Étiquette : أردوغان

  • المملكة تعلن وفاة 4 مغاربة وإنقاذ 48 آخرين إثر زلزال تركيا

    أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، صباح اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد الوفيات في صفوف مغاربة تركيا إلى 4 وفيات.

    وكانت السفارة المغربية بأنقرة أعلنت مساء الثلاثاء، تسجيل أول حالة وفاة في صفوف المواطنين المغاربة القاطنين بتركيا، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد.

    وأفاد بايتاس، أن خلية الأزمة التي وضعتها السفارة المغربية في تركيا تقلت 1743 اتصالا من طرف الجالية المغربية.

    وأضاف المسؤول الحكومي، أنه “تم التأكد بأن 84 مغربي ومغربية يعيشون بتركيا وهم بصحة جيدة، لكن المشكل الذي يوجد الآن هو ضعف الشبكة الهاتفية بالمناطق المنكوبة”.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أعلن، اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد ضحايا زلزال جنوب تركيا إلى أكثر من 14 ألف قتيل و63 ألف مصاب.

    وأوضح أردوغان، خلال ندوة صحفية من ولاية غازي عنتاب المتضررة جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا الاثنين الماضي، أن عدد القتلى بلغ 14 ألفا و14، فيما بلغت الإصابات 63 ألفا و794، مشيرا إلى أن الدولة التركية تعمل جاهدة على مواصلة جميع عمليات الإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة قتلى زلازل تركيا وسوريا تتجاوز 17 ألفا

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عدد قتلى الزلزال في بلاده ارتفع إلى 14014 قتيلا إلى جانب أكثر من 63 ألف مصاب، وأنه دمر أكثر من 6400 مبنى، وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لعدد القتلى في كل من تركيا وسوريا إلى أكثر من 17100 قتيل. 

     وكانت أرقام رسمية نشرت صباح اليوم الخميس قد تحدثت عن تجاوز حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين المنصرم حاجز الـ 16 ألف قتيل، منهم 12873 في تركيا و3356 شخصًا على الأقل في سوريا، والحصيلة في البلدين مرشحة للارتفاع.

    ويواصل عمال الإنقاذ في المناطق المنكوبة في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثا عن ناجين تحت الأنقاض مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور ثلاثة أيام على الزلزال.

    وقال الباحث في الكوارث الطبيعية في جامعة “كوليدج اوف لندن” إيلان كيلمان إن الساعات ال72 الأولى حاسمة للعثور على ناجين إذ يتم إنقاذ أكثر من تسعين بالمئة منهم في هذه المهلة. وبينما تعمل الحفارات ليلًا نهارًا بلا توقف، يحول الانخفاض الجديد في درجات الحرارة، إلى جحيم الظروف المعيشية للناجين الذين ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه.

    وفي مدينة غازي عنتاب التركية المنكوبة (جنوب) هبطت درجات الحرارة إلى 5 درجات مئوية دون الصفر في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

    واستقبلت صالات للألعاب الرياضية ومساجد ومدارس ومتاجر ناجين خلال الليل، لكن عدد الأسرّة ضئيل جدا ويمضي آلاف الأشخاص لياليهم داخل سيارات أو في ملاجئ مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات البحث عن ناجين مستمرة في ظروف قاسية بعد الزلزال في تركيا وسوريا

    يواصل عمال الإنقاذ في تركيا وسوريا الخميس في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثا عن ناجين تحت الأنقاض مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور ثلاثة أيام على الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 16 ألف شخص.

    وقال الباحث في الكوارث الطبيعية في جامعة “كوليدج اوف لندن” إيلان كيلمان إن الساعات ال72 الأولى حاسمة للعثور على ناجين إذ يتم إنقاذ أكثر من تسعين بالمئة منهم في هذه المهلة.

    وبينما تعمل الحفارات ليلًا نهارًا بلا توقف، يحوّل الانخفاض الجديد في درجات الحرارة، إلى جحيم الظروف المعيشية للناجين الذين ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه.

    وفي مدينة غازي عنتاب التركية المنكوبة (جنوب) هبطت درجات الحرارة إلى 5 درجات مئوية دون الصفر في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

    ويقوم أحد عمال الإغاثة بالحفر للوصول إلى صبي علق تحت الأنقاض في الثامن من فبراير 2023 في كهرمان مرعش بتركيا، بعد يومين من وقوع زلزال قوي.

    واستقبلت صالات للألعاب الرياضية ومساجد ومدارس ومتاجر ناجين خلال الليل. لكن عدد الأسرّة ضئيل جدا ويمضي آلاف الأشخاص لياليهم داخل سيارات أو في ملاجئ مؤقتة.

    وقال أحمد حسين الأب لخمسة أولاد إن “أطفالنا تجمدوا”. وقد اضطر لبناء ملجأ بالقرب من منزله المدمر في غازي عنتاب القريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات وضرب المنطقة الإثنين.

    أضاف حسين “كان علينا إحراق مقاعد الحديقة وحتى بعض ألبسة الأطفال إذ لم يكن هناك شيء آخر”. وأضاف بتأثر “كان بإمكانهم منحنا خيامًا على الأقل”، في إشارة إلى السلطات التركية.

    وفي مواجهة الانتقادات، اعترف الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء تفقده المنطقة بوجود ثغرات. وقال “بالطبع هناك أوجه قصور والاستعداد لكارثة من هذا النوع أمر مستحيل”.

    منذ وقوع الزلزال، اعتقلت الشرطة التركية حوالى 12 شخصاً بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد طريقة تعامل الحكومة مع الكارثة.

    وقد تعذر فتح موقع تويتر لخدمات الهاتف المحمول التركية ليل الأربعاء الخميس قبل أن تعود الخدمة، على خلفية هذه الانتقادات.

    وكتب إيلون ماسك رئيس تويتر في تغريدة الخميس (مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن) أن الشبكة “أبلغت من قبل الحكومة التركية بأنه سيتم إعادة تشغيلها قريبا”.

    وفي تركيا، قتل 12873 شخصا حسب آخر حصيلة لضحايا الزلزال. ولقي 3356 شخصًا على الأقل مصرعهم في محافظة هاتاي وحدها.

    وهذه أسوأ حصيلة منذ الزلزال الذي أودى بحياة 17 ألف شخص بينهم ألف في اسطنبول في 1999.

    وفي مرآب المستشفى الرئيسي في أنطاكية تمر رانيا زعبوبي بين الجثث الممددة على الأسفلت. وفي الظلام والبرد، تفتح أكياس الجثث الواحد تلو الآخر بحثا عن عمها الذي فُقد في الزلزال القوي. وقالت بصوت مضطرب “وجدنا عمتي لكن ليس عمي”.

    وفقدت هذه اللاجئة السورية ذات الحجاب الأسود ثمانية من أفراد عائلتها في هذه المأساة.

    ويقوم ناجون آخرون بفحص الجثث المصفوفة، ويبدو أحيانا أنهم على وشك أن يغمى عليهم.

    حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الذين تضرروا بالزلزال قد يبلغ 23 مليون شخص، بما في ذلك في سوريا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع هش.

    في سوريا، بلغت حصيلة الضحايا حتى الآن 3162 قتيلا حسب السلطات السورية ورجال الإنقاذ في مناطق المعارضة.

    وفي المناطق التي تأخر وصول المساعدات إليها، يشعر الناجون بأنهم مهملون. في جنديرس الواقعة في منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة في سوريا “حتى المباني التي لم يؤد الزلزال إلى انهيارها أصيبت بأضرار بالغة”، على حد قول حسن أحد السكان، الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

    واضاف أن “هناك بين 400 و500 شخص عالقون تحت كل مبنى منهار يحاول عشرة أشخاص فقط إخراجهم ولا تتوفر آليات”.

    في قرية بسنايا على الحدود مع تركيا، يزيل مالك إبراهيم الأنقاض بلا كلل بحثًا عن ثلاثين من أفراد عائلته عالقين تحت الأنقاض. وقد تم انتشال عشر جثث حتى الآن.

    وقال هذا الرجل البالغ من العمر 40 عاما “هناك عشرون شخصًا عالقين تحت الأنقاض. ليست هناك كلمات تكفي.. إنها كارثة. ذكرياتنا دفنت معهم”.

    وأضاف “نحن شعب منكوب بكل معنى الكلمة”.

    وأعلنت بورصة اسطنبول إغلاق أبوابها للمرة الأولى منذ 1999، حتى الثلاثاء بسبب تقلبات السوق بعد الزلزال، مبررة قرارها ب”تقلبات متزايدة وتبدلات استثنائية في الأسعار بعد الزلزال الكارثي”.

    وكانت خسائر واضحة سجلت قبل أن تقرر البورصة تعليق التداول صباح الأربعاء.

    وقالت مساء الأربعاء “نظرا لحجم المداولات المنخفض الذي لا يسمح بتسعير فعال سيتم إلغاء كل الصفقات التي تم إبرامها أثناء تعليق المداولات في 08 شباط/فبراير 2023″، موضحة أنها ستبقى مغلقة حتى 14 شباط/فبراير.

    وكانت آخر مرة أغلقت فيها بورصة اسطنبول بعد زلزال 1999 الذي أودى بحياة أكثر من 17 ألف شخص.

    وطالب سياسيون بإلغاء كل المداولات التي جرت منذ الزلزال. وقال النائب مراد باكان العضو في أكبر حزب معارض “لا يكفي الإغلاق. يجب إلغاء التعاملات التي تمت في بورصة اسطنبول منذ الزلزال”.

    وكتب على تويتر “سيكون الأمر بالتالي مسألة حماية حقوق 500 ألف مستثمر صغير تحت الأنقاض أو ماتوا أو ينتظرون المساعدة وليس لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 16 ألف قتيل

    أفادت آخر الأرقام الرسمية، التي أعلن عنها  اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال القاتل والمدمر الذي ضرب الاثنين تركيا وسوريا، إلى أكثر من 16000 قتيل.

    ووسط أجواء البرد القارس، يسابق رجال الإغاثة الزمن في محاولة للعثور على ناجين عالقين تحت الأنقاض.

     وأقر أردوغان بوجود “ثغرات” في تدبير هذه المأساة، في خضم العديد من الانتقادات التي توجه بهذا الشأن.

    وتتواصل جهود إنقاذ المصابين من تحت أنقاض المباني المدمرة، حيث نجحت الفرق المختصة في إنقاذ عالقين بعضهم لأكثر 70 ساعة في مدن الجنوب التركي.

    كما تواصل فرق الإنقاذ الدولية التوافد على تركيا من أجل المساهمة في العمليات، وكان آخرها من الصين وروسيا وأوكرانيا وألبانيا وبنغلاديش وأرمينيا. هذا إلى جانب الزخم التضامني الدولي مع استمرار إرسال المساعدات الإنسانية إلى تركيا، للتخفيف من معاناة متضرري الزلزال.

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت يوم أمس الأربعاء أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج بوش” في طريقها إلى تركيا لتلبية طلبات الدعم المحتملة، مع نشر أكثر من 150 من عناصر البحث والإنقاذ.

    من جانبها، أعلنت الحكومة التركية عن تعبئة أكثر من 100 ألف شخص من الفرق الميدانية الصحية والأمنية والإنقاذ الحكومية لمواصلة عمليات البحث عن ناجين وإخراج جثث الضحايا.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 2000 قتيل و4000 مصاب، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة التركية تعلن تجاوز عدد ضحايا الزلزال المدمر 9057 قتيل كنتيجة جديدة

    زنقة 20. وكالات

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد ارتفع إلى 8574 قتيلا، قبل أن يضيف نائبه بلوغ عدد الضحايا 9057 قتيل.

    وأضاف أردوغان، خلال ندوة صحفية من ولاية “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال، أن 49 ألفا و133 أصيبوا بجروح، وأن عدد المباني المدمرة بلغ 6 آلاف و444 في الولايات العشر المتضررة من الزلزال.

    وأكد رئيس البلاد أن الحكومة “حشدت جميع الموارد وتعمل بكل إمكاناتها مع البلديات وخاصة إدارة الكوارث والطوارئ”.

    وبخصوص وضعية المتضررين، لفت أردوغان إلى إمكانية بقاء المتضررين من الزلازل في فنادق تم التعاقد معها في ولايات أنطاليا ومرسين ومدينة ألانيا القريبة من المنطقة المنكوبة.

    وأضاف أن الحكومة ستمنح 10 آلاف ليرة تركية (ما يقارب 531 دولارا) لكل عائلة متضررة من الزلزال.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وإلى غاية اللحظة، تم تسجيل أكثر من 600 هزة ارتدادية في المنطقة وفقا للسلطات.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 2000 قتيل وقرابة 4000 مصابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يكشف ارتفاع ضحايا زلازل تركيا إلى 9057 قتيلا ويؤكد عدم التخلي عن المتضررين

    كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد ضحايا الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد فجر الإثنين المقبل إلى 9057 قتيلا و52 ألفا و979 مصابا.

     وأكد أردوغان، وفقا لما نقلته قناة ”TRT عربي التركية”، أن “الدولة سترفع أنقاض الدمار الناجم عن الزلزال كافة ولن تترك أي مواطن وحيدا”، مشيرا خلال جولة تفقدية قام بها للمناطق المتضررة من الزلازل في ولاية هاطاي، إلى أن 60 ألف عنصر يشاركون في عمليات البحث والإنقاذ بينهم متطوعون وفرق من خارج البلاد.

    وأفاد الرئيس التركي، على أن المستشفى الجامعي في ولاية هاطاي سيستأنف خدماته اعتبارا من يومه الأربعاء، مضيفا “سنعمل على تسريع إزالة الأنقاض وبناء المساكن عبر شركات المقاولات تحت إدارة الإسكان التركية بولاياتنا الـ10 المتضررة من الزلزال”.

    أردوغان: لن نترك أي مواطن في الشارع وسنساعد الجميع وسنوجه المتضررين إلى فنادق في أنطاليا ومرسين وألانيا كي نؤمِّن لهم الإقامة#زلازل_تركيا⁩
    ⁦#TurkiyeQuakes pic.twitter.com/YMOGoyhbqe

    — TRT عربي (@TRTArabi) February 8, 2023


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: عدد ضحايا الزلزال في تركيا ارتفع إلى 9 آلاف و57 قت.يل

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 9 آلاف و57 قتيلا حتى الآن.

    وأضاف أردوغان أن عدد المصابين ارتفع إلى 52 ألفا و979 جريحا حتى الآن.

    وأكمل أردوغان: تلقينا مساعدات من 60 دولة على رأسها أذربيجان والسعودية وقطر “.

    وتابع: “نحو 60 ألف متطوع يعملون حالياً في المناطق المنكوبة”.

    واستطرد أردوغان: “المستشفى الجامعي في هطاي سيستأنف خدماته اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء، وفي ولاية هطاي حاليا 21 ألفا و200 عنصر بينهم قوات الدرك والشرطة ينفذون المهام الموكلة إليهم”.

    وأوضح قائلا: “سنعمل على تسريع إزالة الأنقاض وبناء المساكن عبر شركات المقاولات تحت إدارة الإسكان التركية “توكي” بولاياتنا الـ10 المتضررة من الزلزال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: حصيلة زلزال أكادير ارتفعت إلى 8574 قتيلا

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد ارتفع إلى 8574 قتيلا.

    وأضاف أردوغان، خلال ندوة صحفية من ولاية “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال، أن 49 ألفا و133 أصيبوا بجروح، وأن عدد المباني المدمرة بلغ 6 آلاف و444 في الولايات العشر المتضررة من الزلزال.

    وأكد رئيس البلاد أن الحكومة “حشدت جميع الموارد وتعمل بكل إمكاناتها مع البلديات وخاصة إدارة الكوارث والطوارئ”.

    وبخصوص وضعية المتضررين، لفت أردوغان إلى إمكانية بقاء المتضررين من الزلازل في فنادق تم التعاقد معها في ولايات أنطاليا ومرسين ومدينة ألانيا القريبة من المنطقة المنكوبة.

    وأضاف أن الحكومة ستمنح 10 آلاف ليرة تركية (ما يقارب 531 دولارا) لكل عائلة متضررة من الزلزال.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وإلى غاية اللحظة، تم تسجيل أكثر من 600 هزة ارتدادية في المنطقة وفقا للسلطات.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 2000 قتيل وقرابة 4000 مصابا.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا.. ارتفاع الحصيلة إلى 8574 قتيلا

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد ارتفع إلى 8574 قتيلا.

    وأضاف أردوغان، خلال ندوة صحفية من ولاية “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال، أن 49 ألفا و133 أصيبوا بجروح، وأن عدد المباني المدمرة بلغ 6 آلاف و444 في الولايات العشر المتضررة من الزلزال.

    وأكد رئيس البلاد أن الحكومة “حشدت جميع الموارد وتعمل بكل إمكاناتها مع البلديات وخاصة إدارة الكوارث والطوارئ”.

    وبخصوص وضعية المتضررين، لفت أردوغان إلى إمكانية بقاء المتضررين من الزلازل في فنادق تم التعاقد معها في ولايات أنطاليا ومرسين ومدينة ألانيا القريبة من المنطقة المنكوبة.

    وأضاف أن الحكومة ستمنح 10 آلاف ليرة تركية (ما يقارب 531 دولارا) لكل عائلة متضررة من الزلزال.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وإلى غاية اللحظة، تم تسجيل أكثر من 600 هزة ارتدادية في المنطقة وفقا للسلطات.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 2000 قتيل وقرابة 4000 مصابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يعلن ارتفاع حصيلة الزلزال

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد ارتفع إلى 8574 قتيلا.
    وأضاف أردوغان، خلال ندوة صحفية من ولاية “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال، أن 49 ألفا و133 أصيبوا بجروح، وأن عدد المباني المدمرة بلغ 6 آلاف و444 في الولايات العشر المتضررة من الزلزال.
    وأكد رئيس البلاد أن الحكومة “حشدت جميع الموارد وتعمل بكل إمكاناتها مع البلديات وخاصة إدارة الكوارث والطوارئ”.
    وبخصوص وضعية المتضررين، لفت أردوغان إلى إمكانية بقاء المتضررين من الزلازل في فنادق تم التعاقد معها في ولايات أنطاليا ومرسين ومدينة ألانيا القريبة من المنطقة المنكوبة.
    وأضاف أن الحكومة ستمنح 10 آلاف ليرة تركية (ما يقارب 531 دولارا) لكل عائلة متضررة من الزلزال.
    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.
    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.
    وإلى غاية اللحظة، تم تسجيل أكثر من 600 هزة ارتدادية في المنطقة وفقا للسلطات.
    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.
    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 2000 قتيل وقرابة 4000 مصابا.

    إقرأ الخبر من مصدره