Étiquette : أستاذ

  • صراع على “قرطبة”.. الأسقفية تريد إبراز “التراث المسيحي” في الكاتدرائية-الجامع ونشطاء ينتقدون

    بعد حملة طويلة من قبل الكنيسة الكاثوليكية في قرطبة تهدف إلى “تصحيح” ما تعتبره رؤية إسلامية مفرطة لماضي المدينة، تسعى الكنيسة لتقليص حضور التراث الإسلامي في المنظور التاريخي والسياحي لجامع-كاتدرائية قرطبة، وذلك بعد أن اعترفت الحكومة الإسبانية رسميا، في فبراير الماضي، بتبعية المبنى التاريخي للكنيسة، لتحسم الجدل الطويل بين المؤرخين والنشطاء والكنيسة.

    تسعى الكنيسة للاعتراف بالمبنى في المقام الأول كأثر ونصب تذكاري مسيحي، وجاءت الخطوة الأخيرة في هذه الحملة مؤخرا مع تسريب صحيفة البايس الإسبانية (El País) تقريرا لأسقف قرطبة ديميتريو فرنانديز غونزاليس دعا إلى “إعادة تصميم المساحة بأكملها” لمنطقة المسجد لضمان عدم اعتبار قرطبة “مدينة إسلامية”.

    وانتقد التقرير الكنسي ما اعتبره “الاختزال الثقافي” الذي ساعد على “تجاوز الماضي المتألق ذي التأثير القوطي الغربي والروماني والمسيحي”، بينما وصفت الصحيفة الإسبانية التقرير بأنه “هجوم ضد التأثير الإسلامي الواضح وغير القابل للجدل للمجموعة الأثرية بأكملها”.

    ولا تبدو تلك الجهود جديدة من نوعها، ففي القرن السادس عشر، عندما بنى أسقف قرطبة صحن الكنيسة وجناحا في وسطها، علق كارلوس الأول ملك إيطاليا وإسبانيا وأرشيدوق النمسا ورأس الإمبراطورية الرومانية المقدسة “لقد بنيت هنا ما كان يمكن أن تبنيه أو أي شخص آخر في أي مكان آخر بديل؛ لكن للقيام بذلك دمرت معلما فريدا في العالم”.

    وكان مجمع قرطبة هجينا معماريا رائعا، يدمج القيم الفنية للشرق والغرب، ويتبنى التقنيات الرومانية والقوطية، ويتضمن عناصر لم تكن معروفة سابقا في العمارة الدينية الإسلامية مثل استخدام الأقواس المزدوجة لدعم السقف ومزج الحجر بالطوب، ولم يكن بيتا دينيا فحسب، بل كان أيضا جامعة قرطبة، أحد أعظم مراكز التعلم في العالم، بحسب مقال كنان مالك لصحيفة “غارديان” (The Guardian) البريطانية.

    وقال خوسيه ميغيل بويرتا، أستاذ تاريخ الفن بجامعة غرناطة، لصحيفة البايس الإسبانية “من الجيد تقدير وإبراز الماضي اليهودي أو المسيحي في قرطبة والمسجد، ولكن ليس على حساب إخفاء التراث الإسلامي. الأمر الذي لا يمكن إنكاره أو إخفاؤه، لأنه انعكاس لأعظم لحظة في روعة المدينة”.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها الأسقفية التقليل من أهمية المسجد وتأثيره الإسلامي، ففي عام 2017، قدم الأسقف في مقابلة تحليلا لحالة الثقافة في قرطبة، وقال فرنانديز “في الواقع، لم يكن للخلفاء الأمويين معماريون خاصون بهم ولم يبتدعوا فنا جديدا، إنه ليس فنا إسلاميا. ذهبوا من دمشق وأخذوا أبناء وطنهم المسيحيين إلى قرطبة. لكن الفن ليس إسلاميا. إنه بيزنطي”. وأضاف الأسقف عن عمارة قرطبة “إنها مسيحية بيزنطية، المور (تسمية تحقيرية تشير إلى مزيج العرب والأمازيغ والأوروبيين بعد فتح الأندلس) فقط استثمروا المال”.

    وعلق بويرتا قائلا للصحيفة “عليك معالجة هذه الجوانب من وجهة نظر الإنسانية جمعاء، لكن إسكات الماضي يدل على عقدة نقص معينة”.

    وختم الأكاديمي صاحب كتاب “مسجد قرطبة الأموي، قبة الإسلام في الأندلس” قائلا “رأى المسلمون الإسلام على أنه استمرار للمسيحية، وفي الشرق الأوسط، حيث نشأ الأمويون، توجد أفضل الأمثلة على المباني التي يتعايش فيها الفن المسيحي والإسلامي”، مشيرا إلى أن الجامع-الكاتدرائية مثال على ذلك التعايش بما يضمه من قطع رومانية وقوطية.

    وفي عام 2015، أصدر 100 من العلماء والباحثين والخبراء من 36 جامعة في مختلف أنحاء العالم، ومؤرخون ومستعربون وباحثون في تاريخ العصور الوسطى، ومتخصصون في الفن من جامعات مشهورة في إسبانيا وخارجها، بيانا قالو فيه إن الأساس القانوني لتسجيل ملكية مسجد قرطبة باسم الأسقفية ضعيف جدا، ذلك أن الأمر الصادر في عام 1236 من قبل الملك الإسباني فرديناندو الثالث لا يمكن اعتباره هبة ملكية، بل هو إذن من الملك بحق الانتفاع والاستعمال وليس حق تملك.

    واعتبر الموقعون أن أسقفية قرطبة تثير الجدل بشأن ملكية المسجد الذي أعلنته اليونسكو في عام 1984 تراثا عالميا. وطالبوا بإصلاح العناصر المعمارية المتدهورة وترجمة الكتابات العربية الموجودة بالمسجد، حيث عمدت الأسقفية إلى طبع عبارات اختفى منها أي ذكر لمسجد قرطبة، كما تحمل اللافتات في الموقع السياحي عبارة “الأسقفية ترحب بكم في الكنيسة الكاتدرائية”.

    رائعة قرطبة

    رغم تحوله إلى كنيسة عام 1236 عقب سقوط قرطبة، فإن موقع جامع قرطبة حافظ على طابعه المعماري رغم التوسعات والتجديدات التي لحقت به قبل وبعد تحوله لكاتدرائية مسيحية بالقرن الـ13، وكانت متسقة مع شكله الأصلي.

    واستخدمت في البناء أعمدة رومانية بعضها كان موجودا بالفعل في المكان ذاته وبعضها تم إهداؤه من حكام المقاطعات الإيبيرية، واستخدم العاج والذهب والفضة والنحاس لتصميم الفسيفساء والزخارف، وتم ربط ألواح الأخشاب المعطرة بمسامير من الذهب، وتميز الموقع بأعمدة الرخام الأحمر.

    تم بناء الجامع خلال قرنين ونصف القرن تقريبا، بدءا من عام 92 الهجري، في قرطبة العاصمة الأموية للأندلس، وتشارك المسلمون والمسيحيون في قرطبة بالمكان ذاته الذي كان بعضه جامعا والآخر كنيسة، لكن عبد الرحمن الداخل اشترى جزء الكنيسة وأضافه للجامع مقابل أن يعيد بناء ما هدم من الكنائس وقت دخول الأندلس.

    وعام 340 هجرية شرع عبد الرحمن الناصر في بناء مئذنة كبرى للمسجد الجامع، ولاحقا أضاف المنصور توسعة واهتم بالبناء. ولما سقطت قرطبة في أيدي القشتاليين سنة 1236 حولوا المسجد إلى كنيسة أسموها “سنتا ماريا الكبرى”. ومنذ ذلك الحين أخذ مظهر الجامع يتحول شيئا فشيئا إلى صورته الحالية، وأضاف إليه القشتاليون بعض الزيادات التي غيرت ملامحه لكنها لم تغير جوهر البناء.

    لكن التغيير الأساسي حدث سنة 1523 ميلادية حين هدمت أسقفية قرطبة جزءا كبيرا من توسعة عبد الرحمن الأوسط، وبنت كاتدرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز تجريبي يتم ارتداؤه على المعصم للتنبؤ بالنوبة القلبية في دقائق

    طوّر باحثون جهازاً تجريبياً يتم ارتداؤه على المعصم (أسوارة) للتنبؤ بالشرايين المسدودة بدقة تصل إلى 90% خلال 5 دقائق.

    وتم تقديم البحث في الجلسة العلمية السنوية للكلية الأمريكية لأمراض القلب أمس، وسيطرح في المؤتمر العالمي لأمراض القلب الذين سيُعقد باليابان 18 و19 مارس (آذار) الحالي.

    ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، هذه هي أول تجربة لتقييم مستشعر لبروتين « تروبونين » يمكن ارتداؤه. ويتم تقييم هذا البروتين الذي يدخل مجرى الدم عندما تتضرر عضلة القلب، عن طريق سحب الدم كجزء من روتيني تشخيص النوبة القلبية.

    وقال بارثو بي سينغوبتا، أستاذ أمراض القلب في كلية روتجرز روبرت وود جونسون الطبية بنيو برونزويك: « هذه فرصة مثيرة لأنها تزيد من قدرتنا على التشخيص المبكر للنوبات القلبية في بيئات مختلفة ».

    وفي العديد من غرف الطوارئ، يمكن لأعداد كبيرة من المرضى مقترنة بنقص في الموظفين أن تجعل من الصعب تحديد المرضى الذين يعانون من نوبة قلبية وأيهم ليسوا كذلك.

    وعادة ما يتم استخدام اختبار الدم للتحقق من وجود « التروبونين » عندما يعاني المريض من ألم في الصدر، ولكنه لا يُظهر علامات نهائية لنوبة قلبية على مخطط كهربية القلب.

    ومع ذلك، فإن عملية سحب الدم وإرسال العينة للتحليل المعملي قد تستغرق وقتاً، مما قد يسمح بتفاقم تلف القلب أثناء انتظار الأطباء للتشخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعلن عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها (بلاغ)

    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يعلن عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها (بلاغ)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 20:31

    الرباط – أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، تتولى التداول والنقاش التعددي بين مختلف الكفاءات الوطنية في أفق إعداد مذكرة تبلور رؤية شاملة لإصلاح مدونة الأسرة وتحييد الثغرات القانونية التي تشوبها.

    وذكر بلاغ للمجلس أنه يهدف من خلال إحداث هذه المجموعة، التي تندرج في إطار استراتيجيته القائمة على فعلية الحقوق، إلى إثارة الإشكالات المرتبطة بمقتضيات مدونة الأسرة، باعتماد مقاربة قضايا الأسرة وحقوق المرأة والطفل وتقديم مقترحات تعزز فعلية الحقوق على مستوى مدونة الأسرة والقوانين المرتبطة بها، بما يضمن تحقيق المساواة وعدم التمييز.

    وأضاف المصدر ذاته أن منهجية عمل المجموعة تقوم على مقاربة تشاركية مبنية على تبادل الرؤى وإثراء الفكر والنقاش حول بنود المدونة وسبل مواءمتها مع المواثيق الدولية والمقتضيات الدستورية التي تقر المساواة بين الجنسين.

    وفي هذا السياق، قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، “إنها صيرورة عملنا للنهوض بحقوق النساء والفتيات، فمنذ سنة 2019 نظمنا حملة وطنية لإلغاء المقتضى القانوني لتزويج الطفلات، قدمنا رأينا بخصوص القانون والمسطرة الجنائية والمسطرة المدنية ذات الصلة بحقوق النساء والفتيات وقدمنا عناصر الإشكاليات المرتبطة بمدونه الاسرة خلال اجتماع الجمعية العمومية لأكتوبر الماضي”.

    وتابعت “اعتمدنا في اختيار أعضاء هذه المجموعة معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام… ويسعى المجلس من خلالها إلى تقديم مقترحات تعديلات تضمن احترام كرامة الانسان، وتمكنه من الاختيار الأنسب لحياته وضمان المصلحة الفضلى للطفل”.

    وذكر البلاغ أن “مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، التي تشرف على تنسيق أعمالها السيدة مليكة بن الراضي، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتكون من سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وزهيرة فونتير، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ونزهة جسوس، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وزهور الحر، منسقة الآلية الوطنية الخاصة لحماية الأشخاص في وضعية إعاقة.

    كما تتكون المجموعة من لطيفة الجبابدي، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمل النسائي، وجميلة كرمومة، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق المرأة، وأمينة لطفي، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب؛ وعاطفة تيمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وحسن رحو، أستاذ جامعي؛ ومحمد الساسي، أستاذ جامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مور اكتشاف أثار ونصوص عبرية فكنيسة يهودية بطاطا.. جيوروزاليم: المغرب أول دولة عربية كتخصص المال العام باش تكشف على تاريخ اليهود وثقافتهم فبلادها

    مور اكتشاف أثار ونصوص عبرية فكنيسة يهودية بطاطا.. جيوروزاليم: المغرب أول دولة عربية كتخصص المال العام باش تكشف على تاريخ اليهود وثقافتهم فبلادها

    كود كازا//

    افاد الموقع الإسرائيلي ” جيروسالم بوست” ان علماء الآثار فالمغرب اكتشفو تحف يهودية ونصوص عبرية فمدينة طاطا فكنيسة يهودية، وفقًا للمعهد الوطني للآثار والتراث.

    وأضاف الموقع أن الباحثون بقيادة د. صغير مبروك ، أستاذ باحث فالمعهد ، خدامين على حفريات فكنيسة تاكادرت حتى يوم الثلاثاء في إطار برنامج البحث الأثري والأنثروبولوجي حول التراث اليهودي المغربي.

    وأشار الموقع أن هاد الوثائق مهمة و غتعطي معلومات على تاريخ اليهود فالجنوب وفالمغرب كامل كما أشار لجهود الحكومة المغربية اللي دارت عام 2021 برنامج لإجراء ترميمات لمئات المواقع الأثرية اليهودية ، مما جعل المغرب أولة دولة فالعالم العربي كتستخدم الأموال العامة لهذا الغرض.

    و ذكر الدور ديال الملك محمد السادس المهم فيوليوز الماضي فاش أكد بلي الجالية اليهودية فالبلاد كجزء من ثقافتها.

    https://www.jpost.com/archaeology/article-733526

    إقرأ الخبر من مصدره

  • CNDH يحدث “مجموعة عمل” لمراجعة مدونة الأسرة وفق المواثيق الدولية

    أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، قال إنها ستتولى التداول والنقاش التعددي “بين مختلف الكفاءات الوطنية” في أفق إعداد مذكرة تبلور رؤية شاملة لإصلاح مدونة الأسرة وتحييد الثغرات القانونية التي تشوبها.

    وحسب بيان للمجلس فإن إحداث “مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، يندرج في إطار استراتيجيته القائمة على فعلية الحقوق”، وتهدف إثارة الإشكالات المرتبطة بمقتضيات مدونة الأسرة، باعتماد مقاربة قضايا الأسرة وحقوق المرأة والطفل وتقديم مقترحات تعزز فعلية الحقوق على مستوى مدونة الأسرة والقوانين المرتبطة بها … “بما يضمن تحقيق المساواة وعدم التمييز”.

    وأفاد المجلس أنه اعتمد في اختيار أعضاء هذه المجموعة معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام…ويسعى المجلس من خلالها إلى تقديم مقترحات “تعديلات تضمن احترام كرامة الانسان”، وتمكنه من الاختيار الأنسب لحياته وضمان المصلحة الفضلى للطفل”.

    وأوضح المجلس أن النقاش داخل المجموعة سينصب حول بنود المدونة وسبل مواءمتها مع المواثيق الدولية والمقتضيات الدستورية التي تقر المساواة بين الجنسين.

    وتنسق عمل المجموعة مليكة بن الراضي، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وتتكون من سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، زهيرة فونتير، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، نزهة جسوس، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، زهور الحر، منسقة الالية الوطنية الخاصة لحماية الأشخاص في وضعية إعاقة، لطيفة الجبابدي، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمل النسائي، جميلة كرمومة، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق المرأة، أمينة لطفي، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب؛ عاطفة تيمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، حسن رحو، أستاذ جامعي؛ محمد الساسي، أستاذ جامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الانسان يعلن عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”

    أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاح مدونة الأسرة.

    وتتولى مجموعة العمل المكونة من سياسيين وناشطات في الحركة النسائية، التداول والنقاش التعددي بين مختلف الكفاءات الوطنية في أفق إعداد مذكرة تبلور رؤية شاملة لإصلاح مدونة الأسرة وتحييد الثغرات القانونية التي تشوبها.

    وحسب بلاغ توصل الأول بنسخة منه فإنّ “المجلس من خلال إحداث “مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، التي تندرج في إطار استراتيجيته القائمة على فعلية الحقوق، إلى إثارة الإشكالات المرتبطة بمقتضيات مدونة الأسرة، باعتماد مقاربة قضايا الأسرة وحقوق المرأة والطفل وتقديم مقترحات تعزز فعلية الحقوق على مستوى مدونة الأسرة والقوانين المرتبطة بها … بما يضمن تحقيق المساواة وعدم التمييز”.

    وفي هذا السياق، قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان: “إنها صيرورة عملنا للنهوض بحقوق النساء والفتيات، فمنذ سنة 2019 نظمنا حملة وطنية لإلغاء المقتضى القانوني لتزويج الطفلات، قدمنا رأينا بخصوص القانون والمسطرة الجنائية والمسطرة المدنية ذات الصلة بحقوق النساء والفتيات وقدمنا عناصر الإشكاليات المرتبطة يمدونه الاسرة خلال اجتماع الجمعية العمومية لأكتوبر الماضي. اعتمدنا في اختيار أعضاء هذه المجموعة معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام…ويسعى المجلس من خلالها إلى تقديم مقترحات تعديلات تضمن احترام كرامة الانسان، وتمكنه من الاختيار الأنسب لحياته وضمان المصلحة الفضلى للطفل”.

    وتقوم منهجية عمل المجموعة، حسب البلاغ، على مقاربة تشاركية مبنية على تبادل الرؤى وإثراء الفكر والنقاش حول بنود المدونة وسبل مواءمتها مع المواثيق الدولية والمقتضيات الدستورية التي تقر المساواة بين الجنسين.

    يذكر أن “مجموعة العمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، التي تشرف على تنسيق أعمالها مليكة بن الراضي، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتكون من: سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، زهيرة فونتير، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، نزهة جسوس، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، زهور الحر، منسقة الالية الوطنية الخاصة لحماية الأشخاص في وضعية إعاقة، لطيفة الجبابدي، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد العمل النسائي، جميلة كرمومة، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق المرأة، أمينة لطفي، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب؛ عاطفة تيمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، حسن رحو، أستاذ جامعي؛ محمد الساسي، أستاذ جامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: مشكلة فرنسا في إفريقيا معقدة بسبب إرثها الاستعماري البغيض

    خاض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساع حثيثة لاستعادة الدور الفرنسي في القارة الأفريقية بعد سنوات من تراجع نفوذ القوة الاستعمارية السابقة، وذلك بعدما قام بزيارة 4 بلدان في القارة، وسط احتجاجات كبيرة من طرف العديد من الشعوب الإفريقية، التي أصبحت تطالب بطرد فرنسا من بلدانها.

    وفي هذا الإطار أكد أستاذ العلوم السياسية، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، اسماعيل حمودي، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، أن هناك تحولا في إفريقيا، يتمثل، من جهة أولى، في صعود نخب وقوى مجتمعية وشبابية رافضة للنفوذ التقليدي الفرنسي في دول الساحل وغرب افريقيا.

    وأوضح اسماعيل حمودي، أن من أبرز مؤشرات هذا التحول، هي الاحتجاجات التي استقبل بها ماكرون في الكونغو الديمقراطية، وكذا أصوات الشباب الصاعدة والرافضة للوصاية الفرنسية على دول غرب إفريقيا، علاوة على التوجه المتزايد نحو إخراج الوجود العسكري في مالي وبوركينافاسو، مشيرا إلى أن هذه الأمور تعتبر مؤشرات تؤكد تنامي وعي إفريقي ضد أشكال النفوذ الفرنسية.

    وأضاف الخبير، أن هذا الأمر تدركه فرنسا التي أعلنت عن استراتيجية جديدة في افريقيا، لاستيعاب التحولات الجارية، بما فيها نفوذ الصين وروسيا في المنطقة.

    وتابع حمودي في تصريحه، أن مشكلة فرنسا في المنطقة معقدة، وذلك بسبب ارثها الاستعماري البغيض، وأيضا بسبب المعاناة المتزايدة للمهاجرين الأفارقة في فرنسا، الذي يعاملون كبشر من درجة ثانية، وهي معاناة يرفع من حدتها صعود اليمين المتطرف، بالإضافة إلى تراجع نموذجها الثقافي واللغوي في التعليم والاعلام ووسط عالم المال والاعمال، خصوصا في الدول المغاربية، لصالح الإنجليزية.

    وقال أستاذ العلوم السياسية، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، إن فرنسا، تراجعت قدرتها على الانصات والاستماع لمصالح حلفائها، مثل المغرب، وهو ما يعود في جانب منه إلى النخبة النيوليبرالية المتوحشة التي تسيطر على القرار الفرنسي، والتي تهمها مصالح فرنسا فقط، دون أي اعتبار لمصالح حلفائها.

    وأشار حمودي، إلى أنه لهذه الاعتبارات، تبدو فرنسا أمام معادلة صعبة، متوقعا أن تستمر في التركيز على مصالحها الضيقة، وبالتالي فقدان المزيد من حلفائها في افريقيا، وفي مقدمتهم المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلابات على قانون الأحزاب

    لزرق حذر من نزعة تحكمية لقيادات متآكلة تريد ترسيخ منطق الشيخ والمريد في السياسة حذر رشيد لزرق، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس (الرباط)، ورئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، من خطورة نزعات تحكمية لقيادات حزبية تكرس التوريث آلية لدوران النخب

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقلتها من فرنسا.. زوجة المفكر الجزائري محمد أركون « تهب » خزانته الأدبية للمغرب

    وقعت، أول أمس الأربعاء، اتفاقية هبة خزانة المفكر والمؤرخ الجزائري الراحل، محمد أركون، لفائدة المكتبة الوطنية المغربية، في حفل حضره أفراد من عائلته، ونخبة من الشخصيات الوطنية البارزة، في مجالات الأدب والعلوم والسياسة.

    وستحصل المكتبة الوطنية المغربية، بموجب الاتفاقية الموقعة من طرف أرملة الراحل، المغربية ثريا اليعقوبي، رئيسة « مؤسسة محمد أركون للسلام بين الثقافات »، ومدير المكتبة الوطنية المغربية، محمد الفران، على أزيد من 5000 مؤلف، و7000 مجلة، في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، من مكتبة أركون.

    وعبرت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي، عن « المحبة التي كان زوجها يكنها للمغرب »، مضيفة أن نقل خزانته الأدبية، من باريس إلى المغرب، « مثّل تحديا كبيرا، بالنسبة لها »؛ حيث أعربت، في هذا الصدد، عن شكرها لكل الأطراف، التي ساعدتها لتحقق هذا المبتغى.

    من جهته، عبر المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال كلمته، على تقديره الكبير للمفكر الراحل محمد أركون، الذي كان محط تكريم خاص من لدن الملك محمد، ليس فقط، لقيمته الفكرية والأدبية، بل حتى لتطلعاته، التي ما فتئ يعبر عنها، حول أهمية توحيد المغرب الكبير، مضيفا أن « المرحوم لم يكن فقط، مواطنا جزائريا أو مغربيا، بل مغاربيا ».

    يشار إلى أن الراحل محمد أركون (1928-2010) هو مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي؛ ومن أبرز أعماله: « الفكر العربي »، و »قراءات في القرآن »، و »تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا »، و »عندما يصحو الإسلام ».

    كما أنه حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة، من جامعة « السوربون »، التي شغل بها منصب أستاذ فخري، بالإضافة إلى تدريسه في  في جامعات متعددة؛ أمريكية، ومغاربية متعددة.

    وقعت، أول أمس الأربعاء، اتفاقية هبة خزانة المفكر والمؤرخ الجزائري الراحل، محمد أركون، لفائدة المكتبة الوطنية المغربية، في حفل حضره أفراد من عائلته، ونخبة من الشخصيات الوطنية البارزة، في مجالات الأدب والعلوم والسياسة.

    وستحصل المكتبة الوطنية المغربية، بموجب الاتفاقية الموقعة من طرف أرملة الراحل، المغربية ثريا اليعقوبي، رئيسة « مؤسسة محمد أركون للسلام بين الثقافات »، ومدير المكتبة الوطنية المغربية، محمد الفران، على أزيد من 5000 مؤلف، و7000 مجلة، في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، من مكتبة أركون.

    وعبرت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي، عن « المحبة التي كان زوجها يكنها للمغرب »، مضيفة أن نقل خزانته الأدبية، من باريس إلى المغرب، « مثّل تحديا كبيرا، بالنسبة لها »؛ حيث أعربت، في هذا الصدد، عن شكرها لكل الأطراف، التي ساعدتها لتحقق هذا المبتغى.

    من جهته، عبر المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال كلمته، على تقديره الكبير للمفكر الراحل محمد أركون، الذي كان محط تكريم خاص من لدن الملك محمد، ليس فقط، لقيمته الفكرية والأدبية، بل حتى لتطلعاته، التي ما فتئ يعبر عنها، حول أهمية توحيد المغرب الكبير، مضيفا أن « المرحوم لم يكن فقط، مواطنا جزائريا أو مغربيا، بل مغاربيا ».

    يشار إلى أن الراحل محمد أركون (1928-2010) هو مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي؛ ومن أبرز أعماله: « الفكر العربي »، و »قراءات في القرآن »، و »تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا »، و »عندما يصحو الإسلام ».

    كما أنه حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة، من جامعة « السوربون »، التي شغل بها منصب أستاذ فخري، بالإضافة إلى تدريسه في  في جامعات متعددة؛ أمريكية، ومغاربية متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « خالص » يُلامس « ثورات المغرب وتونس » ويؤكد لـ »أخبارنا »: الشباب « بَرادِيكْم جديد » في الحراك الشعبي

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    لامس « عبد الرحيم خالص »، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق في أيت ملول التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، (لامس) متغيرات الربيع الديمقراطي/العربي منذ 2011 إلى غاية 2021، في كتب حديث بعنوان: الثورات العربية ».. مقاربة جيلية لواقع التحول نحو الديمقراطية في المغرب وتونس ».

    وحاول خالص، من خلال هذا الكتاب، « تتبع « الثورات العربية » المندلعة نهاية 2010 وبداية 2011 بالشقيقة تونس بمنطقة المغرب الكبير، قبل أن تسري شرارتها في العديد من البلدان العربية والإسلامية، منها المغرب ».

    وفي هذا السياق؛ تساءل الكاتب نفسه: « ما الذي حدث بعد عقد من الزمن من تغييرات وتأثيرات وتحولات جراء تلك الثورات في كل من المغرب وتونس؟ وكيف تم التعامل مع الحراك الشبابي بكل منطقة على حدة؟ وما هو المشترك بين الحالتين؟ أم أن ما يفرق بينهما أكبر مما يجمعهما ».

    وبصيغة أخرى، تساءل خالص: « إلى أي حد استطاعت كل من المملكة المغربية والجمهورية التونسية تحقيق « تحول نحو الديمقراطية » في الفترة الممتدة ما بين 2011 و2021؟ ».

    وعليه؛ قال أستاذ القانون العام بكلية الحقوق في أيت ملول التابعة لجامعة ابن زهر بأكادي، في تصريح لـ »أخبارنا »، إن « الشباب المعاصر في كلا التجربتين هو الذي ساهم في ظهور براديكم جديد، يمكن تسمته بـ »الجيل »، مع معطيات مرتبطة به كمنسوب الوعي ودرجة الثقافة وطبيعة الأدوار التي يلعبها في علاقته بالإنسان والمجتمع والدولة ».

    ولذلك، يردف مؤلف « الثورات العربية »، فـ »مفهوم « الجيل » الشبابي الذي وجه أو قاد أو ساهم في أحداث الحراك المجتمعي بالبلدين، كان له موقع قدم فاعل في التغيير الحاصل ».

    وعلى هذا الأساس؛ تساءل خالص: « هل يمكن وصف « التغيير » الحاصل في البلدين بتحول نحو الديمقراطية؟ أم أنه مجرد انتقال من حالة اجتماعية وسياسية « غير منظمة » إلى حالة « منضبطة أو مضبوطة » اجتماعيا وسياسيا؟ ».

    كما تساءل المصدر ذاته أيضا: « ما الذي تحقق « ديمقراطيا » في الحالة التونسية والمغربية؟ وما الذي كانت التجربتين قريبة من تحقيقه؟ ثم ما الذي لم يحققه النموذجين في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة؟ ».

    كما أوضح خالص، في إطار تقريب متن كتابه الجديد لعموم القراء، أن « جزءا كبيرا من مؤلفه يتحدث عن دور حركة 20 فبراير في الحراك الشبابي بالمغرب؛ بينما، يعالج جزء آخر، في إطار مقارن، طبيعة التغيير الحاصل في التجربة التونسية والمغربية، من منطلق براديكم الجيل ».

    إقرأ الخبر من مصدره