Étiquette : أردوغان

  • تركيا..ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى أكثر من 45 ألف شخص

    ارتفع عدد القتلى في تركيا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في فبراير إلى 45089، حسب ما قالته هيئة الكوارث والطوارئ التركية، اليوم الأربعاء، ليرتفع العدد الإجمالي لقتلى الزلزال في تركيا وسوريا إلى حوالي 51 ألفا.

    كما تسبب الزلزال والهزات القوية اللاحقة في إصابة أكثر من 108 آلاف شخص في تركيا وإيواء الملايين في خيام أو سعيهم للانتقال إلى مدن أخرى.

    وتعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بإعادة بناء المنازل في غضون عام، لكن الأمر سيستغرق عدة أشهر قبل أن يتمكن الآلاف من مغادرة الخيام أو السكن داخل حاويات بضائع والطوابير اليومية للحصول على الطعام والانتقال إلى مساكن دائمة.

    ومن المقرر أن يلقي أردوغان خطابا أمام النواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان مع التركيز على الزلزال والانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    والانتخابات من المقرر إجراؤها بحلول يونيو وتشكل أكبر تحد سياسي يواجه أردوغان في فترة حكمه التي استمرت عقدين.

    وأكثر من 160 ألف مبنى تركي بما يضم 520 ألف شقة انهارت أو تضررت بشدة في الكارثة، وهي الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.

    وقالت الإدارة في بيان إن نحو مليونين فروا من المنطقة التي تعرضت لأكثر من 11 ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول.

    وقالت إنها أقامت أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء المنطقة. وتم إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الثلاثاء إن المنظمة ستدعم أنقرة في استجابتها للزلزال.

    وقال غيرييسوس إن تركيا “تبذل قصارى جهدها” لكنها لا تزال بحاجة إلى دعم دولي لمساعدة الضحايا.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السؤال المثير حول النفط الروسي في ميزان الصحراء المغربية

    وجه فريق الاتحاد الإشتراكي بمجلس النواب المغربي، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، حول “شراء النفط الروسي بأثمنة بخسة وبيعه للمغاربة بأثمنة النفط الأمريكي والخليجي”، كاشفا أن الشركات التي تستورد المواد النفطية تقوم بالتلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد هذه المواد بميناء طنجة المتوسط”.

    وأبرز النائب عبد القادر الطاهر، في سؤاله أن بعض الشركات التي تستورد المواد النفطية السائلة لتلبية حاجيات السوق الوطنية تعمد إلى إدخال الغازوال الروسي الذي لا يتجاوز ثمنه 170 دولارا للطن وأقل من 70% من الثمن الدولي، في المقابل تغير الشركات المستوردة في وثائق وشواهد مصدر الغازوال الروسي، كأنه آت من الخليج أو أمريكا، وتبيعه بالسعر الدولي داخل التراب الوطني.

    حصيفة “niusdiario” الإسبانية، أكدت أن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا زادت بشكل حاد من وارداتها من الهيدروكربونات من روسيا، حيث يمثل الديزل الروسي 45٪ من إجمالي مشتريات المغرب في بداية عام 2023، وذلك بعدما أصبحت المياه الإقليمية لسبتة المحتلة إحدى طرق عبور النفط الروسي في طريقه إلى الهند والصين.

    في الإطار ذاته، أردفت الصحيفة، أنه “منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سعى المغرب، المخلص لعقيدته الدبلوماسية، إلى تطوير أفضل العلاقات الممكنة مع الغرب بينما يسعى للحفاظ على العلاقة مع موسكو سليمة”. مضيفة أن “الصحراء المغربية في صميم اهتمامات الدبلوماسية المغربي، والهدف من هذه العملية، حسب الصحيفة نفسها “هو منع موسكو من أن ينتهي بها الأمر إلى اختيار الجزائر “الحاضنة لجبهة البوليساريو” ودعهما”.

    وأشارت إلى أنه “ليس من المستغرب أن يتجنب المغرب المشاركة في تصويت إدانة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2 مارس 2022″، مضيفة أنه في المقابل “تجنبت موسكو إدراج المملكة على قائمتها الخاصة بـ “الدول غير الصديقة”، مشيرة إلى أنه “كدليل على استمرار تقلب العلاقات بين الرباط وموسكو، فقد عقد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين والسفير المغربي لدى الاتحاد الروسي لطفي بوشعرة اجتماع عمل في موسكو يوم 8 فبراير 2023.

    8 февраля замглавы @MID_RF С.В.#Вершинин принял Посла #Марокко в Москве Л.Бушаару.

    В ходе беседы состоялся обстоятельный обмен мнениями по актуальным вопросам повестки дня ООН, представляющим взаимный интерес.

    https://t.co/bJjVbRO6W3#РоссияМарокко pic.twitter.com/o8tid46uHA

    — МИД России (@MID_RF) February 8, 2023

    وبحسب المذكرة الصادرة بعد الاجتماع، تُضيف الصحيفة، فقد ناقش فيرشينين وبوشعرة القضايا الإقليمية الحالية، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية. في غضون ذلك، أمضى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف جزءًا كبيرًا من الشهر في القيام بجولة مكثفة في القارة الأفريقية، والتي ستأخذه إلى جنوب إفريقيا وموريتانيا ومالي والسودان بهدف الاستمرار في توسيع النفوذ الروسي في وقت حاسم لمصالح بلاده في أوروبا.

    من جهة أخرى، أضافت الصحيفة، أنه “بعد الفحم والنفط الخام، حظر الاتحاد الأوروبي في 5 فبراير استيراد المنتجات النفطية الروسية المكررة، مثل الديزل، من روسيا – التي كانت أول زبون تقليدي- كواحدة أخرى من العقوبات المفروضة على موسكو بعد غزو أوكرانيا. مضيفة أن المغرب وتركيا لم يتأثر بهذه العقوبات، حيث أصبح المغرب وتركيا طريقين غير متوقعين لدخول الديزل الروسي إلى الاتحاد الأوروبي. دون أن يكون تدفق النفط والغاز الروسي إلى الأسواق الأخرى غير قانوني، وهو ما سيكون بمثابة ارتياح نسبي لموسكو”.

    وأشار المصدر عينه، إلى أن تركيا تستورد 213 ألف برميل يوميًا من الديزل الروسي – وهو أعلى رقم منذ 2016 على الأقل – وفقًا لبيانات Vortexa Ltd. التي جمعتها بلومبرج. حيث زادت الدولة التي يرأسها رجب طيب أردوغان من صادرات الديزل إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه “بشكل عام، حطمت صادرات النفط والغاز التركية الأرقام القياسية في يناير الماضي”.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية، أنه “بالمثل، في حالة المغرب، وهي الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، فقد زادت واردات الديزل الروسي بشكل كبير في الأشهر الأخيرة لديها”، مضيفة أنه “في الوقت نفسه، خفضت مشترياتها من إسبانيا والمملكة العربية السعودية وزادت أيضًا مشتريات الديزل من إيطاليا ولاتفيا منذ نونبر 2022”.

    وأبرزت أنه “في عام 2022، استحوذ المغرب على 735 ألف طن من الديزل، وهو ما يُعاكس ما استورده المغرب سنة 2021، حيث بلغ 66 ألف طن”، مبرزة أنه “في بداية عام 2023، يمثل الديزل الروسي بالفعل 45٪ من جميع المقتنيات المغربية. وخلال يناير استوردت المملكة 140 ألف طن من الديزل الروسي و68 ألف برميل يوميًا”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه “حتى الآن، لم يشر أي مسؤول حكومي مغربي رفيع المستوى إلى القضية علنًا، على الرغم من أن الصحافة المغربية غير الحكومية المرتبطة بأحزاب معارضة للحكومة قد تناولت هذه القضية في الأيام الأخيرة”.

    وأشارت صحيفة إلى أن “واردات الديزل عبر المغرب وتركيا لن تكون كافية للتعويض عن الطلب الذي ستخسره روسيا مع بدء نفاذ العقوبات المجتمعية، بالنسبة لروسيا، فإن الارتياح الجزئي سيجبرها على مواصلة البحث عن الأسواق”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقوة 5.5 درجات.. زلزال جديد يهز وسط تركيا

    تتوالى الهزات الأرضية في تركيا بشكل مطرد، منذ 6 فبراير الجاري، فيما أوقع الزلزال الكبير عشرات الآلاف من القتلى، وسط خشية كثيرين شردتهم الكارثة من أن يعودوا إلى بيوتهم في ظل استمرار الهزات الارتدادية.

    وفي أحدث هزة، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، إن زلزالا بلغت شدته 5.5 درجة هز وسط تركيا السبت.

    وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد أنباء بعد حول ما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

    وتقع تركيا في منطقة نشطة من الناحية الزلزالية، وهذا الأمر يجعلها معرضة بشكل أكبر لأن تسجل هزات أرضية باستمرار.

    ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن عدد وفيات الزلازل التي ضربت ولايات جنوبي تركيا في 6 فبراير الجاري وصل إلى 34 ألفا و556.

    في غضون ذلك، أشارت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد”، في بيان، إلى وقوع 7 آلاف و242 هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول، تراوحت قوة 41 منها بين 5 و6 درجات، بالإضافة إلى 450 هزة بين 4 و5 درجات بمقياس ريختر.

    وذكرت أنها نصبت ما يصل إلى 300.809 خيام في الولايات المتضررة، مشيرة إلى أنها أقامت مخيمات في 270 نقطة حتى اليوم في الولايات المنكوبة.

    والاثنين ضرب زلزال بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر منطقة “دفنة” بولاية هاتاي التركية، جنوبي البلاد، الساعة 20:04 بالتوقيت المحلي.

    تبعات الهزات الارتدادية

    وتفاقم الهزات الارتدادية والزلازل الجديدة، الأزمة الإنسانية في الجنوب التركي ومناطق أخرى من سوريا، حيث تعمل فرق المساعدة، تحت ضغط شديد.

    وفي حال أدت الهزات الجديدة إلى خسائر مادية أو بشرية، فإن ذلك يعني الحاجة إلى مزيد من الموارد، لأجل إنجاز جهود الإنقاذ، أو إعادة إعمار البيوت التي تحولت إلى أنقاض.

    وذكرت تقارير صحفية، أن كثيرين في مدن جنوب تركيا، ما زالوا يفضلون الخيام على العودة إلى بيوتهم، لأنهم يخشون وقوع هزات أشد.

    ويرفض آخرون العودة إلى بيوتهم، لأنهم ليسوا واثقين من سلامتها، ولأن مباني كثيرة ما زالت قائمة لكنها تصدعت أو لحقت بها أضرار غير ظاهرة، لكنها لم تعد صالحة للسكن في الواقع.

    وتزيد الهزات الارتدادية من هول الكارثة في النفوس، حيث ما زال الكثيرون يعانون القلق بسبب الأهوال التي عاشوها في السادس من فبراير والأيام التي تلته.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد وصف زلزال السادس من فبراير بالأشد فتكا في تاريخ البلاد منذ تأسيس الجمهورية قبل مئة عام.

    وأعلن أردوغان في وقت سابق عن تخصيص مئة مليار ليرة من ميزانية الدولة لأجل تخفيف تبعات الزلزال، متعهدا بإعادة إعمار المناطق المتضررة خلال عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات زلزال تركيا

    لا تتوقف تداعيات الكوارث الطبيعية، وأولها الزلازل، عند الخسائر البشرية والاقتصادية.. بل تمتد إلى السياسة، سيما خلال الانتخابات.

    فالزلزال، الذي وقع فجر السادس من شهر فبراير الجاري، جاء في توقيت حساس بالنسبة إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إذ إنه وقع قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المصيرية، وفي وقت كانت شعبية الرئيس أردوغان ترتفع، حيث كان يعد كل أجندته للفوز في هذه الانتخابات، فيما حول الزلزال كل هذه الأجندة لصالح كيفية مواجهة تداعياته، التي دمرت مناطق كاملة، يعيش فيها أكثر من 13 مليون شخص.

    حتى الآن، فجر زلزال كهرمان مرعش سجالات واسعة بين المعارضة وحكومة حزب العدالة والتنمية، ويبدو أنها ليست سوى مقدمة لمواجهة سياسية قوية مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في 14 ماي المقبل، إذ إن هذه السجالات تركز على الجهة المسؤولة عن هذه الخسائر الكبيرة لأعداد الضحايا من قتلى وجرحى جراء الزلزال، ومدى الاتزام بمعايير البناء، والأموال التي رصدت لمقاومة الزلازل بعد زلزال إزميت المدمر عام 1999، حيث ساعدت تداعيات هذا الزلزال على توجيه سهام النقد إلى حكومة الراحل بولند أجاويد وقتها، وقدوم حزب العدالة والتنمية إلى الحكم عام 2002، ما دفع كثيرين إلى القول إن الذين قدموا إلى الحكم عقب زلزال 1999 سيخسرونه على وقع تداعيات زلزال كهرمان مرعش 2023، فهذا هو على الأقل لسان حال المعارضة التركية، خاصة زعيمها كمال كليجدار أوغلو.

    في الوقت نفسه، لا يتوانى الرئيس رجب طيب أردوغان عن تركيز كل جهوده من أجل النجاح في التعاطي مع تداعيات الزلزال وإنقاذ شعبه، وتحويل كل ذلك إلى رصيد انتخابي له في صناديق الاقتراع.

    وأمام توجه خصوم «العدالة والتنمية» لركوب حصان ما بعد الزلزال للفوز في الانتخابات، بين أيدي الرئيس أردوغان أوراق كثيرة للحيلولة دون ذلك، فهو قد أعلن حالة الطوارئ لثلاثة أشهر، وهي حالة تتيح له تأجيل الانتخابات أصلا لمواجهة تداعيات الزلزال، وتسخير الحوافز الاقتصادية، التي وعد بها الأتراك لصالح أجندته في مرحلة ما بعد الدمار، الذي خلفه الزلزال، فضلا عن الاستفادة السياسية من النافذة الدبلوماسية التي فتحها الزلزال مع الدول المختلفة معه، خاصة اليونان وأرمينيا والولايات المتحدة، واستثمار ما جرى لتسريع وتيرة جهود المصالحة مع دمشق.

    ولعل الرئيس أردوغان يراهن على هذه المعطيات، وغيرها، للحد من تداعيات الخسائر الكبيرة للزلزال من جهة، ومن جهة ثانية جعل هذه المعطيات محددا في ما إذا الانتخابات ستجرى في موعدها أو تأجيلها.. وبالتالي تمديد حالة الطوارئ في البلاد.

    ربما ما يتطلع إليه الرئيس أردوغان في هذا التوقيت الصعب يواجه تحديات، منها الوضع الاقتصادي والمالي، فحجم الدمار الذي خلفه الزلزال سيضغط على الميزانية التركية، ويقلص حجم احتياطي العملات الأجنبية، فيما الحكومة التركية اتخذت إجراءات واضحة عقب الزلزال، منها إلقاء القبض على العشرات من مقاولي البناء والتحقيق معهم في مخالفات البناء، التي ربما زادت حصيلة ضحايا الزلزال.

    الواضح أن المحاسبة والجزاء في مثل هذه القضايا ربما يأتيان عبر صناديق الانتخاب، وهذا ما يدركه الرئيس أردوغان، الذي حرص على تصدر المشهد السياسي منذ اللحظة الأولى لوقوع الزلزال بزيارة الولايات التي تضررت، فحملته الانتخابية باتت متعلقة بالنجاح في مواجهة تداعيات الزلزال.

    خورشيد دلي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. زلزال جديد يهز تركيا ودول الجوار

    أعلن مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي عن هزة أرضية قوية جديدة يشعر بها سكان تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين.

    وأوضحت إدارة الكوارث التركية أن الهزة بقوة 6.4 ومركزها منطقة دفني في هطاي.

    وأفادت وسائل إعلام تركية أن الزلزال الجديد دمر أبنية كانت آيلة للسقوط في أنطاكية.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد قال في وقت سابق إن فرق الإغاثة تمكنت حتى اليوم الاثنين من إنقاذ 114834 شخصا من تحت أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في السادس من فبراير.

    ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن أردوغان قوله إن أعمال تحديد حجم الأضرار على وشك الانتهاء، مضيفا أن السلطات تمكنت من تدبير المأوى لمليون و684 ألفا من المتضررين من الزلزال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد.. الأرض تهتز بقوة تحت أقدام سكان تركيا وسوريا

    أعلن مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي عن هزة أرضية قوية جديدة يشعر بها سكان تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين.

    وأوضحت إدارة الكوارث التركية أن الهزة بقوة 6.4 ومركزها منطقة دفني في هطاي.

    وأفادت وسائل إعلام تركية أن الزلزال الجديد دمر أبنية كانت آيلة للسقوط في أنطاكية.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد قال في وقت سابق إن فرق الإغاثة تمكنت حتى اليوم الاثنين من إنقاذ 114834 شخصا من تحت أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في السادس من فبراير.

    ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن أردوغان قوله إن أعمال تحديد حجم الأضرار على وشك الانتهاء، مضيفا أن السلطات تمكنت من تدبير المأوى لمليون و684 ألفا من المتضررين من الزلزال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن المغاربة مع منكوبي الزلازل الأخيرة

    تضامن المغاربة مع منكوبي الزلازل الأخيرة

    لحظة بلحظة منذ فجر الإثنين يتابع المغاربة أخبار الزلزال المدمر في تركيا وسوريا، مع دعوات « بأن يخفف الله عن الشعبين الشقيقين » وحملات لدعم المشردين والمنكوبين من هذه الكارثة.

    والإثنين، ضرب زلزال بشدة 7.7 درجات جنوب شرقي تركيا وشمالي سوريا، أعقبه آخر بعد ساعات بشدة 7.6 درجات ثم مئات الهزات الارتدادية، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    من بين من تعلقت قلوبهم بأخبار البلدين المنكوبين زهير لهنا (56 سنة)، وهو طبيب مغربي متخصص في النساء والتوليد نفذ حملات طبية تطوعية في أكثر من عشر دول بعضها يشهد حروبا وبينها سوريا.

    ودعا « لهنا » عبر حسابه في فيسبوك، إلى تكثيف الدعم الطبي لتركيا وسوريا، مضيفا: « جزء مني موجود في هذا الجزء من العالم، قمت بالعديد من المهمات الإنسانية من الجراحة والتدريب للأطباء والقابلات السوريين المتضررين من الحرب ».

    توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الخميس، أن تتجاوز الخسائر الاقتصادية جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا « ملياري دولار » و »قد تبلغ 4 مليارات دولار أو أكثر ».

    واعتبرت فيتش أنّ المبالغ المؤمنة « أقل بكثير »، وتصل « ربما إلى نحو مليار دولار »، « بسبب ضعف التغطية التأمينية في المناطق المتضررة »

    وواصفا وقع نبأ الزلزال وحجم الكارثة عليه، تابع: « حالما علمت أن زلزالا قويا ضرب المنطقة ودمارا هائلا والقتلى والجرحى، كأن منزلي انهار أو جزء مني انهار !! »

    وأردف: « عندما تحدثت إلى مدير برنامج إغاثة سبق لي العمل فيه، وصف لي المحنة وقال لي: إذا كان بإمكانك المساعدة فقط في توفير خيمة عائلة ستكون بالفعل جيدة جدا. ما زال صدى كلماته يتردد في أذني وقلبي ».

    ذكريات مؤلمة

    مسترجعين ذكريات مؤلمة لزلازل ضربت مناطق في المملكة، بينها مدينتا الحسيمة (أقصى الشمال) عام 2004 وأغادير (وسط) في 1960، دعا مغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تقديم الدعم المعنوي والمادي للمتضررين في تركيا وسوريا.

    وقال إسماعيل عزام (إعلامي) عبر فيسبوك: « المغرب وجميع الدول القادرة مدعوة للمساهمة في جهود الإنقاذ ودعم الناجين.. هذه المأساة الإنسانية لم تشهد لها مثيل منذ 80 سنة ».

    ولوقت طويل، تصدرت وسوم منها « تركيا » و »زلزال تركيا وسوريا » و »زلزال » منصة « تويتر » في المملكة مع تغريدات مكثفة تعبر عن التضامن مع الشعبين وتدعو إلى تقديم المساعدات للمنكوبين.

    وغردت أسماء ماليسة قائلة: « نسأل الله لكم اللطف والسلامة، قلوبنا ودعواتنا معكم ونتابع ببالغ الأسى والحزن ما حل بكم، ونرجو منه سبحانه وتعالى أن يرأف بحالكم إنه على كل شيء قدير ».

    وكتب خالد اليعقوبي: « كل التضامن مع الشعبين التركي والسوري ».

    وغرد الإعلامي المغربي بشبكة « الجزيرة » القطرية عبد الصمد ناصر: « اللهم كُن لإخواننا المنكوبين في تركيا وسوريا ظهيرا ونصيرا.. اللهم ارحم ضعفهم واسترهم بسترك الجميل.. فليس لنا ولهم سواك يا رب ».

    لماذا كان الأمر شديد الخطورة؟‭‬

    • ‬صدع شرق الأناضول هو خط زلزالي عبارة عن كسر في الصخور يؤدي إلى انزلاقات زلزالية تتدافع بموجبها ألواح صخرية صلبة على امتداد خط الصدع الرأسي، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط حتى تنزلق إحداها في النهاية في حركة تفضي إلى إطلاق قدر هائل من الطاقة التي يمكن أن تتسبب في حدوث زلزال.

    • ربما يكون صدع سان أندرياس في كاليفورنيا أشهر هذه الصدوع في العالم، ويحذر العلماء منذ وقت طويل من احتمال وقوع زلزال كارثي هناك.

    • بدأ وقوع الزلزال التركي السوري على عمق ضحل نسبيا، وبحسب ديفيد روثيري عالم جيولوجيا الكواكب في الجامعة المفتوحة في بريطانيا: « ربما كان الاهتزاز على سطح الأرض أشد من تأثير زلزال على مستوى أعمق بنفس القوة عند المصدر ».

    ثقافة التضامن ولو بكلمة :

    ومشيدا بحالة التضامن المكثفة مع تركيا وسوريا، قال الباحث المغربي بعلم الاجتماع مصطفى بنزروالة للأناضول إن « التضامن مع الشعوب ممارسة أصيلة في العرف الاجتماعي للمغاربة، ويكون عينيا أو ماديا أو رمزيا على مستوى مواقع التواصل ».

    وتابع أن « فكرة التآخي والمساهمة في التضامن وتقاسم الأحاسيس، سواء الفرح أو الحزن والألم، بين المغاربة وشعوب العالم هو جزء من المخيال الجمعي الذي يؤطر رؤية المغاربة خاصة مع الشعوب الإسلامية والعربية ».

    لكن التضامن المغربي لا يقتصر على العرب والمسلمين، فهو « تضامن إنساني يتجاوز منطق الجغرافيا والدين إلى كونه تضامن إنساني مع شعب وساكنة (سكان) تجرعت الألم والحزن جراء الزلزال »، بحسب بنزروالة.

    تعزية رسمية :

    ومع ذلك الفيض من الاهتمام والتضامن والدعم، عبَّر السفير التركي لدى الرباط عمر فاروق دوغان، عبر « تويتر »، عن شكره للشعب المغربي.

    ومرفقا تغريدته بعلمي تركيا والمغرب، غرد دوغان مساء الأربعاء: « باسمي وباسم الأتراك المقيمين في المغرب، أشكر الشعب المغربي الذي اتصل بنا وزارنا لتأكيد تضامنه معنا بعد الزلزال ».

    وبعث عاهل المغرب الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعرب فيها عن « عميق التأثر وبالغ الأسى ».

    وأكد الملك « تضامن المملكة الفاعل ووقوفها إلى جانب الشعب التركي الشقيق، في هذا الظرف العصيب .

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يرفض مقترح تأجيل موعد الانتخابات

    رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مقترح أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، تأجيل موعد الانتخابات التركية من الـ 14 من مايو القادم، إلى الـ 18 من يونيو.

    وأفادت صحيفة Hürriyet التركية، بأن أردوغان أجرى يوم الأربعاء، اجتماعا ناقش خلاله مقترح حزب العدالة والتنمية الحاكم، تأجيل موعد الانتخابات التركية المزمع عقدها في الـ 14 من مايو القادم، إلى الـ 18 من يونيو، إلا أن الرئيس رفض المقترح، وتم إدراج موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في موعدها المحدد، إلا أنه قد تكون هنالك بعض المشاكل في إعداد قوائم الناخبين.

    كما أوعز أردوغان للمجلس الأعلى للانتخابات، بحث آليات التصويت الممكنة للمواطنين في المناطق المتضررة من الزلازل خلال الانتخابات، نظرا إلى استمرار عمليات إزالة الأنقاض التي قد تستغرق وقتا طويلا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن موعد الـ 18 من مايو، المقترح من قبل الحزب الحاكم، يتزامن مع موعد الحج، الأمر الذي سيمنع قرابة الـ 100 ألف شخص من التصويت، وفي حال تم تمديد الانتخابات إلى جولة ثانية، فإنها قد ستتزامن مع موعد عيد الأضحى.

    ونوهت الصحيفة، بأن أردوغان سيناقش مقترح حزب العدالة والتنمية الحاكم، مع زعيم الحركة القومية التركية دولت بهجلي.

    وصرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، بأن الانتخابات الرئاسية التركية، ستجري في موعدها المحدد في الـ 14 من مايو القادم، مشيرا إلى أنه في حال رفض البرلمان للموعد المطروح، سيستخدم صلاحياته كرئيس، والتي تخوله بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد 60 يوما من صدور المرسوم.

    وفي وقت سابق، دعا الرئيس السابق للبرلمان التركي، بولنت أرينك، إلى تأجيل موعد الانتخابات، قائلا: إن على تركيا أن تتخلص من ضغوط ما قبل الانتخابات”، عقب الزلازل المدمرة.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الزلزال.. إطلاق حملة لهدم المباني القديمة في إسطنبول

    اش واقع 

    أعلن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، أمس الجمعة، عن إطلاق حملة لهدم وتجديد المباني القديمة التي يعود تاريخ إنشائها لعام 1999 أو ما قبله احترازا من أي زلزال قادم.

    وكشفت بلدية إسطنبول أنه يمكن للمواطنين التقدم بطلب لفحص البناء أو تجديده بعد الاتفاق مع جميع سكان العمارة عبر رابط مخصص لذلك وضعته الجهات المعنية تحت تصرفهم.

    وسبق أن حذر أكرم إمام أوغلو من أن مدينة إسطنبول معرضة في أي وقت لخطر وقوع زلزال مدمر مشابه للزلزال الذي ضرب الجنوب التركي الأسبوع الماضي، مسجلا أن أكثر من 90 ألف مبنى في إسطنبول يمكن تدميرها في هذا الزلزال.

    وأشار في مقابلة تلفزية إلى أن إسطنبول بحاجة إلى تعبئة لتجديد أو تعزيز المباني المعرضة للخطر، مشددا على ضرورة تصحيح ردود أفعال المواطنين، قائلا: “مواطنونا، الذين يمنعون تجديد مبنى بسبب التكاليف، يجب أن يفهموا أن الأمر لا يتعلق بالمال أو الإيجار أو المكاسب”.

    ويتوقع خبراء جيولوجيا منذ وقت كبير، وقوع زلزال مدمر بقوة 7 درجات على مقياس ريختر في إسطنبول التي تحتضن أكثر من 16 مليون نسمة.

    وتقع المدينة على الحافة الشمالية لأحد خطوط الصدع الرئيسية في تركيا.

    وسنة 1999، تأثرت إسطنبول بشكل كبير من زلزال منطقة مرمرة، حيث تم تسجيل أكثر 17 ألف قتيل في المجموع، ضمنهم ألف بإسطنبول.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان « متفائلة » بتأثير الزلزال إيجابيا على علاقاتها مع تركيا

    توقع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن تؤدي الأجواء الإيجابية التي سادت مؤخرا بين أثينا وأنقرة في خضم كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا إلى تحسن العلاقات المتوترة على مدار سنوات بين البلدين.

    وفي تصريحات للصحفيين في كوزاني (غربي اليونان) تطرق ميتسوتاكيس إلى تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التي أدلى بها الأحد الماضي خلال استقباله نظيره اليوناني نيكوس دندياس، والتي أشار فيها إلى إمكانية تحسن العلاقات بين بلاده واليونان رغم تباين وجهات النظر، وضرورة حل الخلافات بينهما في إطار القانون الدولي.

    وعبر رئيس الوزراء اليوناني عن فخره بمشاركة فرق يونانية في عمليات البحث والإنقاذ بمناطق الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا فجر الاثنين السادس من فبراير الجاري وأوقع عشرات الآلاف من القتلى والجرحى.

    كما عبر عن ثقته في « الروابط العاطفية التي أسستها كارثة الزلزال بين شعبي البلدين »، وقال إنه يؤمن بأن « هذه الكارثة ستساهم في تحسين العلاقات التركية اليونانية ».

    وأعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستواصل تقديم الدعم والمساعدة لمنكوبي الزلزال في تركيا وستساهم في إعادة إعمار المناطق المدمرة.

    والأحد الماضي، زار وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس برفقة نظيره التركي مولود جاويش أوغلو مدينة أنطاكيا بولاية هاتاي التي كانت من بين أكثر المناطق تضررا من الزلزال، وحينها قال جاويش أوغلو إنه « يجب تطبيع العلاقات مع اليونان، والجار الجيد يظهر في الأيام العصيبة »، في حين قال دندياس إن بلاده تؤكد وقوفها مع أنقرة، مضيفا أن فريق الإغاثة اليوناني أنقذ 50 مواطنا تركيا.

    وكان وزير الخارجية اليوناني أول وزير أوروبي يزور تركيا بعد الزلزال، كما أن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقدم تعازيه في الضحايا وعرض « مساعدة فورية » لمواجهة الزلزال، علما بأن اليونان وتركيا -اللتين تقعان على خطوط تصدعات زلزالية- لديهما تقليد سابق بتبادل المساعدة في مواجهة هذا النوع من الكوارث الطبيعية.

    يشار إلى أن العلاقات بين تركيا واليونان -وهما عضوتان في حلف شمال الأطلسي « ناتو » (NATO)- يشوبها توتر بسبب نزاعات على الحدود البحرية ومصادر الطاقة في شرق المتوسط وقبرص، وسبق أن شهدت علاقات البلدين تحسنا في أعقاب زلازل ضربتهما في صيف 1999.

    المصدر : الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره