Étiquette : أستاذ

  • الحسيني يفكك معادلة الغاز والبترول الجزائري في معترك ملف الصحراء المغربية

    أكد محمد تاج الدين الحسيني، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن التطورات السياسية في منطقة المتوسط المرتبطة بتعاطي بعض الدول مع ملف الصحراء المغربية، كشف مجموعة من المعطيات التي ترسم معالم التحول في العلاقات بين تلك العواصم والمغرب.

    وقال الحسيني ضمن مداخلة له خلال يوم دراسي حول تطورات القضية الوطنية نظمه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، الخميس الماضي، إن على المغرب أن يدرك بأنه أمام خصم (الجزائر) لا يتوفر على المبادئ الأساسية للفرسان بل يحارب بطريقة عشوائية وجهنمية، إذ أن نظامها مستعد لتقديم موارده الطبيعة بالمجان لكل دولة على استعداد للاعتراف بجبهة البوليساريو.

    واعتبر أن قوة الخصم لا تكمن في قدراته الفكرية وذكاء لكن فيما يمتلك من بترول وغاز، مشيرا إلى أن الجزائر هي الخصم الوحيد للمغرب اليوم في المعترك الدولي وليس الشعب الجزائري، مبرزا أنه كلما ارتفع سعر البترول والغاز إلا وزادت عدوانية النظام الجزائري، داعيا إلى ضرورة إدراك مكامن ونقط ضعف استراتيجية الخصم من أجل الإجابة على كل التحديات التي تطرحها.

    ويقوم النظام الجزائري، بحسبب المحلل السياسي، بمحاولة دنيئة لإعادة تأطير الشعب بطريقة أخرى، مستدلا على ذلك بصيحات الجماهير الجزائرية ضد المغرب خلال افتتاح “الشأن”، وإلقاء حفيد “مانديلا” لخطاب بئيس يهاجم فيه المملكة.

    كما دعا إلى إحداث مجلس وطني للدبلوماسية، مضيفا بالقول: “وضعنا لكل أنظمة بلادنا مجالس للتنسيق والتحاور والتشاور وتقديم المقترحات لما لا نقوم بنفس لا شيء بالنسبة للدبلوماسية ما دامت القضية المركزية الأولى هي قضية الوحدة الترابية للمملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلاف بين المغرب والجزائر…من المستوي السياسي إلى المستوى الشعبي

    هبة بريس _ الرباط

    يسجل بغير ارتياح وبتخوف ارتفاع منسوب ” الكراهية ” بين الشعب الجزائري و المغربي اذ يتضح ان ” التطاحن ” بلغ مداه على عكس السنوات السابقة التي احتفظا فيها الاخيرين بعلاقات طيبة تسمو على خلافات السياسة

    ويرى متتبعون ان مواقع التواصل الإجتماعي تلعب دورا عميقا في تسميم الحوار بين الشعبين، لتغلب عليه لغة الكراهية والعنصرية

    الناشط الحقوقي المغربي، خالد البكاري، قال إنه يتابع ما يحصل بـ”قلق”، مشيرا إلى أن حجم الخلافات بين شعبي البلدين لم يسبق له أن يصل إلى هذا المستوى، رغم الأزمات والخلافات السياسية القوية التي عاشت عليها علاقات البلدين منذ القدم.

    الحقوقيي اعلاه سجل أن” المناوشات لم تعد تقتصر على النظامين، بل انتقلت إلى جزء كبير من الشعبين، وتبقى مواقع التواصل الاجتماعي واجهة شاهدة على “الملاسنات وتبادل الشتائم ونشر الإشاعات والإشاعات المضادة”.

    ويؤكد الاخير أن هذه المنشورات والحسابات، كانت موجهة في بدايتها من طرف الذباب الالكتروني التابع للجانبين، وواصلت وسائل الإعلام الرسمية (بالجزائر) والخاصة (التابعة للسلطة بالمغرب)، تغذية هذه الأحقاد عبر بروباغندا انساق وراءها جزء كبير من الرأي العام ومن الأشخاص الذاتيين الذين يتبادلون الهجمات فيما بينهم، ما يعكس انتقال نبرة العداء إلى الشعبين الشقيقين._ يقول البكاري للحرة

    وفي نفس الباب ، يبرز أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر، توفيق بوقاعدة، أن مثل هذه المنشورات تساهم في نقل الخلافات من المستوي السياسي بين الحكومات إلى المستوى الشعبي، وتؤسس لخطاب جديد وغريب عن ثقافة التسامح والتعايش التي ميزت علاقات الشعبين رغم الخلافات الحادة في حقب زمنية سابقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلسوف النمساوي فيتغنشتاين

    ليس هناك من رجل اختلف حوله الناس مثل الفيلسوف النمساوي فيتغنشتاين. وبقدر ما كان عبقريا في تأسيس فلسفة جديدة، بقدر هدمه للفلسفة نفسها التي بدأها. من خلال عملين، الأول ظهر في رسالته التي أخرجها وهو في المعتقل تحت عنوان «رسالة منطقية فلسفية»، وختم حياته بنقد ذاتي قاسي تراجع فيه عن الفلسفة الوضعية المنطقية التي أسسها بعنوان «بحوث فلسفية»، وكتابين مشتقين من لونين (الأزرق) و(البني). ولا أعرف حقيقة سبب التسمية.

    وعاش الرجل 62 سنة ومات بالسرطان بعد أن تفرغ للبحث عام 1947م، على أمل أن يصقل نظريته الجديدة ويهدم ما بدأ به حياته من أفكار، ولكن السرطان قضى عليه عام 1951م. ولم ينتج في حياته إلا هذا الكتاب اليتيم، ولكن أعماله النقدية الأخرى ظهرت بعد وفاته، وهو ينقض نفسه بنفسه، وهو ما يذكر بقول نيتشه: «أصل نفس الإنسان حرب لا هوادة فيها، ولا تهتم بالخسائر والأرباح، فهذا من شأن الحقيقة لا من شأنك أنت. وإذا أردت الراحة فاعتقد، وإن أردت أن تكون من حواريي الحقيقة فاسأل». والفرق بين الفلسفة والعلم والدين أن الدين مريح بأجوبته القاطعة والنهائية، والعلم يجيب عن كيف؟ والفلسفة مزعجة، لأنها كما تعلمنا من سقراط أنها تكشف أننا لا نعرف دوما، وأن الإجابة على كل سؤال تفتح الطريق لسؤالين جديدين.

    وقد يتقاطع كل من الدين والعلم والفلسفة عند نقطة، ولكن مثل تقاطع المستقيمات في الرياضيات، فلكل محور عمله. وما بقي للتداول هو كتابه الأول الذي صدر في المعتقل الإيطالي عام 1919م، وعمره 30 سنة. وتشبه تجربته من جانب تجربة أبي حامد الغزالي، حيث مسح الفكر المعاصر لينتهي في أرض التصوف.

    وفي كتابه «رسالة منطقية فلسفية» تناول نظرية المعرفة ومبادئ الفيزياء ومشكلات علم الأخلاق، ليروي تجربته الصوفية وهو في ساحات القتال على الجبهة النمساوية الإيطالية. حيث اشترك كجندي في المدفعية، ثم وقع في الأسر في جبهة التيرول عام 1918م، حتى خشي الفيلسوف البريطاني برتراند راسل المعجب فيه أنه قد مات.

    وعمل الرجلان فترة سوية، ولكن البحث الذي ظهر إلى النور والذي نشر في حوليات الفلسفة هز الأوساط الفلسفية وما زال حتى اليوم، على الرغم من نبذ صاحبه الفلسفة وراء ظهره. فمن يريد أن يتابع الفيلسوف عليه أن يطلق الفلسفة، لأنها تضعنا أمام الأشياء، وعلينا أن نعود إلى اللغة البسيطة لفهم الأشياء عند استعمالها وليس بما نضيف عليها من معان.

    ويعتبر فيتغنشتاين إنسانا عمليا عمل في عشرات الوظائف والمهن، بين هندسة الطيران وعلم الرياضيات والعمل الجامعي والفلسفة وجندي محارب وأسير في المعتقل ومدرس صارم وبستاني في دير ومهندس معماري وممرض وباحث في المعمل. ولم يكن يهمه أن يترك منصب أستاذ الجامعة ليشتغل بوابا، أو ممرضا في مشفى.

    ومن وجهة نظره فإن القضية المحورية ومشكلة المشاكل هي علاقة اللغة بالعالم، واستخدم لها مثل طنين الذبابة في الزجاجة، أي تلك التي تخرج الذبابة من حيرتها عبر عنق الزجاجة إلى الفضاء الفسيح. واعتبر الفيلسوف مور أن رسالته كانت ومضة من العبقرية.

    أما راسل فاعتبر عمله مغامرة عقلية كبرى مدعاة للإثارة، ولكنه للقارئ العادي مجموعة من الألغاز فقد كتب بطريقة مكثفة جدا. وتأثر فتغنشتاين جدا بآراء تولستوي، فقام بتوزيع ثروته الطائلة التي ورثها على أصدقائه وأقربائه، وارتاح من عناء الثروة فهي في نظره عبء على الفيلسوف، وأن من يعمل بالفكر عليه أن يتخفف من هموم الدنيا. وهي وصية صعبة جدا.

    وعندما جاء غني إلى المسيح فسأله النصيحة، قال: تخلص من مالك واتبعني. فانصرف الرجل وفي عينيه الحزن، فالتفت المسيح إلى الحواريين وقال: الحق أقول لكم إن دخول غني إلى ملكوت السماوات أصعب من دخول حبل السفينة في ثقب الإبرة. وفي وقت سافر فيتغنشتاين إلى روسيا، فحاولوا إقناعه بالبقاء هناك فرفض، ثم ذهب إلى النرويج فبنى كوخا بنفسه، وبقي فيه لمدة عام في التأمل.

    وأعظم ما في فلسفة فيتغنشتاين تفكيكه لعمل اللغة، وأن اللغة في أحسن أحوالها تصور الواقع، ولكن ليس من واقعة مرتبطة بأخرى بأي وسيلة من الوسائل. وهذا يعني أن اللغة وهم ولعل أفضل ما فيها أنها قناة تواصل، ولكن من خلال الاستعمال. والكلمة لا تحمل المعنى ونحن من يشحنها بالمعنى.

    وأفضل مبدأ هو (التحقق) من الكلمات، وهو ببساطة الرجوع إلى الواقع. وظن أنه حل كل المشاكل الفلسفية، وأراد بناء لغة من الدقة أن تضع كل شيء في نصابه تماما، فاللغة لا تزيد على لعبة. ومنه اعتبر الرجل مؤسسا للفلسفة الوضعية المنطقية.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فخر تاريخنا.. البعد الإفريقي لسجلماسة/تافيلالت وكيفية استثماره حاليا؟ الأستاذ تاوشخت يجيب (فيديو)

    يسلط برنامج “فخر تاريخنا” الذي يتم بثه على إذاعتكم “برلمان راديو“، الضوء على كل ما يتعلق بالتاريخ المغربي والتراث المادي واللامادي (المدن القبائل اللباس الأكل اللغة المعالم…) ويهتم بالتعريف بالمملكة على كل المستويات في الماضي وأيضا الحاضر.

    البرنامج الذي تعده وتقدمه الصحفية فاطمة خالدي، ويتم بثه على الإذاعة في الساعة السادسة مساء كل خميس، يغوص بكم مستمعينا في تاريخنا الزاخر وتراثه العريق والمتنوع، إذ أتاح الموقع الجغرافي الفريد الذي يتميّز المغرب به منذ أقدم العهود بتعدّد حضاري وثقافي متنوّع ثريّ، حيث تعاقبت عليه حضارات، وثقافات قديمة، منها الحضارات الفينيقية، والبونيقية، والموريطانية، والرّومانية، وصولاً إلى الفترة الإسلامية التي تميّزت باعتناق المغاربة للإسلام، وظهور أوّل دولة إسلامية بالمغرب، وهي دولة الأدارسة سنة 788م.

    وتم تخصيص الحلقة لمناقشة البعد الإفريقي لسلجماسة/ تافيلالت، وتم التركيز على الأدوار المهمة التي كانت تلعبها في ربط شمال إفريقيا بجنوبها، واستضافت الحلقة لحسن تاوشيخت أستاذ العمارة الإسلامية بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ورئيس شعبة الآثار الاسلامية بنفس المعهد.. لنتابع الحلقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة لتعويض المخاطر الصحية للجلوس طوال اليوم!

    لتقليل الآثار الصحية الضارة للجلوس، قم بالمشي لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة. هذه هي النتيجة الرئيسية لدراسة جديدة نشرها باحثون في مجلة Medicine & Science in Sports & Exercise.

    وطلب الباحثون من 11 من البالغين الأصحاء في منتصف العمر وكبار السن الجلوس في المختبر لمدة 8 ساعات – وهو ما يمثل يوم عمل عادي – على مدار خمسة أيام منفصلة. فجلس المشاركون في أحد تلك الأيام لمدة 8 ساعات كاملة مع فترات راحة قصيرة فقط للذهاب إلى الحمام.

    وفي الأيام الأخرى، اختبروا عددا من الاستراتيجيات المختلفة لتنويع الجلوس ببعض المشي الخفيف. على سبيل المثال، في أحد أيام الاختبار، سار المشاركون لمدة دقيقة واحدة كل نصف ساعة. وفي يوم آخر ساروا لمدة 5 دقائق كل ساعة.

    وكان الهدف هو العثور على أقل قدر من المشي يمكن للمرء القيام به لتعويض الآثار الصحية الضارة للجلوس. وعلى وجه الخصوص، قاسوا التغيرات في مستويات السكر في الدم وضغط الدم، وهما عاملان مهمان من عوامل الخطر بالنسبة لأمراض القلب.

    فوجدوا أن المشي الخفيف لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة كان الإستراتيجية الوحيدة التي خفضت مستويات السكر في الدم بشكل كبير مقارنة بالجلوس طوال اليوم. على وجه الخصوص، يقلل المشي لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام بنسبة 60% تقريبا.

    كما أدت هذه الإستراتيجية إلى خفض ضغط الدم بمقدار أربع إلى خمس نقاط مقارنة بالجلوس طوال اليوم. لكن المشي لفترة أقصر وأقل تكرارا أدى إلى تحسين ضغط الدم أيضا. حتى مجرد المشي الخفيف لمدة دقيقة واحدة كل ساعة يخفض ضغط الدم بمقدار خمس نقاط.

    وبالإضافة إلى الفوائد الصحية الجسدية، كانت هناك أيضا فوائد للصحة العقلية بفضل فترات المشي. وخلال الدراسة، طلب الباحثون من المشاركين تقييم حالتهم العقلية باستخدام استبيان. فوجدوا أن المشي الخفيف لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة، مقارنة بالجلوس طوال اليوم، يقلل من الشعور بالتعب، ويضع المشاركين في حالة مزاجية أفضل ويساعدهم على الشعور بمزيد من النشاط.

    ووجدوا أيضا أنْ حتى المشي مرة واحدة فقط كل ساعة كان كافيا لتحسين  الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالتعب.

    ويصاب الأشخاص الذين يجلسون لساعات طويلة بأمراض مزمنة بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب والخرف وأنواع عديدة من السرطان بمعدلات أعلى بكثير من الأشخاص الذين يتحركون طوال اليوم. كما أن نمط الحياة الذي يتسم بقلة الحركة يعرض الناس لخطر الموت المبكر بشكل أكبر. لكن مجرد ممارسة الرياضة يوميا قد لا يعكس الآثار الصحية الضارة للجلوس.

    وبسبب التقدم التكنولوجي، فإن مقدار الوقت الذي يقضيه البالغون في البلدان الصناعية مثل الولايات المتحدة في الجلوس يتزايد باطراد لعقود. ويقضي العديد من البالغين الآن معظم يومهم جالسين.

    وتفاقمت هذه المشكلة منذ بداية جائحة “كوفيد-19”. ومع التحول إلى العمل عن بعد، أصبح الناس أقل ميلا إلى الخروج من المنزل هذه الأيام. لذلك من الواضح أن الاستراتيجيات ضرورية لمكافحة مشكلة الصحة العامة المتنامية في القرن الحادي والعشرين.

    وتوصي الإرشادات الحالية بضرورة أن “يجلس البالغون أقل، ويتحركون أكثر”. لكن هذه التوصيات لا تقدم أي نصائح أو استراتيجيات محددة حول عدد المرات والمدة التي يجب أن تتحرك فيها.

    ويوفر العمل إستراتيجية بسيطة: خذ نزهة خفيفة لمدة 5 دقائق كل نصف ساعة. إذا كان لديك وظيفة أو نمط حياة حيث يتعين عليك الجلوس لفترات طويلة، فإن هذا التغيير السلوكي يمكن أن يقلل من المخاطر الصحية الناتجة عن الجلوس.

    وتقدم الدراسة أيضا إرشادات واضحة لأصحاب العمل حول كيفية تعزيز مكان عمل أكثر صحة. وفي حين أنه قد يبدو غير منطقي، فإن أخذ فترات راحة منتظمة للمشي يمكن أن يساعد العمال في الواقع على أن يكونوا أكثر إنتاجية من العمل دون توقف.

    ويجري حاليا اختبار أكثر من 25 إستراتيجية مختلفة لتعويض الأضرار الصحية للجلوس لفترات طويلة.

    التقرير من إعداد كيث دياز، أستاذ مساعد في الطب السلوكي، جامعة كولومبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    لا يختلف اثنان أن الأستاذ هو ذاك المربي المرشد والمعلم الذي يلقن القيم والمبادئ النبيلة وفي نفس الوقت يمرر ويساهم في اكساب التلميذ المعارف والعلوم، لكن عندما يدخل الضرب ثالثا بينهما، يجعل الهدف الأسمى من التربية والتعليم معادلة صعبة التحليل والفهم والتقبل والتحقق…

    فكيف كانت المعادلة وكيف صارت؟؟

    في وقت مضى – و ليس بزمن غابر- ضرب الأستاذ للتلميذ وسيلة للتعلم وطريقة للعقاب مسلمة بها من جميع الأطراف مدرسة وأسرة وتلميذا، تقبلها الجميع بل شاع حينها بين الأسرة المغربية والأطر التربوية المثل الشعبي « هَرسْ وأنا نْجبَرْ »، ضرب تجاوز درجة التخفيف والتخويف و اكتسى صبغة الخطورة فوليُ الأمر يطلب الضرب وإيصاله لحد تكسير عظام الابن التلميذ، فتفنن فيها بعض الأساتذة أشكالا وأذواقا وأدوات، وبطبيعة الحال ليس مقتا و كرها للتلميذ ولكن حبا فيه، وضمانا لاكتساب المعارف في الصبا، وأملا في صناعة المهنة مستقبلا، أما التلميذ فقد سلم أمره فلا اشتكى ولا بكى وحتى وإن تجرأ فإنه لن يجد آذانا صاغية، وحينها كانت للأستاذ مكانة تكاد تفوق قيمة مبعوث أممي، طلباته أوامر تنفذ بكل شرف واعتزاز، وكان حمل محفظته العتيدة من أعظم المهام التي يقوم بها التلميذ يمر بين الصفوف مرفوع الرأس كالجندي الذي حاز على ميدالية الشرف، لحظات تركت في نفسية هذا الجيل انطباع الاحترام المقترن بالقدسية لهذا المسؤول البسيط في وزارة التربية والتعليم، ومع ذلك وإن حدث أن صادفته الآن وقد صرت شابا يافعا، وعلى بعد كيلومترات تحس بتسارع ضربات القلب وتلعثم الكلمات… حالات نفسية يعجز المنطق العلمي عن تفسيرها لكنها عبارة عن خليط متجانس نفسيا، حالات تنتابك كطفل ومازالت ستنتابك وأنت راشد، إن حدث والتقيته وهو الآن شيخ أكل منه الدهر صحته لكنه لم يشرب هيبته، فمن منح للأستاذ هذه المكانة المرموقة رغم قساوته وصرامته؟؟ إن الكل وبقناعة كان مساهما في رفع مكانة هذا العبد المتواضع الذي كاد أن يكون رسولا، مهمته تشبه مهمة الأنبياء: التهذيب والتعليم والتوجيه والإرشاد…فكان معلما ومربيا وصاحبا وأبا وفقيها وممرضا…وكان الضرب ثالثا مقبولا عن طيب خاطر، ضرب مقترن باليقين أنه يصب في مصلحة الجميع، ضرب من فاعل قدوة لا يرجو منه إلا الأفضل للمفعول به التلميذ الذي ينتظر منه حمل مشعل القيادة وتطوير هذا البلد، فكانت المعادلة بسيطة لا تحتاج لا لتفكيك ولا لتعميل.

    أما الآن والعالم يبدو كأنه كامل متكامل، ونحن نحتفل بالسنة الميلادية الجديدة 2023م وأغلبنا إن لم نقل الجميع قد اشترى الكعكة المزينة وأكل ما لذ وطاب، ولا ينقص إلا أن يصنع شجرة مزينة بالنجوم، وينتظر « بابا نويل » ليناوله هدية رأس السنة، الآن ونحن نتباهى بملابس غريبة عن ثقافتنا، ونتنافس لإعداد أطباق دخيلة على عاداتنا… تغييرات زعزعت هويتنا وتفكيرنا، تقبلناها عن طواعية لأنها تشعرنا أننا موجودون، وأن المسايرة تجعل حياتنا أسهل، لكن في خضم هذه الرفاهية، انصدمنا بتكوين طفل هو الحاكم الآمر الناهي، وصار الأب هم المنفذ والمطاع، وصارت قيمة الأستاذ قاب قوسين او أدنى، فلماذا هذا التغيير الكبير بين كان وصار؟؟؟

    إنها العولمة ومحاولتنا السير مع الركب العالمي ورط منظومتنا الفكرية فتأثر الجميع، وصارت النتيجة انقلاب موازيين بعض القيم، وبعض الأدوار، وصار الطفل مطلعا على الحق ومدافعا عنه بكل جرأة بالغة وفي نفس الوقت جاهلا ومتجاهلا الواجب، وأصبح الكل رهائن هذا المخلوق الصغير الذي نخاف منه أكثر من خوفنا على مستقبله، فلا الأب يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة ولا الأستاذ يقدر أن يؤدي نداء المهنة، وحصلنا على أستاذ مهدد بالضرب والسب وما قد يجاورهما بمجرد أن يمنع الغش في الامتحان.

    كما تصبح المعادلة أصعب عندما يصدر الضرب بكل أصنافه من شخص غير كفء تشتت به السبل ولم يجد عملا غير منصب الأستاذ، فيسقط قناعه بمجرد هفوة من تلميذ، ويتجرد من مشاعر الرحمة وينهال على إنسان ضعيف ذنبه الوحيد أنه ضحية تربية فاشلة من أسرة مسلمة شكلا وعلمانية مضمونا.

     الآن يمكن القول: أن مجرد اقحام الضرب بين الاثنين – ولو رمزيا – تصير المعادلة: « مثلث برمودا »، وخطر الغرق في براثين الجهل والسجن ينتظر كل ضارب ومضروب، سواء كان أستاذا أو تلميذا.

    وضع مقلق يدق ناقوس الخطر بعدما تصدرت عناوين الصحف العالمية والوطنية قصصا درامية أبطالها الأستاذ والتلميذ، وبينهما ثالث يتفنن في رفع أحدهما إلى المحاكم، ونصب طرف بآلات بيضاء وسوداء، لينهي القصة بجر أحدهما إلى المستشفى والآخر إلى السجن.

    وضع يفرض علينا إعادة تقييم الأمور: من هو الأستاذ؟ ما هي الشروط الضرورية لامتهان هذه الوظيفة السامية؟ ومن هو التلميذ؟ وكيف يجب أن يترعرع قبل وأثناء التحاقه بالمدرسة؟ ما هي شروط التعلم؟ وما هي الوسائل التربوية للتهذيب؟ وهل الضرب طرف ضروري في العملية التعليمية التعلمية التربوية؟؟؟

    إن تقدم الوطن رهين بـأستاذ قدوة خلوق ومثقف، أستاذ يدرك نبل رسالته وواع بثقل الأمانة التي وضعت بين يديه، أستاذ يفتتح جذاذاته بالحديث النبوي الشريف ((كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته))،

      تطور الوطن مرتبط أيضا بتلميذ جاد ومجد، مُحترِم ومُحترَم، يطبق قول معلمنا العظيم ((ليسَ منَّا منْ لمْ يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا ويعرفْ لعالِمِنَا حقَّهُ)).

    علو شأن الوطن رهين بأطراف حان الوقت لتتقدم تحت المجهر، وتهجر الكواليس التي لطالما اعتبرتها مكانها الطبيعي، أطراف تختبئ بين الأستاذ والتلميذ، تختفي عند المساءلة عن واجباتها تجاه التلميذ، ثم تظهر شاكية وهاجمة على حقوق الأستاذ، وطننا يحتاج لأسرة واعية ترعى وتبني ماديا ونفسيا، وإعلام هادف يشخص ويوجه، ومنظومة تعليمية قادرة على المزج بين القيم والتطور التكنولوجي وواعية بخطورة بريق العولمة، وبرغبة سياسة تعيد الاعتبار لكرامة الأستاذ ماديا ومعنويا، اقتداء بديننا الإسلامي الذي رفع قدر المعلم في قوله تعالى: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)).

     لنلغي معا الضرب بكل ضروبه ومشتقاته سواء كان مصدرا أو فاعلا أو مفعولا، ونتحلى بالأخلاق النبيلة، لنرتقي بهذا الوطن الحبيب أسمى الدرجات.

    شعار به غنى أمير الشعراء أحمد شوقي قائلا:

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع “الهدر الجامعي” في صفوف الطلبة يسائل وزارة التعليم العالي بالمغرب

    قالت النائبة البرلمانية، نادية تهامي، إن نسبة الهدر الجامعي لدى الطلبة في الجامعات المغربية تصل إلى 50 في المائة، كما أن هناك من الطلبة من يقضي أربع إلى خمس سنوات للحصول على شهادة الإجازة، في حين أنَّه في المقابل 25 في المائة فقط يحصلون عليها في ثلاث سنوات.

    وأوضحت عضوة الفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ضمن سؤال كتابي موجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن نسبة البطالة أكثر ارتفاعاً في صفوف حاملي الشهادات الجامعية، إضافة إلى عدم ملاءمة معظم التكوينات الجامعية مع سوق الشغل وحاجياته، وتدني معدل التأطير الجامعي متدني، بمعدل أستاذ جامعي واحد فقط لكل 120 طالبًا.

    وأكدت تهامي أن البحث العلمي في الجامعات المغربية يعاني من ضعف التمويل والشراكات، ومن ضعف الوسائل والتنسيق. كما تواجه الجامعات صعوباتٍ في الانفتاح على محيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وعلى عالم المقاولة، فضلاً عن تحدي الرقمنة.

    وتساءلت البرلمانية حول تصور الوزارة من أجل الحد من الهدر الجامعي الذي لا يتعين إغفال أسبابه الاجتماعية، ولا سيما منها تلك المرتبطة ببُعد الكليات عن مناطق سكنى الطلبة، وكذا ضعف بنية الأحياء الجامعية، وقلة المِنح الجامعية، وكذا القرارات الواجب اتخاذها، من أجل خلق جاذبية أكبر لاستكمال الطلبة لدراستهم العليا، ولا سيما من خلال ملاءمة التكوين الجامعي والنظام البيداغوجي مع المتطلبات الاقتصادية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمار: الجزائر أقحمت الرياضة بالسياسة لترويج خطابها السياسي العنصري

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أكد السعيد عمار أستاذ جامعي بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء ورئيس جمعية رجال ونساء الصحراء المغربية، أن ما أقدمت عليه الدولة الجزائر في ً الشان ً من خلال استخدامها حفيد نيلسون مانديلا لترويج خطابها السياسي، إلى جانب ترديد بعض الجماهير الجزائرية هتافات عنصرية ضد المغاربة يعبر عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة التي استغلتها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    وأضاف عمار، أن المادة 22 من مدونة أخلاقيات الفيفا تنص على عدم التقليل من كرامة وسلامة أي بلد أو مجموعة من الأشخاص، مشددا على أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتحمل المسؤولية الكاملة لتصرفات المشجعين والخطاب السياسي الذي ألقاه ضيوف حفل الافتتاح على مسامع الحاضرين.

    وأشار رئيس جمعية نساء ورجال الصحراء المغربية، إلى أنه يجب أن تكون ردود الكاف و الفيفا حازمة وصارمة، إذ لا يعقل أن تقوم دولة بكراء أحد « المتسكعين » و « الفاشلين » من أجل شتم والمس بكرامة و وحدة بلد خلال افتتاح مناسبة رياضية ٠

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يدخل على خط الطفلة « سلمى » ولجنة تفتيش مركزية تطير إلى شمال المملكة (فيديو)

    أخبارنا المغربية – محمد الحبشاوي

    علمت “أخبارنا المغربية”، من مصدر مطلع، أن وزير الصحة خالد آيات الطالب، أوفد لجنة تفتيش مركزية، إلى كل من مستشفى محمد السادس بالمضيق، ومستشفى سانية الرمل بتطوان، من أجل البحث والتقصي في قضية الطفلة  « سلمى الياسيني »، التي دخلت في غيبوبة مباشرة بعد خضوعها لعملية استئصال اللوزتين.

    وحسب ذات المصدر، فإن إيفاد هذه اللجنة المركزية، المكونة من المفتش العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومفتشين اثنين (طبيب و صيدلاني)، وكذا أستاذ مبرز في التخدير والإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، جاء في  أعقاب الاحتجاجات التي شهدها محيط مستشفى المضيق، والتي نظمت من قبل فعاليات مدنية وحقوقية، حيث طالبت وزير الصحة بالتدخل العاجل في حالة الطفلة سلمى المنحذرة من مدينة الفنيدق.

    وأكد نفس المصدر، أن اللجنة  سترفع تقريرا مفصلا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية،  بعد الوقوف عن كثب على ظروف وملابسات التكفل بالطفلة « سلمى ».

    للاشارة فقد ناشد سعيد الياسيني والد الطفلة المذكورة وزير الصحة عبر منبر « أخبارنا المغربية »، مطالبا إياه بالتدخل العاجل لإنقاد حياة ابنته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت الطالب يوفد لجنة تفتيش مركزية إلى مستشفيي المضيق وتطوان للبحث في ملابسات التكفل بالطفلة التي تعرضت لمضاعفات بعد استئصال اللوزتين

    أفاد مصدر مسؤول بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن خالد ٱيت الطالب وزير الصحة والحماية الإجتماعية، أوفد لجنة تفتيش مركزية إلى كل من مستشفى محمد السادس بالمضيق ومستشفى سانية الرمل بتطوان، للبحث العاجل في ظروف وملابسات التكفل بالطفلة سلمى الياسيني التي تعرضت لمضاعفات جراء العملية التي خضعت لها من أجل استئصال اللوزتين.
    وحسب ذات المصدر، فإن اللجنة تتكون من المفتش العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومفتشين اثنين (طبيب وصيدلاني)، وكذا أستاذ مبرز في التخدير والانعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، للوقوف عن كتب عن ظروف وملابسات التكفل بالطفلة سلمى الياسيني.
    وينتظر أن ترفع اللجنة تقريراً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول ظروف وملابسات التكفل بالطفلة سلمى الياسيني التي تعرضت لمضاعفات جراء العملية التي خضعت لها من أجل استئصال اللوزتين.

    إقرأ الخبر من مصدره