Étiquette : أوراش

  • الحكومة تعلن استكمال الترسانة القانونية لتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار

    أعلنت الحكومة اليوم الجمعة، عن إخراج جميع النصوص التنظيمية المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ‏ذات الطابع الاستراتيجي،  وذلك في أعقاب توقيع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على القرارات المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار.

    وتأتي هذه القرارات، وفق رئاسة الحكومة، في إطار التزام الحكومة بمقتضيات المادة 40 من ميثاق الاستثمار الجديد، والتي تنص على أنه “سيتم تفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، في غضون فترة لا تتجاوز ثلاثة (3) أشهر من تاريخ نشر القانون الإطار في الجريدة الرسمية”.

    ويهم القرار الأول تطبيق أحكام المادة 6 من المرسوم المذكور، والتي نصت على أنه يمكن أن تستفيد من المنح المنصوص عليها في نظام الدعم الأساسي للاستثمار مشاريع الاستثمار التي يساوي مبلغها الإجمالي أو يفوق خمسين مليون درهم (50.000.000)، والتي يتجاوز عدد مناصب الشغل القارة التي ستحدثها وفق عتبة تحدد بقرار لرئيس الحكومة. ويحدد هذا القرار العتبة المذكورة في خمسين (50) منصب شُغل قار.

    ويهم القرار الثاني المادتين الأولى والسابعة من المرسوم المذكور، وبموجبه، تم تحديد نسبة الاندماج المحلي الدنيا المنصوص عليها في المرسوم المذكور، في 20 بالمائة بالنسبة إلى مشاريع الاستثمار المنجزة في قطاعات الصناعة الفلاحية الغذائية أو الصناعة الدوائية أو صناعة المستلزمات الطبية، و40 بالمائة بالنسبة إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في الأنشطة الصناعية الأخرى، كما تضمن ملحقا يتعلق بمهن المستقبل والأنشطة موضوع الارتقاء بالمستوى للرفع من قيمتها المضافة، كما أشار إليها المرسوم سالف الذكر.

    ويرمي القرار الثالث، المتخذ باقتراح من وزير الداخلية، إلى تصنيف العمالات والأقاليم حسب الفئتين المنصوص عليهما في المادة 8 من المرسوم المذكور، والتي تخول استفادة مشاريع الاستثمار المنجزة في دائرة النفوذ الترابي لهذه العمالات والأقاليم من منح ترابية تساوي 10 بالمائة أو 15 بالمائة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وذلك اعتمادا على معايير موضوعية تراعي الخصوصيات الجهوية وتروم تقليص الفوارق المجالية بين عمالات وأقاليم المملكة.

    هذا، ويسعى القانون-الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار إلى بلوغ الاستثمار الخاص ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وفقا لمضامين النموذج التنموي الجديد، حيث تندرج أهداف هذا الميثاق في إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات.

    كما يرمي، إلى  توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار، وكذا تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم تشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي.

    واعتبرت الحكومة، أن تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار، يشكل محطة أساسية في إطار تكريس جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمارات الوطنية والأجنبية وتعزيز تموقع المغرب اقتصاديا على الصعيدين الإقليمي والقاري، نظرا لكونه من بين النصوص التشريعية الأساسية لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد دعائم اقتصاد قوي ومندمج في سلسلة القيمة العالمية ورافعة لدعم الإنتاج المحلي.

    ونوه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بـ”الدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية”.

    واعتبر أخنوش، خلال اجتماع مجلس الحكومة الأسبوعي، أن هذه الدينامية “تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية، وهو ما لمسناه خاصة من خلال الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، بحيث نجحنا، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمر هذه الحكومة.

    وأضاف أنه تم أيضا استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار.‏

    وأعرب عن أمله في أن يواكب القطاعان الخاص والبنكي هذه الدينامية “حتى نتمكن معا من بلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، برفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    وفي السياق ذاته، أكد أخنوش أن جاذبية المملكة، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل، مبرزا في هذا الصدد نجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي – GAFI، كنتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي باشرتها المملكة، والتي ستساهم في رفع منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب.

    ولتوفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، يضيف أخنوش، فتحت الحكومة مجموعة من الأوراش المتلازمة، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وأكد بهذا الخصوص، على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين.

    وسجل رئيس الحكومة أنه تم التركيز، منذ بداية هذه الولاية الحكومية، على تبسيط عدة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، حيث تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، ما مكن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45 في المائة، وهو ما لقي استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة المفوض الأوروبي ردٌّ على الراغبين في الإضرار بالعلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قال عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عبد اللطيف كوماط، الخميس، إن زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، إلى المغرب، تعد ردا على مناورات بعض الأطراف التي تريد الإضرار بالعلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

    وأوضح السيد كوماط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن زيارة المسؤول الأوروبي تندرج في إطار العلاقات « الاستثنائية » بين الجانبين.

    وفي هذا الصدد، سلط الجامعي الضوء على الروابط العميقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، المتجذرة، برأيه، في التاريخ وتغطي المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

    وأضاف أن « هذه العلاقات تطورت وأضحت الآن جزءا من دينامية إيجابية منذ عدة سنوات ».

    وأشار إلى أن المغرب، القوي بحزم دبلوماسيته ومؤسساته وحكامته الرشيدة، لا يمكن أن تتم زعزعة استقراره من خلال المناورات الدنيئة التي تحيكها بعض الجهات التي تسعى لإلحاق الضرر بعلاقاته مع الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف أن الروابط بين المملكة والاتحاد الأوروبي، القائمة على قيم حسن الجوار والاحترام المتبادل، لا يمكن أن تتأثر بهذه الأفعال.

    وشدد على أن زيارة المسؤول الأوروبي تشكل بذلك ردا من المفوضية الأوروبية، للتأكيد على عدم وجود ما يمكن أن يعيق دينامية العلاقات بين الجانبين.

    وأضاف الأكاديمي أن التقارب بين المملكة والاتحاد الأوروبي ترسخ، بدلا من ذلك، من خلال التوقيع على خمسة برامج تستفيد من تمويل هام، وتهم مشاريع مهيكلة كبرى بالنسبة للمغرب، في المجالات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي: المغرب يعد الشريك الموثوق الوحيد للاتحاد الأوربي في المنطقة

    قال الباحث والمحلل السياسي، عبد الفتاح نعوم، إن المغرب يعد “الشريك الموثوق الوحيد” الذي يمكن أن ينهض بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي في المنطقة.

    وأوضح نعوم، بمناسبة توقيع المغرب والاتحاد الأوروبي، امس الخميس بالرباط، على برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة، أن المملكة، وفي ظل التراجعات والنزعات الاستبدادية التي تشهدها عدد من دول المنطقة، تعتبر “البلد الوحيد الذي يمتلك المقومات والإمكانيات الضرورية للارتقاء بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

    وأبرز في هذا الصدد ما تنعم به المملكة من استقرار وتوجه حكيم ورشيد على مستوى إدارة السياسة الخارجية، فضلا عن أوراش العدالة الاجتماعية والإمكانيات القوية والواعدة المتعلقة بتطوير الشراكات في شتى المجالات”.

    وقال نعوم إن ما حصل اليوم من توقيع للشراكة الجديدة بأغلفة مالية ضخمة، في مجالات متعددة، همت دعم الأوراش الاجتماعية بالمغرب والزراعة وإدارة الهجرة، يؤكد على أن هناك نقاطا مشتركة ذات بعد استراتيجي تجمع بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

    وبحسب نعوم، فإن هذه المحطة الجديدة “تؤكد على صلابة العلاقات المغربية الأوروبية والشراكة القوية والتعاون المبني على الثقة” بين الطرفين.

    يشار إلى أن المغرب والاتحاد الأوروبي وقعا في وقت سابق اليوم على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب هو “الشريك الموثوق الوحيد” الذي يمكن أن ينهض بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي في المنطقة

    قال الباحث والمحلل السياسي، عبد الفتاح نعوم، إن المغرب يعد “الشريك الموثوق الوحيد” الذي يمكن أن ينهض بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي في المنطقة.

    وأوضح نعوم في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة توقيع المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس بالرباط، على برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة، أن المملكة، وفي ظل التراجعات والنزعات الاستبدادية التي تشهدها عدد من دول المنطقة، تعتبر “البلد الوحيد الذي يمتلك المقومات والإمكانيات الضرورية للارتقاء بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

    وأبرز في هذا الصدد ما تنعم به المملكة من استقرار وتوجه حكيم ورشيد على مستوى إدارة السياسة الخارجية، فضلا عن أوراش العدالة الاجتماعية والإمكانيات القوية والواعدة المتعلقة بتطوير الشراكات في شتى المجالات”.

    وقال نعوم إن ما حصل اليوم من توقيع للشراكة الجديدة بأغلفة مالية ضخمة، في مجالات متعددة، همت دعم الأوراش الاجتماعية بالمغرب والزراعة وإدارة الهجرة، يؤكد على أن هناك نقاطا مشتركة ذات بعد استراتيجي تجمع بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

    وبحسب نعوم، فإن هذه المحطة الجديدة “تؤكد على صلابة العلاقات المغربية الأوروبية والشراكة القوية والتعاون المبني على الثقة” بين الطرفين.

    يشار إلى أن المغرب والاتحاد الأوروبي وقعا في وقت سابق اليوم على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول من الاتحاد الأوروبي يشيد بمستوى علاقات المغرب والاتحاد ويصف المملكة بالشريك الاستراتيجي

    أشاد أوليفر فاريلي، مفوض الاتحاد الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، اليوم الخميس، بمستوى العلاقات بين المغرب والاتحاد، مؤكدا أن المملكة تعتبر شريكا استراتيجيا وقويا للاتحاد الأوروبي.

    وأضاف ذات المسؤول الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي، عقده عقب مباحثات جمعته اليوم بالعاصمة الرباط مع وزير الخارجية ناصر بوريطة، أن زيارته ما هي إلا بداية لحزمة طموحة من الدعم المقدم للمغرب، سواء على صعيد المساعدات النقدية أو فرص الاستثمار، مشيرا إلى أن المملكة ستستفيد من منح سيقدمها الاتحاد تتجاوز قيمتها ملياري يورو إلى حدود سنة 2027، مع فرص أخرى لتعبئة الاستثمارات بقيمة 6.6 ملايير يورو.

    وكشف مفوض الاتحاد الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أن الإتحاد شرع فعلا في تنزيل هذه الإجراءات التي تجسد قوة العلاقات التي تربط الطرفين، من خلال تعبئة 500 مليون يورو، مع استثمارات تقدر بنحو 1.8 مليارات يورو، خلال سنة 2023، مضيفا أن هذه السنة ستشهد استمرار العمل المشترك بين الاتحاد والمغرب لدعم مشاريع الطاقة والنقل والزراعة والمياه لتعزيز القدرة التنافسية.

    في نفس السياق، أكد أوليفر فاريلي، أن الاتحاد الأوروبي يؤيد سياسة الحكومة المغربية المتمثلة في تقديم الوظائف والفرص الاقتصادية للشركات الصغيرة والمتوسطة، ويدعم صندوق محمد السادس للاستثمار، متعهدا في الوقت ذاته بالمساهمة في تمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى، والمساهمة في رأس مال المشاريع الصغرى والمتوسطة.

    تجدر الإشارة إلى أن برنامج زيارة أوليفر فاريلي، مفوض الاتحاد الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، للمغرب، يتضمن يومين، وهي الزيارة التي التقى خلالها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، حيث وقع مع هذا الأخير خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يصف العلاقات المغربية الأوروبية ب “القوية” ويكشف عن تعاون ثلاثي مع إسرائيل

    وصف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارحية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، العلاقات المغربية الأوروبية ب”القوية”، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى التفاعل السريع مع خروج المملكة من اللائحة الرمادية.

    واعتبر المسؤول المغربي، في ندوة صحفية إلى جانب المفوض الأوروبي المكلف بسياسية الجوار والتوسع أوليفر فاريلي، أن زيارة المسؤول الأوروبي تؤكد على العمق والمناعة وقوة العلاقات التي تجمع المملكة بالمفوضية الأوروبية”.

    واعتبر أن الفترة الأخيرة تميزت بلقاءات إيجابية تطبعها روح الصراحة والصداقة وروح تنفيذ التزاماتنا، وهدفها تطوير العلاقة مع الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف ناصر بوريطة :“شراكتنا تعمقت على المستوى الإقليمي واستطعنا تحقيق نتائج إيجابية ملموسة في مستويات عدة”، مشيرا أنه سيتم العمل على تنفيذ كل ما تم التفاهم بشأنه من أجل فتح آفاق جديدة على المستوى الأمني ومجال الهجرة انطلاقا من هذه السنة.

    وكشف وزير الخارجية أن هناك حوار متواصل بين المغرب والمفوضية الأوروبية “كما سيكون هناك تعاون ثلاثي إقليمي بين المغرب والمفوضية وإسرائيل، وهو بمتابة عنصر مكون للتعاون الثنائي وسيهم قضايا مختلفة”.

    وأردف :”كدول جنوب بحر أبيض متوسط، سيتم تحقيق هذا التعاون الإقليمي ذي البعد المشترك. وسيتم التوقيع على وثيقة قبل نهاية هذا الشهر، لتأكيد هذا البعد الإقليمي”، معتبرا أن هذه السنة سنة طموح أعلى في مجالات جديدة وسبل للتعاون من خلال أليات تمويل متطورة وتسريع المشاريع الاستراتيجية سواء فيما يتعلق بقطاع الماء أو الفلاحة.

    ونوه بتوقيع الرباط وبروكسيل عدة برامج تعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5،5 مليار درهم (500 مليون أورو تقريبا) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة دينامية الحكومة في مجال الاستثمار

    هبة بريس – الرباط

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في بداية أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، بالرباط، القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية الحكومية، لبلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، ورفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    وكشف رئيس الحكومة، أنه وقع صباح اليوم على 3 قرارات تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار. مشيرا إلى أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

    ولفت أخنوش، إلى أن جاذبية بلادنا بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل. مذكّرا بنجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي GAFI، يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت الإشراف الملكي السامي، والتي سترفع من منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب.

    وأثنى رئيس الحكومة على “الدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية”.

    وأضاف “…هذه الدينامية تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية؛ وهو ما لمسناه خاصة من خلال الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، بحيث نجحنا، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمر هذه الحكومة. كما توفقنا ولله الحمد، في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار”.‏

    كما استحضر الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار. كما توفقت في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار. ‏

    وتوقف رئيس الحكومة خلال كلمته بالمجلس الحكومي، عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوروبي يوقعان على 5 برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم

    وقع المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    ويتعلق الأمر ببرنامج “كرامة”، الذي خصص له غلاف مالي قدره 130 مليون أورو (1,43 مليار درهم)، ويمثل المرحلة الثانية من برنامج دعم الحماية الاجتماعية بالمغرب الممول من طرف الاتحاد الأوروبي. ويهدف بالأساس إلى دعم إصلاح نظام الحماية الاجتماعية بالمملكة، عبر تحسين جودة وفعالية الخدمات الاجتماعية الأساسية، وكذا إرساء نظام حماية اجتماعية شامل. وسيدعم هذا البرنامج إجراءات محددة لضمان الحصول العادل على التغطية الصحية الشاملة والتعويضات العائلية والتأمين ضد البطالة ومعاشات التقاعد. كما سيعزز المساعدة الاجتماعية وحقوق الأشخاص في وضعية هشة، بمن فيهم المهاجرين، من خلال توفير الحماية والرعاية لهم.

    وبخصوص برنامج “الأرض الخضراء”، الذي يندرج في إطار الشراكة الخضراء بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، وخ صص له مبلغ 115 مليون أورو (1,26 مليار درهم)، فيهدف إلى دعم الجوانب المتعلقة بالبيئة والاندماج والابتكار في استراتيجيتين وطنيتين هما “الجيل الأخضر” و”غابات المغرب”.

    ويتمثل الهدف الرئيسي من هذا البرنامج في تحسين الاستدامة البيئية والاقتصادية للأنشطة الفلاحية والغابوية، إلى جانب تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لساكنة القرى.

    ومن جهته، يهدف برنامج دعم إصلاح الإدارة العمومية، الممول بمبلغ 50 مليون أورو (550 مليون درهم)، إلى تعزيز حصول المواطنين على الخدمات العمومية، ورفع جودتها ونجاعتها، وتعزيز إزالة الطابع المادي عن المساطر الإدارية.

    ويروم هذا البرنامج أيضا تبسيط ورقمنة الإجراءات الإدارية لفائدة المواطنين والمقاولات، فضلا عن زيادة الشفافية ومراقبة جودة الخدمات العمومية، كما سيساعد على لامركزة الخدمات الإدارية بهدف تقريب الإدارة من المواطنين.

    أما برنامج دعم تدبير الهجرة، الذي يندرج ضمن أهداف الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء بالمملكة، ويحظى بتمويل قدره 152 مليون أورو (1,67 مليار درهم)، فيهدف إلى مواكبة السلطات المغربية في جهودها الرامية إلى مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر. كما يتوخى هذا البرنامج تحسين تدبير الهجرة من خلال تعزيز الإطار المؤسساتي والقانوني، عبر دعم ولوج المهاجرين إلى الخدمات الأساسية وإدماجهم.

    وبدوره، يهدف برنامج تعزيز الإدماج المالي، الذي تصل قيمته إلى 51 مليون أورو (561 مليون درهم)، إلى زيادة فرص الحصول على التمويل لفائدة المقاولات والأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الولوج إلى المنتجات والخدمات المالية. وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد فوزي لقجع أن توقيع هذه الاتفاقيات المتعلقة بمشاريع كبرى يمثل خطوة رئيسية في إطار التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمملكة.

    كما أشاد بالتزام الاتحاد الأوروبي بدعم جهود المغرب الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، مذكرا بأن هذه المشاريع تؤكد جودة ومتانة علاقات التعاون القائمة بين المملكة والاتحاد الأوروبي، فضلا عن أهمية دعم الاتحاد الأوروبي للجهود الرامية لتنمية البلاد. من جهته، قال السيد أوليفر فاريلي إن المغرب سيظل شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي، مضيفا أن الاتحاد شرع في تنفيذ الشراكة المتجددة والخطة الاقتصادية والاستثمارية المقدمتين بعد مرور أقل من سنة عن زيارته الأخيرة للمغرب.

    وأبرز أنه ينضاف إلى هذه البرامج الخمسة، برنامج طموح لدعم الاستراتيجية الوطنية للمغرب في مجال الهجرة والتنقل.

    وفي السياق ذاته، نوه الجانبان بمستوى علاقات التعاون القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معربين عن رغبتهما في الانخراط في تفكير مشترك من أجل تعزيز الولوج إلى الموارد المالية للاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوقع على قرارات تُفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار

    أخبارنا المغربية ــ الرباط 

    كشف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، أنه وقع صباح الخميس (2 مارس) على القرارات الثلاث التي تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار. مشيرا إلى أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية. 

    وخلال كلمة ألقاها في بداية أشغال المجلس الحكومي، اليوم بالرباط، نوه رئيس الحكومة « بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية ». مشيرا إلى أن هذه الدينامية تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية. 

    واستحضر السيد عزيز أخنوش، الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار. كما توفقت في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار. ‏ 

    ودعا رئيس الحكومة القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية الحكومية، لبلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، ورفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026. لافتا إلى أن جاذبية بلادنا، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل. مذكرا بنجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من « اللائحة الرمادية » لمجموعة العمل المالي GAFI، يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت الإشراف الملكي السامي، والتي سترفع من منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب. 

    وتوقف رئيس الحكومة خلال كلمته بالمجلس الحكومي، عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    واسترسل قائلا « … ولابد من التأكيد على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين. وقد عقدنا، بداية الأسبوع الماضي، الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، حيث تم جرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA.‎ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوقع 3 قرارات لتفعيل ميثاق الاستثمار ويوجه نداء للبنوك والقطاع الخاص

    محمد عادل التاطو

    كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أنه وقع صباح اليوم الخميس، على القرارات الثلاث التي تُفَعِّلُ مرسوم القانون الإطار للإستثمار، لتكون بذلك الحكومة قد قطعت أشواطاً مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية، وفق تعبيره.

    ودعا أخنوش، في هذا الإطار، القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية، لبُلُوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، برفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في المجلس الحكومي، اليوم الخميس بالرباط، وخصص لتقديم عرض قطاعي حول “حصيلة العمل الحكومي في مجال تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية وبرنامج العمل برسم السنة الجارية”، وللتداول والمصادقة على عدد من مشاريع النصوص القانونية، ومقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا.

    ونوه رئيس الحكومة بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تامّ وَبِوَتِيرَة إِصْلاَحِيَة عَالِيَة، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تَنْعَكِسُ إِيجَاباً ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية.

    وسجل “الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وَبِمُسَانَدَةٍ من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار”.

    وأشار إلى اسْتِصْدَار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أَجْرَأَة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تُفَعِّلُ هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار.‏

    واعتبر أخنوش أن جاذبية بالمغرب، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رَهِينَةٌ بِتوفر مجموعة من العوامل، مشيرا إلى “نَجَاح ‏المملكة المغربية في الخروج من مُسَلْسَل المُتَابَعَة المُعَزَّزَة، أو ما يعرف بـ”اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “GAFI”، يوم الجمعة الماضي.

    وأوضح أن هذه الخطوة “جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت إشراف الملك، والتي سترفع من مَنْسُوب ثِقَة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب” حسب قوله.

    ووفق بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، توصلت “العمق” بنسخة منه، فإن أخنوش توقف عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر.

    كما توقف على أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وشدد رئيس الحكومة على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين والمستثمرين.

    وأوضح في هذا السياق، أنه تم عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، بداية الأسبوع الماضي، تم خلاله الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وجرد وتدوين ما ‏يناهز 2700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏”IDARATI.MA‎”.

    وأشار إلى تركيز الحكومة، منذ بداية هذه الولاية الحكومية، على تبسيط عِدَّة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، حيث تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا.

    وأوضح أن ذلك مَكَّن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45%، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة، وفق تعبيره.

    كما توقف أخنوش عند مشاريع المراسيم التطبيقية الثلاث التي تداولها المجلس الحكومي في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، داعيا الوزراء إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البَيْنِي للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل المقبل.

    واعتبر أن المرسوم المذكور سيُمكن المواطن من توجيه طلب الحصول على وثيقة إدارية إلى إدارة واحدة، هذه الأخيرة تتكفل بالتنسيق مع الإدارات الأخرى، ورقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية مثل شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء.

    وفي آخر كلمته، شدد رئيس الحكومة على أن نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره