Étiquette : أوربا

  • لأول مرة منذ ربع قرن.. وزيرة الدفاع الإسبانية تزور سبتة

    زنقة 20 | الرباط

    تتوجه وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز إلى سبتة يوم الخميس المقبل.

    و تعود آخر رحلة لوزير دفاع إسباني إلى المدن المحتلة إلى عام 1997 ، قام بها إدواردو سيرا ، خلال حكومة خوسي ماريا أثنار.

    ونقلت وكالة أوربا بريس ، أن روبلز ستزور الحامية المحلية ، التي تتكون من أكثر من 3000 جندي.

    وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوعين من إعلان المغرب إحداث منطقة عسكرية جديدة، في المنطقة الشمالية، والتي ستدبر المجال الترابي بين الحسيمة ومولاي بوسلهام.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان في عهد المولى محمد بن عبد الله.. سفارة علي بيريس الأولى إلى فرنسا

    بريس تطوان

    علي بيريس هو ابن السفير الأسبق عبد القادر عين سفيرا من طرف المولى محمد بن عبد الله إلى باريس من أجل توطيد الصداقة وتمتين العلاقة الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا وتجديدها، قام المولى محمد بن عبد الله بايفاد السفير التطواني على بيريس لتبليغ رسالة إلى الملك الفرنسي لويس الخامس عشر التي انطلقت بعثته بتاريخ 16شتنبر 1772 من مرسى سلا على متن سفينة مغربية.

    ويقول جاك كيلي في بحثه عن السفارات و البعثات المغربية إلى فرنسا .. إنه سبق الاتفاق بين أحمد الغزال أمين الولاية عند السلطان – ولويس دو شونییه – قنصل الملك المسيحي العظيم بالمغرب على أن الرئيس ( يعني على بيريس موفد باعتباره رسولا بريديا لا بوصفه سفيرا، ولهذا لم يستقبل بمراسيم الإجلال التي استقبل بها مندوبو مولاي اسماعيل في القرن السالف.

    وصل على بيريس إلى مرینا – بیریت – یوم م 13 اکتوبر 1772 م وبقي بها عدة أسابيع لمرضه (بالحمى ) إضافة إلى الأعطاب التي لحقت بسفينته واستقبله الملك لويس الخامس عشر بقصر فرساي حيث تسلم منه رسالة السلطان سيدي محمد بن عبد الله التي تؤكد استمرار صداقة المغرب مع فرنسا، والتي تبادلها نفس الشعور بمزيد الارتياح وبراهين الود التي أعرب عنها سلطان المغرب.

    وخصص للسفير على بيريس برنامج حافل لزيارة قصر فرساي و العاصمة باريس التي قضى بها أياما.

    تجلت العناية الفرنسية بالسفير التطواني على بيريس الذي خضع للمراقبة الصحية المركزة فضلا على أن الملك لويس الخامس عشر تكلف شخصيا بمصاريف إصلاح السفينة المغربية التي عادت ببعثة السفارة إلى ميناء العرائش بتاريخ 5 ابريل 1773 م ، وبمجرد وصول السفير شكر الملك لويس الخامس عشر على أيات اللطف التي قوبل بها في فرنسا كما شكر الالتفاتات العديدة التي خص بها وصاحباه وبحارته. وهكذا يتجلى واضحا أن الانفتاح الدبلوماسي المغربي على أوربا في عهد المولى محمد بن عبد الله، حظي بنفس الرغبة والشعور الأوربي لإقرار السلم والصداقة بينها وبين المغرب، وما اهتمام الإمبراطور الفرنسي بالحالة الصحية للسفير المغربي علي بيرس وعنايته الفائقة بإصلاح الاعطاب التي أصابت السفينة المغربية من ماله الخاص، وسهره الشخصي على وصول السفينة المغربية إلى بر الآمان بالشاطئ المغربي، إلا دليل قاطع على ذلك، وان كانت الرياح الدبلوماسية بين المغرب وأوربا لم تكن رياحا هادئة دائما، بل كانت تتخللها رياح عاصفة بحسب المناخ السياسي والمزاج الأوربي الذي كان يغلب عليه أحيانا لمزيد حصد الأطماع الغربية في التراب المغربي.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوربي يحذر من “شهور صعبة”وركود مرتقب في منطقة اليورو

    حذر الاتحاد الأوربي، الجمعة، من أن منطقة اليورو ستدخل في ركود خلال الشتاء، بينما رفعت بروكسل توقعاتها بشأن معدلات التضخم للعامين 2022 و2023 على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة.

    ترزح أوربا تحت وطأة الهزات الاقتصادية التي أحدثتها الحرب الروسية على أوكرانيا، وأدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، وسددت ضربة للقدرة الشرائية للمستهلكين في مختلف أنحاء القارة.

    وأفادت المفوضية الأوربية بأن ازدياد ضبابية الوضع وارتفاع التكاليف يتوقع بأن يدخلا منطقة اليورو ومعظم بلدان التكتل في ركود في الفصل الأخير من 2022.

    وأكدت المفوضية بأن “انكماش النشاط الاقتصادي يتوقع أن يستمر في الربع الأول من 2023. وأن يعود النمو إلى أوربا خلال الربيع”.

    وأضافت “في وقت تواصل الرياح المعاكسة القوية الحد من الطلب، يتوقع بأن يكون النشاط الاقتصادي ضعيفا، مع بلوغ نمو إجمالي الناتج الداخلي 0,3 في المائة عام 2023”.

    وتوقعت بروكسل بأن أداء ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوربي، سيكون الأسوأ على مستوى التكتل إذ يرجح أن تسجل انكماشا نسبته 0,6 في المائة العام المقبل.

    وذكرت بأن معدل نمو إجمالي الناتج الداخلي للعام 2022 في منطقة اليورو ككل بلغ 3,2 في المائة، بعد أداء قوي مطلع العام.

    لكن مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوربي باولو جنتيلوني لفت إلى أن “تداعيات أسعار الطاقة المرتفعة والتضخم الجامح بدأت تظهر الآن”.

    وأضاف “أمامنا بضعة شهور صعبة”، محذرا من أن “احتمال حدوث اضطرابات اقتصادية إضافية نتيجة الحرب الروسية لم ينته”.

    تأتي التوقعات المتشائمة بينما رفعت المفوضية بشكل حاد توقعاتها بشأن التضخم للعامين الحالي والمقبل.

    وتوقعت بأن يسجل معدل التضخم 8,5 في المائة هذا العام، أي أعلى بنقطة من التوقعات السابقة، و6,1 في المائة في 2023، أي أعلى بأكثر من نقطتين من التوقعات السابقة.

    وقال جنتيلوني “واصل التضخم الارتفاع بوتيرة أسرع من المتوقع، لكننا نعتقد أن الذروة باتت قريبة. على الأرجح في نهاية العام الجاري”.

    وأضاف “نتوقع انخفاضا تدريجيا للغاية للتضخم، لأنه ما زال من المتوقع أن يكون التضخم العام المقبل مرتفعا للغاية”.

    إلا أنه حذر من أن التضخم قد ينتهي أعلى بنقطتين في 2023 إذا “فشل” الاتحاد الأوربي في “الاستعداد” مسبقا بشكل مناسب للشتاء المقبل عبر ملء خزانات الغاز.

    وحدد التنبؤ الأساسي التضخم في 2024 عند 2,6 في المائة، وهي نسبة أعلى من هدف البنك المركزي الأوربي البالغ 2%.

    وتوقع البنك المركزي الأوربي في أكتوبر بأن المنطقة تتجه إلى الركود، بينما أعلن عن زيادة كبيرة في معدل الفائدة في مسعى للحد من التضخم الذي فاقمته تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وقالت رئيسة المصرف كريستين لاغارد الأسبوع الماضي، إن منطقة اليورو تتجه نحو ركود “معتدل” لكنه لن يكون كافيا للتخفيف من حدة التضخم القياسي.

    ولفت جنتيلوني إلى أن “النقطة المشرقة” الوحيدة تبقى صمود سوق العمل في الاتحاد الأوربي وأكد بأنه من المتوقع أن تزداد البطالة بشكل “طفيف” قبل أن تتراجع في 2024.

    في الأثناء، يتوقع أن يرتفع إجمالي عجز الموازنة الحكومي مجددا من 3,4% عام 2022 إلى 3,6% في 2023، بينما يناقش الاتحاد الأوربي إصلاح قواعده المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية الإسبانية تعطي الأولوية للمنفعة المتبادلة.. الخارجية الإسبانية تلتزم بالتوقف عن الأعمال الأحادية الجانب

    الدار/ تحليل
    من المهم التوقف عند تصريحات وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس التي أدلى بها يوم الإثنين الماضي بتنيريفي حول طبيعة العلاقات المغربية الإسبانية. فهذه التصريحات تؤكد بالملموس أن العلاقات بين البلدين تسير في الاتجاه الصحيح الذي فرضته إرادة المغرب والقائمة على “الاحترام والمنفعة المتبادلين”. هكذا عنون خوسي مانويل ألباريس واقع هذه العلاقات اليوم بعد أن كانت قد مرت قبل فترة بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة. لكن الأهم في تصريحات وزير الخارجية الإسباني إقراره بشكل رسمي أن إسبانيا تلتزم بـ”الامتناع عن الأعمال أحادية الجانب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”. هذه “الأعمال الأحادية الجانب” هي التي كانت وراء تفجّر أزمة استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي دون تشاور مع السلطات المغربية.

    هذا يعني أن خطأ كالذي ارتكبته مدريد في أبريل 2021 باستقبال زعيم الانفصاليين دون تشاور أو استئذان من السلطات المغربية أمر لن يتكرر أبدا في المستقبل. ولعلّ مقدمات هذا الالتزام كانت قد لاحت في الأفق في شهر غشت ماضي عندما تم رفض طلب إبراهيم غالي بالعودة إلى إسبانيا من أجل تلقي العلاج. واليوم تريد مدريد أن تجعل من العلاقات المغربية الإسبانية نموذجا يحتذى في خريطة علاقاتها الخارجية، بالنظر إلى أنها تؤكد على أهمية التزام الطرفين معا بمبدأ “المنفعة المتبادلة”، والخروج من مأزق المزايدات السياسية التي كانت إسبانيا باستمرار تمارسها تجاه المغرب وتجاه وحدته الترابية من أجل الدفاع عن مصالحها الاقتصادية أو الأمنية الاستراتيجية في المنطقة.

    ويعدّ تشديد ألباريس في منتدى إسباني صرف على التطور الإيجابي الكبير الذي شهدته العلاقات بين البلدين اعترافا رسميا أيضا بأن مطالب المغرب التي كان عنوانها الرئيسي إعادة رسم قواعد التعامل على أساس الاحترام المتبادل هي مطالب مشروعة ولا يمكن أبدا الالتفاف عليها أو مناورتها بشكل ظرفي، أو تحت ضغط أي طرف كان، حتى ولو تعلّق الأمر بضغوطات المزود الرئيسي بالغاز، أي الجزائر. بل إن وزير الخارجية الإسباني لم يتردد في “تقطير الشمع” على النظام الجزائري وهو يقول في منتدى سانتا كروز دي تينيريفي “نريد أن تكون لدينا نفس العلاقة مع كافة جيراننا كتلك التي تجمعنا مع المغرب”. بعبارة أخرى إن استقواء النظام الجزائري بمكانته كمزود رئيسي بالغاز لإسبانيا أمر لا تقبله مدريد وتريد بالتالي أن تبعث رسائل صريحة لهذا النظام من أجل الدخول تحت نمط العلاقات ذات المنفعة المتبادلة.

    لقد كانت أزمة عام كامل من أبريل 2021 إلى أبريل 2022 كافية إذن من أجل استعادة العلاقات المغربية الإسبانية لألقها وتميّزها لكن على أسس جديدة كانت فيها بصمة الدبلوماسية المغربية واضحة للجميع. ويمثّل احتفاء وزير الخارجية الإسباني بالإعلان الإسباني المغربي الصادر بتاريخ 7 أبريل وتنويهه بالتقدم الكبير في تنفيذ بنوده إشارة مهمة عن التزام الطرف الإسباني بكل ما تم الاتفاق عليه، واستعداد مدريد للذهاب إلى أبعد مدى في احترام هذا الإعلان ومقتضياته التي تصبّ في مصلحة البلدين، ومصلحة المنطقة واستقرارها ورخائها. ومن أهم مداخل هذا الاستقرار وذلك الرخاء التزام إسبانيا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، وهو ما يعني اعترافا غير مباشر بأن تدبير المغرب لملف وحدته الترابية يعتبر شأنا داخليا، لا ينبغي التطفل عليه أو الاقتراب منه.

    هذا الموقف الإسباني الصريح والإيجابي جدا تجاه العلاقات مع المغرب لم يكن طبعا منحة من الجارة الإيبيرية بقدر ما كان أيضا وعيا من الحكومة الإسبانية بأن المغرب رقم صعب في المنطقة وشريك لا يمكن لإسبانيا ولا للاتحاد الأوربي الاستغناء عن علاقات طبيعية معه. فما يقدّمه المغرب من التزامات في ملفات مكافحة الهجرة ومافيات الاتجار بالبشر، وعلى مستوى التنسيق الأمني في عمليات التصدي للأخطار الإرهابية إضافة إلى ما يمثله من سوق واعدة وفضاء مستقطب للمقاولات الإسبانية كلها مقومات لا تستطيع مدريد أن تعوضها بشريك آخر بالنظر إلى الموقع الجغرافي المتميز للمملكة المغربية. وإذا كانت المملكتان المغربية والإسبانية قد توافقتا اليوم على قواعد جديدة للتعامل بينهما فإن ذلك لن يكون إلا في مصلحة الطرفين وأيضا في مصلحة المنطقة التي يعد طرفاها بوابتين نحو أوربا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 15 ألف عاملة زراعية مغربية يتوجهن إلى حقول الفراولة في إسبانيا بداية العام المقبل

    زنقة 20 | الرباط

    ينتظر أن تصل حوالي 15 ألف امرأة مغربية إلى حقول هويلفا الإسبانية للإشتغال في حقول الفراولة.

    وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية أوربا بريس ، بحسب مصادر حكومية ، أنه من المتوقع أن تبدأ العاملات المغربيات بالتدفق على المزارع الإسبانية من يناير إلى منتصف مارس ، على ثلاث مراحل.

    ويتوقع وصول حوالي 10.000 عاملة بين الأسبوع الثاني من مارس والأيام الأولى من أبريل.

    وحسب تقارير ، فإن العاملات يعدن إلى أرض الوطن بمبالغ مالية تصل إلى25 ألف درهم وأكثر في نهاية كل موسم فلاحي ، ويتحصلن على ما بين 1000 و 1500 يورو شهريًا.

    و من ضمن شروط اختيار عاملات الفراولة ، أن يكون عمرها بين 25 و 45 عامًا ، وأن يكون لديها طفل واحد على الأقل دون سن 18 عامًا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينتنا التي كانت جنتنا

    مدينتنا التي كانت جنتنا

    نشأنا في مدينة صغيرة إلا أنها جميلة بل إنها أجمل مدينة، جميلة ببنيانها وبسكانها و بمعالمها كنا نعرف جميع أزقتها و شوارعها ، كنا نعرف جميع سكان حينا و الأحياء المجاورة بأسمائهم والأحياء البعيدة نعرف سكانها بوجوههم أو لكونهم أقارب بعض أصدقائنا أو أقارب جيراننا .رغم أن معظم الأزقة لم تكن معبدة إلا أنها كانت جميلة في أعيننا و غالبا ما كنا نحولها إلى ملاعب لكرة القدم في أوقات معينة من اليوم و بشكل مكثف خلال شهور من السنة و للإشارة فأغلبنا كنا محترفين لأن اللعب بلا مقابل لم يعد يحفزنا إلا أن المستفيد هو الحكام لدرجة أن الجميع أصبح يفضل لعب دور الحكم ، أو من يربح الكثير من المقابلات و هو أمر ليس سهل المنال فقد كانت المباريات سجال يوم لك و يوم عليك و هذا بالطبع دون علم عائلاتنا ، لم تكن هناك سوى حديقة وحيدة و بسيطة في جنتنا لكنها كانت كالماسة التي تزين التاج ، و لم نكن نرتادها إلى بعد العصر لأن حرارة النهار تمنعنا من ذلك و مع مرور الزمن تحسنت الإنارة فاصبحنا نقصدها ليلا بعدما حولنا ملعب كرة السلة بها الى ملعب مصغر لكرة القدم فكنا من أوائل من إخترع كرة القدم المصغرة لكن بمرمى شبيه بمرمى ملعب الهوكي مع منع الحارس من لمس الكرة باليد، توفر في جنتنا متنفس اَخر هو السينما و التي كانت تعرف إقبالاً كبيراً رغم أن الأفلام المعروضة كانت باللغات الغربية و الاسيوية و التي مكنتنا من تعلم الكثير من الكلمات الغربية من قبيل (سي و نو كريمي نيل و ديسكانسو و النوظو و الموتشاتشو و الكو بوي…) بل أصبح سكان أحد الأحياء الأكثر شعبية يتواصلون بإحدى اللغات الاسيوية فتسمع ( نيهي و بيا و ميا و زندكي و دوستي و كريشنا ….) و في الأعياد لا يتمكن من دخول السينما إلا المحظوظين لأن التذاكر يتضاعف ثمنها في السوق السوداء كما أن الجمهور يتوسع ليشمل الأطفال و العنصر النسوي ، وللأمانة فإن هذه الملتقيات غالباً ما كانت تتخللها مشاجرات تنتهي بسرعة بفعل تدخل الأصدقاء و لا تٌخَلف عداء دائما، في جنتنا كانت المناسبات من أعراس و غيرها بأبواب مفتوحة فالدعوة عامة و مقياس أهميتها ليس أنواع المأكولات و المشروبات وإنما عدد الحضور و تعتبر مناسبةً للتعارف مع أشخاص اخرين، في جنتنا كان لدينا مستشفى واحد و لم يكن عليه ضغط كبير لأن الأغلبية يخشون المستشفى و منهم من يتعوذ عند ذكره و كان الناس يلجؤون الى الطب التقليدي في المقام الأول أما الجروح و الام الرأس فالصبر والتحمل كان هو الدواء ، في جنتنا كان لدينا موسمين للاصطياف ، الأول في شهر مارس خلال عطلة الربيع و تكون الوجهة هي البوادي و الأرياف المحيطة بجنتنا، أما الموسم الثاني فهو فصل الصيف و الوجهة فيه هي شواطئ البحر، و خلال الموسمين نرتبط بمعارف و علاقات جديدة و نصبح في احتكاك مباشر مع الطبيعة و من منا فكر في السفر الى مدينة غير جنتنا يكون التساؤل الأول ليس ماذا سنرى و لكن بمن سنلتقي و مع من سنتسامر فيكون القرار هو البقاء في جنتنا ففيها كل ما نحتاجه كما أننا لا نعاني فيها من الوحدة والعزلة او التوتر او الكآبة ، في جنتنا كان هناك مسبح لكنه غير متاح للجميع فثمن التذكرة يفوق إمكانيات الأغلبية منا و بما أنه كان في منطقة منخفضة أسفل منحدر كنا نستمتع بمشاهدته و من فيه من أعلى التلة . في جنتنا عانت فئتان من الخدمات الأولى هي سيارات الأجرة ذلك أنه و أنت تنتظر مرور طاكسي يتوقف عليك أحد الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران ، أما الفئة الثانية فهي الفنادق ذلك أن الوافدين إلى جنتنا يُمضون أيامهم بجنتنا عند أقاربهم أو معارفهم و من العيب أن تلجأ الى فندق و هناك أقارب أو معارف لك بجنتنا ،كانت جنتنا مقصداً لأسراب و أنواع عديدة من الطيور المهاجرة خلال رحلتي الخريف والربيع من أفريقيا نحو أوربا و من أوربا إلى أفريقيا حيث تجد مثلا البط و السنونو واللقلاق ،ولعل ما كان يجذبها هو المستنقعات بالوادي حيث تكثر بعض الحشرات التي تعتمد عليها في تغذيتها ، في جنتنا كان أصحاب الإعاقة الذهنية و ذوي الاحتياجات الخاصة مرحب بهم في جميع البيوت ولم يكونوا أبداً عبئً على أحد بل كانوا مصدر بهجة و سرور للجميع وكان الجميع يشملهم بالعطف والمساعدة ، في جنتنا كانت أغلب الأسر لها اكتفاء ذاتي من الحليب و مشتقاته فجل الأسر تتوفر على بعض المواشي قرب بيوتها أو على أسطح منازلها ،في جنتنا غالبا ما يكون طعامك قد ساهم فيه الجيران بمكون كالملح أو الماء أو التوابل أو …مع التقدم في العمر و الانفتاح على العالم اكتشفت أمراً مهما و هو أن جنتنا مدينتنا ليست هي المدينة الجنة الوحيدة ،فهناك مدن كثيرة كانت جنان لساكنتها مثل انفا و روما و باريس القاهرة و لوس انجلس وأكادير و … قبل أن يصيبها ما أصاب جنتنا من النمو العمراني و التمدن و الانفجار السكاني و الضجيج و التلوث حتى أصبحنا نتحين الفرص و حتى الأعذار لمغادرتها ، لكن ربما هذه المدينة الكبيرة التي نراها مختلفة عن مدينتنا جنتنا ربما هي الأخرى جنة في عيون غيرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط 150 قتيلا في تدافع بكوريا الجنوبية خلال احتفالات هالوين

    لقي 146 شخصا على الأقل مصرعهم، السبت، وأصيب حوالى 150 في تدافع بحي وسط سيول، حيث احتشد الآلاف في شوارع ضيقة للاحتفال بعيد هالوين، وفق ما أعلنت السلطات.

    وأظهرت صور لوكالة فرانس برس من الموقع عشرات الجثث منتشرة على الرصيف مغطاة بملاءات وعناصر الطوارئ يرتدون سترات برتقالية ويحملون جثثا أخرى على نقالات إلى سيارات الإسعاف.

    وصرح المسؤول في الدفاع المدني تشوي سونغ بوم للصحافيين في مكان الحادث، أنه “حتى الساعة الرابعة فجرا (الأحد بالتوقيت المحلي)، قتل 146 شخصا وأصيب 150”.

    وكان قد أوضح في وقت سابق أن التدافع وقع قرابة الساعة العاشرة ليلا (23,00 ت غ)، وقد لقي العديد من الضحايا مصرعهم دهسا.

    وأضاف تشوي، “العدد الكبير من الضحايا هو نتيجة تعرض كثيرين للدهس خلال احتفالية هالوين”، لافتا إلى أن عدد القتلى قد يرتفع.

    في مقابلة مع محطة “واي تي ن” المحلية، وصف الطبيب لي بيوم ساك الذي قدم إسعافات أولية للضحايا مشاهد المأساة والفوضى.

    وقال “عندما حاولت إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لأول مرة، كانت هناك ضحيتان ملقيتان على الرصيف. لكن العدد تزايد بعد فترة وجيزة ليفوق عدد المستجيبين الأوائل في مكان الحادث”، وأضاف، “جاء العديد من المارة لمساعدتنا في الإنعاش القلبي الرئوي”.

    وتابع الطبيب “من الصعب وصف الأمر بالكلمات… كانت وجوه الكثير من الضحايا شاحبة. لم أتمكن من رصد نبضاتهم أو أنفاسهم وكان الكثير ينزف من الأنف. وعندما حاولت الإنعاش القلبي الرئوي، خرج دم أيضا من أفواههم”.

    ونقلت وكالة أنباء يونهاب عن شاهد لم تحدد هويته قوله، إنه رأى ضحايا يدهسون حتى الموت.

    وأضاف الشاهد “تكو م الناس بعضهم فوق بعض. كان البعض يفقد وعيه تدريجيا بينما بدا البعض ميتا في تلك المرحلة”.

    وأشار تشوي إلى أنه تم نقل 74 جثة إلى المستشفيات المحلية، ووضعت 46 جثة أخرى في صالة ألعاب رياضية قريبة.

    وكان المسؤول قد أفاد في حصيلة سابقة بمصرع 120 شخصا وإصابة 100 آخرين.

    وأعلن الدفاع المدني في بداية الأمر عن تعرض عشرات الأشخاص إلى سكتة قلبية في حي إتايوان في وسط العاصمة خلال احتفالات هالوين.

    وفي كوريا الجنوبية، يستعمل الدفاع المدني عبارة سكتة قلبية، لأن الأطباء وحدهم هم من يعلنون رسميا حالة الوفاة.

    وقع التدافع قرب فندق هاميلتون في منطقة إتايوان النابضة بالحياة، ويعتقد أن عددا كبيرا من الأشخاص دخلوا إلى زقاق ضيق بجوار الفندق، وفق يونهاب.

    ودعا رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول المستشفيات للاستعداد لاستقبال المصابين، وفق ما أفاد مكتبه.

    في غضون ذلك، قرر رئيس بلدية سيول أوه سي هون قطع زيارته إلى أوربا والعودة إلى البلاد، حسب ما ذكرت الوكالة نقلا عن مسؤولين في البلدية.

    في واشنطن، حليف سيول المخلص، كتب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك سوليفان عبر “تويتر”، أن “التقارير الصادرة من سيول مفجعة”.

    وأضاف سوليفان، “نفكر في كل من فقدوا أحباءهم ونأمل في الشفاء العاجل للمصابين. الولايات المتحدة مستعدة لتزويد جمهورية كوريا بأي دعم تحتاج إليه”.

    بدوره، عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده “الصادق”، مضيفا “فرنسا تقف إلى جانبكم”.

    احتفالات هالوين هذا العام هي الأولى في كوريا الجنوبية منذ جائحة كوفيد-19، وأجبر الكوريون الجنوبيون على وضع كمامات خلال حضور فعالياتها في الهواء الطلق.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مجلس مجالس العمالات بمؤتمر السلطات المحلية والجهوية التابع لمجلس أوربا

    شارك وفد من المملكة المغربية، التي تحظى بمنصب “الشريك من أجل الديمقراطية المحلية بمؤتمر السلطات المحلية والجهوية التابع لمجلس أوربا ” في أشغال الدورة الـ 43 لهذا المجلس خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أكتوبر 2022 بمدينة ستراسبورغ الفرنسية.

     وترأس هذا الوفد عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، ورئيس مجلس عمالة الرباط، وضم كلا من فاطنة الكيحل، رئيسة مجلس جماعة عرباوة  بهية اليوسفي رئيسة مجلس جماعة بنجرير، وممثل عن المديرية العامة للجماعات الترابية لوزارة الداخلية.

     وقد حظيت المشاركة الفعالة للوفد المغربي في هذه الدورة بتقدير كبير من لدن كافة الحضور الذين ثمنوا المداخلة القيمة التي تقدم بها عبد العزيز الدرويش باسم هذا الوفد، والتي كانت حول موضوع “حصيلة وآفاق التعاون بين المملكة المغربية ومجلس أوربا”.

    وعلى هامش هذه الدورة، استقبل الوفد المغربي على التوالي من قبل السيد ليندرت فيربيك( leendert VERBEEK) رئيس المجلس والسيد رفاييل بينيتز(Rafael BENITEZ)مدير المجلس وكذا الكاتب العام الجديد السيد ماثيو موري       ( Mathieu MORI).

    هذا وقد عبر أعضاء الوفد المغربي خلال هذه اللقاءات عن رغبتهم في أن يقوم مجلس أوربا وفي إطار اختصاصاته بدعم الجماعات الترابية المغربية من خلال:

    • التعريف وتبادل الخبرات والتقدم الذي حققته في مجال اللامركزية والجهوية المتقدمة.
    • دعم وتعزيز المبادرة غير المسبوقة والمبتكرة في مجال تعزيز التعاون اللامركزي جنوب-جنوب عبر الآلية التي أحدثتها المديرية العامة للجماعات الترابية وبالتحديد “صندوق الدعم الإفريقي للتعاون الدولي اللامركزي للجماعات الترابية”.

      كما تم عقد مجموعة من لقاءات عمل مع مسؤولين داخل مجلس أوربا، ويتعلق الأمر بالسيد كزافيي قادوري    ( Xavier CADORET) نائب رئيس مجلس أوربا والسيد ديمتري مارشينكوف( Dimitri MARCHENKOV) مكلف بالعلاقات الخارجية، تم التطرق خلالها إلى علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع بين الجماعات الترابية المغربية وهذا المجلس منذ عدة سنوات، وكذا آفاق تعزيزيها مستقبلا من خلال:

    • مشاركة الوفد المغربي في أشغال الدورة 44 للمجلس المرتقب تنظيمها شهر مارس 2023 والتي ستتميز بتنظيم “لقاء جانبي” (SIDE-EVENT) وورشة حول موضوع التجربة المغربية في مجال الديمقراطية التشاركية والمواطنة.
    • تنظيم ندوة في المغرب حول موضوع البيئة في الأسبوع الثاني من شهر ماي 2023.

           وتجدر الإشارة إلى أن الوفد المغربي قام بتقديم دعوة إلى السيد ليندرت فيربيك (Leendert VERBEEK) رئيس مجلس السلطات المحلية والجهوية بمجلس أوربا للقيام بزيارة عمل للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك المركزي الأوربي يرفع مجددا معدلات الفائدة لمكافحة التضخم

    أعلن المصرف المركزي الأوربي، الخميس، رفع معدلات الفائدة لمكافحة التضخم المتسارع، مشيرا إلى إمكان رفعها مجددا على الرغم من تحذير رئيسة الهيئة من أن منطقة اليورو تتجه نحو ركود اقتصادي.

    وكرر مجلس حكام المصرف المركزي الأوربي المؤلف من 25 عضوا خطوة الشهر الماضي، إذ تبنى رفع معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، لتراوح معدلاتها الأساسية ضمن هامش 1,5 و2,25 في المائة.

    وقالت رئيسة المصرف المركزي الأوربي كريستين لاغارد، إن “معدلات الفائدة سترفع مجددا في المستقبل”.

    وكانت الخطوة متوقعة، وتأتي في توقيت تواجه فيه الهيئة المالية ومقرها فرانكفورت ضغوطا لاحتواء التضخم الذي ارتفع إلى أعلى مستوياته مدفوعا بشكل أساسي بارتفاع أسعار موارد الطاقة على خلفية النزاع الدائر في أوكرانيا.

    وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 9,9 في المائة في سبتمبر، أي ما يتخطى بنحو خمسة أضعاف النسبة المستهدفة والتي حد دها المركزي الأوربي عند 2 في المائة.

    وحذر المركزي الأوربي في بيانه من أن التضخم “لا يزال مرتفعا جدا” في منطقة اليورو من جراء “ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية وشح الإمدادات وعودة الطلب إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد”.

    وعلى غرار البنوك المركزية الأخرى، يلجأ البنك المركزي الأوربي إلى التصدي للتضخم من خلال رفع أسعار الفائدة التي تهدف إلى الحد من الطلب بزيادة كلفة الاقتراض على الأسر والشركات التجارية.

    لكن زيادة تكاليف الاقتراض تؤثر على الأنشطة الاقتصادية، وسط ازدياد المؤشرات التي تدل على أن الآفاق الاقتصادية في المنطقة اليورو أصبحت قاتمة.

    وقالت لاغارد في مؤتمر صحافي إن “احتمال حصول تضخم يرتسم في شكل أكبر في الأفق”.

    وحذرت من أن التضخم قد “يرتفع أكثر من المتوقع إذا ارتفعت أسعار الطاقة والسلع الغذائية”.

    وتابعت “من الواضح أننا قلقون، خصوصا بشأن محدودي الدخل”.

    أدت خطوة موسكو كبح الإمدادات إلى أوربا إلى اندلاع أزمة طاقة في القارة العجوز، ما أثار المخاوف من نقص في التغذية بالتيار الكهربائي وارتفاع فواتير التدفئة هذا الشتاء.

    وقال نائب رئيس البنك المركزي الأوربي لويس دي غويندوس، إنه في حال أوقفت روسيا بالكامل إمدادات الغاز إلى أوربا قد يسجل اقتصاد منطقة اليورو انكماشا يقارب الواحد في المائة في العام 2023.

    وأصبح هذا السيناريو هو المرجح بعد أن أغلقت روسيا في أواخر غشت خط أنابيب نورد ستريم البالغ الأهمية لشركة الطاقة الاقتصادية في أوربا.

    وفي حين تخوض الحكومات الأوربية سباقا مع الوقت لاتخاذ تدابير دعم بمليارات اليورو لمساعدة المواطنين في التعامل مع أزمة غلاء المعيشة هذا الشتاء، باتت خطوة المركزي الأوربي تشديد السياسة النقدية تحت المجهر.

    وانتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني هذا الأسبوع “الخيار المتسرع” للمركزي الأوربي رفع أسعار الفائدة، وقالت إنه يؤدي إلى “مزيد من الصعوبات للدول الأعضاء التي تعاني مديونية عامة مرتفعة”.

    بدوره أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن “قلقه” من أن تؤدي خطوة المركزي الأوربي إلى “نسف الطلب” في أوربا.

    لكن لاغارد رفضت الانتقادات الموجهة لقرار الهيئة.

    وقالت “القرار الذي اتخذناه اليوم هو الأنسب من أجل استعادة الاستقرار في الأسعار”، مشيرة إلى أن القرار “بالغ الأهمية ليس فقط لاستقرار الأسعار وإنما أيضا لازدهار الاقتصاد وتعافيه”.

    وقالت رئيسة المركزي الأوربي إن “على الحكومات اتباع سياسات مالية تظهر التزامها خفض الدين العام المرتفع، تدريجا”، مضيفة أنه يتعين على واضعي السياسات اختيار تدابير “موقتة تستهدف الفئات الأكثر ضعفا”.

    وقرر مجلس حكام المركزي الأوربي تقليص نطاق استفادة مصارف منطقة اليورو من القروض المنخفضة الفوائد التي منحت خلال الجائحة.

    وقال المركزي الأوربي إن معدل الفائدة عن “عمليات إعادة التمويل المستهدفة على المدى الطويل” بنسختها الثالثة سيرفع، وسيعرض على الجهات المقرضة “مواعيد سداد مبكرة اختيارية إضافية”.

    حاليا يمكن للجهات المقرضة أن تحقق أرباحا يسيرة من خلال إيداع فائضهم النقدي من “عمليات إعادة التمويل المستهدفة على المدى الطويل” لدى المركزي الأوربي والاستفادة من معدلات الفائدة الأعلى على الودائع.

    لكن هذه الخطوة لن تقابل بإيجابية في توقيت تعاني فيه الشركات والمستهلكون، وقد أعلن المركزي الأوربي أنه يعتزم جعل نظام القروض أقل سخاء.

    ولدى سؤالها عن الآلية التي يعتزم عبرها المركزي الأوربي تقليص محفظته من اليورو بوند البالغة خمسة تريليونات يورو بعدما بقي لسنوات يمتص ديون الحكومات والشركات حفاظا على السيولة، قالت لاغارد إن القضية ستناقش في الاجتماع المقبل المقرر في ديسمبر.

    وبالنظر إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي وخطر إثارة اضطرابات في الأسواق المالية، يستبعد محللون إطلاق أي “تشديد كمي”، أي شراء البنك المركزي الأصول المالية لزيادة كمية الأموال المحددة مقدما في الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء مغاربة وأجانب يناقشون تأثير الطاقة على التوازنات السياسية والاقتصادية الدولية (موسم أصيلة) +فيديو +

    أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن العالم يعيش فترة لم يسبق لها مثيل، إذ خرج العالم منذ سنتين من الأزمة الوبائية والتضخم المتزايد وضيق السياسات النقدية وتسجيل الدولار لأقوى ارتفاع له منذ جيل، ليدخل في ظروف صعبة عنوانها العريض “الأزمة الطاقية”.

    وأشارت بنعلي في كلمة آلقتها، أول أمس الثلاثاء، خلال افتتاح ندوة  ”تأثير الطاقة على التوازنات السياسية والاقتصادية الدولية ” ضمن ندوات جامعة المعتمد بن عباد المفتوحة في دورتها السادسة والثلاثين لموسم أصيلة الثقافي الدولي، إلى أن هناك من يعتبر أن سنة 2022 تشبه حرب أسعار النفط في سبعينيات القرن الماضي التي فقدت فيها اليابان وألمانيا، على سبيل المثال، القدرة التنافسية أمام الولايات المتحدة الأمريكية، في حين يتعلق الأمر اليوم بالغاز الروسي وليس بالنفط العربي.

    وأكدت بنعلي أن المغرب يعمل جاهدا، في ظل واقع سوق الطاقة العالمي المعقد لتحقيق الانتقال الطاقي عبر سياسات ومخططات واستراتيجيات واضحة المعالم، وإنشاء بنيات مهيكلة والاستغلال الأمثل للمؤهلات الذاتية، ما سيمكن في المستقبل المنظور من مواجهة التحديات التي تطرحها تقلبات سوق الطاقة العالمي، وما يتعلق بها من تحديات اقتصادية وعالمية ترخي بظلالها على العالم بأسره.

    وشددت الوزيرة على أن الحل الأمثل في ظل الأزمة الطاقية وما يرتبط بها من مشاكل مالية واقتصادية واجتماعية، هو تحقيق “السيادة الطاقية”، عبر انتقال طاقي محكم يضمن الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة ولو على مدى متوسط وبعيد ويتكيف مع التغيير المناخي، الذي أصبح واقعا وحقيقة يهم العالم بأسره، ويتجاوب مع انتظارات المجتمع.

    وأوضحت أن سياسة الانتقال الطاقي التي ينهجها المغرب بحكمة وبعد نظر ستمكن من تحقيق “السيادة الطاقية”، التي أضحت مؤشرا مهما في تقدم الدول وضمان التنمية المستدامة والمتوازنة، مشيرة إلى أن المغرب يستثمر في مجال الطاقة النظيفة ويوسع من مجال التعاون مع الدول المرجعية في هذا المجال، ما أهل المغرب لكسب الخبرة والمؤهلات لبلوغ مبتغاه وضمان الانتقال الطاقي الذي يحقق السيادة الطاقية.

    ومن جانبه أوضح محمد بن عيسى أمين عام منتدى أصيلة، أن الندوة الرابعة من برنامج جامعة المعتمد بن عباد المفتوحة في دورتها السادسة والثلاثين تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع التي يعيشها العالم بعد جائحة كورونا، ثم خلال الحرب في أوكرانيا، ودور الطاقة في رسم السياسات الدولية وفي تحديد معالم التوازنات الاقتصادية عبر العالم، سواء في لحظات الانهيار الكبير لأسعار البترول، كما كان في سنتي الجائحة، وما أفرزه من انهيارات متتالية لعدد من المؤسسات المالية والاقتصادية عبر العالم.

    وأوضح بن عيسى أن هذه الندوة تهدف أيضا إلى التفكير في مآلات ما بات يشكل تحديا عالميا يهدد السلم السياسي والاجتماعي، ويمثل أخطر صدمة طاقية بعد سبعينيات القرن الماضي في سياق دولي، وأنه المستجد السياسي والاقتصادي الذي ارتبط في السياق الراهن بأزمة أكثر خطورة متمثلة في التغير المناخي، وشح مصادر المياه عبر مختلف أقطار العالم، وبروز الأزمة في صدارة الأجندة الدولية، ثم التزايد التدريجي للاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة والاستثمار الاقتصادي الواسع فيها باعتبارها الأفق المستقبلي للأمن الطاقي العالمي.

    ومن جهتها، قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن أمينة بنخضراء، إن موضوع الطاقة بكل الإشكالات العالقة به والظرفية الاقتصادية العالمية الصعبة وعلاقة أزمة الطاقة بذلك له راهنيته ويتصدر اهتمام كل دول العالم بدون استثناء، مشددة على أنه وأمام هذا الواقع الصعب، ينبغي على كل دول العالم أن تنهج سياسة طاقية ملائمة كفيلة بإيجاد الحلول لكل التحديات المطروحة.

    ورأت أن الطاقة لها تأثير واضح على قطاعات حيوية متعددة، منها القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية كقطاع الفلاحة والأمن الغذائي، والاستقرار الاجتماعي والسياسي، معتبرة في الوقت ذاته أن الوضع الراهن في ظل الأزمة الطاقية يحمل بين طياته أمورا إيجابية تتمثل في دفع مختلف دول العالم إلى إبداع الحلول وسن سياسات مبتكرة لمواجهة التحديات التي تطرحها أزمة الطاقة، وارتفاع أسعار الطاقة، وتوفير طاقات نظيفة بديلة.

    وفي السياق ذاته، اعتبر الخبير التونسي ووزير الاقتصاد والمالية سابقا حكيم بنحمودة أن تجاوز المرحلة الراهنة وتخبط الكثير من الدول في أزمة الطاقة وتداعيات الحرب بأوكرانيا يحتاج إلى توجه طاقي عالمي وإقليمي ووطني يراهن على المستقبل، ويحتم وضع سياسة طاقية طموحة، والبحث عن بدائل واقعية وشجاعة في إطلاق سياسة طاقية تعيد التفاؤل.

    ورأى الخبير الدولي البريطاني هومايون موغال، أن على العالم أن يتكيف في أقرب الآجال مع الأزمة الطاقية وما تطرحه من إشكالات، وأن تتعاون الدول مع بعضها البعض لأن تداعيات الأزمة الطاقية سيتضرر منها الكل بدون استثناء، مضيفا أن دول العالم لها من الإمكانات لتحقيق توازن طاقي شريطة التعاون والتآزر.

    وتجدر الإشارة إلى أن المتدخلين في هذه الندوة التي اختتمت أشغالها، أمس الأربعاء، بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بأصيلة، تناولوا بشكل عام التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها مختلف دول العالم، والشروط الموضوعية لتحقيق الانتقال الطاقي والمراهنة على المؤهلات الذاتية لمواجهة ارتفاع أثمنة الطاقة في ظل مشاكل معقدة يعيشها العالم، بسبب تداعيات الأزمة الصحية والتوترات في شرق أوربا والتغير المناخي، إضافة إلى نجاعة المخططات الاستراتيجية المغربية لمواجهة تحديات أزمة الطاقة في العالم، وتحقيق الانتقال الطاقي والسيادة الوطنية الطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره