Étiquette : أدوية

  • الكشف عن الحميات الغذائية الخطرة على الكلى

    أعلن الدكتور عصمت غاليموف، أخصائي أمراض الجهاز البولي والذكورة، أن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من البروتين، يزيد من خطر تكون الحصى في الكلى.

    ويشير الأخصائي في حديث لـ Gazeta.Ru، إلى أن فقدان الوزن والامتناع عن تناول الدهون، يمكن أن يؤدي إلى تحرك الكليتين أو إحداهما من موضعها الطبيعي.

    ويقول: إن “حمية كيتو الشائعة الغنية بالبروتينات، تشكل عبئا إضافيا على الكلى، وتزيد من خطر تكون الحصى فيها وتلفها”.

    وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد الأخصائي على أنه لا ينبغي أبدا استخدام أدوية مدرة للبول لفترة طويلة من دون إشراف طبي، بهدف إنقاص الوزن. لأنه “يمكن أن يؤدي تناولها إلى قصور كلوي مزمن”.

    ووفقا له، تناول كمية زائدة من الكافيين يزيد العبء على أنسجة الكلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة خديجة البيضاوية رائدة “العيطة المرساوية”

    توفيت صباح اليوم السبت 15 أكتوبر، الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، رائدة “العيطة المرساوية”، بعد صراع لسنوات ضد مرض السرطان.

    وكانت الراحلة تعاني من سرطان الرئة، وخضعت للعلاج لسنوات، وكانت ابنتها قد صرحت قبل أيام بأن الأطباء أوقفوا العلاج الكيميائي، وأن حالتها جد حرجة وتتلقى أدوية مسكنة للألم.

    ويذكر أن خديجة البيضاوية، من مواليد 1953، أم لابن وبنت، وجدة لخمسة أحفاد، ولجت عالم الفن في منتصف السبعينات بعد وفاة زوجها، وتتلمذت على يد مجموعة من شيوخ العيطة، على رأسهم الراحل مصطفى البيضاوي، وأنتجت عددا مهما من الألبومات، التي حضيت بشهرة كبيرة، وشاركت في العديد من المهرجانات، وأحيت سهرات داخل وخارج أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يحذر من خطر مميت لإحدى طرق تخفيض الوزن

    أعلن البروفيسور أليكسي كوفالكوف خبير التغذية الروسي، أن استخدام أدوية ومستحضرات مدرة للبول لا يساعد على تخفيض الوزن، بل يفاقم المشكلات الصحية التي يعاني منها الشخص.

    ويشير البروفيسور في حديث لـ URA.RU ، إلى أن الكثيرين من الراغبين في التخلص من الوزن الزائد يعانون من مشكلات في الكلى، ولكنهم لا يعرفون ذلك. ويحاولون طرد السوائل الزائدة من الجسم عن طريق تحفيز عمل الكلى بتناول أدوية ومستحضرات مدرة للبول، ما يسبب ضررا كبيرا لصحتهم.

    ويقول، “هذا مجرد غباء منتشر، لأنه حتى الإنسان الذي حصل على أدنى مستوى من التعليم ودرس على الأقل علم التشريح في المدرسة، يعلم بأنه لا توجد أي علاقة تواصل بين خلايا الشحم الذي تحت الجلد والمثانة. لذلك كيف يمكن التخلص من الدهون التي تحت الجلد عن طريق المثانة. ومع ذلك يحفز الكثيرون من الراغبين في التخلص من الوزن الزائد ، الكلى، لأنهم لا يعلمون أن هذا قد يؤدي إلى الموت”.

    ودحض البروفيسور أيضا الأسطورة الشائعة عن استخدام المسهلات للتخلص من الوزن الزائد، مشيرا إلى أنها لا تؤثر لا من قريب ولا من بعيد في الأنسجة الدهنية.

    المصدر: gazeta.ru

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذير من خطر مميت لإحدى طرق تخفيض الوزن

    أعلن البروفيسور أليكسي كوفالكوف خبير التغذية الروسي، أن استخدام أدوية ومستحضرات مدرة للبول لا يساعد على تخفيض الوزن، بل يفاقم المشكلات الصحية التي يعاني منها الشخص.

    ويشير البروفيسور في حديث لـ URA.RU ، إلى أن الكثيرين من الراغبين في التخلص من الوزن الزائد يعانون من مشكلات في الكلى، ولكنهم لا يعرفون ذلك. ويحاولون طرد السوائل الزائدة من الجسم عن طريق تحفيز عمل الكلى بتناول أدوية ومستحضرات مدرة للبول، ما يسبب ضررا كبيرا لصحتهم.

    ويقول، “هذا مجرد غباء منتشر، لأنه حتى الإنسان الذي حصل على أدنى مستوى من التعليم ودرس على الأقل علم التشريح في المدرسة، يعلم بأنه لا توجد أي علاقة تواصل بين خلايا الشحم الذي تحت الجلد والمثانة. لذلك كيف يمكن التخلص من الدهون التي تحت الجلد عن طريق المثانة. ومع ذلك يحفز الكثيرون من الراغبين في التخلص من الوزن الزائد ، الكلى، لأنهم لا يعلمون أن هذا قد يؤدي إلى الموت”.

    ودحض البروفيسور أيضا الأسطورة الشائعة عن استخدام المسهلات للتخلص من الوزن الزائد، مشيرا إلى أنها لا تؤثر لا من قريب ولا من بعيد في الأنسجة الدهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. “هرمون الحب” يصلح الخلايا التالفة بعد النوبة القلبية

    توصلت دراسة حديثة إلى أن “الأوكسيتوسين” Oxytocin، المعروف بـ”هرمون الحب”، والذي تنتجه أجسامنا عند العناق والوقوع في الحب، يمكن أن يعالج “القلب المكسور”، بحسب ما نقله تقرير لصحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية.

    واكتشف الباحثون في “جامعة ولاية ميشيغان” أن “هرمون الحب” يبدو أيضا أن لديه القدرة على إصلاح الخلايا في القلب المصاب.

    وعندما يعاني شخص ما من نوبة قلبية، تموت عضلات القلب – التي تسمح له بالتقلص – بكميات كبيرة. وهي خلايا متخصصة للغاية ولا يمكنها تجديد نفسها.

    ووجد الباحثون أن “الأوكسيتوسين” يحفز الخلايا الجذعية في الطبقة الخارجية للقلب، والتي تهاجر إلى الطبقة الوسطى وتتحول إلى خلايا عضلة القلب.

    واختبر الباحثون هذا العلاج حتى الآن في خلايا بشرية وبعض أنواع الأسماك فقط في المختبر. ولكن من المأمول أن يستخدم “هرمون الحب” في يوم من الأيام لتطوير علاج تلف القلب.

    يُذكر أن “الأوكسيتوسين” هو هرمون ينتج في دماغ الإنسان والحيوانات، وتحديدا في منطقة تعرف باسم الوطاء. وهو مادة كيميائية رئيسية مسؤولة عن مشاعر العشق والتعلق والسرور.

    وينتج الدماغ هذا الهرمون عند الاتصال الجسدي الوثيق، وهذا ما أكسبه اسم “هرمون الحب” أو “هرمون العناق”. ويمكن استخدام “الأوكسيتوسين” أيضا لتحفيز أو تحسين الانقباضات أثناء المخاض، فضلا عن تقليل النزيف بعد الولادة.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور آيتور أغيري، الأستاذ المساعد في علم الأحياء بـ”جامعة ولاية ميشيغان”: “نظهر هنا أن الأوكسيتوسين قادر على تنشيط آليات إصلاح القلب في القلوب المصابة في أسماك الزرد Zebrafish والخلايا البشرية (المزروعة في المختبر)، ما يفتح الباب أمام علاجات جديدة محتملة لتجديد القلب عند البشر”.

    وفي كل من أسماك الزرد وزراعة الخلايا البشرية، كان “الأوكسيتوسين” قادر على جعل الخلايا الجذعية الموجودة على الجزء الخارجي من القلب تتحرك بشكل أعمق داخل العضو وتتحول إلى خلايا عضلية القلب، وهي خلايا العضلات المسؤولة عن تقلصات القلب.

    وما يزال البحث في مراحله المبكرة، لكن الفريق يأمل في أن تتمكن الخلايا الجذعية القلبية المهاجرة يوما ما من المساعدة في علاج المصابين بأضرار ناجمة عن النوبات القلبية.

    وأجرى الباحثون الاختبارات على سمك الزرد نظرا لأنه يتمتع بقدرة فريدة على إعادة نمو أجزاء الجسم مثل الدماغ والعظام والجلد.

    ويمكن أن يجدد سمك الزرد ما يصل إلى ربع القلب، بسبب وفرة عضلات القلب والخلايا الأخرى التي يمكن إعادة برمجتها.

    ووجد الباحثون أنه في غضون ثلاثة أيام من إصابة القلب، ارتفعت مستويات “الأوكسيتوسين” بنسبة تصل إلى 20 مرة في الدماغ.

    كما أظهروا أيضا أن الهرمون يشارك بشكل مباشر في عملية شفاء القلب. والأهم من ذلك، كان لـ”الأوكسيتوسين” تأثير مماثل على الأنسجة البشرية في أنبوب الاختبار.

    وكشف الدكتور أغيري: “حتى لو كان تجديد القلب جزئيا فقط، فإن الفوائد التي تعود على المرضى قد تكون هائلة”.

    وستكون الخطوات التالية للباحثين هي النظر في تأثير “الأوكسيتوسين” على البشر بعد إصابة القلب.

    وبما أن هرمون “الأوكسيتوسين” الذي يتم إنتاجه بشكل طبيعي قصير العمر في الجسم، ما يعني أنه قد تكون هناك حاجة إلى أدوية “الأوكسيتوسين” طويلة الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شاب في مقتبل العمر سَقَط من فوق سطح عمارة بآسفي

    شهدت مدينة أسفي أمس السبت مصرع شاب يبلغ من العمر 32 سنة سقط من فوق سطح عمارة بحي لالة هنية الحمرية بآسفي، كان يعاني من اضطرابات نفسية، ويتناول أدوية خاصة بالاكتئاب قيد حياته.

    وكان الشاب (يوسف)، حسب مصادر، دخل باب العمارة بحي لالة هنية الحمرية القريب من المدينة العتيقة، وصعد إلى سطح العمارة ثم ألقى بنفسه ليسقط ميتا على الفور. في حين تشكك أصدقاؤه خلال تصريحات صحفية في فرضية انتحاره، متوقعين أن يكون قد فقد توازنه، وسقط بغير إرادته أرضا.

    وحسب شهود عيان، فإن الهالك سقط على رأسه في مشهد مأساوي أحزن أصدقاؤه وسكان الحي والسلطات المحلية التي عاينت جثته.

    وكان الهالك قيد حياته بائعا متجولا للخضر. ثم استفاد من دكان بسوق الخير الذي أنجز شمال آسفي في إطار محاربة التجارة غير المنظمة.

    وقالت مصادر في حديث مع موقع (اليوم 24) بأن الشاب تخلى عن الدكان وفوته لآخرين. وكان قيد حياته مدمنا على تناول المخدرات، حسب عدد من معارفه وأصيب باضطرابات نفسية، ثم أقلع عن تناول المخادرات لفترة معينة، واستعمل بديلها أدوية خاصة، لكنه لم يستطع الحفاظ على توازنه النفسي. وكان حسب اصدقائه طيب المعشر ولا تظهر عليه علامات المرض.

    سيتم إخضاع جثة الهالك لتشريح طبي بأمر من النيابة العامة المختصة، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء مصرعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضغط الدم يساهم في تسارع تآكل الذاكرة

    توصلت دراسة جديدة إلى أن الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم يواجهون تآكلاً أسرع في قدرتهم على التفكير واتخاذ القرارات وتذكر المعلومات مقارنة بمن لديهم مستويات ضغط دم طبيعية.

    وتتبع الباحثون ارتباط ارتفاع ضغط الدم بتدهور وظائف المخ على مدى سنوات، في بيانات من 6 دراسات كبيرة قاموا بجمعها وتحليلها. ورصدوا زيادة نسبتها 50% في الانخفاض المعرفي المرتبط بضغط الدم.

    وأجريت الدراسة في جامعة ميتشغان، ونُشرت على موقع « ساينس دايلي »، وقالت إن ارتفاع ضغط الدم يسبب تدهوراً إدراكياً أسرع، وإن تناول أدوية الضغط المرتفع يبطئ وتيرة هذا الانخفاض.

    وشملت الدراسات الـ 6 بيانات أكثر من 25 ألف شخص، وبلغ متوسط سنوات المتابعة 8 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير .. آثار ضارة لبعض المكملات الغذائية.. وهذه هي الأنواع التي يجب الإبتعاد عنها

    mosem article

     

    آش واقع 

    مع تزايد الإقبال على المكملات الغذائية يطرح السؤال حول مدى أمانها وفعاليتها، وعدم تأثيرها على أعضاء أخرى من الجسد.

    في هذا الإطار قال أحد الأخصائيين في الطب الباطني، أنه “من المهم أن تتحدث مع طبيبك قبل تناول أي نوع من المكملات، خاصة أن المكملات غير الخاضعة للوائح تشكل خطرا إذا تم تناولها مع أدوية أخرى بكميات زائدة، أو تم تناولها لعلاج مشكلة طبية غير مؤكدة”، وفق ما ذكر موقع “إيت ذيس”.

    وفيما يلي، 5 آثار جانبية مفاجئة ومقلقة في بعض الأحيان، من تناول المكملات الغذائية كل يوم، حمض الفولفيك وهو مركب طبيعي موجود في التربة، يُعتقد أن له فوائد صحية كبيرة، لكن ليس كل الخبراء مقتنعين بذلك، مكملات حمض الفولفيك لها قدرات مضادة للأكسدة، لكن أيضا لديها قدرات أكسدة، وبالتالي يمكن أن تسبب أضرارا بدلا من منعها، وفقا لذات المصادر.

    “إذا كنت تتناول المكمل الذي يحتوي على الحمض ولا تعرف مدى نقاوته، فإنك قد تكون تتناول معادن ثقيلة مثل الزئبق والزرنيخ”.

    ونصحت خبيرة بهذا الشأن بأن”البحث عن منتجات أخرى من شأنها أن تخلق نتائج مماثلة، بدلا من اللجوء إلى حمض الفولفيك، لأن الدراسات لم تكن قاطعة بنسبة 100 بالمئة فيما يتعلق بالمقدار الذي يجب أن تتناوله”.

    كما يحذر الأطباء من أن مكملات إنقاص الوزن المزعومة يمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة.

    وفي هذا الصدد، قالت إحدى الطبيبات المختصة بمعالجة السمنة، أن “إصابات الكبد الناجمة عن المكملات العشبية والغذائية، تمثل حوالي 20 بالمئة من حالات تلف الكبد في الولايات المتحدة”، و “المكونات الرئيسية المرتبطة بهذه الحالات، تشمل الستيرويدات الابتنائية وخلاصة الشاي الأخضر”، إذ “يمكن العثور على العديد من مكملات إنقاص الوزن التي تعتبر غير آمنة على الإنترنت”.

    وبخصوص بروتين للأطفال، يحذر الخبراء من أن تناول مكملات البروتين للأطفال “غير ضروري وقد يكون ضارا”، واستهلاك المزيد من البروتين – خاصة من مكملات البروتين – ليس بالضرورة صحيا أو مفيدا، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال” و”لا يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى المزيد من نمو العضلات، لكن بدلا من ذلك يمكن أن يضغط على الكبد والكلى ويزيد من خطر الإصابة بالجفاف”.

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خفض أسعار100 دواء بينها أدوية لأمراض مزمنة وخطيرة كأمراض الكبد والسرطان

    الدار/ خاص

     

    تم تخفيض أسعار عدد من الأدوية بناء على ثلاث قرارات لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، تقضي بمراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب.

    وفي هذا الصدد، فقد نشرت الجريدة الرسمية أسماء حوالي 100 دواء سيتم تخفيض ثمنها، منها أدوية لأمراض مزمنة وخطيرة خاصة بأمراض الكبد والسرطان.

    وتم اعتماد هذه القرارات، بعد الاطلاع على طلبات تحديد أسعار بيع أدوية أصلية للعموم، المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية، وعلى طلبات المصادقة على أسعار بيع أدوية جنيسة ومماثلة حيوية للعموم، المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية.

    يشار أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كانت قد أصدرت بلاغا أبريل الماضي، أعلنت فيه تخفيض أسعار 92 دواء بينها أدوية مضادة لبعض أنواع السرطان وضغط الدم، وتحديد أسعار بيع ست أدوية جنيسة ومماثلات حيوية، ودواء أصلي وحيد، كما تم رفع سعر دوائين.

    وتابعت الوزارة، أن هذا القرار اتخذ كذلك اعتبارا لطلبات تخفيض أسعار الأدوية المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية، واعتبارا لطلبات رفع أسعار الأدوية المقدمة من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية، وبعد استطلاع رأي اللجنة المشتركة ما بين الوزارات للأسعار.

    يشار أن المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بـ”الأمن الصحي” بمجلس المستشارين،وبغية التقليص من إنفاق الأسر على الصحة، حثت في تقريرها الأخير على مواصلة تخفيض ثمن الأدوية، خاصة تلك التي تستعمل في علاج الأمراض المزمنة والمستعصية، و تشجيع استهلاك الدواء الجنيس، والالتزام بمراجعة التعريفة الوطنية المرجعية كل ثلاث سنوات، واعتماد النظام الثالث المؤدي لتلقي العلاجات، ودعم الصناعة الوطنية في المجال بشكل يضمن السيادة الدوائية للمملكة.

    الوسومخفض أسعار100 دواء بينها أدوية لأمراض مزمنة وخطيرة كأمراض الكبد والسرطان

    إقرأ الخبر من مصدره