رفضا للاعتداء الذي طال أستاذ ثانوية الجابري، اعلن المكتب النقابي ذاته عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الإثنين 21 أبريل 2025 على الساعة 11:30 صباحاً داخل المؤسسة، دفاعاً عن كرامة وحرمة الأطر التربوية والإدارية.
طنجة – رشيد الغزاوي le12.ma
عبّر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للإدارة التربوية بطنجة-أصيلة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي وصفه بـ”الشنيع”، والذي طال مدير مؤسسة وأستاذ مادة الفلسفة بثانوية محمد عابد الجابري،…
تنظم مؤسسة منتدى أصيلة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، وذلك من السبت 05 أبريل إلى الأحد 20 ابريل 2025.
وتخصص هذه الدورة الربيعية للفنون التشكيلية وتشمل معارض وورشات فنية يشارك فيها فنانون من المغرب، البحرين، اسبانيا، سوريا، رومانيا، بلجيكا وبريطانيا، كما تحتضن مشغل مواهب الموسم (مرسم الطفل) ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.
كما كان متوقعاً جرى اليوم الخميس انتخاب طارق غيلان رئيسا جديدا للمجلس الجماعي لمدينة أصيلة، خلفا للرئيس الراحل محمد بن عيسى، معلنا بذلك احتفاظ حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة المجلس بعد خلافات داخلية واضحة فتحت أطماع المعارضة في الترشح للمنافسة على الرئاسة.
وحصل الرئيس الجديد المنتخب على أصوات 22 مستشارا يمثلون حزب الأصالة والمعاصرة في المجلس، فيما نال منافسه أحمد الجعيدي 6 أصوات، يمثلون فريق الاتحاد الدستوري المعارض بالمجلس؛ بينما تغيب عن الجلسة مستشار ينتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.
غير أن جلسة انتخاب المكتب المسير لجماعة أصيلة التي لم تعرف رئيساً غير بن عيسى لأزيد من أربعة عقود لم تمر دون مشاكل، إذ لم ينجح الرئيس الجديد في تمرير لائحة المكتب التي كان متفقاً عليها بين مستشاري “البام” الذين يملكون الغالبية المطلقة، وهي 22 مستشارا من أصل 29.
وخالف النائب الأول للرئيس في المكتب السابق، جابر العدلاني، التوقعات بتقديم لائحة جديدة للمكتب، تضمنت اسمين من حزب الاتحاد الدستوري، هما الجعيدي، الاسم الذي ترشح للمنافسة على خلافة بن عيسى، رفقة نعيمة حلحول، اللذين أسندت لهما مهمة النائب الثاني والخامس للرئيس تواليا.
وخرج تيار عبد الله الكعبوري، النائب الثاني للرئيس الراحل في تشكيلة المكتب السابق، خاوي الوفاض من المجلس؛ فبعدما جرى الاتفاق برعاية القيادة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة على الاحتفاظ بتشكيلة المكتب السابق انقلب عليه التيار المنافس.
ويرتقب أن تكون لـ”نقض” الاتفاق المسبق بين مستشاري الأصالة والمعاصرة على تشكيلة المكتب المسير لجماعة أصيلة خلفا للراحل بن عيسى تداعيات كبرى على مستقبل “البام” في المدينة، إذ أفادت مصادر جريدة هسبريس الإكترونية بأن قيادة الحزب الجهوية “فوجئت بانقلاب العدلاني على الاتفاق المسبق بين مكونات الحزب”.
ورجحت مصادر الجريدة أن مستقبل النائب الأول لرئيس جماعة أصيلة في حزب الأصالة والمعاصرة بات “محل شك”، متوقعة أن تتخذ في حقه “إجراءات تأديبية بسبب الخطوة التي أقدم عليها وانقلابه على زملائه في الحزب”.
وعكس ما كان يمني “البام” النفس بحفظ وحدة الحزب في المدينة والتخطيط للمستقبل ومرحلة ما بعد بن عيسى رجحت مصادر أن يتخذ تيار عبد الله الكعبوري، النائب الثاني للرئيس، خطوات في المستقبل ضد الحزب، بعدما “التزم هو بالقرار فيما أخلف الطرف الآخر الموعد”.
ونظرا لحساسية الوضع وتداعياته أفادت مصادر هسبريس بأن الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف الغلبزوري، والأمين الإقليمي لطنجة أصيلة، منير ليموري، حضرا العملية وبدا الغضب واضحا عليهما من “الانقلاب” الذي نفذه العدلاني ضد الكعبوري مباشرة بعد انتخاب رئيس المجلس.
جرى اليوم السبت 22 مارس 2025 في مدينة أصيلة انتخاب الكاتب الصحافي حاتم البطيوي، أمينا عاما لمؤسسة منتدى أصيلة، خلفا لمؤسسها ومبدع مواسم أصيلة الثقافية الدولية الاستاذ محمد بن عيسى الذي وافته المنية يوم 28 فبراير 2025 .
جاء ذلك خلال جمع عام استثنائي خصص لانتخاب أمين عام جديد للمؤسسة.
وكان أعضاء المؤسسة قد عبروا خلال الجمع العام عن خالص شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على رسالة التعزية التي بعث بها جلالته إلى عائلة الفقيد محمد بن عيسى، والتي كان لها الأثر الكبير عليهم وعلى أعضاء المؤسسة وسكان المدينة.
أعلن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة عامل عمالة طنجة أصيلة « يونس التازي »، عن فتح باب إيداع الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة أصيلة، بعد شغور هذا المنصب إثر وفاة الرئيس السابق للجماعة « محمد بن عيسى ».
وجاء في القرار العاملي أن عملية استقبال الترشيحات لشغل منصب رئيس جماعة أصيلة ستنطلق من 19 إلى 23 مارس 2025. واشترط القرار على الراغبين في الترشح، تقديم طلب الترشيح مع إرفاقه بتزكية حزبية، ونسخة من البطاقة الوطنية الإلكترونية.
واجه محمد بن عيسى، على مدى سنوات، فكرة المس بطبيعة مدينة أصيلة، في هويتها الثقافية والجمالية، ووقف سدا منيعا ضد كل توجه لتحويل المدينة إلى شكل يساير ما تعرفه جل المدن المغربية من توجه نحو استغلال العقار للبناء وهجوم الإسمنت، دون مراعاة لأي شكل جمالي أو تراثي أو ثقافي.
ومن المتوقع أن تظهر مطامع لوبيات العقار ولوبيات أخرى بمدينة أصيلة بعد رحيل حاميها محمد بن عيسى.
كان لوبي العقار وأصحاب المصالح قويا، واشتغل بكل الأساليب، لكن كانت لأصيلة مناعة حقيقية حماها رجل متيم بالثقافة والفن، وعاشقا لأصيلة حد الفناء. كانت أصيلة هي بن عيسى، وكان بن عيسى هو أصيلة. هذا…
جرى بعد صلاة العصر، اليوم الأحد بمدينة أصيلة، تشييع جثمان الراحل محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والثقافة الأسبق.
وبعد صلاتي العصر والجنازة بالمسجد الأعظم، نقل جثمان الفقيد ليوارى الثرى بضريح الزاوية العيساوية بالمدينة العتيقة بأصيلة، وذلك بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويهكما حضر مراسيم الجنازة على الخصوص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقييمين بالخارج، ووزير العدل، والأمين العام للحكومة، ووزير التجهيز والماء ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وعدد من الشخصيات وممثلي الأحزاب السياسية والسلطات الولائية، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى من عالم الأدب والثقافة والفن.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم محمد بن عيسى، أعرب فيها لهم، ومن خلالهم لكافة أهل الفقيد العزيز وذويه، ولأحبائه وأصدقائه داخل الوطن وخارجه، عن أحر التعازي وأصدق المواساة في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه.
كما قال جلالة الملك في هذه البرقية “وإن كان رحمه الله، قد رحل إلى مثواه الأخير فسيظل أثره حيا كرجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك، أبان عن كفاءة عالية في مختلف المناصب السامية التي تقلدها، بكل تفان وإخلاص، سواء كوزير للثقافة، أو وزير للشؤون الخارجية والتعاون، أو كسفير لجلالتنا بواشنطن، أو كمنتخب برلماني وجماعي”.
واستحضر جلالة الملك، “بكل تقدير، ما كان يتحلى به الراحل من خصال إنسانية رفيعة، ومن سعة الأفق والفكر وشغف بالثقافة، إذ أخذ على عاتقه هم الإشعاع الثقافي والفني لمدينة أصيلة، مسقط رأسه، التي سخر نشاطه وجهوده في خدمة تنميتها، وفرض إشعاعها الثقافي والجمالي وطنيا ودوليا، لا سيما من خلال تأسيسه وتسييره لمؤسسة “منتدى أصيلة”، مجسدا بذلك مثالا يحتذى على الأخذ الصادق بمفهوم المواطنة المسؤولة”.
وشغل الراحل محمد بن عيسى، بعد أن أكمل دراسته بالقاهرة، عددا من المسؤوليات السامية داخل وخارج الوطن حيث كان وزيرا للشو ون الخارجية والتعاون ما بين 1999 و2007، وسفيرا للمغرب لدى الولايات المتحدة الا مريكية ما بين 1993 و1999، ووزيرا للثقافة ما بين 1985 و1992.
وكان الراحل أيضا عضوا بمجلس المستشارين ورئيسا لمجلس جماعة أصيلة.
وعرف على السيد محمد بن عيسى عشقه للثقافة حيث ارتبط اسمه بموسم أصيلة الثقافي الذي شكل على مدى سنوات ملتقى للأكاديميين والخبراء والفنانين المغاربة والأجانب لمناقشة المواضيع الراهنة من مختلف المجالات.
شُيِّع عصر اليوم الأحد بمدينة أصيلة، جثمان وزير الخارجية والثقافة الأسبق ورئيس جماعة أصيلة، محمد بن عيسى، والذي وافته المنية، أول أمس الجمعة، عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد مسيرة حافلة في العمل السياسي والدبلوماسي.
وتم نقل جثمان الرحيل، بعد صلاتي العصر والجنازة بالمسجد الأعظم، إلى ضريح الزاوية العيساوية بالمدينة العتيقة بأصيلة، حيث تم دفنه داخل الزاوية، وذلك بحضور أفراد أسرته وأقاربه وذويه.
وعرفت الجنازة حضور وزراء ومسؤولون كبار، على رأسهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقييمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، والأمين العام للحكومة، محمد حجوي، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.
كما شارك في التشييع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، والوزير الأول السابق ورئيس المجلس الأعلى للحسابات سابقا، إدريس جطو، ووزير الثقافة السابق، محمد الأشعري، ووزير العدل السابق، محمد أوجار، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنبعد الله، وعدد من الشخصيات السياسية والثقافية والفنية والأدبية.
وكان الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة محمد بن عيسى، قائلا إن “سيظل أثره حيا كرجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك”
وقال الملك، في هذه البرقية، “فقد تلقينا بعميق التأثر والأسى نعي المشمول بعفو الله خديمنا الأرضى محمد بن عيسى، الذي لبى داعي ربه في هذه الأيام الفضيلة، بعد مسيرة مديدة من العطاء الوطني المثمر، في تشبث وثيق بثوابت الأمة ومقدساتها ووفاء مكين للعرش العلوي المجيد”.
وأضاف: “بهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكم، ومن خلالكم لكافة أهل الفقيد العزيز وذويه، ولأحبائه وأصدقائه داخل الوطن وخارجه، عن تعازينا الحارة ومواساتنا الصادقة في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلينه تعالى أن يعوضكم عن فراقه جميل الصبر وحسن العزاء، صادقا فيكم قوله عز من قائل “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون” صدق الله العظيم”.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا: “وإن كان رحمه الله، قد رحل إلى مثواه الأخير فسيظل أثره حيا كرجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك، أبان عن كفاءة عالية في مختلف المناصب السامية التي تقلدها، بكل تفان وإخلاص، سواء كوزير للثقافة، أو وزير للشؤون الخارجية والتعاون، أو كسفير لجلالتنا بواشنطن، أو كمنتخب برلماني وجماعي، كما نستحضر، بكل تقدير”.
واسترسل الملك: “ما كان يتحلى به من خصال إنسانية رفيعة، ومن سعة الأفق والفكر وشغف بالثقافة، إذ أخذ على عاتقه هم الإشعاع الثقافي والفني لمدينة أصيلة، مسقط رأسه، التي سخر نشاطه وجهوده في خدمة تنميتها، وفرض إشعاعها الثقافي والجمالي وطنيا ودوليا، لا سيما من خلال تأسيسه وتسييره لمؤسسة “منتدى أصيلة”، مجسدا بذلك مثالا يحتذى على الأخذ الصادق بمفهوم المواطنة المسؤولة”.
وأضاف “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الجلل، لندعو الباري سبحانه أن يجزي الراحل المبرور عن خدماته الجليلة لوطنه أجرا عظيما، وأن يحتسبه بين الذين أنعم عليهم، جلت قدرته من “النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا”، مشمولا برضوانه الكريم”.
جدير بالذكر أن وزير الخارجية المغربي الأسبق، محمد بن عيسى، توفي أول أمس الجمعة، عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد مسيرة حافلة في العمل السياسي والدبلوماسي.
وتدهورت حالته الصحية في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى غيابه عن مهامه كرئيس للمجلس الجماعي لمدينة أصيلة لأكثر من ثلاثة أشهر. وفي 23 فبراير 2025، نُقل إلى المستشفى العسكري بالرباط بتعليمات ملكية بعد تعرضه لوعكة صحية حرجة.
ولد بنعيسى في 3 يناير 1937 بمدينة أصيلة، وتابع دراسته في الصحافة والاتصال، حيث حصل على الإجازة في علوم الاتصال من جامعة مينيسوتا عام 1961، ثم منحة من مؤسسة روكفلر لإجراء أبحاث بجامعة كولومبيا عام 1964. في عام 2007، حصل على دكتوراه فخرية في القانون من جامعة مينيسوتا.
بدأ مسيرته المهنية كملحق إعلامي بالبعثة المغربية لدى الأمم المتحدة بين عامي 1963 و1965، ثم عمل في دائرة الإعلام بالأمم المتحدة واللجنة الاقتصادية لإفريقيا في أديس أبابا.
لاحقًا، التحق بمنظمة الأغذية والزراعة (FAO) حيث شغل مناصب مستشار إقليمي في الإعلام بإفريقيا، ورئيس قسم الاتصال في روما، ثم مديرًا لدائرة الإعلام بالمنظمة. في عام 1975، أصبح الأمين العام المساعد لمؤتمر الغذاء العالمي للأمم المتحدة.
في المغرب، انتُخب مستشارا في المجلس البلدي لمدينة أصيلة عام 1976، ثم نائبًا برلمانيًا عام 1977، ورئيسًا لبلدية أصيلة عام 1983، وهو المنصب الذي شغله لعدة ولايات. تولى وزارة الثقافة بين 1985 و1992، ثم عُيّن سفيرًا للمغرب لدى الولايات المتحدة من 1993 إلى 1999، قبل أن يصبح وزيرًا للشؤون الخارجية والتعاون من 1999 إلى 2007. كما كان عضوًا في المجلس التنفيذي لحزب التجمع الوطني للأحرار وعضوًا في مجلس المستشارين.
إلى جانب عمله السياسي، أسس بن عيسى “جمعية المحيط الثقافية” التي تحولت لاحقًا إلى “مؤسسة منتدى أصيلة”، وأطلق مهرجان أصيلة الثقافي الدولي، الذي أصبح منصة دولية للفكر والفن.
كما كان عضوًا في العديد من المؤسسات الفكرية مثل منتدى الفكر العربي، مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، ومركز البحرين للدراسات الاستراتيجية.
إقرأ أيضا: محمد بنعيسى.. سفير الثقافة الذي تقلب بين أمواج الإذاعة والسياسة
حصل على عدة جوائز، من بينها جائزة الإنجاز في ديبلوماسية حل الصراعات وحقوق الإنسان من مؤسسة كميت بطرس بطرس غالي للسلام والمعرفة في مصر عام 2022، وجائزة الشيخ زايد للكتاب عن شخصية العام الثقافية عام 2008، وجائزة رجل السنة الثقافية من مؤسسة الفكر العربي في 2003.
كما حصل على أوسمة من عدة دول، منها فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، اليابان، والبرازيل. كما كُرم بوسام العرش من درجات مختلفة من قبل الملك الحسن الثاني والملك محمد السادس.
جرى بعد صلاة العصر، الأحد بمدينة أصيلة، تشييع جثمان الراحل محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والثقافة الأسبق.
وبعد صلاتي العصر والجنازة بالمسجد الأعظم، نقل جثمان الفقيد ليوارى الثرى بضريح الزاوية العيساوية بالمدينة العتيقة بأصيلة، وذلك بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه.
كما حضر مراسيم الجنازة على الخصوص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقييمين بالخارج، ووزير العدل، والأمين العام للحكومة، ووزير التجهيز والماء ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وعدد من الشخصيات وممثلي الأحزاب السياسية والسلطات…