Étiquette : أوراش

  • زيارة السيد فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا (خبير فرنسي)

    زيارة السيد فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا (خبير فرنسي)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 12:19

    باريس – قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد السيد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: فاريلي تؤكد مكانة المغرب الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا  

    قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي، على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا

    قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد السيد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج أوراش في نسخته الثانية يدخل حيز التنفيذ

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، منشور تنزيل برنامج « أوراش 2″، الذي يهدف إلى إحداث 250.000 فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة، بعد الحصيلة الإيجابية لبرنامج « أوراش » برسم سنة 2022.   ويندرج البرنامج في إطار السياسة المتكاملة للحكومة في مجال التشغيل، التي تأخذ بعين الاعتبار مختلف الفئات العمرية والخصوصيات المجالية، وتواكب المقصيين من سوق الشغل وتيسر إدماجهم الاقتصادي، عبر برامج مبتكرة غايتها تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني على الصعيد الترابي، دون اشتراط مؤهلات. وذلك بشراكة بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص. وقد رصدت الحكومة لبرنامج « أوراش »، غلافا ماليا يقدر بـ 2.25 مليار درهم برسم سنة 2023.   وحدد المنشور تعريفات بمكونات برنامج « أوراش 2″، إضافة إلى الفئات المستهدفة والمزايا الممنوحة، ومقاربة تنزيله، وكذا وضع منظومة حكامة لقيادة تنزيل البرنامج.   وبحسب المنشور يتكون برنامج « أوراش 2 » من شقين:   



    أوراش عامة مؤقتة:

    لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد – 19 أو لأسباب أخرى.



    أوراش لدعم الإدماج المستدام:

    وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 مليون درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.   


    وقدم برنامج « أوراش 2 » عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة، على أن تتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.    كما يقدم البرنامج مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش لدعم الإدماج المستدام؛ فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا. إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل. كما ستمنح الدولة للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 09 أشهر عن كل مستفيد.    بالإضافة إلى ذلك سيتمكن المستفيدون من برنامج « أوراش » في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.    وبموجب منشور رئيس الحكومة، ستعمل اللجنة الاستراتيجية على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج « أوراش » في شقيه، وسيخصص 20% من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.    هذا ودعا رئيس الحكومة، أعضاء الحكومة كلا من موقعه، إلى اتخاذ التدابير اللازمة قصد تنزيل مضامين المنشور، عبر قيام القطاعات الوزارية المعنية بتجنيد المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية تحت الوصاية لتقديم الدعم التأطيري واللوجيستي اللازمين لضمان إنجاز الأوراش المعنية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة أمريكية: زيارة أوليفر فارهيلي إلى الرباط تجسيد لقوة التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي

    قالت الخبيرة الأمريكية في العلاقات الدولية، إيرينا تسوكرمان، إن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، إلى الرباط تجسد قوة التعاون والشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت تسوكرمان، أن هذه الدينامية الإيجابية للتعاون تتجلى في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، من قبيل الانتقال نحو الطاقات المتجددة، ورقمنة الاقتصادات، والابتكار ونقل التكنولوجيا، وكذا الاستثمارات العامة والخاصة.

    وأبرزت الخبيرة أنه يمكن للجانبين، في إطار شراكة متكافئة، الاستفادة من علاقاتهما المتميزة لتوسيع نطاق تعاونهما، لا سيما في إطار مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، أو في مجالات الانتقال الرقمي، والتعليم وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وسجلت، من جانب آخر، أن هذه الشراكة القوية تطيح بـ”القوى المسيئة” التي تسعى إلى تقويض إمكانات العلاقات التجارية والسياسية المزدهرة بين المغرب والعديد من شركائه في الاتحاد الأوروبي.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، بـ”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة أمريكية : زيارة “فارهيلي” تعكس قوة الشراكة المغربية الأوروبية

    هبة بريس _ الرباط

    قالت الخبيرة الأمريكية في العلاقات الدولية، إيرينا تسوكرمان، إن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، إلى الرباط تجسد قوة التعاون والشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي.
    وأوضحت تسوكرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية الإيجابية للتعاون تتجلى في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، من قبيل الانتقال نحو الطاقات المتجددة، ورقمنة الاقتصادات، والابتكار ونقل التكنولوجيا، وكذا الاستثمارات العامة والخاصة.

    وأبرزت الخبيرة أنه يمكن للجانبين، في إطار شراكة متكافئة، الاستفادة من علاقاتهما المتميزة لتوسيع نطاق تعاونهما، لا سيما في إطار مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، أو في مجالات الانتقال الرقمي، والتعليم وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وسجلت، من جانب آخر، أن هذه الشراكة القوية تطيح بـ”القوى المسيئة” التي تسعى إلى تقويض إمكانات العلاقات التجارية والسياسية المزدهرة بين المغرب والعديد من شركائه في الاتحاد الأوروبي.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، بـ”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار تعكس قوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي (خبيرة أمريكية)

    زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار تعكس قوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي (خبيرة أمريكية)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 18:44

    نيويورك – قالت الخبيرة الأمريكية في العلاقات الدولية، إيرينا تسوكرمان، إن زيارة العمل التي قام بها المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، إلى الرباط تجسد قوة التعاون والشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت السيدة تسوكرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية الإيجابية للتعاون تتجلى في المجالات ذات القيمة المضافة العالية، من قبيل الانتقال نحو الطاقات المتجددة، ورقمنة الاقتصادات، والابتكار ونقل التكنولوجيا، وكذا الاستثمارات العامة والخاصة.

    وأبرزت الخبيرة أنه يمكن للجانبين، في إطار شراكة متكافئة، الاستفادة من علاقاتهما المتميزة لتوسيع نطاق تعاونهما، لا سيما في إطار مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، أو في مجالات الانتقال الرقمي، والتعليم وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وسجلت، من جانب آخر، أن هذه الشراكة القوية تطيح بـ”القوى المسيئة” التي تسعى إلى تقويض إمكانات العلاقات التجارية والسياسية المزدهرة بين المغرب والعديد من شركائه في الاتحاد الأوروبي.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها إلى الرباط، وهي الثانية من نوعها في غضون أقل من سنة، ذكر المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، على الخصوص، بـ”الأهمية القصوى” للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وكذا الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها ركيزة للاستقرار في المنطقة.

    ووقع الجانبان، بهذه المناسبة، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.
    الكاتب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقاط الرئيسية ضمن منشور تنزيل برنامج “أوراش 2”

    النقاط الرئيسية ضمن منشور تنزيل برنامج “أوراش 2”

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 17:15

    الرباط – في ما يلي النقاط الرئيسية ضمن منشور تنزيل برنامج “أوراش 2” الذي أصدره رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    1- مكونات برنامج “أوراش 2” وفئات المستفيدين:

    يتكون برنامج “أوراش 2″، طبقا لمنشور تنزيله من شقين:

    – الشق الأول يهم “أوراش عامة مؤقتة” لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة ب”كوفيد-19″ أو لأسباب أخرى.

    – الشق الثاني يتعلق بـ”أوراش لدعم الإدماج المستدام”، وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 ملايين درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

    2- المزايا الممنوحة للمستفيدين: 

    – قدم برنامج “أوراش 2” عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة.

    وتتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    – كما يقدم البرنامج، مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش لدعم الإدماج المستدام؛ فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا، إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل.

    و ستمنح الدولة للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 09 أشهر عن كل مستفيد.

    – بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن المستفيدون من برنامج “أوراش” في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    3 – تنفيذ البرنامج

    – بموجب منشور رئيس الحكومة، ستعمل اللجنة الاستراتيجية على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج “أوراش” في شقيه.

    – سيخصص 20 في المائة من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار منشور تنزيل برنامج أوراش 2

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، منشور تنزيل برنامج « أوراش 2″، الذي يهدف إلى إحداث 250 ألف فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة، بعد الحصيلة الإيجابية لبرنامج « أوراش » برسم سنة 2022.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، اليوم الاثنين، أن البرنامج يندرج في إطار السياسة المتكاملة للحكومة في مجال التشغيل، التي تأخذ بعين الاعتبار مختلف الفئات العمرية والخصوصيات المجالية، وتواكب المقصيين من سوق الشغل وتيسر إدماجهم الاقتصادي، عبر برامج مبتكرة غايتها تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني على الصعيد الترابي، دون اشتراط مؤهلات؛ وذلك بشراكة بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص، مذكرا بأن الحكومة رصدت غلافا ماليا يقدر بـ 2,25 مليار درهم لبرنامج « أوراش »، برسم سنة 2023.

    وأشار البلاغ إلى أن المنشور حدد تعريفات بمكونات برنامج « أوراش 2″، إضافة إلى الفئات المستهدفة والمزايا الممنوحة، ومقاربة تنزيله، وكذا وضع منظومة حكامة لقيادة تنزيل البرنامج.

    وأوضح أن برنامج « أوراش 2 » يتكون من شقين، يهم أولهما « أوراش عامة مؤقتة » لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة ب »كوفيد-19″ أو لأسباب أخرى.

    ويتعلق الشق الثاني بـ »أوراش لدعم الإدماج المستدام »، وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 ملايين درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

    وسجل البلاغ أن برنامج « أوراش 2 » قدم عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة، على أن تتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة إسبانية : المغرب والاتحاد الأوروبي يواصلان تعزيز شراكتهما

    ذكرت المجلة الإسبانية “أتالايار”، اليوم الإثنين، أن المغرب يواصل جهوده الرامية إلى “تعزيز مكانته كحليف رئيسي بالنسبة للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية”.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “الرباط نجحت في تعزيز علاقاتها مع التكتل، وذلك بفضل اتفاق يشمل خمسة مشاريع إصلاحية في المملكة بقيمة 5,5 مليار درهم (ما يقرب من 500 مليون يورو)”.

    وأوضح كاتب المقال أن الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، الأسبوع الماضي إلى المغرب، شكلت مناسبة لـ “تعميق التعاون مع المملكة”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة مكنت من إطلاق مشاريع تندرج في إطار “الشراكة الأورو-مغربية للازدهار المشترك”.

    وأشارت “أتالايار” إلى أن السيد فاريلي أكد بهذه المناسبة أن “المغرب يعتبر وسيظل شريكا أساسيا بالنسبة للاتحاد الأوروبي”، معربا عن فخر الاتحاد الأوروبي بتنفيذ سلسلة من المشاريع التي تتراوح بين قضايا الحماية الاجتماعية إلى الانتقال البيئي، مرورا بالولوج إلى التمويل وتشغيل الشباب.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها للرباط، وهي الثانية من نوعها في أقل من عام، ذكر المفوض الأوروبي للجوار والتوسع، على الخصوص، بـ “الأهمية القصوى” التي تكتسيها الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فضلا عن دور المملكة كإحدى ركائز الاستقرار في المنطقة.

    وكان المغرب والاتحاد الأوروبي قد وقعا على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون يورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره