Étiquette : أردوغان

  • بمشاركة نجوم تركيا.. حملة تلفزيونية ضخمة تجمع مبلغا خياليا لمتضرري الزلزلال

    هبة بريس – وكالات

    نجحت حملة تبرعات بجمع أكثر من 6 مليارات دولار في غضون 7 ساعات لصالح المتضررين من الزلزال في تركيا.

    وبثت 213 محطة تلفزيونية و562 إذاعة داخل وخارج تركيا، حملة مشتركة حملت اسم “تركيا قلب واحد” شارك فيها مشاهير أتراك في تقديم الحملة على الهواء مباشرة.

    ولاقت الحملة التي بثتها قنوات وإذاعات في تركيا وأذربيجان وقبرص التركية، دعما واسعا من رجال أعمال وشركات وساسة ورياضيين وممثلين.

    وعلى مدار 7 ساعات من البث المباشر، تلقت الحملة تبرعات كبيرة وصلت قيمتها إلى 115 مليارا و146 مليونا و528 ألف ليرة تركية (نحو 6.1 مليارات دولار).

    وفي اتصال هاتفي، أعلن رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما عن دعم الحملة بمليون يورو.

    ومعربا عن خالص تعازيه لتركيا حكومة وشعبا، أكد راما أن ألبانيا لم تنس وقفة تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان مع بلاده حينما ضربها زلزال بقوة 6.4 درجات في 2019 وأدى إلى مقتل 51 شخصا.

    وأضاف: “مستعدون لتسخير ما لدينا من إمكانيات لدعم الشعب التركي، وأعلن نيابة عن الشعب الألباني، التبرع بمليون يورو لمتضرري الزلزال”.

    وتابع: “أعلم أن هذا المبلغ ليس كبيرا وأن هناك الحاجة إلى مبالغ أكبر، ولكن هذا المتاح بأيدينا في الوقت الراهن، وأعتقد أن الأهم هو فعل المتاح”.

    وفي مداخلة هاتفية، أثناء انطلاق الحملة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تهدف إلى تشييد مبان جديدة وآمنة خلال عام واحد، مكان كل مبنى تهدم في الزلزال المزدوج.

    وأضاف: “اعتبارا من بداية مارس المقبل، سنضع حجر الأساس لـ30 ألف وحدة سكنية، وبذلك سنكون قد بدأنا إعادة إعمار المناطق المهدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد” معزول بدون تعازي من الرؤساء والملوك وأصبح رئيسا على كومة من الأنقاض

    ع اللطيف بركة – هبة بريس

    تلقى نظام بشار الأسد صفعة أخرى من المنتظم الدولي، بعدما بقيا معزولا ولم يتلقى التعازي من الرؤساء والملوك في ضحايا الزلزال الذي ضرب شمال البلاد وخلف حوالي 41 ألف ضحية، زلزال هدم ما تبقى من سوريا ومعه اصبح الأسد رئيسا على كومة من انقاض خلفتها الحروب والزلزال.

    وضعية تسببت في تراجع الليرة السورية الى أدنى مستوياتها، وارتفعت أسعار السلع واضطرت الحكومة لخفض الدعم عن الخبز والوقود والغاز، وهو ما اثار التذمر المتزايد حتى بين المجتمع العلوي الذي تنحدر منه عائلة الأسد.

    – بيوت مهدمة ومشردين وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية

    سبق لوزيرة الخارجية الألمانية أن طالبت روسيا الحليف الاستراتيجي لنظام بشار الاسد ، التدخل لدى النظام من إجل ادخال المساعدات الإنسانية إلى ضحايا الزلازل ، فأصبح النظام متردد هل يدخل المساعدات لانقاذ ما تبقى من السوريين بعضهم لازال تحت الانقاض، او يرفض تلك المساعدات والتي هو في أمس الحاجة إليها، خصوصا أن هذا الأخير لم يتلقى التعازي والمواساة كما تلقى الرئيس التركي أردوغان من الرؤساء والملوك، وهو ما يكشف بالملموس، أن نظام بشار أصبح معزولا عن العالم، مما يندر أن سقوط ذلك النظام القاتل مسألة وقت فقط .

    – كيف تحقق شعار ” الأسد أو نحرق البلد ”

    على ما يبدو أن أنصار الانتفاضة ضد نظام بشار الاسد خلال محاولة الإطاحة به عام 2011، قد نجحوا مرتين، الأولى حينما رفع هؤلاء شعار “الأسد أو نحرق البلد”، فكان مكتوبا على الجدران وصوتا مرتفعا في المسيرات المؤيدة للنظام، ولازمة مكررة في وسائل الإعلام الرسمية، وها هي سوريا اليوم بعد 12 سنة، بلد مجزأ واقتصاد محطم ونظام معزول، ورئيس يحكم من خلال الخضوع والدمار، أما المرة الثانية وإن كانت من الكوارث الطبيعية فقد دمرت ما تبقى من أسس هذا النظام الاجرامي.

    الأسد لا يزال يعتقد أن مسيرته في الحكم مستمرة ،بعد حرب أهلية كارثية، وبعدها زلزال مدمر لما تبقى، فأصبح بشار الاسد ” رئيسا على الأنقاض”، لأن سوريا انهارت، ولم يعد لشعار “الأسد أو نحرق البلد” معنى، لأن الواقع أصبح “الأسد والبلد المتفحم او تحت الانقاض”، وتم الخضوع والتدمير، فالشعب جاث على الركب او تحت الانقاض والوطن في حالة يرثى لها.

    الاسد يتخيل ان ولايته الرابعة في الحكم والتي تمتد ل 7 سنوات، بات جليا ان حتى الطبيعة ترفض استمراره في الحكم، لانه اصبح منبوذا من الشعب السوري، ويداه تلطخت بالدماء ، فأصبح أمامه ثلاث خيارات لا أكثر أولها ( المنفى ) أو (زنزانة سجن) أو ( القبر،) .

    – نظام خلف خسائر في البشر والاقتصاد

    تشير بعض الاحصائيات رغم عدم دقتها خصوصا من ضحايا التمرد الى أكثر من 500 ألف قتيل، وما يفوق مليون ونصف مليون معاق، إضافة إلى 5.6 ملايين لاجئ و6.2 ملايين نازح، في الوقت الذي تم فيه تدمير أو إتلاف ثلث المباني، وما تم بقاءه هدمه الزلزال.

    وحسب تقارير اخرى، فإن خسائر الحرب التراكمية تصل إلى 750 مليار دولار، كما أن الدولة خسرت ثلثي ناتجها المحلي الإجمالي الذي انخفض من 60 مليار دولار في عام 2010 إلى الى حوالي 13 مليار دولار في عام 2022.

    وضعية صعبة لم تعد سوريا قادرة على إعادة تأهيل البنيات التحتية للبلاد، فقد توقفت عملية إعادة الإعمار، لأن خزائن الدولة فارغة، خاصة بعد أن أصبحت معظم آبار النفط والغاز تحت السيطرة الكردية، وغاب الزوار الأجانب، وصار الفوسفات في يد شركة روسية تقديرا لإنقاذ الروس لبشار الأسد.

    نظام الأسد أرجع البلاد الى الهاوية، فبعد دمار الحرب الأهلية، جاءت فترة وباء كوفيد-19، وبعدها الزلزال وأفلس القطاع المصرفي اللبناني الذي اعتاد الكثير من السوريين استثمار أصولهم فيه، ودخل قانون قيصر حيز التنفيذ في الولايات المتحدة، وهو يهدد بفرض عقوبات على أي كيان مرتبط بدمشق، وهو ما يعرّض السكان لحصار اقتصادي بحكم الأمر الواقع.

    ونتيجة لذلك، تسارع انهيار الليرة السورية وارتفعت أسعار السلع واضطرت الحكومة لخفض الدعم عن الخبز والوقود والغاز، مما يثير التذمر المتزايد حتى من عائلات تنحدر منها عائلة الأسد.

    وتقول دراسة للحزب الشيوعي السوري الموالي للنظام إن تكاليف المعاش بالنسبة لعائلة من 5 أشخاص قد تضاعف خلال السنة الأخيرة، حيث انتقلت من 380 ألف ليرة (302 دولار) إلى 732 ألف ليرة (582 دولار تقريبا)، وهو ما يمثل 15 ضعفا للحد الأدنى للأجور و12 ضعفا لمتوسط ​​راتب الطبيب، ووفق الأمم المتحدة فإن 12.4 مليون سوري أو 60 في المائة من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

    فكل أسس النظام الذي أسسه حافظ الأسد قد تحطمت، بعد أن تحالف بشار مع برجوازية الأعمال السنية، حيث حل جيل جديد من الانتفاعيين -الذين أثروا من التهريب والابتزاز وقنوات التحايل- محل من لم يرحل من النخبة الاقتصادية القديمة.

    وقد تمت إعادة توزيع المكاسب الاقتصادية، فخسر رامي مخلوف ابن عم بشار الأسد الذي كان قبل الحرب أغنى رجل في سوريا، واستولى ماهر الأسد الأخ الأصغر للرئيس على دوره بصفته مصرفيا للنظام، بعد أن سيطرت قواته على حركة مرور الخردة المعدنية التي تم جمعها من أنقاض معاقل المعارضة السابقة، لتصديرها إلى الإمارات.

    ويرى كثيرون أن مدى حياة النظام السوري، بعد الزلزال الاخير، اصبح معدود الاشهر، فالحليف الروسي قد دخل في حرب لم تنتهي بعد مع اوكرانيا، البلد محاصر ومقسم من كل الجهات، الاقتصاد انهار والحطام في كل مناطق البلاد، لم يبقى من نظام بشار الاسد سوى القليل، اغلبهم يفكر في اللجوء الى بلدان أخرى، وحتى بشار من المرجح انه يفكر في ذلك سوى اللجوء الى روسيا والمكوث في الثلج هربا من حرارة الكتائب التي استولت على عدد من مناطق البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمساهمة أردوغان ومشاهير.. مبلغ ضخم تجمعه قنوات تركية في بث تاريخي لمساعدة ضحايا الزلزال

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    رقم ضخم تمكنت عدد من القنوات التركية  من جمعه في إطار الحملة التي أطلقتها قبل ساعات، تضامنا مع ضحايا زلزال تركيا. 

    ووفق وكالات إعلامية، فقد شارك أكثر من 200 قناة وإذاعة تركية ومن أذربيجان وقبرص التركية، في بث مباشر، في حملة تعد الأكبر في تاريخ الجمهورية، تحت شعار « تركيا قلب واحد »، حيث تمكنت من جمع تبرعات بلغت 1150 مليارا و146 مليونا و528 ألف ليرة تركية (6.1 مليار دولار أمريكي) في سبع ساعات فقط.

    كما قام الرئيس التركي « رجب طيب أردوغان » بالاتصال هاتفيا مع منظمي الحملة، حيث قال إن بلاده تهدف إلى تشييد مبان جديدة وآمنة خلال عام واحد، مكان كل مبنى تهدم في الزلزال المزدوج، معلنا تضامنه أنه شارك وأعضاء مجلس الوزراء، بجمع 136 مليونا و589 ألف ليرة لضحايا الزلزال، كما أشار أن كافة المبالغ التي ستجمع خلال الحملة، سيتم إنفاقها من أجل المتضررين من الزلزال.

    كما شارك في هذه الحملة عدد من البنوك التركية والشركات الصناعية ورجال الأعمال ومشاهير الفن والتمثيل والرياضة وزعماء أحزاب وشخصيات سياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قوة سلاح الدولار

    حرب العقوبات الاقتصادية التي ترافق الاجتياح الروسي لأوكرانيا، تبدو أكثر من جبهة ثانية. والمؤرخ الفرنسي إيمانويل تود ليس الخبير الوحيد الذي يرى أن «فرض العقوبات على اقتصاد روسيا أخطر من إرسال الأسلحة إلى كييف»، ودانيال درازنر، أستاذ السياسات العالمية، ليس الخبير الأمريكي الوحيد الذي يقلل من فاعلية العقوبات.

    وبالطبع فإن خطاب روسيا يتركز على القول إن العقوبات الأمريكية والأوروبية على اقتصادها قادت إلى نتائج معاكسة: بدل الإضرار بالاقتصاد الروسي حدثت له «ولادة جديدة»، فضلا عن أن التوقف عن شراء الغاز والنفط من موسكو قاد إلى أزمة تضخم وغلاء أسعار واحتجاجات شعبية بأوروبا وأمريكا.

    لكن من الوهم الإيحاء أن العقوبات بلا تأثير. وهي، وإن كانت أقوى أسلحة أمريكا، فإنها أيضا سلاح بيد روسيا والصين ودول عدة. ففي أمريكا كان يقال إن رد الفعل على أي تطور لا يعجب واشنطن، هو شعار: «أرسلوا المارينز أو افرضوا العقوبات».

    ومع الانحدار الأمريكي صارت العقوبات أكثر الأدوات استخداما في السياسة الخارجية. والسلاح القوي فيها هو الدولار. إيران تستطيع المفاخرة أنها تحكم أربع عواصم عربية و«منتصرة» على واشنطن، لكن عملتها منهارة أمام الدولار. الرئيس رجب طيب أردوغان يستطيع أن يتحدى أمريكا ويقترب من روسيا، لكن الليرة التركية تنهار أمام الدولار. كذلك الأمر بالنسبة إلى البلدان التي «تحكمها» إيران، وهي العراق واليمن وسوريا ولبنان.

    ذلك أن العقوبات ليست جديدة في الصراعات الجيوسياسية. فالرئيس الأمريكي الرابع، توماس جيفرسون، فرض عقوبات على بريطانيا وفرنسا النابولونية، بسبب إساءة معاملتها للسفن الأمريكية. و«الحصار الذي فرضته فرنسا وبريطانيا، في الحرب العالمية الأولى، على ألمانيا والإمبراطورية المجرية – النمساوية والسلطنة العثمانية، كان من العوامل التي قادت إلى هزيمة الإمبراطوريتين»، بحسب المؤرخ إيمانويل تود.

    العقوبات على نوعين: واحد تفرضه الأمم المتحدة على دول ضعيفة أو مستضعفة ليس لها من يحميها في مجلس الأمن بين دول الفيتو الخمس، مثل العقوبات على العراق بعد غزو الكويت. وهي ملزمة لكل الدول. وأخرى تفرضها دولة واحدة أو دول عدة متحالفة من خارج الشرعية الدولية، وهو لا يلزم إلا من يفرضه. كما هي حال العقوبات الأمريكية والروسية والصينية والإيرانية، التي تبقى ردا بالمثل على عقوبات أمريكية أو أوروبية.

    في دراسة أعدتها جامعة كارولينا الشمالية تبين أن «فاعلية العقوبات لا تتجاوز 30 في المائة في أحسن الأحوال». وفي تقرير أمريكي رسمي عام 2019 جاء «أن الحكومة الفيدرالية لا تعبأ كثيرا بما إذا كانت العقوبات المفروضة ناجحة أو لا». وما يطلبه البروفسور دانيال درازنر هو «عقوبات ضمن استراتيجية شاملة»، أو بالتالي فإن على رجال الدولة استخدام العقوبات «كمشرط طبي لا كسكين سويسرية متعددة الوظائف».

    سياسة «الضغط الأقصى» التي مارسها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران وكوريا الشمالية وفنزويلا لم تؤد إلى تنازلات لأسباب عدة، بينها أن مطالبه كانت مستحيلة. إذ طلب من بيونغ يانغ التخلي عن سلاحها النووي، ومن طهران التخلي عن المشروع النووي، ومن فنزويلا التخلي عن السلطة للمعارضة.

    وردود الفعل الصينية والروسية والإيرانية على العقوبات الأمريكية والأوروبية لم تبدل شيئا في اللعبة السياسية، لكن المؤكد أن الحاكمين لا يتأثرون بالعقوبات في حياتهم اليومية، في حين يدفع الثمن المواطنون المدنيون الأبرياء.

    رفيق خوري
     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: سنقيم مبان آمنة مكان كل مبنى هدمه الزلزال

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن حكومته ستشيد مبان جديدة وآمنة خلال عام واحد، مكان كل مبنى تسبب الزلزال في هدمه.

    جاءت تصريحات الرئيس التركي خلال مداخلة هاتفية مع منظمي حملة لجمع التبرعات لصالح متضرري الزلزال، بحسب وكالة “الأناضول”.

    وقال الرئيس التركي: “هدفنا تشييد أبنية جديدة وآمنة بدل كل مبنى تهدم في الزلزال، خلال عام واحد”.

    وأوضح أردوغان أنه اعتبارا من مطلع شهر مارس المقبل، ستضع حكومته حجر الأساس لـ 30 ألف وحدة سكنية.

    وفي السادس من فبراير، ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة، أجزاء من تركيا وسوريا، تبعته عدة هزات ارتدادية قوية وهو ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف معظمهم في تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع أزيد من 35 ألف شخص في الزلزال المدمر بتركيا وسوريا في حصيلة مؤقتة مرشحة للارتفاع

    ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا وسوريا، الأسبوع الماضي، إلى 35 ألف شخص و225 قتيلا، بحسب آخر تعداد رسمي نقلته وكالات الأنباء اليوم الإثنين.

    ونقلت فرانس برس عن هيئة إدارة الكوارث التركية قولها “إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات خلف 31 ألفا و634 قتيلا في جنوب تركيا، فيما تم إحصاء 3581 قتيلا في سوريا.

    وانتشل عناصر الإنقاذ المزيد من الناجين من تحت الأنقاض، بعد أسبوع من الزلزال المدمر، بعدما كانت تبدو عمليات الإنقاذ هذه غير ممكنة بعد فترة الـ 72 ساعة الأولى، والتي تعتبر حاسمة بعد الكارثة.

    وأنقذ ليلة الأحد الإثنين، سبعة أشخاص، وفق الصحافة التركية، بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات في قهرمان مرعش، وامرأة تبلغ 60 عاما، في بسني في محافظة أديامان. كما تم إنقاذ امرأة أخرى تبلغ 40 عاما بعد 170 ساعة تحت الأنقاض في غازي عنتاب.

    وأنقذ رجال الإغاثة، كلا من مصطفى، البالغ سبع سنوات، ونفيسة يلماز، 62 عاما، في محافظة هاتاي في جنوب شرق تركيا، على ما أفادت وكالة الأناضول في وقت مبكر الإثنين.

    وبقي الاثنان عالقين 163 ساعة تحت الأنقاض قبل أن ينقذا الأحد.

    ونشر أحد أعضاء فريق الإنقاذ البريطاني مقطع فيديو على تويتر الأحد، يظهر فيه أحد المنقذين يمر عبر نفق حفر في أنقاض المدينة، ويسحب رجلا تركيا عالقا تحتها منذ خمسة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 25 ألف قتيل في زلزال تركيا وسوريا وعدد المتضررين سيصل إلى 23 مليون شخص

    تخطت حصيلة الزلزال الذي ضرب كلا من تركيا وسوريا، عتبة 25 ألف قتيل، فيما أنقذ أشخاص بأعجوبة اليوم السبت، وسط عمليات البحث المتواصلة، واستحدثت مقابر في ظل وضع أمني صعب وطقس شديد البرودة.

    وبحسب آخر التقارير الرسمية، أدى الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات إلى مقتل أكثر من 25401 شخص.

    وأفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارة لمدينة شانلي أورفا (جنوب شرق) بأنه عُثر على 21848 جثة في تركيا، فيما أحصت السلطات في سوريا 3553 قتيلا.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الذين تضرروا بالزلزال قد يبلغ 23 مليون شخص، بما في ذلك في سوريا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع هش. وأعربت عن خشيتها من أزمة صحية كبرى قد تتجاوز أضرارها خسائر الزلزال.

    وعبرت منظمات إنسانية عن قلقها من انتشار وباء الكوليرا الذي ظهر مجددا في سوريا، ويبذل المسعفون جهودا مضنية لسحب أحياء من تحت أنقاض المباني وبينهم أطفال، بعد خمسة أيام من وقوع الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق ألمانية تعلق عمليات الإنقاذ في تركيا

    بعد الجيش النمساوي، أوقفت منظمتنا ألمانيتان أعمال الإنقاذ في منطقة الزلزال في تركيا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. وتوعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرتكبي جرائم السلب، مسلطاً الضوء على الوضع الأمني في المناطق النمكوبة.

    وقالت وكالة الإغاثة التقنية الألمانية ومنظمة « آي إس إيه آر جيرماني » الإغاثية، اليوم السبت (11 فبراير 2023)، إنها أوقفت عملها في تركيا مبررة ذلك بأن وضع السلامة في منطقة هاتاي – بحسب معلومات مختلفة – قد تغير في الساعات الماضية، على حد تعبيرهما. وأوضحت المنظمتان أن فرق البحث والإنقاذ ستظل في الوقت الحالي في المعسكر الأساسي المشترك في مدينة كيري خان.

    وقالت المتحدثة باسم وكالة الإغاثة التقنية، كاتارينا جاريشت، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في الموقع إنه إذا كان هناك دليل واضح على أنه يمكن إنقاذ شخص ما على قيد الحياة، فستتوجه الفرق إلى مكانه.

    وجاء في بيان مشترك للمنظمتين: « يبدو أن سبب ذلك (الوضع الأمني) يعود- من بين أمور أخرى- إلى نقص الغذاء وصعوبة إمدادات المياه في منطقة الزلزال ».

    وقال شتيفن باير، مدير العمليات في منظمة « آي إس إيه آر جيرماني » في تصريح: « يمكن أن نرى أن الحزن يتحول ببطء إلى الغضب ». وتحدثت تمارا شفارتس، المتحدثة باسم مقر وكالة الإغاثة التقنية في بون، عن « مشاهد مضطربة »، مضيفة أن حماية المتطوعين لها الآن أولوية، مردفة أن الفرق لا تزال في موقعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد متضرري الزلزال العنيف قد يناهز 20 مليونا والقتلى تجاوز 21 ألفا

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن عدد المتضررين بمناطق الزلزال العنيف، الذي ضرب البلاد الاثنين الماضي، قد يناهز 20 مليونا، فيما تجاوز عدد القتلى 21 ألفا.
    وأوضح أردوغان، خلال ندوة صحفية بولاية ديار بكر المنكوبة، أن زلزال الجنوب التركي هو أقوى وأكثر تدميرا بثلاثة أضعاف من زلزال منطقة مرمرة لعام 1999.
    وأشار إلى أن الزلزال تسبب في دمار على مساحة 500 كيلومتر وش عر به على مساحة ألف كيلومتر.
    وأكد أن الحكومة تعمل على خطط لإعادة بناء مئات آلاف المساكن مع بنيتها التحتية والفوقية وإعادة إنشاء المدن التي تعرضت لدمار كبير.
    وأضاف أنه سيتم تخصيص كل المساكن الجامعية للمتضررين من الزلزال وسيكون التعليم في الجامعات عن ب عد حتى الصيف المقبل، مشيرا إلى أنه تم تأجيل العديد من الإجراءات لبعض الأشهر، من بينها الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية.
    وعن إعلان حالة الطوارئ في المناطق المنكوبة، قال أردوغان إنه كان أمرا ضروريا نظرا لأن “بعض ضعاف النفوس استغلوا الكارثة في النهب والسلب وخطف البشر”.
    وجدد الرئيس وعده بعدم “ترك أي مواطن تحت الأنقاض”، مسجلا وجود 160 ألف عامل في البحث والإنقاذ من داخل تركيا وخارجها يواصلون العمل بالليل والنهار.
    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.
    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.
    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.
    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 3000 قتيل و4000 مصاب، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ رجل وزوجته بعد 128 ساعة تحت أنقاض منزلهما في تركيا

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت قناة “تي آر تي” التلفزيونية التركية أنه تم نقل رجل وزوجته بمدينة “آدي يامان” جنوب البلاد إلى مكان آمن، بعد محاصرتهما تحت أنقاض منزل منهار لأكثر من 128 ساعة.

    وأظهرت القناة التلفزيونية لقطات لامرأة، يتم وضعها في سيارة إسعاف.

    وبعد ذلك بلحظات، تم وضع زوجها، الذي سعت فرق الإنقاذ لانتشاله من تحت الأنقاض من خلال نفق، على متن سيارة إسعاف أخرى.

    وشُوهد الرجل وهو يلوح للكاميرات.

    من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأناضول التركية للأبناء أنه تم انتشال جثث أطفالهما الثلاثة.

    وأودى الزلزال المدمر في تركيا وسوريا بحياة حوالي 25 ألف شخص، فيما تم العثور على عدد قليل من الضحايا، أحياء تحت الأنقاض، بعد خمسة أيام من حدوث الكارثة.

    وفي تركيا وحدها، لقي 20 ألفا و665 شخصا على الأقل حتفهم، وأصيب 80 ألفا و88 آخرين، بسبب الزلزالين القويين، اللذين ضربا المنطقة، الاثنين الماضي، طبقا لأرقام جديدة، صدرت صباح اليوم السبت.

    ولقي 3553 شخصا آخرين حتفهم وأصيب 5276، في سوريا المجاورة، حيث تباطأت المساعدات الدولية.

    ويبلغ إجمالي حصيلة القتلى 24 ألفا و218.

    وذكرت هيئة “إدارة الكوارث والطوارئ” التركية “آفاد” أنه تم إجلاء أكثر من 90 ألف شخص من المنطقة التي دمرها الزلزال، التي تشمل عشر محافظات تركية.

    ويعمل أكثر من 166 ألف من فرق الإنقاذ والمتطوعين، من بينهم أكثر من ثمانية آلاف من الأفراد الأجانب.

    وطلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مدينة أديامان بجنوبى البلاد بجهود إغاثة عالمية لإعادة إعمار المناطق المدمرة. وأقر، وسط انتقاد من شخصيات معارضة، بحدوث “انتكاسات معينة” في استجابة الحكومة للزلازل المميتة.

    كما انتقد رجال الإنقاذ في سوريا بشدة نقص المساعدات في مناطق معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره