Étiquette : أزمات

  • البنك الدولي يدق ناقوس الخطر بشأن ارتفاع التضخم في المغرب

    وضع البنك الدولي المغرب ضمن الدول الموجودة في المنطقة الحمراء، التي شهدت ارتفاعا مهما في نسبة التضخم.
    وأفاد البنك الدولي أن أسعار الغذاء المحلية تعرف ارتفاعا على الصعيد العالمي، محذرا من ارتفاع معدلات التضخم في جميع البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

    وفي آخر تحديث لمعطيات “الأمن الغذائي”، كشف البنك الدولي أن التضخم الغذائي في المغرب شهد ارتفاعا من 4.3 في المائة في يناير 2022 إلى 14.4 في المائة في نونبر الماضي، وتم وضع المملكة في قائمة بلدان المنطقة الحمراء التي شهدت ارتفاعا واسعا في الأسعار بنسبة تتراوح ما بين 5 و30 بالمائة.

    وأظهرت المعطيات الخاصة بالفترة بين يوليوز ودجنبر 2022 ارتفاع معدلات التضخم في جميع البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تقريباً، إذ سجلت 94.1% من البلدان منخفضة الدخل، و92.9% من الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، و89% من الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل ارتفاعا في مستويات التضخم تجاوز 5%، ويعاني كثير منها من تضخم مكون من خانتين.

    وارتفعت نسبة البلدان مرتفعة الدخل التي شهدت ارتفاع تضخم أسعار المواد الغذائية إلى 87.3 في المائة. وتقع البلدان الأكثر تضررا في أفريقيا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، وجنوب آسيا، وأوروبا، وآسيا الوسطى.

    وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 1.7 في المائة في عام 2023 و2.7 في المائة في عام 2024، في حين من المتوقع أن تظل أسعار الغذاء العالمية مرتفعة، مؤكدا أن البلدان التي تعاني من أزمات غذائية تستوعب أكبر حجم من التمويل الإنساني، فيما أصبح ارتفاع أسعار الأسمدة عقبة كبيرة أمام إنتاج الغذاء في العديد من البلدان منخفضة الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يضع المغرب في “المنطقة الحمراء” بسبب الغلاء

    أفاد البنك الدولي ، فى آخر تحديث حول “الأمن الغذائي”، بأن نسبة البلدان مرتفعة الدخل التي شهدت زيادة فى تضخم أسعار المواد الغذائية قد ارتفعت إلى 87.3 %.

    وتقع البلدان الأكثر تضررا في أفريقيا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، وجنوب آسيا، وأوروبا، وآسيا الوسطى، محذرا من ارتفاع معدلات التضخم في جميع البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تقريبا.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم تسجيل 94.1% في البلدان منخفضة الدخل، و92.9% من الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، و89% من الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل ارتفاعاً في مستويات التضخم تجاوز 5%، ويعاني كثير منها من تضخم مكون من خانتين.

    وفيما يخص المغرب، أوضح البنك، أن التضخم الغذائي في المملكة قد شهد ارتفاعا من 4.3 بالمائة في يناير 2022 ليصل إلى 14.4 بالمائة في نونبر الماضي، حيث وضع المغرب في قائمة بلدان المنطقة الحمراء التي شهدت ارتفاعا كبيرا في الأسعار بنسبة تتراوح ما بين 5 و30 بالمائة.

    وتوقع التقرير أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 1.7 في المائة في عام 2023 و2.7 في المائة في عام 2024، في حين من المتوقع أن تظل أسعار الغذاء العالمية مرتفعة، مؤكدا أن البلدان التي تعاني من أزمات غذائية تستوعب أكبر حجم من التمويل الإنساني، فيما أصبح ارتفاع أسعار الأسمدة عقبة كبيرة أمام إنتاج الغذاء في العديد من البلدان منخفضة الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشْ هادْشّي لّي يْسْتاهْلو المغاربة؟.. شُوف فين وْصْلات الحالة فْالبلاد

    يعاني المغاربة منذ نهاية عام 2021، من الارتفاعات المتتالية لأسعار مختلف المواد والمنتوجات والخدمات بشكل كبير، في ظل جمود في وضعية الاجور، ما أدخل جل المغاربة في أزمات مادية خانقة، بالموازاة مع محدودية تدخل الجهات الحكومية المعنية، وعجزها عن ضبط السوق ومراقبة المخالفين من تجار الازمات ومستغلي الوضع الراهن، وهو ما جعل مواطنين يصفون الوضع بعودة عهد “السيبا”، ما دامت الأسعار صارت غير متحكم فيها، وإجراءات الحكومة دون أثر واضح، يحمي المواطنين من تداعيات الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.. صحيفة ليبية تقصف نظام العسكر الجزائري

    كتبت صحيفة “الصباح الليبية”، اليوم الجمعة، أن الجزائر، وبعد منعها طائرة مدنية مغربية لتقل رياضيين مغاربة من القدوم مباشرة من الرباط إلى مدينة قسنطينة للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان)، “تتمترس بكل قوة، مرة أخرى، خلف جدران العناد”.

    وأوضح كاتب المقال أن “هذا التصعيد الجزائري الجديد، وغير المبرر، خاصة وأنه يتصل بشأن رياضي على مستوى القارة الإفريقية، يسكب مزيدا من الزيت على نيران الخلافات القديمة الجديدة بين الدولتين الشقيقتين اللتين تشاركتا تاريخا طويلا ومشرفا من النضال في سبيل الحرية والاستقلال”.

    وبعد أن ذكر بالروابط الجغرافية والتاريخية واللغوية والثقافية والدينية والروابط الاجتماعية والإقتصادية والاجتماعية وروابط المصاهرة التي تربط المغاربة والجزائريين، تحدث كاتب المقال عن البؤس، الذي وقف عليه ب”مخيمات تندوف”، خلال إحدى زياراته لها.

    وأوضح أن “البؤس والفقر والضياع يمشي بين تلك المخيمات الغارقة في الرمال، وفي عيون آلاف الصحراويين الذين لا يمكن اعتبارهم إلا رهائن صراع عبثي وتسويق لوهم أساسه العناد، وهو وضع مضى عليه اليوم زهاء 47 عاما، تكدست عليه رمال الصحراء ودفنت تحتها آمال الصحراويين في الحياة”.

    وخلص إلى أن “العناد والرفض السلبي في السياسة كوارث لا تحل أية أزمات (…)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إفريقيا للاعبين المحليين : الجزائر تتمترس مرة أخرى خلف جدران العناد (صحيفة ليبية)

    بطولة إفريقيا للاعبين المحليين : الجزائر تتمترس مرة أخرى خلف جدران العناد (صحيفة ليبية)

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 14:31

    طرابلس –  كتبت صحيفة (الصباح الليبية)، اليوم الجمعة، أن الجزائر، وبعد منعها طائرة مدنية مغربية لتقل رياضيين مغاربة من القدوم مباشرة من الرباط إلى مدينة قسنطينة للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان)، “تتمترس بكل قوة، مرة أخرى، خلف جدران العناد”.

     

    وأوضح كاتب المقال أن “هذا التصعيد الجزائري الجديد، وغير المبرر، خاصة وأنه يتصل بشأن رياضي على مستوى القارة الإفريقية، يسكب مزيدا من الزيت على نيران الخلافات القديمة الجديدة بين الدولتين الشقيقتين اللتين تشاركتا تاريخا طويلا ومشرفا من النضال في سبيل الحرية والاستقلال”.

     

    وبعد أن ذكر بالروابط الجغرافية والتاريخية واللغوية والثقافية والدينية والروابط الاجتماعية والإقتصادية والاجتماعية و روابط المصاهرة التي تربط المغاربة والجزائريين، تحدث كاتب المقال عن البؤس، الذي وقف عليه ب”مخيمات تندوف”، خلال إحدى زياراته لها.

     

    وأوضح أن “البؤس والفقر والضياع يمشي بين تلك المخيمات الغارقة في الرمال، وفي عيون آلاف الصحراويين الذين لا يمكن اعتبارهم إلا رهائن صراع عبثي وتسويق لوهم أساسه العناد، وهو وضع مضى عليه اليوم زهاء 47 عاما ، تكدست عليه رمال الصحراء ودفنت تحتها آمال الصحراويين في الحياة”.

     

    وخلص إلى أن “العناد والرفض السلبي في السياسة كوارث لا تحل أية أزمات (…)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيادلة المغرب يرفضون الاعتراف بأي مجالس تنتخب خارج إطار الجهوية

    رفضت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب الاعتراف بأي مجالس تنتخب خارج إطار الجهوية، معتبرة جهوية المجالس شرطا أساسيا لا يقبل المساومة لإجراء انتخابات جديدة للهيئة الوطنية.

    وذكرت الفيدرالية في بلاغ لها، أمس (الخميس)، توصلت “الصباح” بنسخة منه، بأنها “كممثل للأغلبية الساحقة لنقابات المملكة، ظلت تناضل من أجل جهوية المجالس، منذ ما يزيد عن خمسة عشر سنة”، وبأن “قرارات المجالس الفيدرالية المتواترة مازالت شاهدة على هذا المبدأ الثابت”، مشيرة إلى أن “مشكلة المجالس كانت حاضرة دائما في المشهد الصيدلاني، وإعادة الانتخابات بظهير 1976 ستفرز مجالس بدون صلاحيات، عاجزة عن تخليق المهنة، وهو ما يصبو إليه تيار الفوضى وخريجو المجالس التأديبية”.

    وتابعت أن “الأحداث المأساوية التي صاحبت انتخابات 2007 وما رافقها من حوادث، وإصابات ومتابعات قضائية بين الصيادلة، مع الأسف، شكلت نقطة سوداء في تاريخ المهنة، وكونت قناعة راسخة لدى الجميع بضرورة تغيير قانون الهيئة الوطنية، وتنزيل مشروع الجهوية، حيث ظلت الانتخابات معلقة، لأكثر من ثمان سنوات”.

    وأشارت الفيدرالية أن “دعمها لانتخابات 2015 كان حدثا استثنائيا في تاريخ المهنة، بعد حل المجالس آنذاك، استنادا على حكم قضائي لانتخابات سابقة، بحيث كان ذلك الموقف التاريخي يصبو للتعجيل بمشروع جهوية المجالس، عبر دعم فريق مناضل تعاقد، على هذا الأساس، مع القاعدة الصيدلانية، من مستشاري المجلسين الجهويين لصيادلة الشمال والجنوب، الذي توفقوا في إخراج مشروع جهوية المجالس إلى حيز الوجود، وتحملوا مسؤولية قبول طلب تصريف الأعمال للمجالس، لحين إقرار مشروع الهيئة الوطنية الجديد، إيمانا منهم بعدم تعطيل مصالح الصيادلة، خاصة الجدد منهم”.

    وسجلت الفيدرالية “بقلق بالغ، إصرار أقلية معينة داخل المهنة على فرض وجهة نظرها على ما يقارب اثني عشر ألف صيدلي، وتعنتها في محاولة إقبار مشروع الجهوية الذي يصل لآخر مراحله التشريعية، وتشبثها بمعاكسة الرغبة الجامحة لصيادلة المملكة من شمالها لجنوبها، ومن شرقها لغربها”، مشيرة إلى أن هذا المشروع يحتاج لدعم كل التمثيليات المناضلة، بشرف ونزاهة، من أجل الدفاع عنه عبر التوافق حول التعديلات المقدمة لتجويده والإسراع بتنزيله، من أجل صالح المهنة ومستقبلها التنظيمي”.

    وحملت الفيدرالية الجهة النقابية (الجديدة) “كل المسؤولية القانونية حول أي أحداث، أو تجاوزات، أو اعتداءات، يمكن أن تحدث مستقبلا، بالإضافة إلى مسؤولية ضمان أمن وسلامة مقرات المجالس الجهوية والهيئة الوطنية والفيدرالية، خاصة بعد تحدثها عن استنفاد الطرق السلمية في التعبير، وهو أسلوب خطير يحمل تهديدات غير مسؤولة، هدفه شحن الصيادلة، وخلق جو متوتر داخل المهنة”.

    واستنكرت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب “هذا السلوك الشاذ والغريب”، متهمة الجهة النقابية (الجديدة) بـ”لعب دور المناضل، لاستمالة الصيادلة تحت غطاء الدفاع عن المهنة”، ومنبهة إلى أنها “نفس الجهة التي حاربت، بالأمس القريب، الإضراب التاريخي للمهنة، في 2018، وأخلفت موعدها مع التاريخ النضالي”.

    وتابعت أن “لغة التهديد التي أصبحت تنهجها هاته الجهة يعيد للأجواء تلك الذكريات الحزينة من التصادمات والمواجهات، التي عاشتها المهنة، في فترة مظلمة من تاريخها، والتي لا تليق بسمعتها ونبلها”، معتبرة أن “النضال المهني يجب أن يتجرد من النزعات الشخصية والصراعات الضيقة، وأن يبتعد عن الخرجات الإعلامية المتهورة، أو محاولة التستر على مشاكل شخصية، أو ابتزاز جهات معينة، ومحاولة تقديم بعض (المناضلين) أنفسهم كضحايا رأي عام تجب مساعدتهم، بحيث أن استغلال المهنة وتقمص دور النضال لحل المشاكل الشخصية، واستغلال أزمات الصيادلة لتجييشهم واستغلالهم في أي محطة انتخابية قادمة، تعتبر سقطة أخلاقية لم يسبق لها أن حدثت، رغم كل المشاكل والصعاب التي مرت بها المهنة”.

    وناشدت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب “الاتحاد والتوافق حول التعديلات المقترحة لمشروع قانون رقم 98.18، المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة، من أجل الإسراع في تنزيله”، مؤكدة “استعدادها الدائم لتعبئة الجماهير الصيدلانية من أجل إنجاح هذا الورش التاريخي، بكل الطرق السلمية والقانونية، وللتصدي ومواجهة أي توجه نشاز يستعمل الضغط على الرأي العام الصيدلي أو على الجهات المعنية، من أجل تعطيل مشروع الجهوية”.

    (ي.ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجراري: الأغنية الريفية وفنانوها “مقصيون” من التلفزيون المغربي وإصداري الجديد يعالج أزمات الشباب

    طرح الفنان الريفي أنس الجراري، المعروف في الوسط الفني بـ”A-jey”، قبل يومين، أحدث أعماله الفنية تحت عنوان “Ussan”، عبر قناته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    وفي هذا الإطار، كشف أنس الجراري أنه اختار في إصداره الجديد التطرق إلى الأزمات التي يعيشها الشباب المغربي والعراقيل التي تعترض طريقهم.

    وحرص الجراري على إبراز الزليج في “كليب” أغنيته، وأوضح في هذا الصدد أن التراث المغربي غني عن التعريف، والزليج يدخل ضمن ثقافتنا العمرانية، مردفا: “وظفته لجماليته من جهة، وللتعريف به قدر المستطاع من جهة أخرى”.

    وأفاد المتحدث نفسه بأن الأغنية الريفية الشبابية تحقق الانتشار نظرا للمواضيع التي تعالجها، مشيرا إلى أنها تعرف إقبالا كبيرا ليس فقط في المغرب، بل على المستوى العالمي بوجود عدد كبير من الجالية الريفية الموجودة في عدد من الدول مثل هولندا، وبلجيكا وغيرهما.

    لكن، في المقابل، تعاني الأغنية الريفية الشبابية عدة إكراهات خاصة على المستوى الوطني، أجمَلَها الجراري في “عدم الاهتمام بها من قبل الإعلام، والتلفزيون”، مشدّدا على أن هناك “إقصاء في حق الفنانين الريفيين من الاستضافة في البرامج التلفزية، ناهيك عن البنية التحتية بمدينة الناظور، التي تتوفر على مركب ثقافي واحد لمختلف العروض في غياب تام للقاعات ودور الشباب”.

    وبخصوص ارتباط الأغنية الريفية الشبابية بموضوع الهجرة بكثرة، فسّر الفنان نفسه بأن ذلك يرجع إلى أن “الناظور مدينة حدودية مع مليلية ومدينة ساحلية على البحر الأبيض المتوسط يتوافد عليها مجموعة من الشباب من جميع أنحاء المغرب رغبة في الهجرة غير النظامية”، مؤكدا أننا “نعاين بعض المشاهد التي يدمع لها القلب، لذلك تطرقت لها في أغنية “ماريا والحمامة” من قبل”.

    أما في ما يتعلق بجديده الفني، أفصح المتحدث عينه أنه بصدد تحضير أعمال فنية جديدة، من المرتقب أن يطرحها قريبا عبر مختلف الوسائط الموسيقية، والتي ستتضمن مواضيع مختلفة، إلى جانب “ديوهات” رفقة فنانين معروفين في الساحة الفنية من داخل أرض الوطن وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يكشف “أكبر خطر يهدّد” العالم عام 2023

    تشكل أزمة تكلفة المعيشة الناجمة عن التضخم الذي تفاقم بسبب الحرب في أوكرانيا وإعادة فتح الاقتصاد بعد الجائحة، الخطر العالمي الأول خلال العامين المقبلين، وفقًا لتقرير أعده المنتدى الاقتصادي العالمي.

    هذا الخطر الذي يتسبب في حدوث توترات شديدة في مناطق عدة من العالم بدفع الملايين من الناس إلى هوة الفقر المدقع مع تأجيج التوترات المجتمعية، يتجاوز مخاطر الكوارث الطبيعية والأحداث المناخية القاسية، أو حتى النزاعات، بحسب التقرير.

    وذكر بيان للمنتدى الاقتصادي العالمي، أصدره بمناسبة نشر تقرير حول المخاطر العالمية لعام 2023 شمل استبيان 1200 خبير وصانع قرار، أن “النزاعات والتوترات الجيو-اقتصادية أدت إلى سلسلة من المخاطر العالمية شديدة الترابط”.

    وتشمل هذه المخاطر “الضغط على إمدادات الطاقة والغذاء المتوقع أن يستمر خلال العامين المقبلين، والارتفاع الحاد في أزمة تكلفة المعيشة وتكلفة الديون” بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وأسعار الفائدة، يورد البيان.

    وأضاف تقرير “دافوس” أن هذه المخاطر “تلحق ضررا بجهود مكافحة تهديدات أخرى طويلة الأمد، وخاصة تغير المناخ” وانهيار التنوع البيولوجي، وذلك قبل خمسة أيام من بدء الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بين 16 و20 يناير الجاري.

    ودعا التقرير الذي أُعد بالتعاون مع شركة “مارش ماكلينان”، المتخصصة في تقديم المشورة في إدارة المخاطر، وشركة “زوريخ للتأمين”، إلى اتخاذ إجراءات تعاون عالمية عاجلة بهدف وضع نوافذ عمل “تتقلص بسرعة”.

    وأوضح البيان أن “الوباء العالمي والحرب في أوروبا أديا إلى وضع أزمات الطاقة والتضخم والغذاء والأمن في المقام الأول”، مشيراً كذلك إلى خطر “استقطاب المجتمعات عبر التضليل والمعلومات الخاطئة” أو حتى “الحروب الجيو-اقتصادية”.

    وأكدت الوثيقة ذاتها أنه “ما لم يبدأ العالم في التعاون بشكل فعال بشأن الاعتدال (لتغير المناخ) والتكيف المناخي، فإن السنوات العشر القادمة ستؤدي إلى مزيد من الاحتباس الحراري والانهيار البيئي”.

    وبالتوازي، فإن الأزمات المرتبطة بالتنافس الجيو-سياسي بين مختلف البلدان “تهدد بخلق ضائقة مجتمعية على مستوى غير مسبوق، مع غياب الاستثمارات في الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية، مما يفاقم من تآكل التماسك الاجتماعي”.

    وخلص التقرير إلى نتيجة ضارة أخرى لهذا التنافس، تتمثل في استئناف التسلح والعسكرة، لا سيما من خلال التقنيات الحديثة أو الفاعلين المارقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قزم الكريسماس ينشر الرعب في “جزيرة الجن”.. والمؤلف يقتل البطلة بلا مبرر

    منذ عشرات السنوات، يخوض صناع الصورة في العالم سباقا محموما لصناعة مخلوقات غريبة. وإذا كانت مخلوقات مارفل هي الأشهر، فإن ثمة عالما آخر من المخلوقات قدمه جيمس كاميرون بنجاح في فيلمه “أفاتار” بجزئيه الأول والثاني. وبين نجاحات تجاوزت الآفاق وشاهدها الجمهور بحثا عما يتجاوز ملل الوجوه المكررة في حياته، وعن القوة المطلقة في أحيان أخرى، يقدم بعض المبدعين كائنات جديدة تبدو شديدة الشراسة، ولكنها إنسانية بشكل ملحوظ.

    ويجد صناع الصورة في الكائنات الغريبة فرصة لفرض قناعاتهم أحيانا، إذ يقدمون من خلال عالمها الجديد نسبيا ما يرغبون في قوله بأنفسهم، وهو ما يضعف العمل الفني من جهة، ويقصف عمر هذه الشخصيات من جهة أخرى رغم أن بعضها قد يستحق حياة أطول من مسلسل قصير في 6 حلقات.

    جن أرضي

    استعان صناع مسلسل “جزيرة الجن” (Elves)، الذي يعرض عبر خدمة نتفليكس بقزم الكريسماس الشهير، ليعيدوا تشكيله على هيئة ابن لجماعة من الجن تتميز بالشراسة والضخامة، وتسيطر على جزيرة كاملة بسكانها الذين يمارسون من أجلهم طقوسا أقرب للعبادة.

    عمل من 6 حلقات لا تتجاوز مدة كل منها نصف ساعة، لكنها تقدم ملامح لمجتمع شبه منسي في الأرخبيل الدانماركي. ورغم أن الجزيرة خيالية، لكن المجتمع نفسه حاضر بقيمه، ورغبته الدائمة في الانعزال حفاظا على غابته الخاصة، وأشجارها، ومقدساته التي تنتمي إلى جن أرضي لا علاقة له بعالم الجن الذي نعرفه.

    تبدأ الأحداث حين تصل أسرة حضرية غنية للغاية تتكون من الأم شارلوت (ليلا نوبل) والأب مادس (بيدر توماس بيدرسن) وأولادهما كاسبر (ميلو كامبانالي) وجوزفين (سونيا ستين) إلى جزيرة “أرماند” الخيالية، لقضاء عطلة عيد الميلاد الهادئة للغاية. لكنهم يواجهون حادثا بسيطا على الطريق، حيث صدمت سيارتهم بشيء لا يعرفون ما هو، لكنه ينزف سائلا أسود غير معروف على السيارة.

    وتتفاجأ الأسرة بأشخاص غير ودودين، يحذرونهم من التجول ويعبرون عن عدم سرورهم بحضور أغراب إلى جزيرتهم، ويقود الفضول الابنة جوزفين إلى العثور على “طفل الجن” مصابا، وتدرك أنه ذلك الشيء الغريب الذي أصابته سيارة والدها، وتبدأ في علاجه بعد وضعه في المنزل.

    ويؤدي انفصال الجني الصغير عن جماعته إلى الإخلال بتوازن ما يعيشه الجن والبشر، وتنشب معارك متفرقة تؤدي إلى قتل اثنين من البشر، وفتح البوابة التي تفصل بين العالمين وهو ما يمثل خطورة على البشر ويهدد بفنائهم.

    فكرة مبتورة

    صنع “جزيرة الجن” خصيصا للمشاهدة في أعياد الميلاد، والتي ترمز بدورها للم شمل الأسر التي ينشغل أفرادها طوال العام بحياتهم، وأيضا لتجاوز ما قد يكون بين أفرادها من أزمات في علاقاتهم، لكن هذا العمل لا علاقة له بالأمر، إذ جاء عبارة عن مسلسل رعب قصير في 6 حلقات.

    “جزيرة الجن” عمل ثري ينم عن بخل صانعيه بالجهد المطلوب ورغبتهم الشديدة في الانتهاء من صناعته سريعا، رغم ما يحويه من بذور حقيقية لفكرة مسلسل من عشرات الحلقات والأجزاء، خاصة أنه يستعين برمز مرتبط بالكريسماس وهو “قزم الكريسماس” في تصميمه للمخلوق المرعب الذي أطلق عليه “الجن” داخل العمل، وهو اسم له دلالاته التي توحي بالرعب في الشمال الأوروبي.

    وقد بنى مؤلف العمل علاقة مركبة بين سكان الجزيرة وذلك الكائن، حيث يتم التضحية من أجله في مواسم محددة بإهدائه الماشية، ويتم الفصل بينه وبين البشر بأسوار مكهربة، ولم ينس الدفع بكل هذه الرموز لصالح حماية الغابة، والطبيعة من التغيرات المحتملة بسبب المشروعات الصناعية التي سبق وأن حاول البعض إنشاءها وأدت إلى إزالة الأشجار.

    وقدم صناع العمل أكثر من مشهد للتأكيد على تقديس أهل الجزيرة للجن، لكنها لم تكن إضافة حقيقية للعمل، ولو حذفت فلن تؤثر على الإيقاع أو البناء القصصي.

    وأدان صناع العمل المرأة التي تقوم على رعاية الغابة وتقود القرية، في سلوك أشبه بالقيادة الدينية، فلم تبتسم مرة واحدة طوال العمل، وأظهر اهتمامها بحفيدتها ليف (فيفيليل سوغارد هولم) لتقود أهل الجزيرة من بعدها، بينما الحفيدة تتململ وتفكر جديا في الهروب إلى المدينة.

    بنات وأبناء

    يحمل المشهد الافتتاحي تحذيرا واضحا بأنه لا يجوز العبث بأي شيء في الغابة، حيث يقوم المزارع مولر (راسموس هامريش) بربط بقرة وسط دائرة سوداء وبعد لحظات يتم افتراسها، بينما يتسلل المزارع خارجا بخوف وحذر، وفي المقابل نجد الفتاة الصغيرة (جوزفين) ابنة الأسرة التي وصلت لقضاء الإجازة بالجزيرة تتسلل بدافع الفضول لتكون المحرك الرئيسي للدراما المرعبة التي تلت ذلك المشهد.

    وقدم المسلسل نمطا في التعامل مع أخطاء الابنة، إذ تفزع الأم وتنطلق لتهدئتها ويساعدها الأب، وهكذا منذ بدء اكتشافها للجني القزم، وتسببها بمقتل أول بشري، وحتى تسللها للغابة والتسبب بفتح بوابة الرعب على الجزيرة بأكملها، وبعيدا عن كون الأمر يبدو سخيفا ونمطيا بعض الشيء من قبل المؤلف الذي كان يمكنه الدفع بشخص آخر للتسبب بعض الرعب، فإن تعامل الأسرة مع ابنيها جاء خاليا من الإرشاد الأبوي، ومفعما بتلك العاطفية الشديدة دون أدنى قدر من محاولة تحميل كل شخص مسؤولية أفعاله، وهو ما لفتت النظر إليه سيدة الجزيرة وحامية معتقداتها وهي الجدة كارين (آنا اليانور) ولكنها لقيت مصيرها في النهاية، حيث افترستها كائنات الجن.

    وقتلت الجدة التي كانت تحفظ سلام الجزيرة بعد أن أفقدها صناع العمل كل تعاطف ممكن، إذ أرادت أن تقدم جوزفين ضحية لحماية الجزيرة، وأيضا لتتحمل مسؤولية ما أحدثته من فوضى، وهو حكم يكاد يكون المؤلف هو صاحبه وليس منطق الأحداث، إذ يقدم المخرج الجدة من البداية كشخصية منفرة وحازمة بلا عاطفة، ليصنع منها في النهاية شخصية شريرة، ومن ثم ينهي العمل بمشهد انضمام “ليف” التي كان ينبغي لها أن ترث القيادة عن جدتها إلى سكان المدينة في رحلتهم للعودة.

    ولعل الأزمة الحقيقية في الصناعة المتعجلة للأعمال الدرامية هي تلك المقولات التي يرغب المؤلف في الدفع بها كرسالة لعمله، من دون أن يكون منطق الأحداث هو الحكم على الأمور.

    وتحتاج الشخصيات الدرامية في أي عمل فني إلى قدر من الاحترام يليق بكونها تقدم لمشاهد ذكي يستطيع التمييز بين مقولات الشخصية ومقولات صانع العمل التي يضعها على ألسنة أبطاله عنوة، دون أن تكون صفاتهم الشخصية أو يكون منطق الأحداث دافعا لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة صندوق النقد الدولي: 2023 قد يشهد توترات اجتماعية على المستوى العالمي

    عبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عن قلقها من وضع الاقتصاد موضحة أن العام 2023 قد يشهد توترا اجتماعيا على المستوى العالمي، بينما لم يظهر بعد تأثير تشديد السياسات المالية على التوظيف.

    وقالت غورغييفا “نحن في 12 يناير فقط ولدينا من الآن (نماذج) في البرازيل والبيرو وبوليفيا وكولومبيا والمملكة المتحدة، وكل ذلك لأسباب مختلفة، ولكن مع توترات اجتماعية واضحة جدا”.

    وإذا كان ارتفاع أسعار الفائدة سيؤثر في نهاية المطاف على أسواق العمل وهي نتيجة منطقية لهدف التباطؤ، فقد يؤدي ذلك إلى توترات إضافية، على حد قولها.

    وتابعت أن الوضع لن يتحسن قريبا بسبب “التضخم الذي لا يزال صلبا” وفي مواجهته “لم ينته عمل المصارف المركزية بعد”، مشددة على أن “الأزمة لم تنته بعد على الأرجح”.

    وقالت غورغييفا إن التباطؤ الاقتصادي يفترض أن يكون في 2023 أكبر مما توقعه الصندوق في منشوراته الأخيرة في أكتوبر الماضي، إلا أن أسواق العمل الوطنية “أثبتت مقاومتها”، معتبرة ذلك “نقطة إيجابية”.

    وأضافت أن ذلك نجم أساسا عن “تحرك الحكومات بسرعة لتوفير الدعم المالي للسكان في مواجهة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة. لكن المساحة المتاحة تتقلص”.

    ورأت غورغييفا أنه “طالما أن الناس لديهم وظائف حتى لو كانت الأسعار مرتفعة، فهم يستهلكون الأمر الذي ساعد الاقتصاد في الربع الثالث لا سيما في الولايات وفي أوربا لكننا ندرك أن تأثير تشديد السياسات المالية لم يحصل بعد”.

    في الوقت نفسه سيكون تأثير رفع معدلات الفائدة على البلدان المدينة قاسيا كما أشارت غورغييفا التي تحذر مؤسستها منذ أشهر من خطر تحول نحو ستين في المائة من البلدان الناشئة والنامية إلى بلدان تعاني من أزمات ديون سيادية.

    قالت غورغييفا “بالنسبة للبلدان ذات المديونية المرتفعة والتي يتم تصنيف إصداراتها بالدولار، ستكون الآثار (السياسات النقدية) كبيرة. وعندما يضاف إلى ذلك تخفيض في قيمة العملة في البلدان المعنية، يؤدي ذلك إلى صعوبات كبيرة للسكان”.

    وانتهزت الفرصة للتذكير بضرورة إعادة هيكلة ديون هذه الدول بسرعة، وهو موضوع “يفترض أن نعقد بشأنه اجتماعا في فبراير على أعلى مستوى، مع الدائنين الرئيسيين الصين والهند والسعودية، وكذلك القطاع الخاص”. مع ذلك ما زال صندوق النقد الدولي يعتبر أنه “يمكن تجنب ركود عالمي” حتى لو شهد عدد من البلدان انخفاضا في إجمالي الناتج المحلي، على الأقل “إذا لم تكن هناك صدمة إضافية”، حسب غورغييفا.

    وهذا خصوصا في حال لم تغير الصين سياستها الحالية تجاه الوباء بينما سيكون انتعاش اقتصادي في البلاد اعتبارا من منتصف العام “المحرك الرئيسي للنمو العالمي لعام 2023”.

    وشددت على أنه “إذا استمروا في مسارهم فستصبح الصين مرة أخرى مساهما إيجابيا في النمو العالمي وإن لم تبلغ النسب التي سجلت حتى الآن”.

    من جهة أخرى، رأت مديرة صندوق النقد الدولي أن قدرة الاقتصاد الأمريكي على المقاومة تجعل من الممكن تجنب تراجع على المستوى العالمي.

    وقالت إن “ما نراه في الولايات المتحدة لافت”، مشيرة إلى انخفاض معدلات البطالة واستمرار الاستهلاك. وقالت “نشهد أيضا تحولا في الإنفاق من السلع إلى الخدمات” مما يدعم النشاط.

    وتابعت أن هذا “يجعل من الممكن تصور احتمال أن تفلت الولايات المتحدة من الركود. وفي حالة تعرضهم لركود تقني، يفترض أن يبقى خفيفا”.

    إقرأ الخبر من مصدره