Étiquette : أسلحة

  • “المشرملات” في المغرب..بحث عن الحماية أم انتقام من المجتمع؟

    لم يعد “التشرميل” حكراً على الذكور في المغرب، بل لجأ إليه في السنوات الأخيرة بعض المراهقات بحثاً عن الحماية أو للانتقام من المجتمع. والمراهقات “المشرملات” هن فتيات يرتدين ملابس رجالية ويحملن أسلحة بيضاء وينافسن الذكور في ممارسة الجرائم.

    لا يوجد مكان في قدميها ويديها خالٍ من الندوب وترتدي لباساً ذكورياً وأغلب أبناء الحي يعرفون سهام (16 سنة) التي اختارت الشارع بديلاً من المدرسة.

    “إذا لم أكن مشرملة سينهشونني”

    تقول سهام في هذا الصدد، “لا أعتقد أنني سأحقق أي شيء في حياتي إذا واصلت تعليمي. هناك عدد كبير من الشباب في حيناً لديهم شهادات عليا وعاطلون عن العمل يبيعون الملابس في الشارع أو الخضراوات والفواكه”.

    ولدى سؤالها عن سبب اختيارها هذه الملابس والجلوس مع المجرمين في الشارع، ترد سهام، “أنا أعيش في أحد أخطر أحياء الدار البيضاء، إذا لم أكن مشرملة سينهشونني، لهذا أحمي نفسي منهم، وأدرك أن ما أفعله سيقودني في النهاية إلى السجن، لكن هل هناك حل؟”.

    تعيش سهام في حي التشارك بضواحي مدينة الدار البيضاء، وهو حي معروف بانتشار الجريمة والمخدرات، ويشكو سكانه من السرقة.

    بعد طلاق والديها، وجدت سهام نفسها مرفوضة من طرف زوجة الأب وعائلة والدتها. وقالت في هذا السياق، “عندما طردتني والدتي ورفضت احتضاني لم أجد أي مكان آخر سوى الشارع، وأنا أحارب لحماية نفسي”.

    تتحدث سهام بطريقة رجولية، ولتنسى ظروفها الاجتماعية تتعاطى المخدرات، وبالنسبة إلى كثيرين هي مجرمة، تثير الرعب والخوف بسبب شكلها والندوب على يديها وقدميها.

    “الجريمة والتشرميل”

    “التشرميل” هو ارتكاب الجرائم وحمل الأسلحة البيضاء وارتداء ملابس معينة، وكان لفترة طويلة حكراً على الذكور، لكن في السنوات الأخيرة أصبح أسلوب حياة عدد كبير من المراهقات بالمغرب.

    وبلغ عدد الأطفال المعتقلين في المغرب 1224 طفلاً حتى نهاية عام 2018، مقارنة بعام 2016 حين ارتفع عدد الأطفال المعتقلين بنسبة بنسبة 70 في المئة. ويوجد 3300 طفل في وضعية صعبة، وتم إيداعهم بمراكز حماية الطفولة خلال عام 2018، بحسب رئاسة النيابة العامة، ومؤسسة محمد السادس لإعادة دمج السجناء ومنظمة اليونيسف والاتحاد الأوروبي.

    وأنجز الباحث في مجال علم الإجرام وعلم النفس رشيد المناصفي بحثاً ميدانياً في المغرب عن ظاهرة التشرميل وأصدر كتاب “الجريمة والتشرميل”، وهي الدراسة الوحيدة التي تناولت “ظاهرة التشرميل” في البلاد. ويشرح الباحث في الكتاب، ظاهرة “التشرميل” ومن هم “المشرملون”، وكيف يثيرون الرعب لدى المواطنين.

    وقال المناصفي في حديث إلى “اندبندنت عربية”، “يسود شعور لدى المراهقين في المغرب بفقدان الأمل، لا سيما عندما يرون أن أحد أقاربهم لديه شهادات جامعية وعاطل عن عمل، فتترسخ لديهم فكرة أن التعليم ليس هو الحل لإنقاذهم من الفقر والتهميش”. وأضاف مؤلف كتاب “الجريمة والتشرميل”، “لا أحد في المغرب يهتم بالمراهقين وحاجاتهم، ولا سيما الفتيات منهم.

    ولا توجد في الأحياء الهامشية بالمغرب مراكز خاصة بالشباب أو أماكن يمكن أن ترتادها المرهقات لتمضية وقت الفراغ وممارسة هواية معينة”.

    وتابع، “المراهقة في حاجة أيضاً إلى اقتناء حاجات خاصة بها عندما تشعر بأن عائلتها فقيرة ومهمشة وعاجزة عن تلبية ما تحتاج إليه وتشعر بعجز وبؤس والديها، فهي تحس بالقهر الذي يمكن أن يقودها إلى الاتجار بجسدها أو ممارسة التشرميل، لا سيما في ظل غياب المدرسة كموسسة للتنشئة الاجتماعية وغياب مراكز رعاية الشباب والأطفال”.

    “التشرميل” وسيلة للحماية من الاستغلال الجنسي

    ومضى الباحث في علم الإجرام بالقول، “أعتبر أن ظاهرة التشرميل لدى المراهقات تعبير عن الغضب والانتقام، كما أنها وسيلة تلجأ إليها المراهقة لحماية نفسها من الذكور، لأنها عندما تتحدث بنبرة رجالية وترتدي ملابس معينة وتمارس أفعالاً جرمية تحظى باحترام المراهقين الذكور وتحمي نفسها من الاستغلال الجنسي”.

    في كل مرة تظهر فيها فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لفتيات مجرمات يتم تحميل العائلة المغربية مسؤولية ذلك، وفي هذا الصدد أوضح المناصفي، “لا أعتقد أن تحميل العائلة المغربية مسؤولية تشرميل المراهقات هو الحل، لأن العائلة لا يمكن أن تجد حلاً بمفردها، أين هي الدولة؟ لقد لاحظنا في السنوات الأخيرة أن هناك بيئة اجتماعية لم تعد تكتفي فقط بصناعة الإجرام، بل بتصديره إلى الخارج”.

    ويشار إلى أن البيانات التي جمعها معهد التحقيق في السياسات الجنائية، ومقره لندن، أنه يوجد في المغرب 237 سجيناً لكل 100 ألف نسمة، مما يعد معدلاً مرتفعاً مقارنة بدول أخرى، فالسويد مثلاً يبلغ عدد المساجين فيها 61 لكل 100 ألف نسمة من السكان.

    وزاد المناصفي، “لأن المراهق يشعر بالقهر لهذا يلجأ إلى التشرميل، ويجب حل المشكلة من جذورها، والاهتمام بالمراهقين، وليس تغيبهم عن سياسة الدولة، لأننا نلاحظ أن هناك شرخاً كبيراً بين ما تعيشه هذه الفئة المهمشة من المراهقين وسياسة الدولة”.

    ولدى سؤاله عن سبب ممارسة المراهقات “المشرملات” الجريمة بطريقة أكثر قسوة من الذكور، أجاب الباحث المغربي أن “الفتاة تشعر بخوف كبير لهذا تمارس ردود فعل سريعة وقاسية، وخلال بحثي في ظاهرة التشرميل في المغرب قابلت فتيات في مختلف مدن المغرب اعتبرن التشرميل وسيلة لحماية أنفسهن وإيجاد مكان في الشارع”.

    وبالنسبة إلى الباحث في علم الإجرام لا يوجد حل لظاهرة “التشرميل” في المغرب من دون تدخل الدولة ووضع سياسة تهتم بالمراهقين، عوضاً عن تكريس سياسة الإقصاء والتهميش التي تخلق لدى هذه الفئة إحساساً بالقهر فتعبر عنه من خلال “التشرميل”.

    المصدر: اندبندنت عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب أشباه الموصلات.. أمريكا تحشد استثمارات ضخمة لمواجهة الصين

    وجه الرئيس الأمريكي البالغ من العمر 79 عاماً رسالة إلى الصين، أثناء افتتاح مصنع شركة Intel في ولاية أوهايو لإنتاج أشباه الموصلات.

    واعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال افتتاحه المصنع أن تصنيع هذه المكونات الإلكترونية هو مسألة “أمن قومي” لا سيما في مواجهة الطموحات الصينية.

    وتدخل أشباه الموصلات في إنتاج أغلب الأجهزة التكنولوجية مثل الهواتف الذكية والسيارات والطائرات، كما تدخل أيضاً في تصنيع الأسلحة المتطورة، وبالتالي فإن الدولة التي لا تنتج أشباه الموصلات الخاصة بها، قد تفقد السيطرة على أسلحتها المتطورة.

    وتهيمن “تايوان سميكوندكتور مانيوفكتشرنج” المعروفة اختصارًا بـ “تي إس إم سي – TSMC” على حصة 54% من سوق أشباه الموصلات العالمي، وتورد الرقائق لشركات مثل “نيفيديا” و”إنتل”، و”أبل”.

    وتعد “تي إس إم سي”، و”سامسونج” الشركتين الوحيدتين القادرتين على إنتاج رقائق 5 نانومتر الأكثر تقدمًا والتي تستخدم في جوالات الآيفون.

    وقال بايدن في الموقع الذي تنوي فيه شركة Intel استثمار مبلغ ضخم قدره 20 مليار دولار “كل هذا في مصلحة اقتصادنا، كما أنه من مصلحة أمننا القومي”.

    وبعد أن أشاد بقانون CHIPS الأخير الذي تم تبنيه بمبادرته وسمح بتخصيص 52 مليار دولار من الإعانات لإحياء إنتاج أشباه الموصلات، أشار بايدن إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار التنافس الكبير بين الصين والولايات المتحدة.

    وقال “لا عجب … أن الحزب الشيوعي الصيني حاول بقوة حشد مجتمع الأعمال الأمريكي ضد هذا القانون”.

    وأكد بايدن أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى مكونات إلكترونية متقدمة “لأنظمة أسلحة المستقبل التي ستعتمد بشكل متزايد على الرقائق الإلكترونية”.

    وأضاف “للأسف، نحن لا ننتج حاليًا أيًا من أشباه الموصلات المتطورة هذه في أمريكا اليوم”.

    واتخذت زيارة الرئيس الأمريكي هذه طابعا انتخابيا واضحا مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

    طموح تايوان

    وتستهدف تايوان زيادة حصتها من الإنتاج العالمي للرقائق الإلكترونية بنهاية العام الجاري إلى %65، مقارنة بالعام الماضي والبالغة %63، بما يعزز هيمتنها على صناعة أشباه المواصلات، في الوقت الذى تعانى فيه العديد من الصناعات، وفى مقدمتها صناعة السيارات من نقصها، مما أثر على خطط إنتاج العديد من المصانع واتجاه بعضها إلى اتخاذ قرارات بعضها يتعلق بخفض الإنتاج، أو وقف الإنتاج لفترة لحين توافر هذه المكونات.

    وأشار موقع statista للبيانات والإحصائيات إلى أن زيادة حصة تايوان من الإنتاج العالمي لأشباه المواصلات سيأتي على حساب “الصين”، والتي تهبط حصتها بنسبة تصل إلى 1%، متكهنا  بتمكن 3 دول من الاستحواذ على حصة تصل إلى 88% من الإنتاج العالمي من الرقائق الالكترونية وهم تايوان، وكوريا الجنوبية، والصين، فيما تستحوذ باقي دول العالم على حصة تقدر بـ 12%.

     سوق الرقائق

    توقع موقع statista نمو حجم سوق الرقائق الإلكترونية في العالم بحلول 2024 بنسبة تصل إلى 42.7%، لتقفز إلى 598 مليار دولار، مقارنة مع عام 2019 والذي بلغ 419 مليار دولار.

    وأشار الموقع إلى أن الهواتف الذكية ستستحوذ على أكثر من ربع الطلب العالمي على أشباه المواصلات بنسبة تصل إلى 26%، ليرتفع الطلب عليها إلى 155 مليار دولار بنهاية 2024، مقارنة بحجم الطلب عليها في 2019، والذى بلغ 106 مليار دولار، بنسبة نمو تصل إلى %46.2.

    وحلت الخوادم ومراكز البيانات والتخزين في المركز الثاني في ظل التكهنات التي تشير إلى استحواذها على 17% من إجمالي الطلب المتوقع على الرقائق الإلكترونية.

    وتوقعت statista ارتفاع الطلب بنسبة كبيرة تقدر بـ 67.2% عام 2024، لتصل إلى 102 مليار دولار، مقابل 61 مليار دولار نهاية عام 2019.

    وأظهرت البيانات نمو طلب صناعة السيارات على الرقائق الالكترونية بنسبة تصل إلى %58.8، لترتفع إلى 65 مليار دولار بحلول 2024، مقارنة مع 41 مليار دولار في 2019، لتستحوذ على 11% من إجمالي سوق الرقائق الالكترونية مستقبلًا، لتحصل على المركز الخامس من إجمالي الطلب على أشباه المواصلات بعد مرور 3 سنوات من الآن.

    ويشهد المستقبل القريب نمو طلب الأجهزة الالكترونية على أشباه المواصلات بمعدل 45.2%، فترتفع إلى 61 مليار دولار بحلول 2024، لتستحوذ على حصة %10 من الإجمالي العالمي لتحصد بذلك المركز السادس، مع العلم أن طلبها على الرقائق بلغ في 2019، ما يقرب من 42 مليار دولار.

    أشباه المواصلات

    أظهرت بيانات macrotrends وvalue.today تربع شركة تايوان لصناعة أشباه المواصلات “TSMC” على قمة أكبر شركة منتجة لأشباه المواصلات في العالم، حيث بلغت القيمة السوقية لها في بداية سبتمبر من عام 2021 نحو 617.2 مليار دولار، وسجلت أرباحها بنهاية ديسمبر 2020 ما يقرب من 18.7 مليار دولار، وبلغت إيراداتها 48.2 مليار دولار بنهاية 2020.

    وجاءت “إنفيديا” في المركز الثاني في القائمة بعد أن بلغت قيمتها السوقية في الأول من سبتمبر من عام 2021 بنحو 557.8 مليار دولار، وتمكنت الشركة من تحقيق إيرادات بنهاية عام 2020 بلغت 10.9 مليار دولار، فيما قدرت أرباحها بـ 2.8 مليار دولار.

    وهيمنت “سامسونج” على المركز الثالث في قائمة الكيانات المنتجة للرقائق الإلكترونية في العالم بعد أن بلغت قيمتها السوقية 444.5 مليار دولار، وتمكنت الشركة من تحقيق إيرادات تصل إلى 208.3 مليار دولار بنهاية عام 2020، فيما بلغت أرباحها 19.4 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يحجز كمية مهمة من المخدرات والمشروبات الكحولية

    تمكنت مصالح مفوضية الشرطة بالعطاوية التابعة للمنطقة الاقليمية قلعة السراغنة، مساء يوم أمس، إثر كمين أمني محكم من إيقاف شخص أربعيني من ذوي السوابق القضائية يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل ترويج المخدرات و المشروبات الكحولية .
    بتنسيق مع النيابة العامة المختصة ومركز الدرك المختص ترابيا تم إجراء تفتيش قانوني بمنزل المشتبه به أسفر عن حجز ثمانية صفائح من مخدر الشيرا، 1300 غرام من سنابل الكيف، 2 كلغ من بقايا الكيف، 400 غرام من أوراق التبغ المهرب، 6,6 كلغ من التين المجفف، مخمّر ومعد لتقطير سائل ماء الحياة، مبلغ مالي متحصل من بيع المخدرات، و أسلحة بيضاء.
    هذا وقد تم الاحتفاظ بالموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث و التقديم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تدرس تعويض المغرب بـ100 مليون أورو عن حرب الريف

    زنقة 20 | الرباط

    تداولت وسائل إعلام إسبانية في الآونة الأخيرة ، رسالة على الواتساب، تتضمن اعترافا إسبانياً عن حرب الريف بالمغرب، وإمكانية تعويض الساكنة بمبلغ 100 مليون يورو.

    وحسب التلفزيون الرسمي الإسباني RTVE، فإن عدة أحزاب منها Esquerra Republicana de Catalunya ، كانت قد حاولت إقناع الدولة الإسبانية بمسؤوليتها في حرب الريف (1921-1927) التي واجه فيها الجيش الإسباني انتفاضة الريف، لكن مقترحاتها ، قوبلت بالرفض.

    و ينقل التلفزيون الإسباني على موقعه الرسمي، أن الرسالة المنتشرة تقول أن “إسبانيا ستعوض المغرب بمبلغ 100 مليون مقابل حرب الريف التي شنتها منذ أكثر من 90 عامًا”.

    وحسب نص الرسالة، فإن ” الحكومة وافقت على تقديم تعويض مالي لأحفاد الذين قاتلوا ضد إسبانيا بين عامي 1921 و 1927 ، عبارة عن مبلغ يقدر بـ2000 يورو لكل شخص”.

    و يشير نص الرسالة أيضا إلى أنه “سيتم اتخاذ إجراء تعتذر فيه إسبانيا للمغرب، إضافة إلى تزويد مستشفيات الناظور والحسيمة بوحدات لعلاج مرضى السرطان”.

    وعاد التلفزيون الإسباني ليؤكد على موقعه الرسمي ، أنه لا يوجد حاليا أي قرار أو قانون بشأن تعويض إسبانيا للمغرب عن حرب الريف.

    و أشار إلى أن تعديلين على مشروع قانون الذاكرة الديمقراطية الذي قدمته المجموعة البرلمانية التعددية (Junts per Catalunya و PDeCat و Compromís و Más País و NBG) و Esquerra Republicana ، سعيا في ديسمبر 2021 إلى تحميل إسبانيا مسؤولية الحرب التي استعملت فيها إسبانيا أسلحة كيميائية.

    وتتحدث التعديلات عن جبر الضرر في إطار التعاون الدولي، حيث اقترحت المجموعة البرلمانية دراسة “التعويض المالي المحتمل بشكل فردي و تعويض المنطقة عن الأضرار الناجمة عن الهجمات الكيميائية”.

    و أوضح المصدر ، أنه تم رفض هذه التعديلات من قبل مجلس النواب في المناقشة حول قانون الذاكرة الديمقراطية في 14 يوليوز 2022.

    أما النسخة الأخيرة من نص القانون الجديد تنتظر موافقة مجلس الشيوخ.

    و اقترحت هيئة الإنصاف والمصالحة للمرة الأولى أن تتحمل الدولة الإسبانية مسؤوليتها عن الأضرار نتيجة “لاستخدام الأسلحة الكيميائية في الريف” في مقترح في عام 2005.

    وبعد رفضه في عام 2007 ، أطلقت Esquerra Republicana التماسها مرة أخرى في عامي 2016 و 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس التعاون الخليجي يدعو إيران لاحترام سيادة الدول

    أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ضرورة التزام إيران بالمبادئ المبنية على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي بشأن العلاقات بين الدول، بما في ذلك مبادئ ح سن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الإرهاب والطائفية.

    جاء ذلك في بيان توج اجتماع مجلسهم الوزاري ال153 في الرياض أمس الأربعاء، والذي أكد أيضا على ضرورة أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأية مفاوضات مستقبلية مع إيران، معالجة سلوكها المزعزع لاستقرار المنطقة، ورعايتها للإرهاب والميليشيات الطائفية، وبرنامجها الصاروخي، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية. كما أكد على ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي في تلك المفاوضات وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة بهذا الشأن.

    وأدان المجلس الوزاري استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لليمن، وتهريب الخبراء العسكريين، والأسلحة إلى ميليشيات الحوثي في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216، و2231، و2624، منوها بإعلان الحكومة البريطانية بتاريخ 7 يوليوز 2022، مصادرتها شحنات أسلحة وصواريخ متطورة إيرانية الصنع في المياه الدولية جنوب ايران، مؤكدا على أهمية منع تهريب الأسلحة إلى المليشيات الحوثية التي تهدد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

    وأكد المجلس الوزاري على دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، داعيا الحوثيين للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للبدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقا للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله.

    كما أكد المجلس الوزاري على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العراق، وأهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه وسيادته الكاملة وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة وتعزيز سيادة الدولة وإنفاذ القانون، داعيا إلى تغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية على أية اعتبارات أخرى لتجاوز الوضع الراهن الذي يمثل خطورة على استقرار البلاد.

    وبخصوص الملف الليبي، أعرب المجلس عن القلق بشأن اندلاع الاشتباكات المسلحة مؤخرا في طرابلس بما يهدد أمن وسلامة الشعب الليبي ويقوض استقرار البلاد، مؤكدا موقف دول المجلس الداعم لليبيا وللمسار السياسي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما يحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها، وداعيا كل الأطراف إلى ضبط النفس والتهدئة وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

    وأكد ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والحيلولة دون اندلاع موجة عنف جديدة، ووقف التدخل في شؤون البلاد الداخلية، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها، ومساندة جهود التصدي لداعش، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل لحل سياسي، وإجراء الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يؤكدون ضرورة التزام إيران باحترام سيادة الدول

    أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ضرورة التزام إيران بالمبادئ المبنية على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي بشأن العلاقات بين الدول، بما في ذلك مبادئ ح سن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الإرهاب والطائفية.

    جاء ذلك في بيان توج اجتماع مجلسهم الوزاري ال153 في الرياض أمس الأربعاء، والذي أكد أيضا على ضرورة أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأية مفاوضات مستقبلية مع إيران، معالجة سلوكها المزعزع لاستقرار المنطقة، ورعايتها للإرهاب والميليشيات الطائفية، وبرنامجها الصاروخي، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية. كما أكد على ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي في تلك المفاوضات وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة بهذا الشأن.

    وأدان المجلس الوزاري استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لليمن، وتهريب الخبراء العسكريين، والأسلحة إلى ميليشيات الحوثي في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216، و2231، و2624، منوها بإعلان الحكومة البريطانية بتاريخ 7 يوليوز 2022، مصادرتها شحنات أسلحة وصواريخ متطورة إيرانية الصنع في المياه الدولية جنوب ايران، مؤكدا على أهمية منع تهريب الأسلحة إلى المليشيات الحوثية التي تهدد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

    وأكد المجلس الوزاري على دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، داعيا الحوثيين للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للبدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقا للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله.

    كما أكد المجلس الوزاري على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العراق، وأهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه وسيادته الكاملة وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة وتعزيز سيادة الدولة وإنفاذ القانون، داعيا إلى تغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية على أية اعتبارات أخرى لتجاوز الوضع الراهن الذي يمثل خطورة على استقرار البلاد.

    وبخصوص الملف الليبي، أعرب المجلس عن القلق بشأن اندلاع الاشتباكات المسلحة مؤخرا في طرابلس بما يهدد أمن وسلامة الشعب الليبي ويقوض استقرار البلاد، مؤكدا موقف دول المجلس الداعم لليبيا وللمسار السياسي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما يحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها، وداعيا كل الأطراف إلى ضبط النفس والتهدئة وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

    وأكد ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والحيلولة دون اندلاع موجة عنف جديدة، ووقف التدخل في شؤون البلاد الداخلية، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها، ومساندة جهود التصدي لداعش، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل لحل سياسي، وإجراء الانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكنولوجيا المتطورة.. تعطيل تصدير شرائح أميركية يشل قدرات الشركات الصينية

    قالت شركة نفيديا كورب (Nvidia Corp) المصممة للرقاقات الإلكترونية إن المسؤولين الأميركيين طلبوا منها التوقف عن تصدير شريحتين من أعلى شرائح الحوسبة لأعمال الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وهي خطوة يمكن أن تشل قدرة الشركات الصينية على القيام بأعمال متقدمة مثل التعرف على الصور وتعطيلها.

    وقالت الشركة إن الحظر الذي يؤثر على رقائق “إيه 100” (A100) و “إتش100” (H100)  المصممة لتسريع مهام التعلم الآلي، قد يتداخل مع استكمال تطوير الشريحة الرئيسية “إتش 100” هذا العام.

    وقال متحدث باسم شركة “أدفانسيد ميكرو ديفايسيس” (Advanced Micro Devices) المعروفة اختصارا بـ”إيه إم دي” (AMD) المنافسة لنفيديا لرويترز إن الشركة تلقت متطلبات ترخيص جديدة تمنع تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي من طراز إم إي 250 (MI250) إلى الصين.

    ووفقا لتقرير الوكالة، أبلغ المسؤولون الأميركيون شركة نفيديا أن القيود الجديدة جاءت للحد من “خطر استخدام المنتجات في الصناعات العسكرية بالصين”.

    وردا على طلب للتعليق لوكالة رويترز، لم تحدد وزارة التجارة الأميركية المعايير الجديدة التي وضعتها لرقائق الذكاء الاصطناعي التي لم يعد من الممكن شحنها إلى الصين، لكنها قالت إنها تراجع سياساتها وممارساتها المتعلقة بالصين “لإبعاد التقنيات المتقدمة عن الوصول للأيدي الخطأ”.

    ويشير الإعلان إلى تصعيد كبير للحملة الأميركية على القدرات التكنولوجية للصين إذ تتصاعد التوترات حول مصير تايوان، حيث يتم تصنيع رقائق لشركة نفيديا وتقريباً كل شركات الرقائق الرئيسية الأخرى.

    فمن دون شرائح أميركية من شركات مثل نفيديا وإيه إم دي، لن تتمكن الشركات الصينية من تصنيع التكنولوجيا المستخدمة في التعرف على الصور والكلام بشكل فعال.

    ويعد التعرف على الصور ومعالجة اللغة أمر شائع في تطبيقات المستهلك مثل الهواتف الذكية التي يمكنها الإجابة على الاستفسارات ووضع علامات على الصور. ولهذه التكنولوجيا استخدامات عسكرية مثل البحث في صور الأقمار الاصطناعية عن أسلحة أو قواعد وتصفية الاتصالات الرقمية لأغراض جمع المعلومات الاستخبارية.

    وقالت نفيديا إنها وافقت على مبيعات بقيمة 400 مليون دولار من الرقائق إلى الصين، والتي يمكن أن تضيع إذا قررت الشركات الصينية عدم شراء منتجات نفيديا البديلة. وقالت الشركة إنها تعتزم التقدم بطلب للحصول على استثناءات من القاعدة لكن “ليس لديها تأكيدات” بتلقي رد إيجابي من المسؤولين الأميركيين.

    ويأتي حظر الرقائق في الوقت الذي توقعت فيه نفيديا الأسبوع الماضي بالفعل انخفاضا حادا في الإيرادات للربع الحالي على خلفية ضعف صناعة الألعاب. وقالت الشركة إنها تتوقع أن تبلغ مبيعات الربع الثالث 5.90 مليارات دولار، بانخفاض 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الخارجية العرب يؤكدون أهمية اتفاق الصخيرات في تسوية الأزمة الليبية

    أكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع مجلسهم الوزاري اليوم الثلاثاء بالقاهرة على أهمية الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات سنة 2015 في تسوية الازمة الدائرة في هذا البلد منذ عدة سنوات.

    ودعا قرار اعتمده مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بشأن تطور الأوضاع في ليبيا، الى المضي قدما في تحقيق المسارات التي يختارها الليبيون لتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب الآجال.

    ومن جهة اخرى أشاد مجلس الجامعة في دورته 158، برئاسة المملكة المغربية للجنة الأولى لنزع السلاح والأمن الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 76 خلال الفترة 2021-2022، ضمن القرار الذي اتخذه بشأن إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    كما أكد القرار الخاص بالشراكة العربية الإفريقية، أهمية مواصلة الجهود لإزالة العوائق التي تعترض سبل تفعيل وتطوير التعاون العربي الإفريقي وتنظيم اجتماعات أجهزته، وذلك في ضوء كافة قرارات القمم العربية الإفريقية السابقة والإعلانات الصادرة عنها، بما فيها القرار رقم 10 الصادر عن القمة العربية الإفريقية الرابعة التي عقدت بمالابو سنة 2016 والذي نص على وضع معايير وضوابط لتلك الشراكة لصونها واستدامتها.

    وأشاد الاجتماع الوزاري العربي أيضا بالمساعدات الطبية وبالدعم في المجال الصحي والتكوين الطبي الذي قدمته المملكة المغربية بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية القمر المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة ليبيا لدورة مجلس الجامعة العربية.. تفاصيل جهود الدبلوماسية المغربية لحسم القرار

    كشفت مصادر مطلعة عن سير أشغال الدورة 158 لمجلس الجامعة العربية الذي تحتضنها العاصمة المصرية القاهرة، أن « المغرب دافع بشدة عن منح ليبيا رئاسة هذه الدورة ».

    وأضافت المصادر ذاتها، حسب ما توصل به « تيلكيل عربي » اليوم الثلاثاء، أن « المغرب قام بدور أساسي في تسهيل التوصل إلى صيغة متوافق عليها لرئاسة ليبيا للدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري ».

    وتابعت المصادر ذاتها، أن منح ليبيا رئاسة الدور 158 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، تم « من خلال مجموعة من المساعي، بدأت منذ يومين واستمرت على هامش اجتماعات الدورة ».

    وأشارت إلى أن هذه الجهود « أثمرت الحفاظ على وحدة الصف العربي، مع الأخذ بمواقف مختلف القضايا ».

    للإشارة، بدأت اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة 158 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة المغرب.

    ويمثل المغرب في الاجتماع وفد يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ويضم سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بالوزارة فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية عبد العالي الجاحظ.

    وقبيل انعقاد الاجتماع، تم عقد لقاء تشاوري مغلق لوزراء الخارجية، وكذا اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الاجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة تطورات الازمة مع إيران واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

    وتميز الاجتماع بحضور وكيل الأمم المتحدة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني الذي استعرض الأوضاع المالية للأونروا والصعوبات التي تواجهها في مناطق عملياتها.

    كما حضرت الاجتماع وزيرة خارجية سلوفينيا تانغا فاجون التي تقدمت بطلب دعم المجموعة العربية لترشح بلادها لمنصب عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي لسنتي 2024- 2025 .

    ويتضمن جدول أعمال الدورة، ثمانية بنود رئيسية تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، السياسية والأمنية والقانونية والاجتماعية والمالية والإدارية.

    ويتصدر جدول الأعمال تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن نشاط الأمانة العامة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد ؛ والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.

    كما يتضمن بندا حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ودعم موازنة دولة فلسطين وتقريرا حول الأمن المائي العربي.

    ويبحث وزراء الخارجية العرب كذلك بندا حول الشؤون العربية والأمن القومي، والتضامن مع لبنان، وتطورات الوضع في سورية وليبيا واليمن ؛ واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث فى الخليج العربي ؛ وأمن الملاحة وامدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي ؛ واتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية ؛ ودعم السلام والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر المتحدة، ومشروع قرار بشأن إعلان لجنة الأمم المتحدة بإيفاء العراق للدفعة الأخيرة من التزاماته المالية للجنة الأمم المتحدة للتعويضات.

    ويتضمن جدول الأعمال أيضا، البند الخاص بالشؤون السياسية الدولية موضوع ؛التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ؛ ومخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلام الدولي (إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط) ؛ والعلاقات العربية مع المنظمات والتجمعات الاقليمية والدولية .

    كما يتضمن بند الشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان موضوع دعم النازحين داخليا في الدول الغربية والنازحين العراقيين بشكل خاص ؛ والمراجعة الاقليمية الأولى لإعلان القاهرة للمرأة :أجندة التنمية للمرأة في المنطقة العربية 2030؛ إلى حانب توصيات اللجنة الدائمة للشؤون الإدارية والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر إيران وإسرائيل والأمن المائي.. بدء أعمال مجلس جامعة الدول العربية بمشاركة المغرب

    بدأت، اليوم الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة 158 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، بمشاركة المغرب.

    ويمثل المغرب في الاجتماع وفد يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ، ويضم سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بالوزارة، فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية، عبد العالي الجاحظ.

    وقبيل انعقاد الاجتماع، تم عقد لقاء تشاوري مغلق لوزراء الخارجية، وكذا اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران، واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

    وتميز الاجتماع بحضور وكيل الأمم المتحدة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني، الذي استعرض الأوضاع المالية للأونروا والصعوبات التي تواجهها في مناطق عملياتها.

    كما حضرت الاجتماع وزيرة خارجية سلوفينيا، تانغا فاجون، التي تقدمت بطلب دعم المجموعة العربية لترشح بلادها لمنصب عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي، لسنتي 2024- 2025.

    ويتضمن جدول أعمال الدورة، ثمانية بنود رئيسية تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، السياسية والأمنية والقانونية والاجتماعية والمالية والإدارية.

    ويتصدر جدول الأعمال تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن نشاط الأمانة العامة، وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد، والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.

    كما يتضمن بندا حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ودعم موازنة دولة فلسطين، وتقريرا حول الأمن المائي العربي.

    ويبحث وزراء الخارجية العرب كذلك بندا حول الشؤون العربية والأمن القومي، والتضامن مع لبنان، وتطورات الوضع في سوريا وليبيا واليمن، واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث فى الخليج العربي، وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي، واتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، ودعم السلام والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر المتحدة، ومشروع قرار بشأن إعلان لجنة الأمم المتحدة بإيفاء العراق للدفعة الأخيرة من التزاماته المالية للجنة الأمم المتحدة للتعويضات.

    ويتضمن البند الخاص بالشؤون السياسية الدولية موضوع التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلام الدولي (إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط)، والعلاقات العربية مع المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية.

    كما يتضمن بند الشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان موضوع دعم النازحين داخليا في الدول الغربية والنازحين العراقيين بشكل خاص، والمراجعة الإقليمية الأولى لإعلان القاهرة للمرأة: أجندة التنمية للمرأة في المنطقة العربية 2030، إلى حانب توصيات اللجنة الدائمة للشؤون الإدارية والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره