Étiquette : أستاذ

  • قبيلة “الركيبات” تعلق الاحتجاج ضد فيلم “زوايا الصحراء”

    قررت قبيلة «الركيبات» بمدينة العيون تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية والتجمعات الخطابية التي دشنتها، طيلة الأسبوعين الماضيين، للتنديد بالفيلم المسيء للقبيلة ولشيخها «سيدي أحمد الركيبي».

    واستنادا إلى المعطيات، فإن تعليق هذه الاحتجاجات جاء من أجل تهييء الظروف للجهات المختصة ولكافة المتدخلين لحل مشكل الفيلم بشكل نهائي، بما يحفظ للقبيلة مكانتها ويعيد للشيخ «سيدي أحمد الركيبي» مكانته الرمزية، إضافة إلى الرغبة في قطع الطريق أمام الجهات والأطراف التي تحاول الركوب على هذه القضية، واستغلال هذا الموضوع من أجل زرع القلاقل والفتن بالأقاليم الجنوبية.

    وتم اتخاذ خطوة تعليق الاحتجاجات القبلية، خلال تجمع احتجاجي لنساء «الركيبات»، بمنزل أحد أعيان القبيلة بمدينة العيون، قبل يومين، حيث عبرت مجموعة من النساء عن إدانتهن للفيلم الذي أساء إلى واحد من أقطاب الصحراء المغربية وزواياها الكبيرة. وعرف التجمع الخطابي إجماع مختلف المتدخلات على ضرورة تدخل الجهات الوصية، لفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات ضد كل من ثبت تورطه في هذه الإساءة التي ألحقت ضررا بالركيبات. كما طالبت نساء القبيلة بضرورة تقديم اعتذار رسمي لأبناء وبنات الركيبات عما «لحقهم من ضرر ومس مشاعرهم وكرامتهم»، حسب تعبيرهن. وفي ارتباط بالفيلم الوثائقي المثير للجدل، طالبت المجتمعات بضرورة قيام الجهات المختصة بإعدام الفيلم المذكور وكل الأعمال والإصدارات والكتب والمؤلفات التي تتضمن استهدافا للقبيلة.

    وإثر ذلك تدخل أحد وجهاء الركيبات، والذي أعلن من داخل التجمع الخطابي النسائي عن تعليق جميع التجمعات الخطابية والأشكال الاحتجاجية المتعلقة بالفيلم الوثائقي المسيء لزاوية الركيبات، الأمر الذي وافق عليه الجميع وقرروا الانضباط إليه.

    يشار إلى أن المقطع المثير للجدل بالفيلم الوثائقي «زوايا الصحراء.. زوايا الوطن» كان يتحدث فيه أستاذ جامعي بالرباط، متخصص في التاريخ، عن الشيخ «سيدي أحمد الركيبي»، دفين منطقة الحبشي، التابعة إداريا لجماعة «حوزة» بإقليم السمارة، بكونه لم تكن له ذرية.

    هذا المقطع اعتبرته قبيلة «الركيبات» طعنا في نسبها ونسب جدها، الأمر الذي أدى إلى تنامي دائرة الغضب بالعيون، واتساع دائرة الرفض لما تم ذكره في الفيلم الذي عرض خلال فعاليات مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، الذي انطلقت دورته السادسة بمدينة العيون يوم 19 دجنبر الماضي. ولم يستسغ الكثيرون هذا المعطى المذكور في الفيلم المدعم من قبل المركز السينمائي المغربي، واعتبروه تحريفا للتاريخ ومسا خطيرا بهوية إحدى أكبر القبائل الصحراوية.

    العيون: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يتنافس في برنامج “أمير الشعراء”

    يتنافس أربعة شعراء عرب، ضمنهم الشاعر المغربي عبد الواحد بروك، مساء غد الأربعاء بأبوظبي، في ثاني حلقات البث المباشر من برنامج “أمير الشعراء” في موسمه العاشر.

    وبالإضافة إلى الشاعر عبد الواحد بروك، يتنافس في هذه الحلقة الشاعرتان شريهان الطيب من السودان، ونجاة الظاهري من الإمارات، والشاعر محمد اليوسف من البحرين، أمام لجنة تحكيم مؤلفة من علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وأماني فؤاد، أستاذة النقد الأدبي الحديث بأكاديمية الفنون بالقاهرة، ومحمد حجو، أستاذ السيميائيات وتحليل الخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

    وكانت الحلقة الأولى من البرنامج قد أسفرت عن تأهل الشاعر السعودي إبراهيم حل وش بدرجة 47 من أصل 50، فيما ينتظر الثلاثة الباقون الحلقة الثانية ليتم الإعلان من بينهم عن فائزين بأصوات الجمهور.

    ويعتبر البرنامج، الذي يشارك فيه عشرون شاعرا من دول عربية عدة، إضافة الى السنغال، أضخم مسابقة تلفزيونية للشعر الفصيح في الوطن العربي.

    ويهدف البرنامج الذي، تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إلى صون التراث الثقافي، وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي.

    وانطلقت مسيرة البرنامج، الذي سيم بث حلقاته على مدى عشرة أسابيع عبر قناة “أبوظبي” وقناة “بينونة”، في العام 2007 ووصلت اليوم إلى الموسم العاشر مع 245 شاعرا وشاعرة من أكثر من 25 دولة عربية وغير عربية قدمتهم المسابقة منذ انطلاقها.

    واستطاع البرنامج أن يحقق جماهيرية واسعة على مدى 15 عاما في خدمة الشعر العربي، وأسهم في إذكاء روح التنافس بين الشعراء، مما عاد بالنفع على فن الشعر الفصيح وتطوير أدواته، وكذلك على الشعراء من خلال تقديم أنفسهم على منصات إعلاميه تسمح لإنتاجهم الأدبي بالانتشار والوصول إلى الجماهير. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكتور يحذر من التهاب خطير يصيب الأطفال ويدعو إلى اليقظة

    شهدت خدمات طب الأطفال في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد حالات الإصابة بـ”التهاب القصيبات”، ويعرف هذا المرض الفيروسي الذي يصيب الرضع بشكل أساسي ذروته خلال فصل الشتاء.

    على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، سجّل المغرب زيادة ملحوظة في عدد حالات التهاب القصيبات عند الرضع، ووفق سعيد عفيف، طبيب أخصائي في طب الأطفال، ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، فقد “سجلت المملكة خلال هذه السنة زيادة في حالات التهاب القصيبات عند الرضع الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر بسبب افتقادهم للمناعة الكافية”، وتابع أن “التشخيص المبكر لهذا المرض يساعد في الحد من خطورته”.

    وتتمثل أعراض مرض التهاب القصيبات في صعوبة التنفس، والسعال، واحتقان مجرى الهواء، والحمى، وفي حالة عدم وجود رعاية مبكرة، قد يجد الطفل صعوبة في التنفس أو حتى الرضاعة، كما قد تتحول شفتاه إلى اللون الأزرق. ولهذا يدعو المختصون إلى وجوب تلقي الطفل المصاب الرعاية المبكرة والمناسبة لتجنب تطور المرض بشكل أكثر صعوبة.

    ويرى أحمد عزيز بوصفيحة، أستاذ طب الأطفال والخبير في الأمراض المناعية، أن التهاب القصيبات ليس مرضا جديدا فهو منتشر في جميع أنحاء العالم، وأبرز أن خدمات طب الأطفال في الدار البيضاء تستقبل عشرات الحالات يوميا، مشيرا إلى أن الحالات بدأت تدريجيا في الاستقرار لكن يجب مراقبة الوضع عن كثب والعناية بالطفل بمجرد ظهور الأعراض لتجنب المضاعفات.

    ومن جانبه، شدد سعيد عفيف على أنه “يجب على الأمهات والآباء مراقبة الحالة الصحية لأطفالهم الرضع، خاصة من هم دون سن 6 أشهر، لأنهم لا يتمتعون بعد بالمناعة الكافية ولا يمكن تطعيمهم”.

    ودعا عفيف الأمهات إلى إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية لحمايتهم من العدوى، كما أنه “يجب على الأمهات اللواتي تظهر عليهن أعراض الإنفلونزا ارتداء الكمامة وغسل أيديهن بانتظام لحماية أطفالهن، وإذا كان الأب مصابا بالإنفلونزا فعليه الابتعاد عن طفله حتى لا ينقل إليه العدوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي: الهدر الجامعي يصل 50% ونظام التعليم العالي بالمغرب هو الأسوأ في دول المتوسط

    زنقة20ا الرباط

    اعترف عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن نسبة الهدر لدى الطلبة في الجامعات تصل إلى 50 في المائة.

    وأوضح ميراوي في عرض قدمه، اليوم الاثنين، أمام المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن هناك من الطلبة من يقضي 4 أو خمس سنوات في الإجازة، مقابل 25 في المائة فقط ممن يحصلون على الإجازة في ثلاث سنوات.

    وأشار أن معدل البطالة عالي بين صفوف حاملي الشهادات الجامعية، وذلك يعود إلى ثغرات عديدة، أولها ضعف الكفاءات اللغوية، والمهارات الذاتية.

    وأكد أن النظام الجامعي المغربي من حيث التأطير هو من أسوأ ما يوجد في حوض البحر الأبيض المتوسط بحوالي 120 طالبا لكل أستاذ جامعي وهذا أمر غير مقبول.

    ولفت إلى أن البحث العلمي يعاني من ضعف الوسائل والتنسيق، إلى جانب عدم تجذر الجامعة في المجتمع، وفي هذا الإطار هناك بعض السلوكيات التي تنشرها وسائل الإعلام وهي غير أخلاقية، ولذلك فإن الكثير من الشباب يشككون ويطعنون في نقطهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقريرٌ حديثٌ يَضع الجيش الجزائري في الرتبة الأولى مغاربيًّا.. لعروسي لـ »أخبارنا »: مجرد تصدير للأزمات

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    من بين 145 دولة شملها التقرير؛ وضع موقع « غلوبال فاير باور » الجيش الجزائري في المرتبة الأولى على الصعيد المغاربي خلال السنة الحالية (2023).

    الموقع نفسه، المهتم بالشؤون العسكرية، وضع الجيش الجزائري في المرتبة الـ26 عالميا، مسجلا تقدما بـ5 مراتب مقارنة مع العام المنقضي (2022)، الذي حلت في الرتبة 31 على الصعيد العالمي.

    ووفق المصدر نفسه، فإن جيش بلاد « القوة الضاربة » يبلغ عدد أفراده 465 ألفا، ضمنهم 130 ألف عنصر في الخدمة، ثم 135 ألف فرد احتياطي، علاوة على 547 طائرة عسكرية، من بينها 90 مقاتلة.

    أما المغرب، يوضح التقرير عينه، فإنه حل ثانيا بعد الجزائر في المنطقة المغاربية، فضلا عن أنه بلغ الرتبة 61 عالميا، بعدما تراجع بـ6 درجات (55) مقارنة بالعالم المنصرم (2022).

    وفي التفاصيل، أورد التقرير عينه أن الجيش المغربي يضم 375 ألف عنصر، من بينهم 200 ألف فرد في الخدمة، ثم 150 ألف جندي احتياطي. كما يتوفر أيضا على 250 طائرة عسكرية، ضمنها 83 مقاتلة.

    محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، يرى أن السباق المحموم للتسلح في الجزائر سببه العداء العقائدي لـ »جنرالات قصر المرادية » تجاه المغرب.

    كما أضاف لعروسي، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن هذا التسلح الغاية منه تصدير الأزمات التي تتخبط فيها الجزائر على كافة المستويات، شارحا أن بلاد « القوة الضاربة » تحاول، بهذا التوجه، استرجاع بعض الأدوار الإقليمية، بعد العزلة التي تواجهها بفعل الصحراء المغربية، التي عرفت تطورات إيجابية تخدم قضية المغاربة الأولى.

    أستاذ العلاقات الدولية أردف أن الجزائر فقدت الثقة التي كانت تنعم بها في ملف محاربة الإرهاب بمنطقة الصحراء والساحل، ليحل محلها المغرب الذي كسب ثقة عدد من الدول والشركاء التقليديين والجدد.

    وزاد الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن الشعار الذي رفعته الجزائر، خلال انعقاد القمة العربية، فارغ من أي المحتوى، جراء التوجه المفرط للجزائر صوب التسلح، الذي لا يخدم المنطقة المغاربية والإفريقية على حد سواء.

    وعن الصفقات العسكرية الجزائرية، شدد المتحدث المذكور أنها مجرد خردة مما تبقى من الترسانة العسكرية الروسية، واصفا إياها (الصفقات) بالمشبوهة، نظرا إلى أن الجيش الجزائري تعوزه الخبرة العسكرية في الصفقات، ما يجعله يتخبط خبط عشواء ويشتري أسلحته بشكل فوضوي دون خبرة. 

    وبخصوص المغرب، قال لعروسي إن الإنفاق العسكري للمملكة معقول وفي نطاق المقبول، من أجل الدفاع عن حدوده من أي هجوم من « ميليشيات البوليساريو » المدعومة من لدن النظام الجزائري، لافتا إلى أن المغرب يختار أسلحته المنتقاة بعناية فائقة، ويقصد أنظمة دفاعية وهجومية متطورة ومتقدمة.

    وخلص أستاذ العلاقات الدولية إلى أن المغرب ما يزال يقدم يده الممدودة إلى الجزائر لطي صفحة الخلاف، ثم من قصد تذويب جليد التوتر الحاصل بين البلدين، اللذين تربطهما أواصر متينة وعريقة وقديمة قدم التاريخ الضارب في أعماق الفكر الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح التضخم والبطالة

    الصديقي: الزيادة في السعر الرئيسي ستضر بالاستثمار وتؤدي إلى ركود اقتصادي يرى عبد السلام الصديقي، أستاذ الاقتصاد أن مهمة مكافحة التضخم لا يضطلع بها بنك المغرب لوحده، رغم حرصه على حماية قيمة العملة الوطنية، بل تتطلب معالجة سياسية من قبل السلطة الحكومية. ورغم تسجيله بارتياح الإجراءات التي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ 50 ألف سنة.. “شعرة” في قرص الشمس في ظاهرة مذهلة ترى بالعين المجردة

    يترقب العلماء وعشاق الظواهر الفلكية مرور المذنّب “سي/2022 إي 3 (زد تي إف)” هذا الأسبوع بالقرب من الشمس، إذ أنها المرة الأولى منذ 50 ألف عام، وسيكون في الإمكان رؤية هذا المذنّب المكتشف حديثاً بالعين المجرّد في نهاية يناير الجاري.

    ويعود اكتشاف هذا الجسم الصخري والجليدي الصغير الذي يقدر قطره بنحو كيلومتر واحد إلى مارس 2022، وقد رصده برنامج مسح السماء الفلكي “ذد تي إف” (Zwicky Transient Facility) الذي يدير تلسكوب “سامويل-أوشين” في مرصد بالومار بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    ورُصد المذنّب لدى مروره في مدار كوكب المشتري ، وهو يتجه حالياً نحو الشمس وسيصل إلى أقرب نقطة له منها في 12 يناير ، وفقًا لحسابات علماء الفلك.

    وقال نيكولاس بيفر من مرصد “باريس-بي إس إل” لوكالة فرانس برس إن الجسم السماوي سيكون بعد ذلك على مسافة من الشمس أبعد بنحو 10 في المئة من المسافة التي تفصل كوكب الأرض عنها (نحو 150 مليون كيلومتر).

    وعندما يقترب مذنب من الشمس ، يتصعّد الجليد الموجود في نواته، أي يتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازيّة، ويترك أثراً طويلًا من الغبار يعكس ضوء الشمس.

    وهذا الغبار الذي يبدو أشبه بالشعر اللامع هو ما ستكون في الإمكان رؤيته من الأرض كلما اقتربت مسافة المذنّب.

    ويصل المذنب إلى ذروة سطوعه “عندما يكون أقرب إلى الأرض” ، على ما وضح أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا توماس برنس الذي يعمل لصالح “زد تي إف”.

    ومع ذلك ، ستكون هذه الظاهرة أقل إثارة مما كان عليه مرور المذنّبين “هيل-بوب” عام 1997 و”نيو وايز” عام 2020 وهما أكبر بكثير.

    ويمكن رؤية النجم بسهولة باستخدام منظار، وربما حتى بالعين المجردة خلال قسم من الليل ، في حال لم يكن إشعاع القمر قوياً وكانت السماء خالية من التلوث الضوئي.

    ويأمل عالم الفيزياء الفلكية نيكولاس بيفر في “مفاجأة طيبة” تجعل سطوع المذنّب “أقوى بمرتين ما يُتوقع”.

    ويُرجّح أن تكون أفضل شريحة زمنية لمشاهدة المذنّب في 21 و22 يناير والأسبوع الذي يليه.

    فخلال هذه الفترة ، سيمر المذنب بين كوكبتَي النجوم “الدب الأصغر” و”الدب الأكبر”، قبل أن يتجه إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية ثم يعود إلى حدود النظام الشمسي الذي يُعتقد أنه مكان وجوده الأساسي.

    وتأتي المذنبات وفقا للنماذج الحالية من خزانين هما “حزام كايبر” خلف مدار نبتون ، أو “سحابة أورت”، وهي منطقة نظرية واسعة تقع على بعد سنة ضوئية من الشمس ، في حدود مجال الجاذبية.

    وأوضح بيفر إنّ “ميل مخطط مداره يحمل على الاعتقاد أنه مذنّب طويل المدى آتٍ في الأصل من سحابة أورت”.

    ولن يكون مرور المذنّب الجليدي الأول له بالقرب من الشمس، إذ سبق أن كانت له تجربة مماثلة قبل 50 ألف سنة.

    ثم عاد المذنب في الاتجاه الآخر ، لكنه لم يذهب بعيداً كسحابة أورت. أما هذه المرة، من المحتمل أن “يُبعَد نهائياً عن النظام الشمسي”.

    وسيكون مروره الأخير هذا بمثابة فرصة للعلماء لفهم المزيد عن تكوين المذنبات، تتيحها الملاحظات التي توصل إليها تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي.

    وقال بيفر “سنرصده من كل الزوايا. صحيح أنه ليس مذنّب القرن ، لكننا سعداء بقدرتنا على رصد مثل هذه المذنبات كل عام أو عامين ، لأننا نعتبرها من آثار تَكوُّن النظام الشمسي”.

    أما توماس برنس فعلّق بقوله إن هذا “الزائر النادر” سيأتي “بمعلومات عن + سكان + القسم الأبعد بكثير من أبعد الكواكب في النظام الشمسي للأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتمال ظهور سلالة جديدة من “كورونا” غير مستبعد

    قال الخبير الروسي المتخصص في الأمراض المعدية، سيرغي فوزنيسينسكي، إن احتمال ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا يمكنها أن تحل محل أوميكرون ضعيف، لكن لا يمكن استبعاد ذلك.

    ونقلت وكالة “نوفوستي” عن فوزنيسينسكي، وهو أيضا أستاذ في قسم الأمراض المعدية بجامعة الصداقة، أنه “من الناحية النظرية قد تظهر بعض السلالات الأخرى التي ستحل محل أوميكرون، ولا يمكن استبعاد ذلك، على الرغم من أن الاحتمال منخفض”.

    وأوضح أنه إذا استمر تطور الفيروس فقط في وضعه الحالي “أوميكرون”، فإن احتمال تكرار تفشي الفيروس والمرض يكون ضئيلا للغاية.

    وأشار إلى أنه في هذه الحالة إذا لم يكن لدى السكان مناعة بعد المرض أو التطعيم، أي أن مستوى المناعة ضعيف، فقد يتم تسجيل ارتفاع في الإصابات في مناطق معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة الوليدية تتفاجأ ببروز كتل رملية وسط بحيرة وخوف متزايد من انسدادها

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أثارت ظاهرة طبيعية طرأت نهاية شهر دجنبر المنصرم بمحيط بحيرة الوليدية، جدلا كبيرا حول مستقبل هذه البحيرة وتخوفات من انسدادها.
    ويتعلق الأمر باجتياح الرمال للحوض المائي للبحيرة مما دفع بالكثير من المهتمين والمواطنين عبر وسائل التواصل إلى التساؤل حول هوية وأسباب الظاهرة.
    وفي هذا السياق، تحدث مختصون ومهتمون بالشريط الساحلي عن الدينامية الرسوبية عبر مختلف الأزمنة للبحيرة، مؤكدين أن ما حدث أمر طبيعي يرتبط بالتحولات والتطورات المورفولوجية للبحيرة والتراكم الرسوبي وأسباب التعرية وعلاقاتها بموقع القناة أو الواد الرئيسي الذي يغذي البحيرة عبر فتحات تتيح تسرب مياه البحر بشكل مكثف في حالة المد والانسحاب بشكل أخف في حالة الجزر.
    وتعرف بحيرة الوليدية عدة تحولات طبيعية، فهي تمتد على طول 7 كيلومترات بعرض حوالي 400 م، في حين تصل مساحتها إلى 400 هكتار.
    وترتبط البحيرة بالبحر عبر ثلاث فتحات تزودها بالمياه المالحة، التي استعملت منذ سنوات في استخراج الملح، وانصب اهتمام المشتغلين بالبيئة على استضافتها لعدد كبير من الطيور المهاجرة من مختلف دول العالم، والتي تقضي جزء مهما من السنة بها، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي كما تحتضن طيورا قارة طيلة السنة.
    في هذا الإطار، استضافت قناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ريحان عبد السلام أستاذ التعليم العالي في بيولوجيا علوم الطيور بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ بكلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أثناء خرجة علمية تطبيقية رفقة عدد من طلبة الماستر الخاص بمجزوءات المناطق الرطبة وتدبير المياه بالمغرب.
    وأكد السيد ريحان أن المركب اللاغوني سيدي موسى / الوليدية، الذي يضم الولجة والملاحات ويوفر إنتاج المحار والخضر والبواكر واحتضان الطيور، يتميز بسلامة المنظومة البيئية رغم تضرره بأثر الجفاف الذي ضرب المغرب منذ سنتين.
    وبخصوص بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية، أكد أن ما حدث شيء طبيعي لأن التغيرات التي تطرأ على الولجة وعلى المرملة أو على طريقة عمل المياه أمر طبيعي، لأن البحر لا يعمل بشكل ثابت، فهو متغير، كذلك الشأن بالنسبة للعوامل المناخية وحركة المياه، لافتا إلى أن التأثيرات البحرية عندما تصل إلى الولجة تقوم بعملها وتؤثر في مسألة تحريك الرمال داخل البحيرة، لأن شكل المرملات (Les sablières)، يتغير طبقا لحركات المياه، وبعد شهر أو شهرين قد تغير شكلها الحالي.
    من جهته، أكد عبد الحق فهمي عضو جمعية مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، أن بروز الرمال بالبحيرة بشكل لافت هو ظاهرة طبيعية تنتج جراء تغير التيارات البحرية التي تتحكم في طريقة ولوج المياه إلى البحيرة، ومدى قوتها أو خفتها.
    وأضاف أن هذه الظاهرة هي ظاهرة دورية (Un phénomène cyclique)، قد تظهر بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 25 و30 سنة، وهي ترتبط بالتيارات البحرية والحركات المرتبطة بحركة المد والزجر، وتعمل على تغيير أماكن تمركز الرمال داخل البحيرة.
    وتحدث حمو بوكنيفي المندوب الفرعي للصيد البحري بالوليدية، عن أهمية بحيرة الوليدية ودورها في التوازن الطبيعي والبيئي وإنتاج الأحياء المائية الذي تمتاز به الوليدية، وأكد أن الوضع البيئي الحالي لبحيرة الوليدية طبيعي جدا وأن الوزارة تتابع التطورات المورفولوجية داخل البحيرة.
    وأشار إلى أن منتوج الصدفيات وخاصة المحار تحسن بشكل كبير، وارتفع من 5 أطنان سنة 2015 إلى 100 طن حاليا، وهو مؤشر على جودة دينامكية المياه وأنها جيدة جدا.
    وأوضح السيد بوكنيفي أن الوزارة اهتمت بالبحيرة ووضعت عدة برامج لمواكبتها، من أهمها مشروع فتح منبع جديد لفسح المجال أمام مياه البحر للولوج بشكل مكثف إلى البحيرة لضمان حركية دائمة تساهم في تجديدها ومحاربة ركود الرمال.
    واعتبر أن ظاهرة طغيان الرمال عادية تظهر من فترة إلى أخرى ولا تشكل أي خطر على البحيرة.
    من جهته سجل الحسين عبد الجبار، وهو مواطن من مواليد الوليدية ولد ونشأ بها ويشتغل في ضيعة لتربية المحار، ملاحظة أساسية تتعلق بصعود مياه البحر تدريجيا، والتي بدأت تزحف على اليابسة وتساهم سنة بعد أخرى في تآكل جنبات البحيرة، وهو ما يساهم في تراكم الرمال.
    وأوضح أن سكان وزوار الوليدية اعتادوا في سنوات ماضية الجلوس فوق الرمال، التي لم يعد لها أثر اليوم، إذ وقع عليها تغيير كبير.
    ودعا إلى فتح وإزالة الممرات والسدود التي كانت مستعملة في صناعة الملح وفتح ممر جديد لتغذية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية.. تساؤلات بشأن ظاهرة طبيعية مرتبطة بتطورات مورفولوجية

    أثارت ظاهرة طبيعية طرأت نهاية شهر دجنبر المنصرم بمحيط بحيرة الوليدية، جدلا كبيرا حول مستقبل هذه البحيرة وتخوفات من انسدادها.

    ويتعلق الأمر باجتياح الرمال للحوض المائي للبحيرة مما دفع بالكثير من المهتمين والمواطنين عبر وسائل التواصل إلى التساؤل حول هوية وأسباب الظاهرة.

    وفي هذا السياق، تحدث مختصون ومهتمون بالشريط الساحلي عن الدينامية الرسوبية عبر مختلف الأزمنة للبحيرة، مؤكدين أن ما حدث أمر طبيعي يرتبط بالتحولات والتطورات المورفولوجية للبحيرة والتراكم الرسوبي وأسباب التعرية وعلاقاتها بموقع القناة أو الواد الرئيسي الذي يغذي البحيرة عبر فتحات تتيح تسرب مياه البحر بشكل مكثف في حالة المد والانسحاب بشكل أخف في حالة الجزر.

    وتعرف بحيرة الوليدية عدة تحولات طبيعية، فهي تمتد على طول 7 كيلومترات بعرض حوالي 400 م، في حين تصل مساحتها إلى 400 هكتار.

    وترتبط البحيرة بالبحر عبر ثلاث فتحات تزودها بالمياه المالحة، التي استعملت منذ سنوات في استخراج الملح، وانصب اهتمام المشتغلين بالبيئة على استضافتها لعدد كبير من الطيور المهاجرة من مختلف دول العالم، والتي تقضي جزء مهما من السنة بها، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي كما تحتضن طيورا قارة طيلة السنة.

    في هذا الإطار، استضافت قناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ريحان عبد السلام أستاذ التعليم العالي في بيولوجيا علوم الطيور بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ بكلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أثناء خرجة علمية تطبيقية رفقة عدد من طلبة الماستر الخاص بمجزوءات المناطق الرطبة وتدبير المياه بالمغرب.

    وأكد ريحان أن المركب اللاغوني سيدي موسى / الوليدية، الذي يضم الولجة والملاحات ويوفر إنتاج المحار والخضر والبواكر واحتضان الطيور، يتميز بسلامة المنظومة البيئية رغم تضرره بأثر الجفاف الذي ضرب المغرب منذ سنتين.

    وبخصوص بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية، أكد أن ما حدث شيء طبيعي لأن التغيرات التي تطرأ على الولجة وعلى المرملة أو على طريقة عمل المياه أمر طبيعي، لأن البحر لا يعمل بشكل ثابت، فهو متغير، كذلك الشأن بالنسبة للعوامل المناخية وحركة المياه، لافتا إلى أن التأثيرات البحرية عندما تصل إلى الولجة تقوم بعملها وتؤثر في مسألة تحريك الرمال داخل البحيرة، لأن شكل المرملات (Les sablières)، يتغير طبقا لحركات المياه، وبعد شهر أو شهرين قد تغير شكلها الحالي.

    من جهته، أكد عبد الحق فهمي عضو جمعية مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، أن بروز الرمال بالبحيرة بشكل لافت هو ظاهرة طبيعية تنتج جراء تغير التيارات البحرية التي تتحكم في طريقة ولوج المياه إلى البحيرة، ومدى قوتها أو خفتها.

    وأضاف أن هذه الظاهرة هي ظاهرة دورية (Un phénomène cyclique)، قد تظهر بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 25 و30 سنة، وهي ترتبط بالتيارات البحرية والحركات المرتبطة بحركة المد والزجر، وتعمل على تغيير أماكن تمركز الرمال داخل البحيرة.

    وتحدث حمو بوكنيفي المندوب الفرعي للصيد البحري بالوليدية، عن أهمية بحيرة الوليدية ودورها في التوازن الطبيعي والبيئي وإنتاج الأحياء المائية الذي تمتاز به الوليدية، وأكد أن الوضع البيئي الحالي لبحيرة الوليدية طبيعي جدا وأن الوزارة تتابع التطورات المورفولوجية داخل البحيرة.

    وأشار إلى أن منتوج الصدفيات وخاصة المحار تحسن بشكل كبير، وارتفع من 5 أطنان سنة 2015 إلى 100 طن حاليا، وهو مؤشر على جودة دينامكية المياه وأنها جيدة جدا.

    وأوضح بوكنيفي أن الوزارة اهتمت بالبحيرة ووضعت عدة برامج لمواكبتها، من أهمها مشروع فتح منبع جديد لفسح المجال أمام مياه البحر للولوج بشكل مكثف إلى البحيرة لضمان حركية دائمة تساهم في تجديدها ومحاربة ركود الرمال.

    واعتبر أن ظاهرة طغيان الرمال عادية تظهر من فترة إلى أخرى ولا تشكل أي خطر على البحيرة.

    من جهته سجل الحسين عبد الجبار، وهو مواطن من مواليد الوليدية ولد ونشأ بها ويشتغل في ضيعة لتربية المحار، ملاحظة أساسية تتعلق بصعود مياه البحر تدريجيا، والتي بدأت تزحف على اليابسة وتساهم سنة بعد أخرى في تآكل جنبات البحيرة، وهو ما يساهم في تراكم الرمال.

    وأوضح أن سكان وزوار الوليدية اعتادوا في سنوات ماضية الجلوس فوق الرمال، التي لم يعد لها أثر اليوم، إذ وقع عليها تغيير كبير.

    ودعا إلى فتح وإزالة الممرات والسدود التي كانت مستعملة في صناعة الملح وفتح ممر جديد لتغذية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره