Étiquette : أموال

  • كيف تتجنب الوقوع ضحية لعملية احتيال عبر الإنترنت؟

    تتزايد عمليات الاحتيال والنصب ونهب الأموال من خلال شبكة الإنترنت، وذلك مع تطور الوسائل التي يجدها المحتالون من أجل الوصول إلى أموال الضحايا، فيما يبذل خبراء الكمبيوتر وأمن المعلومات بالمقابل جهوداً كبيرة من أجل إفشال جهود الاحتيال التي تتم على الإنترنت.

    وبحسب تقرير نشره موقع “ذا كونفرزيشن” فإن “هناك شيئا واحدا بسيطا يمكنك القيام به لتقليل فرصك في خسارة الأموال بسبب عمليات الاحتيال على الإنترنت بشكل كبير، وهو الإبطاء، أو التريث”.

    ويشير التقرير إلى أن من بين التقنيات المختلفة التي يستخدمها المحتالون، خلق شعور لدى الضحية بالإلحاح أو الحاجة إلى التصرف أو الاستجابة بسرعة، حيث إن التصرف السريع يقلل من قدرتك على التفكير بعناية وتقييم المعلومات واتخاذ قرار دقيق.

    وتشير البيانات إلى أن فترة وباء كورونا جعلت الناس أكثر اعتماداً على الخدمات عبر الإنترنت مثل التسوق والخدمات المصرفية، فيما قام المحتالون باستغلال هذا الأمر منذ ذلك الحين بزيادة عمليات الاحتيال. ووجدت شركة الأمن السيبراني F5 أن هجمات التصيد وحدها زادت بأكثر من 200% خلال ذروة الوباء العالمي مقارنة بالمتوسط السنوي.

    وأحد أنواع الاحتيال التي يقع العديد من الأشخاص ضحية لها هو مواقع الإنترنت المزيفة، حيث تشير منظمة غير ربحية تتعامل مع شكاوى المستهلكين إلى أن مواقع الإنترنت المزيفة هي واحدة من عمليات الاحتيال الرائدة المبلغ عنها، حيث تسببت في خسائر التجزئة المقدرة بنحو 380 مليون دولار أميركي في الولايات المتحدة في عام 2022.

    وأظهرت نتائج دراسة أجراها موقع “ذا كونفرزيشن” أن قدرة التفكير التحليلي الأعلى مرتبطة بقدرة أفضل على التمييز بين المواقع المزيفة والحقيقية.

    ووجد باحثون آخرون أن ضغط الوقت يقلل من قدرة الأشخاص على اكتشاف رسائل التصيد الاحتيالي الإلكترونية، في الوقت الذي لا يريد فيه المحتالون منا أن نقيم المعلومات بعناية ولكن نتعامل معها عاطفياً.

    ومع زيادة استخدام الإنترنت بين جميع الفئات العمرية، يستفيد المحتالون من ميول الأشخاص لاستخدام آليات معالجة معلومات أكثر سهولة لتقييم ما إذا كان موقع الويب شرعياً أم لا. وغالباً ما يصمم المحتالون طلباتهم بطريقة تشجع الناس على التصرف بسرعة لأنهم يعلمون أن القرارات المتخذة في ظل هذه الظروف في صالحهم، مثل الإعلان عن أن الخصم سينتهي قريباً.

    وتقترح النصائح حول كيفية التعرف على مواقع الويب المزيفة أن تقوم بفحص اسم النطاق بعناية، والتحقق من رمز القفل، واستخدام أدوات التحقق من مواقع الويب مثل (Get Safe Online)، والبحث عن الأخطاء الإملائية، وكن حذراً من الصفقات التي تبدو جيدة جداً لدرجة يصعب تصديقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قيس” يثير السخرية…صاحب شركة قهوة ” يتآمر على أمن الدولة”

    هبة بريس _ متابعة

    أثار خبر اعتقال السلطات التونسية صاحب شركة قهوة بتهمة “التآمر على أمن الدولة” في إطار ما يعرف بـ”ملف القهوة”، موجة من الجدل والسخرية في البلاد، وخاصة أن الملف المذكور يضم أبرز معارضي الرئيس قيس سعيد.

    وكشفت وزارة الداخلية التونسية عن إيقاف صاحب شركة لبيع القهوة (لم تكشف عن هويته) بتهمة “التآمر على أمن الدولة العام الغذائي باحتكار مواد غذائيّة استهلاكيّة وعدم تزويد السّوق المحليّة بها” و”شبهة تبييض أموال والتوريد بدون إعلام لبضاعة خاضعة لقاعدة إثبات المصدر والتعامل بين مقيم وغير مقيم بعملة أجنبيّة دون الحصول على على موافقة البنك المركزي وعدم التصريح بمكاسب قصد التهرب الضريبي”.

    وأضافت، في بيان الأحد، “بالتنقل إلى منزل المظنون فيه بعد التنسيق مع النيابة العموميّة وتفتيشه تفتيشا دقيقا تم العثور على 6 ساعات يدويّة (من النوع الفاخر) وعدد من القطع الذهبيّة كانت مخفية داخل سيارته، كما تم العثور على 5 سيّارات (من ماركات عالميّة باهضة الأثمان)،

    وبعد التعمق في التحريات تبيّن أن المظنون فيه يقوم بتهريب مبالغ ماليّة ضخمة من العملة الأجنبيّة وذلك حين سفره إلى إحدى الدّول لشراء الساعات اليدويّة المذكورة (يسافر عادة 10 مرات سنويا يقوم خلالها بشراء 6 ساعات في كل سفرة تتراوح قيمتها المالية بين 25 ألف دولار و600 ألف دولار للساعة الواحدة، يتولى إدخالها للتراب التونسي ليعيد بعد فترة بيعها بالخارج بمبالغ ماليّة باهظة)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خان الأمانة” في 580 مليون وحكم عليه بستة أشهر غير نافذة وغرامة ألف درهم.. قضية رئيس جامعة الشطرنج تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    أيمن عنبر*

    لقي الحكم القضائي الذي أصدرته المحكمة الزجرية بعين السبع في حق رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، والرجاء الرياضي للعبة، سيلا من التعليقات المستغربة لما جاءت به المحكمة في حق المتهم.

    وحسب نص الحكم، فقد تم الحكم على رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة نافدة قدرها 1000 درهم، بعد تورطه في قضية خيانة الأمانة وتحويل أموال من حساب الجهاز المشرف على اللعبة، لحسابه البنكي الشخصي، كما تورط في صرف قرابة 580 مليون سنتيم، خارج الإطار القانوني.

    نشطاء الفضاء الأزرق استقبلوا الحكم القضائي بـ”استغراب كبير حيث علق أحدهم “تهم خيانة الأمانة تؤدي إلى أحكام ثقيلة بالسنوات سجنا و غرامات ضخمة للردع و إعادة التربية و إحترام القانون، الحكاية ديال رئيس جامعة الشطرنج غير مفهومة، تظهر على ملامحها الأولى شي تخربيقة زربيقة، و ربما أذرع و أياد خفية، هذا حدسي وظني و رؤيا منامي، كيف لك أن تتلاعب وتحول لحسابك الخاص أموالا طائلة ثم بعدها يأتي الحكم القضائي بردا و سلاما على إبراهيم.. كأن شيئا لم يكن..”.

    وأضاف ناشط أخر “رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج أدين هذا الأسبوع بتهمة خيانة الأمانة. لماذا؟ لأنه قام بتحويل جزء من أموال الجامعة، لحسابه البنكي الشخصي، بمبرر أنها مجموع المصاريف التي تكفل بها شخصيا لتنظيم الجائزة الدولية للشطرنج. كم تبلغ هذه الأموال؟ تبلغ حوالي 1.100.000 درهم ! حوّلها من مالية الجامعة إلى حسابه الشخصي!!!!! طيب بكم تم الحكم عليه؟ الحكم كان قاسيا جدا لكنه سيردع كل من سيقوم مستقبلا بتحويل المال العمومي إلى حسابه. الحكم كان 6 أشهر موقوفة التنفيذ (أي أنه لن يعتقل وسيبقى حرا)، فضلا عن غرامة ألف درهم!! يعني حوّل لنفسه 1.100.000 درهم، لكن الغرامة فقط ألف درهم! يحيا العدل!”.

    وكتب ناشط “رئيس جامعة الشطرنج حول أكثر من نصف مليار مباشرة إلى حسابه البنكي وملايين أخرى استولى عليها بطريقة غير مباشرة… حكم المحكمة: ألف درهم و شهر موقوف التنفيذ، يحيا العدل..”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـــــرشـــــــــــــوة

    الرشوة في الإسلام من جرائم التعزير، وهي الجرائم التي ترك تحديدها والعقاب عليها لولي الأمر. وقد حرمت الرشوة في كتاب الله العزيز وسنة رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام، فيقول الله في اليهود في الآية رقم 42 من سورة المائدة : «سماعون للكذب أكالون للسحت». ذلك لأن اليهود  كانوا يأكلون السحت من الرشوة. ويقول الله في الآية رقم 188 من سورة البقرة: «ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون»، أي لا يأكل بعضكم أموال البعض الآخر بالباطل، ولا تدفعوها إلى الحكام من أجل أن يمكنوكم من اغتيال قسم من أموال الناس.

    وروى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما). وفي رواية أخرى قال الرسول : (لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم). وروى أبو حميد الساعدي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام بعث ابن اللتبيَّة على الصدقة، فلما جاء قال : هذا لكم وهذا أهدى إلي، فقال الرسول الناصح الأمين ( ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا أهدى إلي، فهلا قعد في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا).

    ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى خيبر فيخرص بينه وبين اليهود. والخرص يعني تقدير ما على النخل من التمر. فجمع له اليهود حليا من حلي نسائهم، وقالوا: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم، فقال عبد الله بن رواحة : يا معشر اليهود : والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي، وما ذلك بحاملي على أن أحيف عليكم، فأما ما عرضتم علي من الرشوة فإنها سحت، وإنا لا نأكلها، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.

    وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عماله: إياكم والهدايا، فإنها من الرشا. وقد صادر عمر ثروة كثير من عماله، ولم يقبل دفاعهم واحتجاجهم بأنهم إنما استثمروا أموالهم في التجارة قائلا لهم: إنما جئت بكم ولاة لا تجارا.

    وقد تباينت الآراء حول ما إذا كانت الرشوة تنصرف إلى كل ما يدفعه المحكوم إلى الحاكم أو معاونه بصرف النظر عما إذا كان المحكوم يستهدف نيل حق له أو دفع ضرر عنه أو كان يطلب شيئا أو أمرا بغير وجه حق، أي باطلا، فذهب رأي إلى أن الرشوة محرمة في جميع الأحوال. وقد قال بهذا الرأي الشوكاني نقلا عن الإمام المهدي إذ يقول : قيل وظاهر المذهب المنع لعموم الخبر، وإن كان مختلفا فيه فكالباطل، إذ لا تأثير لحكمه.ثم قال في ترجيحه على المذهب الآخر : قلت والتخصيص لطالب الحق يجوز تسليم الرشوة منه للحاكم، لا أدري بأي مخصص، فالحق التحريم مطلقا أخذا بعموم الحديث. ومن زعم الجواز في صورة من الصور فإن جاء بدليل مقبول، وإلا كان تخصيصه ردا عليه، فإن الأصل في مال المسلم التحريم.

    وورد في أحكام القرآن للجصاص “ووجه آخ من الرشوة وهو الذي يرشو السلطان لدفع ظلمه عنه، فهذه الرشوة محرمة على آخذها غير محظورة على معطيها”. وروي عن جابر بن زيد والشعبي أنهما قالا:  لا بأس بأن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم. كما روى هشام عن الحسن قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي ليحق باطلا  أو يبطل حقا، فأما أن تدفع عن مالك فلا بأس. وقال يونس عن الحسن: لا بأس أن يعطي الرجل من ماله ما يصون به عرضه.

    وجاء في المحلى أنه لا تحل الرشوة وهي ما أعطاه المرء ليحكم له بباطل أو ليولي ولاية أو ليظلم له إنسانا. لهذا يأثم المعطي والآخذ. فأما من منع من حقه فأعطى ليدفع عن نفسه الظلم فذلك مباح للمعطى. وأما الآخذ فآثم، وفي كلا الوجهين فالمال المعطى باق على ملك صاحبه الذي أعطاه كما كان كالغاصب ولا فرق.

    ولاشك أن الحاكم الذي يطلب أو يقبل الرشوة غير جدير بالبقاء في مقعد الحكم، ذلك أنه قد تبوأ منصبه ليأمر بالمعروف وينهي عن المنكر والبغي. ومن ثم كان تعزيره واجبا بما  فيه عزله من منصبه جزاء وفاقا عما وقع منه. ولقد قال قتادة في هذا المقام : قال كعب : إن الرشوة تسفه الحليم، وتعمى عين الحاكم. فأما الراشي فإن رشاه ليحكم له بباطل أو يدفع عنه حقا فهو ملعون. وإن رشاه ليدفع ظلمه ويجزيه على واجبه فقد قال عطاء وجابر بن زيد والحسن: لا بأس أن يصانع عن نفسه.

    ويعتبر صاحب الفتاوي الهندية الهدايا التي يعطاها القاضي نوعين اثنين:

    النوع الأول: يتمثل في هدية تعطى ممن له خصومة، وليس للقاضي أن يقبلها، سواء كانت بين القاضي وبين الشخص المهدى مهاداة قبل القضاء أو لم تكن، وسواء كانت بين الاثنين صلة قربى أو لم تكن.

    والنوع الثاني: عبارة عن هدية تعطى من شخص لا خصومة له. وفي هذه الحالة إما أن تكون بين القاضي وبين الشخص المهدى مهاداة سابقة قبل القضاء بسبب صلة قربى أو صداقة أو لم تكن. فإن كانت هناك مهاداة ثم حصل الإهداء بعد القضاء بمثل ما كان عليه قبلا، فلا بأس بأن يقبل القاضي الهدية من الشخص المهدى، ويحمل الإهداء هنا على المباسطة السابقة بين الاثنين. وإن حصل الإهداء زيادة على ما كان عليه قبل القضاء امتنع على القاضي أخذ هذه الزيادة. أما إذا لم تكن هناك مهاداة سابقة بين القاضي والشخص المهدى، فهنا يمتنع على القاضي أن يقبل الهدية.

    وقد روى الإمام أحمد في مسنده في الزهد عن علي بن أبي طالب أنه قال: “إن أخذ الأمير الهدية سحت، وقبول القاضي الرشوة كفر. وقال أيضا الإمام أحمد : إن من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية فقبلها منه فقد أتى بابا من أبواب الربا.

    ويقول  صاحب معين الحكام في هذا المقام : الأصوب في زماننا عدم قبول الهدية مطلقا، لأن الهدية تورث إذلال المهدى وإغضاء المهدى إليه، وفي ذلك ضرر للقاضي، ودخول الفساد عليه. وقيل أن الهدية تطفئ نور الحكمة.

    والرشوة يجب محاربتها قولا وفعلا،  لا….!

    والله الموفق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب باحتساب “العمل المنزلي” عند الطلاق بالمغرب

    طالبت منظمة نسائية مغربية بمراجعة المقتضيات القانونية المرتبطة باقتسام الأموال بين الأزواج في حالة الطلاق، والحرص على احتساب العمل المنزلي ضمن مضامينها.

    ووجه منتدى الزهراء ملتمسا تشريعيا إلى رئيس مجلس النواب، للمطالبة بـ”ضمان اقتسام الأموال المكتسبة أثناء قيام الزواج في حالة الطلاق بين الزوجين، والاعتراف بالمال المشترك بينهما كأحد الحقوق المتعلقة بالتركة يستحقه أحد الزوجين عند وفاة الآخر”.

    وتبقى المادة 49 من قانون الأسرة، التي تنص على التوقيع على وثيقة مستقلة عن عقد الزواج تخص التدبير المالي للأموال المكتسبة بين الزوجين خلال العلاقة الزوجية وبعدها، “غير معروفة على نطاق واسع”، بحسب المنظمة.

    وظل إبرام هذه العقود “محدودا جدا” في المجتمع المغربي، بحسب المنتدى، الذي أشار إلى أن إحصائيات وزارة العدل، تكشف أنه خلال 17 سنة، تم التوقيع على هذه العقود في 0.5 بالمئة فقط من نسبة عقود الزواج.

    وأشارت المنظمة إلى صعوبات في إثارة موضوع إبرام هذا العقد عند توثيق الزواج، بسبب عوامل اجتماعية، وأخلاقية ونفسية إضافة إلى الثقافة والمعتقدات السائدة وسط المجتمع، التي تدفع الأطراف المتعاقدة الى عدم طرح مسألة الاتفاق، أو الحديث عن تدبير الأموال أثناء إبرام عقد الزواج؛ إذ مازال ينظر إلى هذه المسألة أنها تمس الثقة المفترضة بين الزوجين وتثير الحرج بينهما، بحسب ما هو مألوف ومتعارف عليه بين الناس.

    وأبرزت المنظمة أن دعوتها لمراجعة مضامين قانون الأسرة، تأتي لأن عدم التوثيق “يلحق الضرر والحيف بالعديد من النساء وكذا بعض الرجال، ويسبب ضياع الحقوق في نصيب كلا الزوجين من الأموال التي اكتسباها بشكل مشترك عند النزاع في حالة الطلاق وعند الترمل، بالنظر إلى الصعوبات المتعلقة بنظام الإثبات الذي اعتمدته المادة 49.

    وشدد ملتمس “منتدى الزهراء”، على ضرورة أخذ مسألة “تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال في تنمية الأموال المشتركة بين الزوجين في أي إصلاح قانوني مرتقب لمدونة الأسرة”.

    وأوضحت المنظمة النسائية، أن الإصلاحات التي اقترحتها “تطبيق لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف القائمة على حفظ الحقوق والمساواة والمعاشرة بالمعروف، وتحقيق مناط ومقصد النص القانوني المتعلق بمؤسسة الأسرة وإقرار العدل والإنصاف فيما يتعلق بحق الزوجين فيما اكتسباه من جهدهما في تنمية أموال الأسرة بعد الزواج، والإسهام في إشاعة ثقافة الاعتراف والفضل المتبادل بين الزوجين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللي شركناه بالفضل نتقاسموه بالعدل .. مطالب باقتسام الأموال بين الأزواج في حالة الطلاق في المغرب

    طالبت منظمة نسائية مغربية بمراجعة المقتضيات القانونية المرتبطة باقتسام الأموال بين الأزواج في حالة الطلاق، والحرص على احتساب العمل المنزلي ضمن مضامينها.
    ووجه منتدى الزهراء ملتمسا تشريعيا إلى رئيس مجلس النواب، للمطالبة بـ”ضمان اقتسام الأموال المكتسبة أثناء قيام الزواج في حالة الطلاق بين الزوجين، والاعتراف بالمال المشترك بينهما كأحد الحقوق المتعلقة بالتركة يستحقه أحد الزوجين عند وفاة الآخر”.
    وتبقى المادة 49 من قانون الأسرة، التي تنص على التوقيع على وثيقة مستقلة عن عقد الزواج تخص التدبير المالي للأموال المكتسبة بين الزوجين خلال العلاقة الزوجية وبعدها، “غير معروفة على نطاق واسع”، بحسب المنظمة.
    وظل إبرام هذه العقود “محدودا جدا” في المجتمع المغربي، بحسب المنتدى، الذي أشار إلى أن إحصائيات وزارة العدل، تكشف أنه خلال 17 سنة، تم التوقيع على هذه العقود في 0.5 بالمئة فقط من نسبة عقود الزواج.
    وأشارت المنظمة إلى صعوبات في إثارة موضوع إبرام هذا العقد عند توثيق الزواج، بسبب عوامل اجتماعية، وأخلاقية ونفسية إضافة إلى الثقافة والمعتقدات السائدة وسط المجتمع، التي تدفع الأطراف المتعاقدة الى عدم طرح مسألة الاتفاق، أو الحديث عن تدبير الأموال أثناء إبرام عقد الزواج؛ إذ مازال ينظر إلى هذه المسألة أنها تمس الثقة المفترضة بين الزوجين وتثير الحرج بينهما، بحسب ما هو مألوف ومتعارف عليه بين الناس.
    وأبرزت المنظمة أن دعوتها لمراجعة مضامين قانون الأسرة، تأتي لأن عدم التوثيق “يلحق الضرر والحيف بالعديد من النساء وكذا بعض الرجال، ويسبب ضياع الحقوق في نصيب كلا الزوجين من الأموال التي اكتسباها بشكل مشترك عند النزاع في حالة الطلاق وعند الترمل، بالنظر إلى الصعوبات المتعلقة بنظام الإثبات الذي اعتمدته المادة 49.
    وشدد ملتمس “منتدى الزهراء”، على ضرورة أخذ مسألة “تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال في تنمية الأموال المشتركة بين الزوجين في أي إصلاح قانوني مرتقب لمدونة الأسرة”.
    وأوضحت المنظمة النسائية، أن الإصلاحات التي اقترحتها “تطبيق لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف القائمة على حفظ الحقوق والمساواة والمعاشرة بالمعروف، وتحقيق مناط ومقصد النص القانوني المتعلق بمؤسسة الأسرة وإقرار العدل والإنصاف فيما يتعلق بحق الزوجين فيما اكتسباه من جهدهما في تنمية أموال الأسرة بعد الزواج، والإسهام في إشاعة ثقافة الاعتراف والفضل المتبادل بين الزوجين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية اعتقال “موثق” متورط في اختلاس أموال طائلة

    آش واقع تيفي

    علمت “آش واقع تيفي” من مصادر مطلعة، أن مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن أكادير تمكنت ليلة أمس الجمعة 24 فبراير الجاري، من توقيف شخصا يشتغل موثقا بمدينة مراكش، على خلفية تورطه في قضايا تتعلق باختلاس أموال من زبائنه.

    وكشفت ذات المصادر، أن الموقوف كان يوهم الضحايا بأن مسطرة إبرام عقود بيع عقاراتهم تسير على ما يرام، ثم يبدأ مسلسل التماطل حين يطالبون بأموالهم المستحقة، لأنه عادة لا يظهر في الواجهة، ويعين من يوب عنه في التعامل مع الزبائن في مكتبه.

    وتم اقتياد الموقوف إلى ولاية أمن أكادير، حيث تم تم الإستماع إليه في محضر رسمي بأواله ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على العدالة للبت في المنسوب إليه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جامعة رياضية خان الأمانة في 580 مليون.. وحُكم عليه بـ1000 درهم غرامة!

    أدانت المحكمة الزجرية لعين السبع، مصطفى أمزال، رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، بستة أشهر موقوفة التنفيذ، بتهمة خيانة الأمانة.

    وقضت المحكمة بسجن رئيس جامعة الشطرنج، لستة أشهر موقوفة التنفيذ، مع تغريمه مبلغ 1000 درهم، بعد تورطه في قضية خيانة الأمانة وتحويل أموال من حساب الجهاز المشرف على اللعبة، لحسابه البنكي الشخصي، بمبرر أنها مجموع المصاريف التي تكفل بها شخصيا لتنظيم تظاهرة دولية عام 2015.

    كما تورط رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، في صرف قرابة 580 مليون سنتيم، خارج الإطار القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير لمفتشية الداخلية يكشف عن اختلالات كبيرة في عهد رئيس مجلس آسفي الأسبق

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    أفادت مصادر، أن نور الدين كموش، رئيس جماعة آسفي، رفع السرية عن تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية وطرحه للنواب والمستشارين يتعلق بالولاية السابقة للمجلس.

    وسجل التقرير عدة اختلالات في جبايات الجماعة وتفويت على المجلس المذكور أموال طائلة تتعلق بمحالات الكراء والأكشاك والضريبة عن محلات بيع المشروبات والحانات المعروفة بالمدينة.

    وكشف التقرير استغلال أحد النواب السابقين لرئيس المجلس السابق عبد الجليل البداوي لتفويض مُنح له في الولاية السالفة واستعماله والتوقيع به على وثائق ورخص إدارية في الولاية الحالية.

    وحسب ذات المصادر، فإن مفتشية وزارة الداخلية ضبطت بالصدفة وجود اختلالات مالية في استخلاص الرسوم الجماعية من مصلحة الجبايات وتلاعب كبير في كشوفات الدفع النقدي، حيث تم جرد العشرات من الثغرات المالية همت الملايين من الرسوم المستخلصة والتي لم تصدر بشأنها مصلحة الجبايات الجماعية أي وصولات بالدفع.

    وكشفت المصادر، أن العمدة الاستقلالي نور الدين كموش لم يقم بإشعار النيابة العامة بهذه التلاعبات المالية فور إشعاره بها كما يقضي بذلك القانون.

    ويشار إلى أن عمدة آسفي فقد الأمل في تجميع أغلبيته وتغيب عن تتمة دورة فبراير، يوم أمس الثلاثاء، فيما حضر باشاوات ممثلين عن السلطات المحلية وتم تسجيل غياب الرئيس والمستشارين ونوابه في محضر رسمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. راشد الغنوشي يمثل مجددا أمام القضاء

    استدعى القضاء التونسي زعيم حزب “النهضة” الإسلامي، راشد الغنوشي، من جديد، للمثول أمامه للتحقيق في إطار قضية جديدة، وذلك وفق الناطق باسم الحركة عماد الخميري.

    وقال الخميري، اليوم الاثنين، خلال ندوة صحفية إنه تم استدعاء الغنوشي (81 عاما) للمثول من جديد، يوم غد الثلاثاء، أمام وحدة مكافحة الإرهاب بالعوينة بالضاحية الشمالية لتونس.

    من جهتها قالت رئيسة المكتب القانوني بحركة النهضة، زينب البراهمي، بأن الملف المتعلق باستدعاء راشد الغنوشي للتحقيق “فارغ وخالي من التهم والدلائل” .

    وأوضحت البراهمي بأن الغنوشي سيجري استجوابه من قبل وحدة العوينة، في إطار قضية جديدة مرفوعة ضده ، لا معلومات بخصوصها.

    وقد مثل الغنوشي ، الذي كان يترأس البرلمان الذي حله الرئيس قيس سعيد، في نونبر الماضي أمام قاضي التحقيق المختص في قضايا مكافحة الارهاب، في إطار قضية ما يعرف بشبكات تسفير الشباب التونسي الى بؤر التوتر.

    كما تم الاستماع إليه في يوليوز الماضي بتهم الفساد وتبييض أموال متعلقة بتحويلات من الخارج لفائدة جمعية خيرية تابعة للنهضة.

    وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولون إعلاميون ونقابيون ، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره