الوسم: أطباء

  • رقبتك في خطر بسبب هاتفك المحمول

    حذر مختصون من خطورة التحديق في شاشات الهواتف الذكية لفترات طويلة، وإمكانية تسبب ذلك بضرر في الرقبة، يتطلب تدخلا جراحيا.

    ومع تزايد الساعات التي يقضيها المستخدمون على هواتفهم الذكية يوميا، حذر أطباء من أن الإجهاد المتكرر الذي يطال العظام والأعصاب والعضلات يمكن أن يسبب ألما مزمنا، بالإضافة إلى تصلب العضلات والتهاب المفاصل وانضغاط الأعصاب.

    وأشار باحثون إلى أن رأس الشخص البالغ يزن ما بين 4.5 إلى 5.4 كيلوغرام، ويؤدي إمالته للأمام بزاوية 45 درجة للتحديق في الهاتف المحمول إلى زيادة مقدار الضغط والقوة على الرقبة بحوالي 22 كيلوغرام.

    ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن الأستاذة المساعدة في الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في جامعة تكساس ساوثويسترن، كافيتا تريفيدي، قولها: “البشر مخلوقات منتصبة، وأجسامنا ليست مصممة للنظر إلى الأسفل لفترات طويلة من الوقت، مما يضع ضغطا إضافيا على العمود الفقري العنقي”.

    وأوضحت أنه عند التحديق لأسفل باستمرار، يمكن أن تؤدي قوة 22 كيلوغرام الإضافية إلى إجهاد أو إصابة المفاصل التي تربط الفقرات.

    وأضافت: “كلما مالت الرقبة للأسفل زاد الضغط. يتم شد العضلات المحيطة في محاولة لحماية الأعصاب المجاورة، مما يتسبب بدوره في حدوث التهاب وألم في الرقبة”.

    وتشمل خيارات العلاج غير الجراحية لمثل هذه الإصابات، الأدوية والعلاج الطبيعي وحقن الستيرويد، وقد يحتاج المرضى في أسوأ الحالات لعملية جراحية.

    ونصحت تريفيدي بأن إمساك هاتفك على مستوى العين، يساعد في تقليل الضغط، ويمكن أن يمنع الآلام ومشاكل الرقبة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنزيل ورش التغطية الصحية يصطدم بخصاص كبير في الأطر الطبية

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن المنظومة الصحية بالمغرب تعرف خصاصا مهولا في الأطر الطبية والتمريضية، مضيفة أن تنزيل الورش الملكي بالتأمين الصحي لـ22 مليون مغربي يتطلب إعداد 98 ألفا من الأطر الطبية، وهو ما لا يمكن تحقيقه قبل 2030.

    وأضافت المصادر ذاتها أنه من المستحيل تنزيل ورش التغطية الصحية في مناطق لديها معدل أربعة أطباء و17 إطارا تمريضيا لـ100 ألف نسمة كما هو الحال بالنسبة لإقليم الحسيمة، موردة أن 27 مركزا صحيا بالإقليم لا تتوفر على طبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب على الصحة

    أعلن أطباء بريطانيون أن الحب والعلاقة الحميمة يحفزان منظومة المناعة ما يؤدي إلى إطالة العمر المتوقع.

    وتشير The Sun، إلى أنه وفقا للدكتورة راشيل وارد أخصائية في مركز الشيخوخة، تؤدي العلاقة الحميمة إلى إطالة العمر . وتقول: “الحب والمشاعر التي تظهر عندما يكون الشخص محبوبا تسبب السعادة وتقلل من احتمال الإصابة بالاضطرابات العقلية. وإن العلاقات الهادفة مهمة، لأنها تطيل متوسط العمر المتوقع”.

    وتضيف كما أن العلاقات غير الرومانسية لها تأثير إيجابي في الشخص أيضا.

    ومن جانبها أعلنت أنيتا بينز اخصائية علم النفس أن العلاقة الحميمة والعلاقة الوثيقة الطويلة الأمد تحفز منظومة المناعة. ويحدث هذا لأن الشريكان يتبادلان البكتيريا، ما يؤدي إلى تقوية منظومة المناعة بمرور الوقت. وأن الحب يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب.

    وتقول موضحة: “يعود هذا إلى أن الشخص يحافظ على رفقة شريكه ويوفر له الدعم العاطفي، ما يخفف من مشاعر الوحدة والعزلة”. وعلاوة على ذلك، إلى أن الأشخاص المرتبطين بمثل هذه العلاقات يتحركون أكثر ، وغالبا ما يحفز بعضهم البعض على ممارسة الرياضة.

    وتؤكد الدكتورة بيبا ميرفي أخصائية علم الجنس، على أن العلاقة الحميمة مفيدة للقلب والأوعية الدموية وخاصة للنساء.

    وتقول: “أظهرت دراسة أجراها علماء معهد نيو إنجلاند للبحوث في ماساتشوستس أن ممارسة الجنس مرتين في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50 بالمئة. وأنه كلما ازدادت ممارسة الجنس، قل الخطر”.

    ووفقا لها، تساعد العلاقة الحميمة على النوم الصحي.

    وتقول: “مارسوا العلاقة الحميمة قبل النوم، بعدها ستغفون بسرعة ويصبح النوم صحيا أكثر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشخيص أصغر إصابة بالزهايمر في التاريخ

    قام أطباء الأعصاب في عيادة الذاكرة في الصين بتشخيص إصابة إنسان يبلغ من العمر 19 عاما بمرض ألزهايمر، مما يجعله أصغر شخص يتم تشخيصه بهذه الحالة في العالم.

    وأوضح الأطباء أن الشاب بدأ يعاني من تدهور في الذاكرة حوالي سن 17 عامًا، وتفاقمت الخسارة المعرفية لديه على مر السنين.

    وأظهر تصوير دماغ المريض انكماشًا في الحُصين، الذي يشارك في الذاكرة، وتسرب السائل الدماغي النخاعي، وهي من العلامات الشائعة لمرض ألزهايمر.

    كما بيّن العلماء أنه غالبا ما ينظر إلى مرض ألزهايمر على أنه مرض لكبار السن، ومع ذلك فإن الحالات المبكرة، والتي تشمل المرضى الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، تمثل ما يصل إلى 10% من جميع الحالات.

    ونوّه العلماء إلى أنه يمكن لجميع المرضى الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما تقريبا تفسير مرض ألزهايمر من خلال الطفرات الجينية المرضية، مما يضعهم في فئة مرض الزهايمر الوراثي.

    ومع ذلك، لم يتمكن الباحثون من جامعة “العاصمة الطبية” في بكين من العثور على أي من الطفرات المعتادة المسؤولة عن البداية المبكرة لفقدان الذاكرة، ولا أي جينات مشتبه بها عندما أجروا بحثًا على مستوى الجينوم.

    حالة من الغموض

    وأكد العلماء أن مثل هذه الحالات في الصين تشكل شيئا من الغموض. ولم يكن لدى أي من عائلة الشاب البالغ من العمر 19 عاما تاريخ من مرض ألزهايمر أو الخرف، مما يجعل من الصعب تصنيفه على أنه وراثي، ومع ذلك لم يكن لدى الشاب أي أمراض أو عدوى أو صدمة في الرأس يمكن أن تفسر تدهوره المعرفي المفاجئ أيضا.

    وكتب طبيب الأعصاب جيان بينغ جيا وزملاؤه: “كان لدى المريض بداية مبكرة جدا من الإصابة بمرض ألزهايمر مع عدم وجود طفرات مرضية واضحة، مما يشير إلى أن أسباب المرض لا تزال بحاجة إلى الاستكشاف”، حسب مجلة “sciencealert” العلمية.

    وتابع بينغ جيا: “تظهر دراسة الحالة فقط أن مرض الزهايمر لا يتبع مسارا واحدا، وهو أكثر تعقيدا مما كنا نظن، ويظهر عبر العديد من الطرق ذات التأثيرات المختلفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب طبيب تخدير يضاعف معاناة المرضى الوافدين على مستشفى الداخلة

    كشف النائب البرلماني محمد الأمين حرمة الله عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب تغيب طبيب التخدير بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة بشكل متكرر.

    وأوضح البرلماني في سؤال كتابي وجهه إلى خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن المرضى الذين يلجون المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة، يعانون الأمرين مع تأجيل المواعيد أو إحالتهم على مدينة العيون بالرغم من المسافة الطويلة الرابطة بين المدينتين، رغم حالتهم الصحية الحرجة، بدعوى عدم وجود طبيب تخدير، مما يسبب معاناة إضافية لهؤلاء المرضى.

    وساءل البرلماني الوزير عن الإجراءات العاجلة التي ستقوم بها وزارة الصحة، لحل هذا المشكل وتوفير أطباء تخدير بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسباب الغلاء وتكاليف المعيشة ورفع الدولة يديها على التعليم والصحة المغاربة مابقاوش باغين يولدو ومعدل الخصوبة نقص بزاف وهو الأقل في المنطقة الجزائر كانوا قل منا قريب يضوبلونا دابا خاص ثمن مطيشة ينقص أو غادي ينقارضو المغاربة

    بسباب الغلاء وتكاليف المعيشة ورفع الدولة يديها على التعليم والصحة المغاربة مابقاوش باغين يولدو ومعدل الخصوبة نقص بزاف وهو الأقل في المنطقة الجزائر كانوا قل منا قريب يضوبلونا دابا خاص ثمن مطيشة ينقص أو غادي ينقارضو المغاربة

    محمد سقراط-كود///

    بالنسبة لبلاد معندهاش موارد طبيعية كثيرة ومهمة بحال الغاز والبيترول فكيبقى من أهم موارد التنمية فيها هو البشر ديالها، ولكن للأسف على مايبدو أن المغاربة غادين في طريق الإنقراض ونسبة الولادات والخصوبة نقصات بزاف في السنوات الأخيرة مقارنة مع جيرانا والدول الأخرى لي بحالنا، الجزائر جات من ورانا وغادي تضوبلنا على جوج بينما المغاربة نسبة الخصوبة عند النسا يالله واصلة 1,8 طفل في الوسط الحضري، وهادي راها كارثة حقيقية خصوصا أننا كمغاربة سكان منطقة معتدلة إقتصادنا على قد الحال عندنا الأعياد وأوقات الفراغ كثيرة راه المتوقع نكونوا بحال واليدينا على الأقل أو جدودنا لي كان المتوسط هو ستة أطفال لكل مرة، جداتي أنا نيت والدة 12 وجدات بزاف ديال المغاربة والدين بزاف بينما العديد من أحفاذهم ماوالدينش كاع منهم لي مزوج وماولدش ومنهم لي باقي متزوج، ومنهم لي والد جوج أو تلاتة وندم مكرهش كون ماولدش أو كون ولد غير واحد كاع.

    حنا جيل التمانينات ولاد الأحياء الشعبية تقامينا رخاص على واليدينا، مثلا الحضانة كانت شي بنت في الحومة عندها الباك كتكري كاراج وتجمعنا عندها بخمسين درهم للواحد للشهر والأسرة لي معروف معندهاش كانت كتشد عندهم لي كتب الله، تعلمنا الحروف والحساب وتهني ماواتنا منا تخليهم يشقاو أو يخدمو على خاطرهم، الحوايج كانوا كيتشراو في المناسبات وبحال بحال جيل على قدو لبس نفس السروال نفس التريكو نفس السباط والتعليم والصحة راه الدولة كانت دايرة الواجب واخا راه بزاف منا مكملش تعليمو حيت العقلية ديال واليدينا كانو كيفكرو بلي الصنعة حسن من القراية، لذا حنا جيل أغلبنا كان كيدوز الصيف كيخدم كيتعلم شي صنعة باش مكان لأن أبائنا كانوا أغلبهم أميين نتاج الهجرة القروية، حتى تطلعاتهم في الحياة كانت كتلخص في حاجة وحدة هي ربعة دالحيوط يديرو دار فقط فين مكان واخا حتى في قرطخنة.

    دابا لا تبدلات الوقت بزاف ولات إحتياجات كثيرة وفي نفس الوقت الدولة هزات يديها على قطاع التعليم وصحة نوعا ما، في الوقت لي قريت أنا في مدرسة الدولة كان بالنسبة لينا غير المكلخين لي واليديهم لاباس عليهم لي كيمشيو للمدارس الخاصة، وفي مدرسة الدولة قراو معانا ولاد المحاميين والقياد والأساتذة والبزنازة، دابا العكس ولادك الى بغيتي تضيعهم سيفطهم لمدرسة الدولة الدري يشيب ومايتعلمش حتى ينطق كلمة بالفرونسي، وهادشي لي قالتو الدولة نيت، كذلك الصحة الى محكيتيش جيبك ماتداواش أو غادي تبقى شاد رونديفو ستة شهور باش في اللخر يدوزو ليك أطباء شباب بلا ماتريال هادشي عشتو بشكل شخصي ماشي عاودو ليا، والطريق لي غادين فيها دابا الى ماتداركاتش الدولة الموقف غادي يجي واحد النهار وتولي الدولة تعطي تحفيزات مادية على كل ولادة وماتلقاش لي يولد ليها وغادي تظطر تستاعن بالهجرة بحال أوروبا نيت، بزاف ديال الشباب دايرين مناقص من الولاد غير حيت ماقادرينش على التكاليف ديالهم وهادشي راه ماشي في صالح البلاد نهاءيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب: المغرب يعاني من نقص حادّ في أطباء الإنعاش والتخدير

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، في معرض جوابه على سؤال لفرق التجمع الوطني الأحرار، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، أمس الإثنين، على وجود نقص كبير في أطباء الإنعاش والتخدير بالمغرب.

    وأوضح الوزير في معرض جوابه، أن القطاع العمومي يتوفر فقط على 196 طبيبا في الإنعاش، فيما يصل العدد بالقطاع الخاص إلى 462 طبيبا.

    وأضاف الوزير، أن حوالي نصف أطباء الإنعاش في القطاع الخاص متمركزين في جهة الدار البيضاء -سطات.

    وتابع، أن عدد أطباء الإنعاش بمدينة الرباط، يصل إلى 88 طبيبا و44 بمراكش، وهو ما يعني أن جل أطباء الإنعاش يتمركزون في المدن الكبرى.

    وأشار وزير الصحة، إلى أن الدولة تُكون 297 في طب الإنعاش وهو ما يخلق مشكل، لأن المنظومة الصحية تحتاج إلى الرفع من عدد أطباء الإنعاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يطورون تطبيقا ذكيا يكتشف أعراض السكتة الدماغية عند حدوثها!

    في الولايات المتحدة، يعاني شخص واحد من سكتة دماغية كل 40 ثانية، وفي المملكة المتحدة كل خمس دقائق، والتصرف بسرعة هو المفتاح لمنع تلف دائم في الدماغ.

    ومع ذلك، لا يمكن التعرف على الأعراض بسهولة في حالات الطوارئ، والتي تشمل تدلي الوجه من جانب واحد، أو تداخل الكلام أو عدم القدرة على رفع الذراع.

    الآن، ابتكر العلماء تطبيقا يمكن أن يساعد العائلة والأصدقاء في التعرف على السكتة الدماغية عند حدوثها – ما يدفعهم إلى طلب سيارة إسعاف.

    ويستخدم التطبيق، المسمى FAST.AI، مقطع فيديو لوجه المريض لفحص 69 نقطة في الوجه وقياس حركة الذراع واكتشاف تغيرات الكلام.

    وقام فريق من جامعة كاليفورنيا بتجربته على ما يقرب من 270 مريضا تم تشخيص إصابتهم بسكتة دماغية حادة، في غضون 72 ساعة من دخول المستشفى.

    واختبر أطباء الأعصاب الذين فحصوا المرضى التطبيق ثم قارنوا النتائج بتشخيصهم السريري.

    ووجد التحليل أن التطبيق اكتشف بدقة تدلي الوجه المرتبط بالسكتة الدماغية في ما يقرب من 100% من المرضى.

    واكتشف التطبيق أيضا ضعفا دقيقا في الذراع في أكثر من ثلثي الحالات، ويشير التحليل الأولي إلى أنه قد يكون قادرا أيضا على اكتشاف الكلام غير الواضح بشكل موثوق.

    ومن المهم التعرف على علامات السكتة الدماغية على الفور حيث يجب تناول دواء تكسير الجلطات في غضون ثلاث ساعات بعد بدء الأعراض.

    وكلما تمت إدارة العلاج بشكل أسرع، زادت احتمالية الشفاء بشكل أفضل.

    وقال الباحثون إن دراستهم جارية وأن التطبيق لا يزال قيد التطوير وغير متاح للجمهور.

    وقال المعد رادوسلاف رايتشيف: “كثير من مرضى السكتة الدماغية لا يصلون إلى المستشفى في الوقت المناسب لتلقي العلاج، وهذا أحد أسباب أهمية التعرف على أعراض السكتة الدماغية وطلب المساعدة على الفور. تؤكد هذه النتائج المبكرة التطبيق الذي تم تحديده بشكل موثوق لأعراض السكتة الدماغية الحادة بدقة مثل طبيب الأعصاب، وستساعد في تحسين دقة التطبيق في اكتشاف علامات وأعراض السكتة الدماغية”.

    وتم تقديم النتائج في المؤتمر الدولي للسكتة الدماغية التابع للجمعية الأمريكية للسكتات الدماغية في دالاس، تكساس.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعزز قدرة خدمات الطب التقليدي في علاج كورونا

    وجهت الصين مستشفياتها العامة والخاصة بتعزيز قدرة خدمات الطب الصيني التقليدي، نظراً لمميزاته الفريدة في علاج العدوى الناجمة عن الإصابة بمرض كورونا، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”، اليوم الأربعاء.

    وبحسب إشعار نشرته فرقة العمل بين الوكالات التابعة لمجلس الدولة للاستجابة لـ”كوفيد19-“، يتوجب على المستشفيات العامة على المستوى الثاني فما فوق، والمستشفيات الخاصة، تأسيس آلية عمل للاستخدام المتكامل بين الطب الصيني والطب الغربي في علاج عدوى “كوفيد19-“، والحرص على تحقيق المزيد من التحسينات.

    وشددت الوثيقة على تأسيس مجموعات خبراء على مستوى المستشفيات تتألف من أطباء الطب الصيني التقليدي والطب الغربي لإجراء استشارات متعددة التخصصات بشكل مشترك، ودراسة وتحديد تدابير العلاج للمرضى المصابين في الحالات الخطيرة والحرجة، من بين مهام أخرى.

    كما نصت الوثيقة أنه وخلال علاج المرضى في الحالات الخطيرة والحرجة، يجب استخدام شرائح محضرة من الأدوية الخام الصينية، وتقنيات الطب الصيني التقليدي والأدوية الصينية التقليدية الجاهزة للاستخدام، بما في ذلك حقن الطب الصيني التقليدي، بشكل نشط وعقلاني.

    كما سلط الإشعار الضوء على مشتريات واحتياطي الأدوية الصينية التقليدية الجاهزة للاستخدام وإعداد شرائح الأدوية الخام الصينية في المستشفيات، وخاصة تلك المخصصة لعلاج المرضى في الحالات الخطيرة والحرجة.

    وأكدت الوثيقة أيضاً زيادة عدد موظفي الطب الصيني التقليدي في المستشفيات.

    ولدى الصين نظام من ثلاثة مستويات لتصنيف المستشفيات، حيث تأتي المستشفيات التي لديها أكبر عدد من الأسرّة وتقدم خدمات طبية شاملة، على قمة النظام المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسداد الأذن الشمعي.. مشكلة تؤثر بشكل متزايد على حاسة السمع

    سلطت دراسة علمية أجريت في بريطانيا الضوء على مشكلة تؤثر بشكل متزايد على حاسة السمع، ألا وهي انسداد الأذن الشمعي.
    وتوصلت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من المعهد الوطني للصحة وأبحاث الرعاية التابع لجامعة مانشستر البريطانية إلى أن أكثر من مليوني شخص في بريطانيا وحدها يعانون من تراكم الشمع داخل الأذن، ويحتاجون إلى إزالته بشكل منتظم.

    ويتكون شمع الأذن من خلايا جلدية متساقطة وإفرازات الغدد الشمعية التي تقع داخل الأذن الخارجية.

    وشملت الدراسة 500 شخص بالغ لجأوا إلى الخدمة الوطنية للرعاية الصحية في بريطانيا لأنهم يشكون من مشكلة تراكم الشمع، حيث يشعرون بانسداد داخل الأذن وصعوبة في السمع.

    وأكد فريق الدراسة أن شمع الأذن يؤثر على القدرة على التواصل مع الآخرين، ويجعل من الصعب الاستماع إلى التلفزيون أو سماع أصوات البيئة المحيطة، كما يمكن أن يؤدي إلى شعور بعدم الراحة أو الطنين داخل الأذن.

    وذكر 60% من المشاركين في الدراسة أنهم يجدون مشكلة شمع الأذن مزعجة للغاية، وقال 80% إنهم شعروا بتحسن فوري بمجرد إزالة الشمع من الأذن.

    ونقل الموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحث كيفين مونرو المتخصص في أمراض الأذن ومشكلات السمع في جامعة مانشستر قوله: “إذا أراد أحد أن يحاكي شعور الشمع في الأذن، فعليه أن يضع أصبعه داخل أذنه لعدة أيام، وعندئد سوف يعرف مدى خطورة هذه المشكلة”.

    وأكد أن “الطريقة التقليدية لإزالة الشمع عن طريق ضخ الماء بواسطة محقن داخل الأذن لم يعد ينصح باتباعها” مشيراً إلى أن “هناك وسائل أخرى أحدث وأسلم لإزالة الشمع”.

    وأضاف: “هناك اعتقاد خاطئ أن الاعتماد على قطرات إذابة الشمع وحدها يكفي للتخلص من هذه المشكلة، ولكن في الحقيقة أنه يظل يتعين شفط الشمع المذاب من الأذن، وهي مسألة لا يمكن القيام بها من المنزل، ولابد أن يضطلع بها أطباء متخصصون”.

    إقرأ الخبر من مصدره