Étiquette : أستاذ

  •  عبيابة: زيارة أوليفيي فارهيلي دليل على قوة ومتانة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي

    قال الحسن عبيابة، أستاذ جامعي ومحلل سياسي إن زيارة المفوض الأوروبي للجوار والتوسع أوليفيي فارهيلي إلى المغرب، تعد دليلا قاطعا على متانة وقوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي، وهذه الزيارة هي رد عملي على قرارات البرلمان الأوروبي غير الملزمة.

    وأوضح الحسن عبيابة في تصريح ل”تليكسبريس” تعليقا على زيارة المسؤول الأوربي إلى الرباط أن: “شرود البرلمان الأوروبي عن مصالحه مع المغرب، يبدو أنه تم تصحيحه من طرف مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لتجاوز الأزمة التي تسببت فيها فرنسا ومن معها داخل البرلمان الاروبي”.

     مضيفا أن زيارة المفوض الأوروبي للجوار والتوسع أوليفيي فارهيلي للمغرب ولقاءه مع عدد من الوزراء والمسؤولين وتوقيع العديد من الاتفاقيات الداعمة ماليا للمشاريع التنموية الكبرى، يعتبر ردا عمليا على قرارات البرلمان الأوروبي التي لا تلزم أحدًا.

     وأكد الدكتور الحسن عبيابة، الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة، أن حجم  الاتفاقيات الموقفة أمس مع المغرب، نحو 500 مليون أورو، كدعم لوزارة المالية المغربية، يمكن اعتباره استمرار لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، كما أن زيارة المفوض الأوروبي ومضمونها وأهميتها وتوقيتها تعكس عزلة بعض الأقليات السياسية التي تستغل موقعها داخل البرلمان الأوروبي بطريقة غير أخلاقية، لابتزاز المغرب من أجل أهداف غير معلنة ضد مصالح المغرب، وقد تأكد أن المغرب شريك استراتيجي للإتحاد الأوروبي لا بديل عنه إقليميا ودوليا.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، أمس الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحولون خلايا دماغية بشرية إلى حواسيب تعمل بشكل جماعي

    اقترح العلماء أن « الأدمغة الصغيرة » المزروعة في المختبر يمكن ربطها معا في يوم من الأيام لتكون بمثابة أجهزة كمبيوتر حيوية قوية وفعالة.

    وذكرت صحيفة « لايف ساينس » أنه، في 28 فبراير/شباط، نشر اقتراح في مجلة « فرونتيرز » في العلوم، حددت مجموعة متعددة التخصصات من الباحثين خططهم لتحويل كتل ثلاثية الأبعاد من خلايا الدماغ البشرية، تسمى عضيات الدماغ، إلى أجهزة بيولوجية قادرة على المهام الحسابية المتقدمة، وهو مجال أطلقوا عليه اسم « الذكاء العضوي ».

    وقال جون هارتونغ أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة « جون هوبكنز »، في بيان: « في حين أن أجهزة الكومبيوتر القائمة على السيليكون أفضل بالتأكيد مع الأرقام، فإن العقول أفضل في التعلم ».

    وذكرت الصحيفة أن عضويات الدماغ هي عبارة عن كتل صغيرة من الخلايا الجذعية تعيش في أطباق المختبر والتي تم دمجها في هياكل ثلاثية الأبعاد تحاكي بنية ووظيفة الدماغ البشري، ولكنها أبسط من العضو بالحجم الكامل.

    وذكرت الصحيفة أنه تم استخدامها لأول مرة في عام 2013 لفحص صغر الرأس، وهي حالة يكون فيها رأس الرضيع أصغر بكثير من المتوسط، ومنذ ذلك الحين تم استخدام نقط الدماغ لدراسة أمراض مثل ألزهايمر، وباركنسون، وزيكا، وإصلاح أدمغة الفئران المصابة بطعوم في وضع جيد.

    وأشارت الصحيفة إلى أن العضويات تشترك في العديد من أنواع الخلايا التي تمكن أدمغتنا من الحصول على المعلومات وتخزينها، ويقول الباحثون إن نقاط الدماغ مناسبة بشكل فريد للمهام الحسابية التي تتطلب منهم التعلم بسرعة ودون إنفاق الكثير من الطاقة، قبل تخزين المعلومات بعيدا في اتصالات عصبية مضغوطة، بحسب مجلة « livescience » العلمية.

    وقال هارتونغ: « تتمتع العقول بقدرة مذهلة على تخزين المعلومات، تقدر بـ 2500 تيرابايت، ونحن نصل إلى الحدود المادية لأجهزة الكمبيوتر المصنوعة من السيليكون لأننا لا نستطيع حزم المزيد من الترانزستورات في شريحة صغيرة، ولكن الدماغ سلكي بشكل مختلف تماما، مع نحو 100 مليار خلية عصبية مرتبطة من خلال أكثر من 1015 نقطة اتصال، إنه فرق قوة هائل مقارنة بتكنولوجيتنا الحالية ».

    يعتقد العلماء أنه مع نمو قدراتهم الحسابية، فإن العضيات المتصلة، من المرجح أن تحقق شكلا من أشكال الذكاء. ويثير هذا السؤال حول ماهية الوعي وما إذا كان من الممكن القول أن هذه الأجهزة العضوية تمتلكها.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف أثري داخل معبد يهودي بمنطقة طاطا

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث عن اكتشاف أثري في منطقة طاطا، وتحديدا بموقع “تكاديرت” يهم الوجود اليهودي بالمنطقة.

    وكشف المعهد أن فريقا من الباحثين المغاربة والأجانب عثروا من خلال الحفريات، على لقى أثرية ووثائق باللغة العبرية غاية في الأهمية لا تؤرخ فقط للمكون اليهودي بجنوب المغرب والتاريخ المحلي للمنطقة، بل أيضا لتاريخ المغرب انطلاقا من شواهده الأثرية المادية.

    وأوضح أن هذا الاكتشاف الأثري تأتى من خلال عمل فريق من الباحثين المغاربة والأجانب في إطار البرنامج البحث الأثري والأنثروبولوجي حول التراث اليهودي المغربي، وأن الحفريات الأثرية شملت المعبد اليهودي تكاديرت بإقليم طاطا، وذلك تحت اشراف الأستاذ الدكتور الصغير مبروك، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهداء خزانة المفكر الجزائري محمد أركون للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية

    استقبلت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، أمس الأربعاء فاتح مارس، هدية ثمينة تمثلت في خزانة المفكر الجزائري الراحل محمد أركون.

    وتم أمس الأربعاء بمقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، توقيع اتفاقية هبة خزانة المفكر الراحل محمد أركون لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك خلال حفل حضره وزراء وشخصيات بارزة من عالم الفكر والثقافة، وأفراد من عائلة الراحل ورفاق دربه.

    وتميز حفل توقيع هذه الاتفاقية التي وقعها كل من مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، محمد الفران، وأرملة الراحل أركون، ثريا اليعقوبي أركون، بحضور، على الخصوص، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ادريس اليزمي.

    وقال الفران في كلمة بالمناسبة إن هبة خزانة الراحل محمد أركون، التي تتضمن أكثر من 5000 مؤلف، و7000 مجلة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، تأتي بفضل أرملته “التي شاءت أن توضع خزانة المرحوم بين جدران هذه البناية العريقة (المكتبة الوطنية) بعد رحلة طويلة وعقبات لم تثنها عن تحقيق أمنيتها بأن يظل الأرشيف الأدبي للمفكر محمد أركون خالدا تتوارثه الأجيال”.

    وأضاف الفران أن هذه الخزانة “تعتبر منارة علمية شامخة، وعلما من أعلام الثقافة الإنسانية”، “ما يجعل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تفتخر بهذه الهبة “التي ستكون مجالا لتسليط الضوء على فكر المرحوم محمد أركون”.

    ونوه الفران في هذا الصدد بالمسار العلمي الحافل للمفكر محمد أركون “الغني عن كل تعريف لما تركه من مؤلفات وكتب في العديد من المجالات العلمية والفلسفية”، مشيرا إلى أن الراحل يعتبر “شخصية إنسانية اشتغلت على تصورات متعلقة بالثقافة العربية الإسلامية وسبل تجديدها”.

    من جهتها، أبرزت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي أركون، “المحبة التي كان زوجها محمد أركون يكنها للمغرب”.

    وقالت أركون إن نقل الخزانة الأدبية للراحل من باريس إلى المغرب كان تحديا كبيرا بالنسبة لها، معربة في هذا الصدد عن شكرها لكل الأطراف التي ساعدتها لتحقق هذا المبتغى.

    يذكر أن الراحل محمد أركون (1928-2010) مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي. وكان تحليله الدقيق للعمليات الجارية في إسلام الأمس مقرونا بدعواته المتكررة لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة. وخلف الراحل عدة مؤلفات منها “الفكر العربي”، و”قراءات في القرآن”، و”تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا”، و”عندما يصحو الإسلام” وغيرها.

    وحصل أركون على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون العريقة (1969). وكان إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي المعاصر. وشغل الراحل منصب أستاذ فخري بالسوربون (باريس 3)، ودرس “الدراسات الاسلامية التطبيقية”، في جامعات متعددة أوربية وأمريكية ومغاربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا أكثر تطبيق يتجسس عليك بين مواقع التواصل!

    التكنولوجيا الحديثة وضعتنا جميعا تحت المجهر، فأصبحنا مراقبين من الأجهزة الإلكترونية التي نتعامل معها بالكامل. فماذا عن مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت بمثابة إدمان للجميع؟

    يبدو أن مواقع وسائل التواصل الاجتماعي تتابع كل تحركاتك، وتجمع كميات هائلة من البيانات الشخصية من ملايين المستخدمين غير الراغبين بذلك، لكن بعضهم يزيد من جمع المعلومات أكثر من غيره.

    ويعد تطبيق “تيك توك” أكبر أداة لجمع البيانات، حيث يجمع معلومات أكثر من أي تطبيق سوشيال ميديا آخر، وفقا لدراسة أجرتها شركة Internet 2.0 للأمن السيبراني، ونقل عنها موقع صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail.

    ويمتلك تطبيق مشاركة الفيديو الأكثر شهرة حول العالم، المملوك لشركة ByteDance الصينية، حوالي مليار مستخدم نشط في جميع أنحاء العالم، لكن لديه أكثر من ضعف عدد المتعقبات في شفرة المصدر الخاصة به مقارنة بمتوسط الصناعة، بحسب تقرير الصحيفة.

    ويجمع برنامج التتبع الخاص بـ”تيك توك” خلسة بيانات حول المستخدمين لضبط الخوارزمية التي تقوم بتشغيل خلاصتها الرئيسية. ولكن يمكنه أيضا جمع معلومات حول شبكة Wi-Fi وبطاقة Sim، ما يثير مخاوف بشأن كيفية استخدام هذه البيانات.

    لكن الشركة ليست في هذا وحيدة، فقد احتلت كل من Microsoft Teams وOutlook و”إنستغرام” و”تويتر” و”سناب تشات” المراتب الأولى في المراكز الثمانية الأولى من بين 22 شركة كبرى تستوعب أكبر قدر من البيانات – بينما تم تصنيف “فيسبوك” كإحدى أفضل الشركات، حيث احتلت المرتبة 16 في تقييم Internet 2.0.

    وباستخدام برنامج Malcore الخاص بها، أعطت Internet 2.0 لكل تطبيق درجة بناء على كمية المعلومات الشخصية التي تم جمعها، مع تسجيل “تيك توك” ما مجموعه 63.1، مما جعل التطبيق ومتطلباته يوصف بكونه “متطفلا بشكل مفرط وليس ضروريا لتشغيل التطبيق”.

    وتأتي نتيجة الدراسة وسط خلاف أمني حول كيفية استخدام المعلومات التي تجمعها شركات التواصل الاجتماعي.

    ورد “تيك توك” بالقول: “يبدو أن هذا التقرير يستند إلى نفس التحليلات المضللة لـInternet 2.0 التي أجريت العام الماضي. والتقارير والدراسات الأخيرة تتعارض مع استنتاجاتها. إن تطبيق “تيك توك” ليس فريدا من حيث كمية المعلومات التي يجمعها، وهو في الواقع يجمع بيانات أقل من العديد من تطبيقات الأجهزة المحمولة الشائعة”.

    من جهته، قال ديفيد روبنسون، ضابط الاستخبارات في الجيش الأسترالي السابق والمؤسس المشارك لـ Internet 2.0، إن الشركة لديها “مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن على المدى الطويل” بشأن “تيك توك”.

    وقال آلان وودوارد، أستاذ الأمن السيبراني في “جامعة ساري”: “يبدو أن “تيك توك” يجمع المعلومات، وعليك أن تتساءل لماذا، بخلاف إنشاء ملف كامل عن شخص ما. نوع البيانات واسع جدا لدرجة أن من الصعب عدم استنتاج أنه يتم استخدامها لأكثر من مجرد تسويق وإنشاء نوع من ملفات تعريف بالأشخاص لغاية التسويق. وهذا، في اعتقادي، مصدر قلق، لا سيما في البيئة الجيوسياسية الحالية حيث تثبت الصين نفسها على أنها لاعب حكومي حازم تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. توقيع اتفاقية هبة خزانة المفكر الراحل محمد أركون لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية

    تم اليوم الأربعاء بمقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، توقيع اتفاقية هبة خزانة المفكر الراحل محمد أركون لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك خلال حفل حضره وزراء وشخصيات بارزة من عالم الفكر والثقافة، وأفراد من عائلة الراحل ورفاق دربه.

    وتميز حفل توقيع هذه الاتفاقية التي وقعها كل من مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، محمد الفران، وأرملة الراحل أركون، ثريا اليعقوبي أركون، بحضور، على الخصوص، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ادريس اليزمي.

    وقال الفران في كلمة بالمناسبة إن هبة خزانة الراحل محمد أركون، التي تتضمن أكثر من 5000 مؤلف، و7000 مجلة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، تأتي بفضل أرملته “التي شاءت أن توضع خزانة المرحوم بين جدران هذه البناية العريقة (المكتبة الوطنية) بعد رحلة طويلة وعقبات لم تثنها عن تحقيق أمنيتها بأن يظل الأرشيف الأدبي للمفكر محمد أركون خالدا تتوارثه الأجيال”.

    وأضاف الفران أن هذه الخزانة “تعتبر منارة علمية شامخة، وعلما من أعلام الثقافة الإنسانية”، “ما يجعل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تفتخر بهذه الهبة “التي ستكون مجالا لتسليط الضوء على فكر المرحوم محمد أركون”.

    ونوه الفران في هذا الضدد بالمسار العلمي الحافل للمفكر محمد أركون “الغني عن كل تعريف لما تركه من مؤلفات وكتب في العديد من المجالات العلمية والفلسفية”، مشيرا إلى أن الراحل يعتبر “شخصية إنسانية اشتغلت على تصورات متعلقة بالثقافة العربية الإسلامية وسبل تجديدها”.

    من جهتها، أبرزت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي أركون، “المحبة التي كان زوجها محمد أركون يكنها للمغرب”.

    وقالت أركون إن نقل الخزانة الأدبية للراحل من باريس إلى المغرب كان تحديا كبيرا بالنسبة لها، معربة في هذا الصدد عن شكرها لكل الأطراف التي ساعدتها لبتحقق هذا المبتغى.

    يذكر أن الراحل محمد أركون (1928-2010) مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي. وكان تحليله الدقيق للعمليات الجارية في إسلام الأمس مقرونا بدعواته المتكررة لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة. وخلف الراحل عدة مؤلفات منها “الفكر العربي”، و”قراءات في القرآن”، و”تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا”، و”عندما يصحو الإسلام” وغيرها.

    وحصل أركون على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون العريقة (1969). وكان إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الاسلامي المعاصر. وشغل الراحل منصب أستاذ فخري بالسوربون (باريس 3)، ودرس “الدراسات الاسلامية التطبيقية”، في جامعات متعددة أوربية وأمريكية ومغاربية.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة وتوقيع مؤلف ”حفريات صحفية من المجلة الحائطية إلى حائط فايس بوك” لجمال المحافظ

    نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الأربعاء، بالرباط، لقاءً خاصاً يهم قراءة وتوقيع مؤلف “حفريات صحفية من المجلة الحائطية إلى حائط فيس بوك ” لكاتبه جمال المحافظ.

    وشارك في قراءة هذا الإصدار، كل من الباحث والحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، وخديجة الگور الباحثة في علم الاجتماع، والصحفي الكاتب سعيد منتسب.

    واعتبر الباحث والحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، أن هذا اللقاء يعتبر ”احتفاء كبيرا“ نظراً لما يقدمه الكتاب من مادة مهمة تضم مقالات رأي في مؤلف واحد، وعبر تعدد القنوات التي يتواصل بها الكاتب مع قراءه.

    وأشار الحنوشي، إلى أن الكاتب والصحافي جمال المحافظ تناول ضمن مؤلفه ”حفريات صحافية من المجلة الحائطية إلى حائط فايس بوك”، عدة إشكالات تهم دور الإعلام والاتصال انطلاقا من دورهما الحاسم في التنمية المستدامة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وفي ظل أيضا التحولات التكنولوجية المتسارعة.

    وبدورها، أشادت الباحثة في علم الاجتماع خديجة الگور، في مداخلتها بهذا العمل وأكدت أن الكاتب كان موفقا في عدم تأريخ المقالات، قائلة: “عملية الحفريات للكاتب موفقة وصالحة نظراً لمقاربة عدة إشكالات ترتبط بالحكم و الاتصال.”

    ومن جهته، قال الصحفي والقاص المغربي سعيد منتسب، إن “حفريات جمال المحافظ” تعود بنا إلى “بيت العائلة” لتكرر أمامنا، أن ما تتعرض له الصحافة آلان ليس حادثا سعيدا، وأضاف منتسب حسب تعبيره ” أن صعوبة النطق التي تتعرض لها آلان ليست قدرا، وأنه ينبغي أن تستعيد المبادرة بتكريس النزاهة الفكرية والاستقلالية ومواكبة التطور الرقمي والتكنولوجي، وإلانصات العميق إلى ما يمليه السياق وهذا ما تقترحه علينا الحفريات “، حسب قوله.

    ويتضمن الكتاب 400 صفحة من الحجم المتوسط، وما يناهز 100 نصا منه يتناول
    ” التلفزيون في زمن كورونا” و”المدخل لإعلام الحقيقة”، و”الصحافة الورقية موت غير معلن”، و”عقول واعية”، و”صحافة وموت سري”، و”العربية في الاعلام بين التحدي والرهان”، و”الاخبار الزائفة قبل الزمن الرقمي”، و”أسئلة الذاكرة في الصحافة”، و” الإعلام والأزمات أفقا للتفكير”، و” صحفي أم مناضل؟”، و”سؤال الاستقلالية والنزاهة”، و”ما معنى أن تكون صحافيا اليوم و” الإعلام وترامب “قصة حب مجوسية”.

    ويشار إلى أن جمال المحافظ، رئيس المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الاعلام والاتصال، أستاذ جامعي زائر، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية سابقا، وله مؤلفات ومقالات منشورة داخل وخارج المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون مغاربة وأجانب يَعثرون على لقى أثرية ووثائق بالعبرية في المعبد اليهودي « تكاديرت » بإقليم طاطا

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    عثر باحثون مغاربة وأجانب على « لقى أثرية ووثائق باللغة العبرية في المعبد اليهودي تكاديرت بإقليم طاطا ».

    ووفق ما أورده « المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث »، في بلاغ صحافي اطلع موقع « أخبارنا » على مضامينه، فإن « بحث الفريق المذكور، الذي انطلق منذ أول أمس الاثنين 27 فبراير المنصرم، يُجرى تحت إشراف « الأستاذ الدكتور الصغير مبروك، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط ».

    البلاغ نفسه أضاف أن ما عُثر عليه من لقى ووثائق « في غاية الأهمية؛ إذ إنها لا تؤرخ فقط للمكون اليهودي بجنوب المغرب والتاريخ المحلي للمنطقة، بل أيضا لتاريخ المغرب انطلاقا من شواهده الأثرية المادية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال خبير زلازل بعد ادعائه بتعرض ضحايا الهزَّة الأرضية بتركيا للاغتصاب

    حركت تغريدة مثيرة للجدل أطلقها أستاذ الجيوفيزياء بجامعة إسطنبول، أحمد إرجان، عناصر الشرطة التركية، من أجل اعتقاله.

    وأفادت قناة TGRT التلفزيونية، بأنه تم اعتقال إرجان بعد أن نشر على « تويتر » أن نساء في منطقة الزلزال تعرضن للاغتصاب في اليومين الأولين بسبب تأخر وصول الجيش المزعوم.

    وذكرت القناة أنه « تم اعتقال إرجان بتوجيه من المدعي العام في ملطية في إطار تحقيق في قضية تحريض على الكراهية ».

    وضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، في 6 فبراير، زلزال بقوة 7.7 درجات أعقبه آخر بقوة 7.6 درجات وآلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا ضخما. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد » يَخشى تبعات « الشعبوية » ويشبهها بـ »الخطر الداهم » ويتساءل: هل تكون غطاءً للسلطوية؟

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    مولود جديد صدر للكاتب والروائية أستاذ العلوم السياسية « حسن أوريد » بعنوان: « الشعبوية.. أو الخطر الداهم ». 

    ويعرض العمل الجديد لـ »مؤرخ المملكة المغربية سابقا »، وفق اقتباسات منه، لـ »الجذور التاريخية للشعبوية ولأوجهها المتعددة، وللعلاقة الملتبسة التي تربط ما بينها وبين الفاشية، وقواعدها الناظمة تبرز الشعبوية كعرض لتوعك الديمقراطية ».

    كما سلط « أوريد » الضوء، كذلك، على « الشعبوية التي تبدو مدا كاسحا في أوربا الغربية والوسطى، وأرجاء عدة من العالم ».

    وفي هذا الصدد، تساءل الكاتب والروائي المغربي في عمله الجديد: « هل يسلم العالم العربي من إغرائها؟ وهل تكون غطاء للسلطوية؟ ».

    كما تساءل « أوريد »: « لئن كانت الفاشية مرض القرن العشرين، أفلا تكون الشعبوية مرض القرن الحادي والعشرين؟ ».

    ولم يفوت أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس في العاصمة الرباط دون أن يستفسر: « هل هي السؤال الكبير بعد كل من الشمولية والعولمة والنيوليبرالية والراحة الإسلامية؟ وهل تكون الشعبوية البديل بعد نفوق السرديات الكبرى؟ ».

    « إن الشعبوية، من منظور أصحابها، هي ما يعيد للديمقراطية وهجها باقترانها بالشعب وسيادته »، يستطرد مؤلف « سيرة الحمار ».

    تجدر الإشارة إلى أن « حسن أوريد » أصدر عددا من الكتب في الفكر والرواية، ضمنها « الموتشو » التي تطرق من خلالها إلى علاقة العالم العربي بالإسرائيل، فضلا عن كونها تعالج مرحلة مفصلية من العالم العربي بعد الربيع الديمقراطي، وفق تصريح سابق له خص به موقع « أخبارنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره