسسي على أنواع مختلفة من المواد المسببة للحساسية، من بينها الحساسية تجاه الطعام، أو الحساسية من لدغات الحشرات، أو من الحيوانات الأليفة، أو من الغبار، أو من الإزهار، أو من مسحوق الغسيل، أو نتيجة مرض معدٍ ».

    ووفقًا لها ، يمكن لتحديد سبب ظهور البقع الحمراء أجراء تحاليل مخبرية، ومن ثم اعتمادا على نتائجها وصف العلاج اللازم.

    وتقول: « يكفي في بعض الحالات إزالة مسبب الحساسية، لتختفي البقع الحمراء تلقائيا. ولكن في حالات أخرى يجب استخدام الأدوية لإزالتها بسرعة ».

    وتشير الخبيرة، إلى أن البقع الحمراء يمكن أن تظهر بعد استخدام مستحضرات التجميل، أو بعد إجراءات تجميل مختلفة.

    وتقول: « يمكن أن تسبب الإجراءات التجميلية المؤلمة رد فعل تحسسيا، ومن بينها: التقشير الكيميائي، والتطهير الميكانيكي واستخدام المرضى في المنزل للمقشرات وغيرها من الأدوات المستخدمة في التجميل أو مستحضرات التجميل كالمراهم والكريمات وغيرها، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالجلد وتسبب، إن لم يكن رد فعل تحسسيا، بقعا حمراء. في هذه الحالة ، من الضروري إزالة هذه المستحضرات من الجلد، واستخدام أدوية مضادة للحساسية ».

    وتضيف، يمكن ان تظهر البقع الحمراء عند الإصابة بأمراض جلدية مثل العد الوردي أو حب الشباب الوردي (Rosacea)‏، وكذلك بسبب الإجهاد.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاقم الأزمة.. 700 صنفا من الأدوية مفقودا في تونس

    شهدت أزمة الدواء في تونس خلال الأشهر الأخيرة أوج تفاقمها وهو ما دفع عددا من الصيادلة ومختبرات إنتاج الدواء إلى إعلان حالة الطوارئ جراء فقدان عدد كبير من الأدوية، خاصة تلك التي توصف للمرضى الذين يشكون من أمراض مزمنة ويحتاجون بشكل عاجل لأدوية تخفيف الآلام أو غيرها.

    وخلال الأسبوع الجاري، وبعد استفحال ظاهرة فقدان المواد الأساسية من الفضاءات التجارية، جاء الدور على الأدوية وذلك عندما دقت الأوساط الطبية جرس الإنذار معلنة حلول أزمة فقدان عدد مهول من أنواع الأدوية من الصيدليات مما صار يشكل خطرا محدقا بحياة الكثيرين بحسب وصف أصحاب الصيدليات وموزعي الدواء.
    فخلال شهر يونيو، كان عدد الأدوية المفقودة من الصيدليات ومسالك التوزيع في حدود 320 نوعا.
    ارتفع الرقم بشكل مهول خلال نوفمبر الحالي وفق مصادر من غرفة الصيادلة ليبلغ نحو 700 صنفا من الأدوية.
    من بين أنواع الأدوية تلك التي تتوقف عليها حياة المصابين بأمراض خطيرة مثل السكري والسرطان وضيق التنفس وضغط الدم وغيرها، فيما تبدو أدوية أخرى لها مفعول المهدئات ضرورية لبعض الحالات لتفادي الأعراض التنفسية وحالات النوبات العصبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من الصيدليات يُثير مخاوف مرضى الغدة الدرقية

    عرفت صيدليات مدينة الدار البيضاء، منذ بداية هذا الأسبوع، اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من رفوفها، الشيء الذي خلّف قلقا لدى مستعملي هذا الدواء من المرضى الذين يعانون من نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

    ووقفت “الأخبار” على عدد من الحالات، التي فرض عليها المرض واستئصال الغدة الدرقية أخذ هذا العقار مدى الحياة، في عدة صيدليات لم تجد ولا علبة واحدة، بعدما فوجئت بتوقف تزويد الشركة المستوردة للعقار للصيدليات البيضاوية من دون أي إشعار مسبق.

    وعبّر عدد من مرضى الغدة الدرقية “Le Goitre” عن استيائهم لاختفاء “ليفوتيروكس” من الصيدليات، خاصة مع قرب انتهاء عقاقير آخر علبة، ما يطرح عدة علامات استفهام وقلق عند انتهاء آخر علبة دواء لديهم.

    وأكد عدد من الصيادلة لـ”الأخبار” أن هذا الدواء يتم استيراده بواسطة شركة أجنبية بدفعات متقطعة، وبكمية أقل مما يغطي احتياجات السوق المغربية من هذا الدواء، الشيء الذي يؤدي إلى تهافت مرضى الغدة الدرقية عليه وأخذ علب احتياطية إضافية.

    وأشار صيادلة آخرون إلى أن ثمن أدوية “ليفوتيروكس” الزهيدة (تبتدئ من 6 دراهم إلى 24 درهم) يطرح إشكالية أخرى للشركة المستوردة، مبرزين أن العقار لا يوجد له دواء جنيس يعوضه في السوق الوطني.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصدر ذاته، أن ثمن “ليفوتيروكس” لا يشجع أي مختبر وطني على الاستثمار في هذا الدواء نظرا لثمنه الرخيص جدا، ولكون هذا المختبر سيكون محكوم بالمرسوم الوزاري رقم 2.13.852 الخاص بتحديد أثمنة الدواء الصادر سنة 2014، والذي يحدد ثمن أي دواء جنيس يتم تصنيعه في المغرب بأقل من ثمن الدواء الأصلي، ما يستدعي تدخل وزارة الصحة لإيجاد حل جذري.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره