الوسم: أسلحة

  • سيناتور أمريكي يطالب بفرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية

    دعا السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا، ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، ماركو روبيو، إلى فرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية، بالتزامن مع تقارب جزائري روسي يشمل على الخصوص المجال العسكري.

    وفي رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكي نقلتها صحيفة “القدس العربي”، قال روبيو، إنه “يكتب بقلق بالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والاتحاد الروسي”، مضيفا أن “الجزائر من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021”

    وأضاف مخاطبا بلينكن: “كما تعلم، يوجه القسم 231 من قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات لعام 2017 الرئيس إلى فرض عقوبات على الأطراف المشاركة في معاملات مهمة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي. وفوّض الرئيس تلك السلطة لوزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة”.

    وقال روبيو: “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر. وتعد الجزائر أيضا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021. وسيؤدي تدفق الأموال من أي مصدر إلى روسيا إلى زيادة تمكين آلة الحرب الروسية في أوكرانيا. ومع ذلك، فإن العقوبات المتاحة لك لم يتم استخدامها بعد”.

    وختم رسالته قائلا: “بناءً على ذلك، فإنني أشجعكم على أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الاستقرار العالمي على محمل الجد، وأن تحددوا بشكل مناسب الأطراف التي يساعد شراؤها الكبير للمواد الروسية، روسيا على زعزعة الاستقرار”.

    وتحولت الجزائر خلال الأشهر الأخيرة إلى وجهة روسية بامتياز، كما بات خط موسكو- الجزائر حيويا بشكل لافت، ما أعاد إلى الأذهان التقارب الذي عرفه البلدان خلال الستينيات والسبعينيات، في حين تؤكد الرسميات أن الأمر يتعلق بترقية العلاقات وتشدد الآراء على أن موسكو تسعى إلى تجاوز الحظر والعقوبات.

    وحل رئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس الفيدرالي الروسي فيكتور بونداييف بالجزائر قبل فترة وجيزة، في زيارة رسمية بدعوة من مجلس الأمة الجزائري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما جاء في بيان الغرفة العليا للبرلمان، حيث التقى فيكتور بونداييف نظيره الجزائري صالح قوجيل، وناقشا تفعيل بروتوكول التعاون البرلماني الثنائي، الموقع بين المجلسين بتاريخ 13 ماي 2014، وكذا مذكرة التفاهم المبرمة بين إدارتي المجلسين، بتاريخ 11 دجنبر من عام 2010.

    وفي وقت ربط مراقبون توالي زيارات المسؤولين الروس إلى الجزائر بسعي موسكو لفك الحصار المضروب عليها من طرف الغرب بقيادة الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، يعتبر البعض أن “الأمر يتعلق بتوسيع موسكو دائرة حلفائها، ثم الاستجابة لرغبة البلدين بتطوير تعاونهما في مختلف المجالات بعد الموقف الجزائري من الأحداث الجارية في أوكرانيا، وما تبعه من إجراءات في ما يتعلق بملف توريد الغاز إلى دول الاتحاد الأوربي”.

    ما يلفت الانتباه في زيارات الروس أن الطابع العسكري والأمني هو الغالب عليها، على الرغم من أن الحلف الأطلسي سارع إلى إرسال وفد رفيع المستوى إلى الجزائر بعد مغادرة وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، ما ترك تأويلات لم تنخفض حرارتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز قدرات حليفها الاستراتيجي.. أمريكا تسلم المغرب قريبا دبابات متطورة

    أفادت تقارير إخبارية، أنه من المرتقب أن تتسلم قريبا القوات المسلحة الملكية دبابات من الجيل الجديد من “أبرامز إيه 2” الأمريكية، معدلة حسب المواصفات اللي طلبها المغرب، حيث تم تلوين الخزانات بشكل مختلف، مع التمويه المصمم خصيصا للمملكة.
    وتم تطوير دبابة أبرامز من قبل شركة جنرال دايناميكس الأمريكية وتعتبر من أعرق وأقوى الدبابات في العالم. وتم استخدامها في العديد من النزاعات المسلحة مثل حرب الخليج الثانية والحرب في أفغانستان.
    وفي 2012، وقع المغرب صفقة لشراء 222 دبابة “أبرامز إيه 1” من الولايات المتحدة، كما تم اقتنى الجيش المغربي 162 دبابة أبرامز M1A2 أخرى مقابل 1.25 مليار دولار، من أجل تجديد عتاده العسكري، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية..
    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب 162 دبابة من نوع “أبرامز”، ذلك انه حسب تقرير وكالة التعاون الأمني الدفاعي، فإن “وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب أسلحة تتعلق بمئة وستين (162) دبابة أبرامز.
    وأضافت الوكالة، أنها “قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس بهذا البيع، مسجلة أن الأمر جاء بناء على طلب شراء من الحكومة المغربية”.
    من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن “هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تحسين أمن وقدرة حليف رئيسي من خارج الناتو”.
    وأوردت الخارجية الأمريكية أن “هذا البيع سيسهم في تحديث أسطول الدبابات المغربي، وتحسين قدراته لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول إعلامي كبير لرسالة السيناتور الأمريكي روبيو لبلينكن المطالبة بمعاقبة الجزائر بسبب تقاربها مع روسيا

    يبدو أن اصطفاف الجزائر مع روسيا باعتبارها حليفا رئيسا لها بمنطقة شمال أفريقيا وبالقارة السمراء ككل، قد أغضب الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا في هذه الظرفية التي تشهد صراعا كبير بين واشنطن وحلفائها وروسيا، بعد شن هذه الأخيرة لعمليتها العسكرية ضد أوكرانيا.

    وقد تطرقت العديد من وسائل الإعلام الدولية للرسالة التي وجهها السيناتور الأمريكي الجمهوري عن ولاية فلوريدا، ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، لوزير الخارجية الأمريكة، أنطوني بلينكن، والتي دعاه من خلالها إلى فرض “عقوبات صارمة ضد النظام الجزائري وتشبيهه بحليف لروسيا”.

    وقد أوضح موقع “algerier part”  أن “دعم الجزائر النشيط والثابت لروسيا فلاديمير بوتين بدأ يثير غضب بعض السياسيين الأمريكيين المؤثرين داخل المنظومة السياسية في البلاد، في إشارة إلى رسالة السيناتور الأمريكي ماركو روبيو، مشيرا أنها المرة الأولى في التاريخ التي يقوم فيها سيناتور أمريكي مهم بتعيين وتصنيف الجزائر ضمن الدول المعادية للولايات المتحدة الأمريكية.

    من جهته تطرق موقع القدس العربي إلى رسالة السيناتور الأمريكي روبيو، في مقال تحدث فيه عن دعوة الأخير لوزير الخارجية بلينكن لفرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية، حيث قال في رسالته له أنه “يكتب بقلق بالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والاتحاد الروسي”.

    وأضاف مخاطبا بلينكن: “كما تعلم، يوجه القسم 231 من قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات لعام 2017 الرئيس إلى فرض عقوبات على الأطراف المشاركة في معاملات مهمة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي. وفوّض الرئيس تلك السلطة لوزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة”.

    وأضاف السيناتور روبيو في رسالته لبلينكن قائلا: “بناءً على ذلك، فإنني أشجعكم على أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الاستقرار العالمي على محمل الجد، وأن تحددوا بشكل مناسب الأطراف التي يساعد شراؤها الكبير للمواد الروسية، روسيا على زعزعة الاستقرار”.

    من جانبه تطرق موقع الحرة الأمريكي للموضوع، حيث نشر مقالا تحت عنوان: “مشرع أمريكي يدعو لاستخدام قانون مكافحة خصوم أمريكا ضد الجزائر”، فيما نشر موقع العربية تيفي هو الآخر مقالا تحدث عن مطالبة السيناتور ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، بمعاقبة الجزائر عقب عقد صفقة أسلحة مع روسيا بمقدار 7 مليارات دولار، تماشيا مع قانون معاقبة أعداء أمريكا”. وبدوره التلفزيون العربي القطري تناول الموضوع في مقال عنونه ب: “سيناتور أميركي يطالب بمعاقبة الجزائر في إطار قانون “معاقبة أعداء أميركا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «عاصفة البنوك» تجتاح لبنان..

    اقتحم مودعون ثلاثة بنوك لبنانية للمطالبة باستعادة مدخراتهم المجمدة في النظام المصرفي، استمراراً لسلسلة من الحوادث من هذا النوع، هذا الأسبوع، وسط حالة إحباط بسبب الانهيار المالي المتفاقم من دون نهاية تلوح في الأفق.
    وقال مصدر أمني إنه تم القبض على رجل يحمل مسدساً، تبيّن بعد ذلك أنه لعبة، اقتحم مصرفاً لبنانياً في مدينة الغازية بجنوب البلاد، الجمعة.
    وقال بنك لبنان والمهجر (بلوم) في بيان، إن مسلحاً اقتحم فرع البنك في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، صباح الجمعة، للمطالبة بمدخراته، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة.
    وتعالت الهتافات المساندة للرجل الذي تم تعريفه باسم عابد سوبرة، من جانب حشد كبير خارج البنك، وهو مشهد تكرر في العديد من هذه الحوادث.
    وقال أحد السكان، ويدعى رابح كوجوك، إن سوبرة تاجر، وإنه معرض للسجن لأن هناك دائنين يطالبونه بأموال رغم أنه يملك أموالاً في البنك.
    وفي حادث ثالث، دخل مسلح بمسدس خرطوش فرعاً لبنك لبنان والخليج في منطقة الرملة البيضاء في بيروت لاستعادة مدخرات تقدر بنحو 50 ألف دولار، حسبما قال موظف في البنك، مضيفاً أن الوضع لا يزال مستمراً، وأن هناك موظفين وعملاء عالقين في الداخل.
    وكان هذا هو الحادث الخامس من نوعه على الأقل، هذا الأسبوع، في لبنان.
    وتحولت المودعة سالي حافظ إلى «بطلة»، بحسب ما وصفها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناقلوا قصتها، وصورة لها تحمل فيها مسدساً وتقف على مكتب أحد موظفي المصرف.
    تلا ذلك بساعات محاولة أحد المودعين في مدينة عاليه، أخذ وديعة له في أحد المصارف بالقوة.
    وفي 11 أغسطس/ آب الماضي، حظي رجل غاضب دخل مصرفاً في منطقة الحمرا في بيروت، بتضامن شعبي مماثل، بعدما احتجز الموظفين لساعات، وطالب بأمواله تحت تهديد السلاح، لدفع تكاليف علاج والده.
    وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين في الحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين تعليمات إداراتهم.
    وقال مصرفيان إن البنوك اللبنانية ستعلن قريباً إغلاقاً لثلاثة أيام، الأسبوع المقبل، بسبب مخاوف أمنية متزايدة.
    ومنعت البنوك اللبنانية معظم المودعين من سحب مدخراتهم منذ أن تفاقمت الأزمة الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، تاركة الكثير منهم غير قادرين على سداد تكاليف الاحتياجات الأساسية.
    ولم يتم تقنين وضع ضوابط لرؤوس الأموال، لكن المحاكم بطيئة في إصدار أحكام لمصلحة المودعين الذين يحاولون الحصول على مدخراتهم عن طريق رفع دعاوى قضائية ضد البنوك، ما دفع البعض للبحث عن طرق بديلة للحصول على أموالهم.
    وأوضح المصدر الأمني أن الرجل الذي اقتحم بنك بيبلوس في مدينة الغازية تمكن، الجمعة، من استرداد جزء من أمواله قبل اعتقاله، مضيفاً أنه من المعتقد أن السلاح الذي كان بحوزته لعبة.
    ولم يتسنّ الوصول إلى المسؤولين في بنك بيبلوس للتعليق.
    وقال بنك بلوم إن قوات الأمن تفاوضت مع سوبرة، الذي اقتحم فرعاً للبنك في بيروت، لإقناعه بالخروج من المبنى، مضيفاً أنه من المعتقد أنه سلم السلاح لقوات الأمن.
    وجاءت حوادث، الجمعة، في أعقاب واقعتين أخريين في العاصمة بيروت، وفي بلدة عاليه، الأربعاء، تمكن خلالهما مودعون من استرداد جزء من أموالهم بالقوة باستخدام مسدسات لعبة كان يعتقد خطأ أنها أسلحة حقيقية.
    وحثت جمعية مصارف لبنان السلطات، الخميس، على محاسبة المتورطين في اعتداءات لفظية وجسدية على البنوك، وقالت إن البنوك نفسها لن تتساهل.
    واعتُقل رجل الشهر الماضي بعد أن اقتحم بنكاً في بيروت لسحب أموال من أجل علاج والده المريض، لكن أخلي سبيله من دون توجيه اتهام له بعد أن أسقط البنك دعواه القضائية ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي تدعو لفرض عقوباتٍ على الجزائر

    دعا نائب رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، ماركو روبيو،  لفرض عقوباتٍ على شراء الجزائر للأسلحة الروسية.

    وفي رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، كتب روبيو، “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر و تعد الجزائر أيضا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، و بلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021”.

    وتابع المسؤول الأميركي في رسالته “كما تعلمون، فإن القسم 231 من قانون مكافحة خصوم أميركا من خلال العقوبات لعام 2017 يوجه الرئيس إلى فرض عقوبات على الأطراف المشاركة في معاملات كبيرة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو الإستخبارات في حكومة الإتحاد الروسي. وقد فوض الرئيس تلك السلطة إلى وزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة”.

    وقال إن “تدفق الأموال من أي مصدر إلى روسيا لن يؤدي إلا إلى زيادة تمكين آلة الحرب الروسية في أوكرانيا. ومع ذلك، فإن الإجراءات المتاحة لكم لم تستخدم بعد”.

    وبناء على ذلك، يقول النائب في رسالته “أشجعكم على أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الإستقرار العالمي على محمل الجدّ وأن تعينوا بشكل مناسب الأطراف التي تشتري العتاد الروسي”.

    و روسيا حليف قديم للجزائر التي تصدر إليها الأسلحة، كما تربط الجزائر و موسكو علاقاتٌ تاريخية، سواء على المستوى الإقتصادي بحجم تبادلات وصل إلى 4,5 مليار دولار، أو على المستوى السياسي والإستراتيجي.

    عن الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتور أمريكي يدعو إلى فرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية

    دعا السيناتور الجمهوري (عن ولاية فلوريدا)، ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، ماركو روبيو، إلى فرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية.

    وفي رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكي، قال روبيو إنه “يكتب بقلق بالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والاتحاد الروسي”.

    وأضاف مخاطبا بلينكن “كما تعلم، يوجه القسم 231 من قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات لعام 2017 الرئيس إلى فرض عقوبات على الأطراف المشاركة في معاملات مهمة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي. وفوض الرئيس تلك السلطة لوزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة.”

     وقال روبيو “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر. وتعد الجزائر أيضًا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم ، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021. وسيؤدي تدفق الأموال من أي مصدر إلى روسيا إلى زيادة تمكين آلة الحرب الروسية في أوكرانيا. ومع ذلك، فإن العقوبات المتاحة لك لم يتم استخدامها بعد”.

     وختم رسالته قائلا” بناءً على ذلك، فإنني أشجعكم على أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الاستقرار العالمي على محمل الجد، وأن تحددوا بشكل مناسب الأطراف التي يساعد شرائها الكبير للمواد الروسية، روسيا على زعزعة الاستقرار” .

     وذيل الرسالة روبيو بقوله “أشكركم على اهتمامكم بهذه المسألة الهامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتور أمريكي يطالب بإنزال عقوبات على الجزائر بسبب اقتنائها معدات حربية روسية (وثيقة)

    بعث السيناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري، ماركو روبيو برسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يطالبه فيها بإنزال عقوبات على  الجزائر بسبب شرائها  أسلحة روسية.

    وأكد السيناتور في رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي، على ضرورة معاقبة الدول التي تقتني الأسلحة الروسية وتساعد على زعزعة الاستقرار.

    كما أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري، أن شراء الجزائر لهذه الأسلحة يساهم في تدفق مليارات الدولارت إلى الخزينة الروسية، مما يدعم حربها على أوكرانيا.

    وقال السيناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري لوزير الخارجية، إن صفقة الأسلحة بلغت 7 ملايير دولار مؤكدا أن روسيا هي أكبر مزود عسكري للجزائر وتعتبر واحدة من أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في العالم حيث بلغت مشتريات الجزائر للأسلحة الروسية 7 مليارات دولار سنة 2021.

    وأضاف السيناتور الجمهوري في ذات الرسالة: “أطالب منكم  أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الاستقرار العالمي على محمل الجد وأن تحددوا بشكل مناسب الأطراف التي تساعد من خلال شرائها للعتاد الروسي على قيام روسيا بأعمال مزعزعة للاستقرار”.

    وفي نفس السياق عبر ماركو روبيو عن قلقه البالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجزائر وروسيا، داعيا وزير الخارجية الأمريكي إلى تفعيل فرض عقوبات على الدول التي تستورد الأسلحة من روسيا، من بينها الجزائر، وفق المادة 231 من قانون “مكافحة أعداء أمريكا” الذي صدر سنة 2017، وهو القانون الذي يسمح للإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على الدول المشاركة في معاملات مع قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناتور أمريكي يطالب وزير الخارجية بلينكن بفرض عقوبات على تزايد صفقات التسلح بين الجزائر وروسيا

    الدار- خاص

    طالب السيناتور الأمريكي، مارك روبيو، عن ولاية فلوريدا، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أثار فيها مخاوف بشأن تزايد مشتريات النظام العسكري الجزائري من روسيا.

    وجاء في الرسالة التي يتوفر موقع “الدار” على نسخة منها :” أكتب بقلق بالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وروسيا الاتحادية، وكما تعلم فان الفصل 231 من قرار ” 2017 مواجهة أعداء أمريكا من خلال قانون العقوبات”، يوجه الرئيس لفرض عقوبات على الأطراف المشاركة في المعاملات الهامة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو المخابرات في حكومة الاتحاد الروسي”.

    وأكد السيناتور مارك روبيو أنه ” بموجب هذا البند القانوني، قام الرئيس بتفويض تلك السلطة إلى وزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة”، مضيفا أن ” روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر، كما أن الجزائر هي أيضا من بين الأربعة الأوائل فيما يخص اقتناء الأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها مع صفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021″.

    كما شدد السيناتور عن ولاية فلوريدا في رسالته الى أنتوني بلينكن، على أن ” تدفق الأموال على روسيا من أي مصدرلن يؤدي إلا إلى زيادة تمكين آلة الحرب الروسية في أوكرانيا، مبرزا أن ” العقوبات المتاحة لك لم يتم استخدامها بعد”.

    وأضافت الرسالة :” بناءً على ذلك، أهيب بكم الى أخذ التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على المستوى العالمي، على محمل الجد، وتحديد الأطراف التي تشتري الأسلحة بشكل كبير من روسيا بشكل مناسب تسمح العتاد بأعمال روسيا المزعزعة للاستقرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم “الجهاد”، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة “سوناطراك” الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم “البارا” الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة “التغيير والوفاق” التشادية التي تدرب عناصرها على يد “فاغنر” الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها “الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا”

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يجمع بين المسيرات البحرية والذكاء الاصطناعي لمراقبة مياه الخليج

    ألقت مصادرة إيران قبل فترة قصيرة لمسيرة بحرية تابعة للبحرية الأميركية في الخليج، الضوء على برنامج رائد جديد للبنتاغون يهدف إلى تعزيز قدراته على مراقبة مناطق واسعة بمسيرات جوية وبحرية وباستخدام الذكاء الاصطناعي أيضا.

    يشمل هذا البرنامج العائد لسنة واحدة فقط، استخدام أنواع عدة من المسيرات البحرية المعروفة باسم USV في المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية وفي الخليج لجمع بيانات وصور ترسل بعدها إلى مراكز مقامة في المنطقة لتحليلها.

    ولم يواجه البرنامج أي مشكلة إلى أن حاولت البحرية الإيرانية الاستيلاء على ثلاث مسيرات بحرية من طراز Saildrone Explorer البالغ طولها سبعة امتار خلال حادثين وقعا ليل 29-30 غشت والأول من سبتمبر.

    خلال الحادث الأول في مياه الخليج ر صدت سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني تجر مسيرة لتفرج عنها لاحقا بعدما أرسل زورق دورية أميركي ومروحية إلى المكان.

    أما خلال الحادث الثاني فقد صادرت مدمرة إيرانية مسيرتين من طراز Saildrone Explorer في البحر الأحمر وحملتهما على متنها.

    وسمح وجود سفنيتين حربيتين أميركيتين ومروحيات باقناع الإيرانيين باعادتهما في اليوم التالي بعدما انتزعت منهما كاميرات التصوير على ما أكد الجيش الأميركي.

    ويؤكد الإيرانيون أن هذه المسيرات كانت متواجدة في ممرات بحرية دولية وهي أرادت بذلك “تجنب وقوع حوادث محتملة” وهي رواية رفضتها البحرية الأميركية.

    وقال الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية الأميركية في القيادة الوسطى أن تصرفات إيران “كانت غير مبررة وغير منسجمة مع تصرف قوة بحرية محترفة”.

    وأضاف أن القوات الأميركية “ستستمر بالتحليق والإبحار والتحرك في أي مكان متاح بموجب القانون الدولي”.

    تحمل هذه المسيرات البحرية أجهزة استشعار ورادارات وكاميرات وتتحكم بها القوة الخاصة 59 في الأسطول الخامس ومقرها في البحرين. وشكلت هذه القوة العام الماضي لتطوير قدرات المراقبة في هذه المنطقة بفضل المسيرات والذكاء الاصطناعي.

    والمسيرات الجوية متطورة واثبتت قدراتها، في حين أن المسيرات المشغلة على سطح البحر حديثة العهد لكنها أساسية في المستقبل على ما قال الناطق باسم الأسطول الخامس الكومندان تيم هوكينز لوكالة فرانس برس.

    منذ مطلع السنة نشرت البحرية الأميركية وشركاؤها الإقليميون مسيرات بطيئة كهذه من طراز Saildrone مثلا، وزوارق سريعة تعمل بالبطارية من طراز Mantas T-12.

    ومسيرة Mantas T-12 مجهزة بشراع وأجنحة وأجهزة استشعار وكاميرات عدة. وهي مصممة لقضاء عام كامل في البحر لنقل البيانات عبر الأقمار الاصطناعية.

    وتشغل شركة Saildrone ومقرها في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنا الأميركية حوالى 100 مسيرة في العالم لحساب زبائن بينهم وزارة الدفاع الأميركية ومعاهد مختصة بعلم المحيطات ومصالح أرصاد جوية ومجموعات تدرس مصائد الأسماك والتلوث.

    وقالت الناطقة باسم الشركة سوزان راين “بعد مسح كامل لانتاركتيكا في 2019 وبعد الابحار في عين إعصار من الفئة الرابعة العام الماضي لم تعد هناك أي بيئة بحرية لا يمكن لمسيرتنا أن تعمل في إطارها”.

    في الخليج، اكتفى هوكينز بالقول إنها تجمع معلومات “لتحسين مراقبتنا للبحار المحيطة وتعزيز ردعنا الإقليمي”.

    لكن التحركات الإيراني هي على الأرجح الهدف الرئيسي.

    وتقوم إيران بدوريات في المنطقة وقد اعترضت واحتجزت سفنا تجارية اجنبية وضايقت سفنا تابعة للبحرية الأميركية في مواجهات متوترة عدة في السنوات الأخيرة.

    وتسعى البحرية الأميركية إلى منع إيران من إرسال أسلحة بحرا إلى المتمردين الحوثيين في اليمن وجماعات أخرى وتساعد كذلك في السهر على تطبيق العقوبات المفروضة على طهران.

    وقال هوكينز إن الهدف الأساسي هو أخذ المعلومات التي تجمعها كل المسيرات على انواعها جوا وبرا وبحرا وتحليلها بسرعة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    ويساعد الذكاء الاصطناعي في رصد التحركات غير الاعتيادية الواردة في البيانات التي جمعتها المسيرات والتي قد تفوت المراقبين من البشر.

    وأكد “نحتاج إلى الذكاء الاصطناعي لرصد امور تحتاج إلى انتباه أكبر”.

    وقال هوكينز إنه من غير الواضح لم قرر الإيرانيون فجأة بعد سنة على بدء البرنامج، محاولة اعتراض بعض هذه المسيرات.

    وأكد أن الولايات المتحدة تقوم بكل شيء في العلن.

    وأعلن عن البرنامج في سبتمبر الماضي، وفي فبراير نظم الاسطول الخامس المناورات البحرية الدولية 2022 بمشاركة عشر دول وأكثر من 80 مسيرة USV لاختبارها في الخليج.

    واختارت الولايات المتحدة أن يكون مقر القوة الخاصة 59 في منطقة الخليج بدلا من مناطق أخرى فيها تحديات أقل.

    ويفيد الجيش الأميركي أن جزءا من البرنامج يقوم على تطوير تكتيكات وقواعد لتشغيل هذه المسيرات بما يشمل معرفة كيفية التعامل مع دول مثل إيران تحاول اخراجها من البحر.

    وحتى الآن تشغل الولايات المتحدة هذه المسيرات مع سفن مأهولة تكون على مسافة قريبة للتدخل في حال حصول حادث من هذا النوع.

    وأكد مسؤول أميركي “لا يمكن لأحد إخراج أي شيء من البحر يحمل علم بلد آخر. هو ملك سيادي لبلدنا وعليهم إعادته”.

    إقرأ الخبر من مصدره