Étiquette : أزمة

  • مجلس جهة طنجة يبرم اتفاقيات لتزويد قرى بالماء الشروب

    تم التوقيع، بداية الأسبوع الجاري، على اتفاقيات بمجلس جهة طنجة، خلال الدورة العادية لشهر مارس الحالي، حول تزويد بعض القرى بعمالة طنجة وإقليم الفحص أنجرة بالماء الصالح للشرب، وكهربة مجموعة من المنازل غير المستفيدة بالجماعات الترابية التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتأتي هذه الاتفاقيات في ظل تزايد شكاوى المواطنين، حول تعثر بعض المشاريع المرتبطة بالماء الشروب، كدوار جوامعة بنواحي المدينة، حيث طالب السكان لمرات متكررة بحل أزمة مياه الشرب، وفك العزلة عن المنطقة. كما طالبوا بتزويد منطقتهم بالماء الصالح للشرب، ثم استكمال أوراش الطرق المحلية لفك العزلة عنهم.

    ومن المرتقب أن تشمل الاتفاقيات المشار إليها مدشر بني مجمل، التابع لعمالة الفحص أنجرة، بعدما بات السكان يشكون أيضا من الخصاص المهول في مادة الماء الشروب، بسبب ضعف الموارد المرتبطة بالفرشة المائية، حيث يتساءل السكان عن عدم استفادة المدشر من الربط بالشبكة العمومية التي تصل إلى الخزان المائي الذي أقيم في أعلى المدشر، من أجل تزويد سكان مدشري بني مسعود وفدان شابو بالماء الصالح للشرب، مما يطرح التساؤل بالنسبة إليهم عن سبب هذا التمييز على حد قولهم، علما أنهم أقرب بكثير من الخزان، ولم يتم تزويدهم ولو بسقاية عمومية، من أجل سد حاجياتهم إلى الماء الشروب. وسبق للسكان أن دعوا الجهات المسؤولة إلى الاستجابة لهذا الطلب، من خلال خلق نقاط تزويد لهم بالماء، في انتظار حصولهم على الربط الفردي داخل مساكنهم.

    وتأتي هذه الاتفاقيات بعدما تعثر هذا الملف، إبان فترة الرئيس السابق عن الجهة، حيث تم الإعلان عن هذه المشاريع، لكن سرعان ما عاد كل شيء إلى الصفر، حسب بعض المصادر. وسبق أن نفذ السكان المعنيون وقفات احتجاجية لهذا الغرض، ليتم الجلوس معهم وتطمينهم بحل هذا الملف، لكن دون جدوى، مما جعلهم يتوجهون بشكايات إلى ولاية جهة طنجة، التي قامت بتحويلها إلى مجلس جهة طنجة في صيغته الحالية، بضرورة إدراج نقاط تزويد السكان بالماء الشروب ضمن دورته العادية، حتى يتسنى رصد ميزانيات لهذا الغرض، وهو ما تم بداية الأسبوع الجاري.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية: حريصون على استقرار سوق الطاقة العالمي

    قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، إن المملكة “حريصة على استقرار سوق الطاقة العالمية، في وقت طرأت مخاطر معروض متصاعدة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وتراجع الاستثمارات”.

    وأبلغ الوزير قناة العربية (سعودية حكومية)، من لندن، أن القرارات الصادرة عن تحالف “أوبك+”، “تصب في مصلحة سوق الطاقة العالمية لكل من المنتجين والمستهلكين”.

    وما زالت واشنطن تتحفظ على قرار السعودية وتحالف “أوبك+” بخفض إنتاج الأعضاء بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نونبر الماضي.

    وتخشى أسواق الطاقة العالمية، حدوث أزمة نقص إمدادات لأسباب مرتبطة بعودة الطلب القوي من جانب الصين – أكبر مستورد للخام في العالم- والعقوبات الغربية على النفط الروسي.

    وبحسب الوزير السعودي، “فإننا نقول دوما إننا ملتزمون بسوق مستقرة.. نشعر بأن السوق ليست بحاجة إلى تغييرات في الإنتاج حتى نهاية العام”.

    وتشير تقديرات أوبك إلى نمو الطلب العالمي على النفط الخام هذا العام إلى 102 مليون برميل يوميا، في وقت تشهد الاستثمارات في الصناعة تراجعاً بسبب التحول للطاقة الجديدة والمتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك فرنسا تخضع طائرة « مولاي حفيظ العلمي » الخاصة للتفتيش الدقيق

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تعرضت الطائرة الخاصة لحفيظ العلمي، الوزير السابق، في حكومة العثماني لتفتيش دقيق من طرف السلطات الجمركية بمطار « رواسي شار ديغول » بباريس.

    وتعود تفاصيل الواقعة، إلى الأسبوع الماضي، حيث أشارت مصادر صحيفة « لوديسك »، أن سلطات الجمارك لم تكتف آنذاك بتفتيش المحيط الداخلي للطائرة، بل قامت بتفتيش قمرة القيادة، وتحققت من جواز السفر الخاص بوزير الصناعة المغربي السابق، إلى جانب إجبار الطائرة على البقاء في الأراضي الفرنسية لمدة ثماني ساعات، قبل السماح لها بالمغادرة إلى مالاغا الاسبانية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن عملية التفتيش التي قامت بها السلطات الفرنسية لحفيظ العلمي، تكون في الغالب للأشخاص المشبوه فيهم، والحاملين لسوابق قضائية، وكذا القادمين من دول مشبوهة.

    كما تساءل مصدر موقع »لوديسك »: كيف يمكن تفسير ما وقع مع وزير الصناعة والتجارة السابق مولاي حفيظ العلمي، إن لم يكن هذا السلوك متعمدا من طرف السلطات الفرنسية، خصوصا بعد أزمة التأشيرات وما تلاها من مضايقات تستهدف بشكل خاص صناع القرار المغاربة؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس منشغلة بأزمتها مع الرباط..

    العلم الإلكترونية – الرباط

    رفضت وزيرة الخارجية الفرنسية التعليق على معلومات نشرتها مؤخراً مجلة «جون أفريك» الفرنسية، نقلاً عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمه المجلّة، قال فيها إن «العلاقات الثنائية مع باريس ليست ودية ولا جيدة».

    واعتبرت كاترين كولونا على أسئلة العديد من النواب حول الموضوع  خلال جلسة استماع بالجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى من البرلمان الفرنسي) أول أمس الثلاثاء بالقول إن هذا التصريح مصدره مجهول و أضافت قائلة «إذا قرأنا تصريحات لا تروق لنا في الصحافة، فهي من مصادر مجهولة وبالتالي لا تستدعي تعليقا محددا».

    إلى ذلك عبرت رئيسة الدبلوماسية الفرنسية عن التزامها بـ «ممارسة التهدئة»، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف «علاقات قنصلية طبيعية».

    وأضافت كولونا «آمل أن أستمر من جهتي في ممارسة نفس التهدئة».

    وزيرة الخارجية الفرنسية تحاشت الخوض في  موضوع الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في الربع الأول من العام الجاري لكنها أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها في دجنبر  الماضي في الرباط، والتي عبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

    وكانت وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا،  قد أكدت منتصف دجنبر الماضي خلال زيارة لها للرباط أن العلاقة مع المغرب «فريدة ولا تقارن بأية علاقة أخرى»، مؤكدة أن «البلدين عازمين على الذهاب بعيدا في الشراكة وكتابة صفحة جديدة».

    وشددت  كولونا ، في ندوة صحافية عقدتها بمعية وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أن المشاورات مع نظيرها المغربي، تناولت العديد من الملفات، معتبرة وجود تقارب في وجهات النظر حول الكثير منها، مشددة على أن هناك إرادة مشتركة للتوجه نحو المستقبل ووجود نقاط التلاقي التي ستكون دعامة للعلاقة المتجهة نحو المستقبل المشترك.

    وأوضحت  المسؤولة الفرنسية حينها أن زيارتها تأتي كي تعبر عن إرادة التوجه للمستقبل، تطبيقا للإرادة المعبر عنها من قبل جلالة الملك محمد السادس والرئيس إمانويل ماكرون مبرزة أن المرحلة المقبلة ستكون زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية للمغرب، حيث سيتم تحديد تاريخها، مشيرة إلى أنها ستكون في الفصل الأول من العام المقبل.

    لكن فتورا خيم على أجواء العلاقات الثنائية بين باريس والرباط  بسبب ضبابية الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية وضلوع أطراف فرنسية مقربة من قصر الايليزيه  في تبني البرلمان الأوروبي لتوصية غير منصفة  للمغرب. وهو ما ردت عليه الرباط بإنهاء مهام  سفيرها بباريس  حيث ما زال المنصب شاغرا الى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هلا مدريد فيسكا بارصا”.. فيلم مغربي يعالج استغلال الدين والمال من أجل التأثير

    زينب شكري

    شارك الفيلم المغربي “هالا مدريد.. فيسكا بارصا” للمخرج عبد الإله الجوهري ضمن نافذة على السينما المغربية في فعاليات الدورة 28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط التي تنعقد في الفترة ما بين 3 و10 مارس الجاري.

    ويحكي فيلم “هالا مدريد.. فيسكا بارصا” خلال ساعة و35 دقيقة، قصة “بولحواجب” وهو رجل ذو نفوذ وسلطة، من مناصري فريق ريال مدريد، دأب على فرض شغفه بهذا النادي ولاعبيه على سكان القرية، ومنع الانتماء لأي ناد آخر، خصوصا فريق برشلونة، الخصم التاريخي لفريقه المفضل الريال.

    ويوظف “بولحواجب” أيضا الدين والقوة والمال من أجل التأثير وخدمة أهدافه الشخصية. لكن الوضع سيتغير، بظهور “الأخــضر”، أحد مناصري نادي برشلونة المقيم في الديار الإسبانية، الذي يقرر العودة للقرية بسبب وفاة والدته، ويحاول كلا الرجلين استقطاب أكبر عدد من المشجعين لصالح ناديه المفضل. وتنتصب خلف هذا الصراع دواع أخرى ذات طبيعة سياسية ودينية.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج المغربي عبد الإله الجواهري، إن فيلم “هلا مدريد.. فيسكا بارسا” إنتاج خاص لابتهاج المرغدي وحسن الشاوي، يعود لعام 2019، حيث تم تصوير أحداثه في ضواحي مدينة مراكش.

    وأضاف الجواهري في تصريح لجريدة “العمق”، على هامش عرض فيلمه بسينما “إسبانيول”، أن عرضه في القاعات السينمائية تزامن مع أزمة جائحة كورونا، إلا أنه سعيد بالنتيجة التي وصل إليها حيث توج في عدد من المهرجانات.

    كما أنه يشارك اليوم في مهرجان تطوان لسينما المتوسط الذي يعد من أهم المناسبات السينمائية في المتوسط، وفق المتحدث.

    وأوضح الجواهري، أن الفيلم الذي تطرق لعدد من القضايا الاجتماعية المرتبطة بكرة القدم والدين والمال والسلطة، يتناول مرحلة تاريخية عاشها المغاربة وعدد من الدول العربية تمثلت في هيمنة التيارات الدينية وسيطرتها على المشهد السياسي

    واعتبر أن ذلك انعكس سلبا على بعض المجتمعات كاليمن وليبيا وسوريا، إلا أن المغرب تجاوزها بسلام، ولذلك فإنه يعد اليوم من الدول الأكثر استقرار، حسب تعبيره.

    وشدد ذات المتحدث، على أنه يجب الفصل بين السياسة التي تكون في المقرات الحزبية والدين الذي يكون في المساجد، لأن أي خلط بينهما يمكن أن يؤدي للانفلات.

    يشار إلى أن “هلا مدريد.. فيسكا بارصا” ثاني فيلم طويل للمخرج الجواهري بعد فيلمه الأول “ولولة الروح”، وهو سيناريو عثمان أشقرا، وبطولة عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم عبد الحق مجاهد، لطيفة أحرار، السعدية أزكون، هدى صدقي، عبد الإله رشدي، فاطمة بوشين، حسن بديدا، عبير الكراوي وآخرين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائب هنري ديمون يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا حرب ولا سلم

    دخلت حرب روسيا على أوكرانيا عامها الثاني، وسط حالة استعصاء سياسي وعسكري، تترافق مع تعبئة واسعة يقوم بها طرفاها من أجل تحقيق تفوق، يُجبر الخصم على قبول وقف إطلاق النار. ومن ناحية موسكو، يتم الحشد وشن هجمات كبيرة في الشرق والجنوب، لتحقيق تقدم على القوات الأوكرانية التي تستعد بدورها لهجوم واسع، هدفه إلحاق هزيمة بالقوات الروسية المهاجمة، وتعديل موازين القوى لصالحها. وعلى رغم أهمية ما يقوم بها الطرفان، فإن إلحاق الهزيمة الساحقة بطرف لا يبدو واردا في هذه الحرب، وليس في وسع أي منهما حسم الموقف كليا لصالحه، وكانا قد سخرا لهذا الهدف طاقات جبارة على مدى العام الأول، ولم يفلحا. والنتيجة أن موسكو لم تتمكن من بلوغ الأهداف التي وضعتها للحرب، وكانت، في البداية، السيطرة على كييف، وبعدها تراجعت وقلصت طموحاتها في احتلال جميع أقاليم دونيتسك ولوغانسك، ولم تتمكن من ذلك بالكامل بعد، بل أصبحت أهدافها أكثر تواضعا أمام الخسائر الكبيرة. أما كييف فقد نجحت في إفشال أهداف الحرب الروسية، ولكنها لم تحقق نصرا عسكريا كبيرا على روسيا، ومهما حاولت، فإنها لن تتمكن من تجاوز السقف الذي بلغته.

    بات واضحا أن روسيا لا تستطيع تحقيق اختراق كبير على الجبهات التي تقاتل عليها حاليا بالشرق والجنوب. وتفيد تقديرات خبراء غربيين بأن كلفة أي تقدم ستكون عالية جدا، وسط تصميم غربي على دعم أوكرانيا عسكريا، ونقص كبير في الأعداد والذخائر وضعف الأداء القتالي لدى الجيش والكفاءة لدى الجنرالات الروس، وربما تخسر القوات الروسية الأراضي التي تقف عليها حاليا بإقليم دونباس، في حال نفذت القوات الأوكرانية هجوما واسعا على غرار الهجمات السابقة، التي سمحت لها بتحرير مساحات واسعة وطرد القوات الروسية وراء الحدود. ورغم الدعم غير المحدود، يبدو أن حلفاء أوكرانيا غير ميالين لأن تلحق هزيمة كبيرة بالقوات الروسية، وينعكس ذلك في مستوى التجاوب الغربي مع طلبات أوكرانيا للأسلحة التي لا يزال الغربيون يحددونها بشرطين، أن لا تؤدي إلى تصعيد الحرب، ولكنها تضمن لأوكرانيا الدفاع عن نفسها.

    يمكن لروسيا أن تستعين بالصين وإيران من أجل دعم عسكري لمواصلة الحرب إلى أمد طويل، خصوصا ما يتعلق بتعويض نقص الذخيرة الذي تعاني منه بصورة واضحة، وهذا ما شكا منه صراحة يفغيني بريغوجين، رئيس ميليشيات «فاغنر»، التي تشكل رأس حربة للجيش الروسي بجبهة الشرق. ولكن من شأن هذه المسألة أن تثير أزمة بين بكين وواشنطن، وكثرت في الأسبوعين الأخيرين تسريبات في الصحافة الأمريكية عن هذا الأمر، وترافقت مع تصريحات أمريكية وأطلسية تحذر بكين من تزويد روسيا بالسلاح، وهو ما تنفيه الصين التي تقدمت بمبادرة سلام قبلتها موسكو، وشككت بها الأطراف الغربية.

    من بين السيناريوهات المطروحة أن تعتبر موسكو أنها حققت أهدافها، وتكتفي بالأراضي التي احتلتها من إقليم دونباس، وتعلن عن استعدادها لوقف الحرب، والدخول في مفاوضات مع كييف لتثبيت هذا الأمر. والمرجح، في هذه الحالة، أن ترحب واشنطن والحلفاء الغربيون بهذه الخطوة، ولن يكون في وسع القيادة الأوكرانية إلا الرضوخ أمام الأمر الواقع، وسواء قبلت الجلوس على طاولة المفاوضات أم رفضت، فذلك لن يغير من الأمر شيئا، طالما أن أقصى ما يمكن التوصل إليه في هذه الفترة هدنة طويلة.

    بشير البكر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 30 منظمة تندد بتصريحات وزير الداخلية التونسي “التحريضية”

    نددت أكثر من ثلاثين منظمة حقوقية ونقابية الأربعاء بتصريحات وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين التي هاجم فيها نقابيين واعلاميين ورجال أعمال، واعتبرتها “تقسيمية” و”تحريضية”.

    أكد شرف الدين في تصريحات للصحافيين الثلاثاء خلال زيارته لمدينة بن قردان بجنوب شرق تونس على أن “رجال اعلام مرتزقة ورجال أعمال باعوا الوطن ونقابيين باعوا الوطن وأحزاب باعت الوطن، النخبة السياسية هي نكبة سياسية تحالفوا جميعا ضد الشعب التونسي…انهم خونة”.

    وتابع الوزير في التصريحات التي نشرتها الوزارة على صفحتها في موقع فيسبوك “لابد من أخطأ أن يحاسب”.

    وأصدرت المنظمات بما فيها “نقابة الصحافيين” و”الاتحاد العام التونسي للشغل بيانا مشتركا اعتبرت فيه خطاب الوزير الذي “يصف فيه الإعلام والنقابات ورجال الأعمال والسياسيين بالمرتزقة والخونة…تخويني رث، يضع الجميع في سلة واحدة ويحرض على الأجسام الوسيطة في استعادة لخطاب شعبوي خطير يبشر بالدولة البوليسية”.

    جاءت تصريحات وزير الداخلية اثر حملة اعتقالات وتحقيقات تشمل نحو عشرين شخصية بين سياسيين واعلاميين ورجال أعمال وقياديين بأحزاب معارضة.

    يتهم الرئيس قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021، المعتقلين “بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”.

    ولم يصدر القضاء بعد بيانا رسميا في خصوص التهم الموجهة للموقوفين.

    كما وصفت المنظمات خطاب الوزير “بالتقسيمي والفئوي يحتكر الوطنية ويسحبها من أغلب القوى”.

    وشددت المنظمات على أن الخطاب يأتي “في سياق أزمة الإعلام العمومي والخاص التي تهدد وجوده والتي من أسبابها المباشرة سياسة الحكومة التي تتلكأ في إصلاح الإعلام تمهيدا لتصفيه العديد من مؤسساته”.

    ودعت المنظمات الوزير إلى تقديم الاعتذار على هذا التصريح “العنيف” و”الخطير والمتسرع” وسحبه من صفحات الوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصداقة المغربية _ الفرنسية ..نائب يندد بسياسة النسف الفرنسية

    هبة بريس _ الرباط

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    نائب يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 21:38

    باريس – ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره