Étiquette : أوربا

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يفصح عن قائمة الأفلام المشاركة

    أفصح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن القائمة الكاملة للأفلام المشاركة في دورة هذه السنة، وذكر بلاغ للمنظمين تقديم المهرجان لتشكيلة واسعة من الأفلام تجسد تجارب سينمائية من مختلف بقاع العالم، وسيتم عرض خلال فعاليات هذه النسخة 76 فيلما من 33 دولة مقسمة على كل من المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا إلى جانب الأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    والتزاما بالتوجه الذي اختاره المهرجان في نسخته التاسعة عشر، ستقدم المسابقة الرسمية مجموعة من الأفلام الطويلة تعد الأولى أو الثانية لمخرجيها، بهدف الكشف عن مواهب جديدة في السينما العالمية والترويج لها، ومن بين الأفلام الأربعة عشرة التي تم اختارها للمشاركة في مسابقة دورة هذه السنة، هناك عشرة أفلام طوية هي الأولى لمخرجيها، وستة أفلام من إبداع مخرجات سينمائيات.

    وتنحدر هذه الأفلام من 14 دولة مختلفة، منها أربعة أفلام من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وثلاث أفلام من أوربا (فرنسا، البرتغال وسويسرا)، فيلمان من أمريكا اللاتينية (البرازيل والمكسيك)، بالإضافة لخمسة أفلام من أستراليا، كندا، إيران، إندونيسيا وتركيا.

    وحسب نفس المصدر تقدم الأفلام المرشحة لنيل النجمة الذهبية للمهرجان فرصة لاستكشاف أصناف سينمائية متنوعة، من أفلام الخيال العلمي إلى أفلام الجريمة، والأفلام التاريخية، والدراما الاجتماعية، إلى جانب أفلام الإثارة أو الميلودراما، كما تتناول موضوعات تعكس انشغالات جيل الشباب حول العالم، من قبيل موضوع بناء الهوية والبحث عن نماذج يمكن الاقتداء بها، مكانة المرأة في المجتمعات المعاصرة، إضافة إلى أسئلة الانتقال، سواء تعلق الأمر بمواضيع متعلقة بالعادات والتقاليد، أو بالإرث السياسي، أو بمواضع الحب.

    وبمناسبة افتتاح الدورة التاسعة عشرة من المهرجان للفيلم الدولي بمراكش، سيحظى جمهور المهرجان بفرصة اكتشاف أشرطة سينمائية متنوعة من قبيل الفيلم الأمريكي (بينوكيو) من توقيع المخرج “غييرمو ديل تورو”، وفيلم التحفة الجديدة لنفس المخرج والذي تشارك في صناعته مع “مارك غوستافسون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن الاختيار الرسمي للأفلام

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها في إطار دورته ال19 التي ستنظم خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، بما في ذلك الأفلام الطويلة التي ستشارك في المسابقة الرسمية وعددها 14 فيلما طويلا.

    وأوضح بلاغ للمهرجان أن الأمر يتعلق بمجموعة واسعة من الأفلام تمثل تجارب سينمائية من جميع جهات العالم (76 فيلما من 33 دولة) سيتم عرضها في مختلف أقسام المهرجان وهي المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.

    وحسب المصدر ذاته، فإنه، والتزاما بالتوجه الذي اختاره المهرجان، ستشارك في المسابقة الرسمية 14 من الأفلام الطويلة التي تعد الأولى أو الثانية لمخرجيها، بحيث تستهدف الكشف عن مواهب جديدة في السينما العالمية والترويج لها، موضحا أن عشرة من هذه الأفلام هي الأولى لمخرجيها، وستة منها من إبداع مخرجات سينمائيات.

    وتتوزع أفلام المسابقة الرسمية حسب الدول على 14 دولة، حيث إن منها فيلمان من أمريكا اللاتينية (البرازيل والمكسيك)، وثلاثة أفلام من أوربا (فرنسا، البرتغال وسويسرا)، وأربعة أفلام من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا (مينا) أو من إنجاز مخرجين تعود أصولهم لهذه المنطقة (المغرب، السويد/ الصومال، سوريا، تونس)، بالإضافة إلى أفلام من أستراليا، وكندا، وإيران، وإندونيسيا وتركيا.

    وتقدم الأفلام المرشحة لنيل االنجمة الذهبية للمهرجان فرصة لاستكشاف أصناف سينمائية متنوعة، من أفلام الفانتاستيك إلى أفلام الجريمة (الفيلم الأسود)، مرورا عبر الأفلام التاريخية، والدراما الاجتماعية، وأفلام الإثارة أو الميلودراما، كما تتناول موضوعات تعكس انشغالات جيل الشباب حول العالم؛ من قبيل موضوع بناء الهوية والبحث عن نماذج يمكن الاقتداء بها، ومكانة المرأة في المجتمعات المعاصرة، ولكن أيضا أسئلة الانتقال، سواء تعلق الأمر بالعادات والتقاليد، أو بالإرث السياسي، أو بموضوع الحب.

    وبمناسة افتتاح الدورة التاسعة عشرة، سيحظى جمهور المهرجان بفرصة اكتشاف فيلم بينوكيو من غييرمو ديل تورو، التحفة الجديدة للمخرج المتوج بجائزة الأوسكار غييرمو ديل تورو، والتي شاركه في إخراجها مارك غوستافسون. وهو فيلم الرسوم المتحركة الموسيقي المنجز بتقنية إيقاف الحركة يعيد إبداع مغامرات الدمية الخشبية الشهيرة التي كانت تحلم بأن تصبح يوما طفلا صغيرا حقيقيا.

    وحسب البلاغ، سيقدم قسم العروض الاحتفالية العرض الأول لمجموعة من الأفلام لمخرجين عالميين مثل جيمس جراي (زمن هرمغدون)، نيل جوردان (مارلو)، طارق صالح (ولد من الجنة) وبول شريدر (البستاني الرئيسي)، بالإضافة إلى الأفلام التي شكلت الحدث في الساحة السينمائية الدولية، من ذلك الكوميديا الدرامية الفلسطينية (حمى البحر المتوسط)، وفيلم الإثارة (النقابية) من بطولة إيزابيل أوبير، إضافة إلى الفيلم البريطاني – المصري (السباحتان) الذي يحكي القصة الحقيقية لشقيقتين سباحتين تمكنتا من الهروب من سوريا من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية لسنة 2016.

    أما برمجة قسم العروض الخاصة، فتضم خمسة عشرة فيلما معاصرا قادمة من دول مختفلة، مثل إيسلندا والهند وكوريا الجنوبية. وهي أفلام لمخرجين نالوا الإشادة من لدن النقاد أو في أكبر المهرجانات الدولية، مثل أليس ديوب، وجوانا هوغ، وماري كروتسر، وجعفر بناهي، وكذا فاتح أكين وفيليب فوكون اللذين صورا أفلامهما في المغرب.

    أما قسم القارة الحادية عشرة، فيقترح أفلاما جريئة تتناول بطريقة مبتكرة موضوعات تتميز بالقوة. برمجة تضم إثني عشر فيلما طويلا روائيا ووثائقيا، وأفلاما أرشيفية تفتح الحوار بين السينما العالمية المعاصرة (باراغواي، البرازيل، لبنان، إسبانيا، رواندا…)، إضافة إلى فيلمين كلاسيكيين كانا يعتبران من الأفلام الطلائعية في السينما العربية والإفريقية، سيتم تقديمهما في نسختين مرممتين.

    وسيقدم قسم بانوراما السينما المغربية مجموعة مختارة من خمسة أفلام روائية ووثائقية من آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية، وسيتم افتتاح هذا القسم بأحدث أفلام المخرج فوزي بنسعيدي أيام الصيف، الذي سيقدم في عرض عالمي أول. وستكون السينما المغربية حاضرة بقوة خلال هذه الدورة بإجمالي خمسة عشر فيلما ستشارك في مختلف أقسام المهرجان.

    ومن أجل زيادة الوعي لدى جمهور الغد، ستوفر برمجة سينما الجمهور الناشئ فرصة للطلبة من أجل اكتشاف السينما من خلال تسعة عروض خاصة بهذه الفئة.

    وستمكن عروض ساحة جامع الفنا من نقل أجواء المهرجان إلى قلب مدينة مراكش من خلال برمجة أفلام شعبية بحضور شخصيات بارزة من عالم الفن السابع، مثل أنوراج كاشياب الذي سيقدم آخر أفلامه “ما يشبه الحب” في أول عرض عالمي لهذا الفيلم.

    كما سيشهد قصر المؤتمرات وقاعة سينما كوليزي وساحة جامع الفنا عرض أفلام لشخصيات سينمائية عالمية ومغربية سيخصص لها المهرجان تكريما في إطار هذه الدورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد أمام الأمم المتحدة : لا حدود برية مع إسبانيا

    زنقة 20 | الرباط

    المغرب ليس له حدود برية مع إسبانيا، هكذا عبرت الحكومة المغربية في رسالة أرسلتها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ردًا على التوضيحات التي طُلبت منها بشأن “الاستخدام المفرط للقوة” ضد المهاجرين من أصل أفريقي في الأحداث التي وقعت في سياج مليلية في 24 يونيو الماضي.

    ونقلت وكالة “أوربا بريس” الإسبانية ، أنها اطلعت على الرسالة التي أكدت فيها الحكومة المغربية التزامها بتوضيح ظروف الواقعة منذ البداية ، مقدمة عدة تقارير للدفاع عن رأيها ضد الرسائل التي أرسلها العديد من مقرري الأمم المتحدة في يوليوز لطلب المزيد من المعلومات.

    و ذكرت أوربا بريس، أن الحكومة المغربية أكدت في جوابها، أن “المملكة المغربية لا لها حدود برية مع إسبانيا ، ومليلية لا تزال سجنًا محتلاً ولهذا السبب ، لا يمكن الحديث عن الحدود ، بل عن نقاط العبور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد و مانشستر سيتي يبلغان دور ثمن نهائي أبطال أوربا عن جدارة

    زنقة 20. الرباط

    حسم نادي ريال مدريد الإسباني بطاقة تأهله إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بتعادله مع شاختار دانييتسك الأوكراني بهدف لمثله ، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء ، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة.

    وافتتح أولكسندر زوبكوف لاعب شاختار دانييتسك التسجيل في الدقيقة 46، قبل أن يدرك النادي الملكي هدف التعادل عن طريق أنطونيو روديغر في الدقيقة (90+5).

    وبهذا التعادل، رفع ريال مدريد رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة، فيما رفع نادي شاختار دونيتسك رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثالث.

    كما بلغ نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الدور ال 16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم تعادله السلبي، اليوم الثلاثاء، مع مضيفه كوبنهاغن الدانماركي ، وذلك بفضل تعادل بوروسيا دورتموند الالماني 1-1 مع ضيفه إشبيلية الاسباني ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السابعة الثلاثاء.

    وقبل جولتين من النهاية، رفع سيتي رصيده إلى 10 نقاط في الصدارة وضمن بالتالي أحد المركزين الأولين المؤهلين بعد أن بات في رصيد دورتموند سبع نقاط مقابل اثنتين لكل من إشبيلية وكوبنهاغن.

    وأهدر رياض محرز ضربة جزاء لسيتي الذي لعب ساعة كاملة بعشرة لاعبين بعد طرد الظهير الاسباني سيرخيو غوميس وغاب عن صفوفه هدافه النرويجي إرلينغ هالاند لتتوقف سلسلة انتصارات الفريق الستة في جميع المسابقات، بينها ثلاثة في المسابقة القارية.

    وكان سيتي اكتسح كوبنهاغن في مانشستر بخماسية نظيفة الاسبوع الماضي ، بينها ثنائية لهالاند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوربا تعول على الجزائر للمساهمة في تعويض الغاز الروسي

    أكدت مفوضة الاتحاد الأوربي للطاقة كادري سيمسون، الثلاثاء، أن أوربا تريد “شراكة استراتيجية طويلة الأمد” مع الجزائر كمورد موثوق به للغاز إلى أوربا منذ توقف الإمدادات الروسية بعد غزو أوكرانيا.

    وقالت سيمسون في ختام منتدى أعمال الطاقة بين الجزائر والاتحاد الأوربي إن “الجزائر مورد مهم وموثوق به للغاز نحو أوربا. ونظرا لأن العلاقة مع روسيا، أكبر مورد للغاز للاتحاد الأوربي حتى الآن، قد انقطعت بشكل لا رجعة فيه، فإننا نتجه إلى موردي الاتحاد الأوربي الموثوق بهم لسد الفجوة”.

    وأضافت في تصريح صحافي مع وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب ” نقدم للجزائر شراكة استراتيجية طويلة الأمد. لكن الشراكة الاستراتيجية مع الجزائر لا ينبغي أن تقتصر على الغاز الطبيعي فقط. هناك الكثير الذي يمكننا التعاون فيه معا”.

    وتحدثت عن التعاون في مجال “الحد من انبعاثات غاز الميثان” والطاقات المتجددة، بما أن الجزائر “تمتلك واحدة من أعلى إمكانات الطاقة القائمة على الطاقة الشمسية في العالم”.

    يتعاون الاتحاد الأوربي مع الجزائر في إطار مشروع “طاقة نظيفة” كما أكدت كادري سيمسون التي أوضحت أن الاتحاد “مستعد لتعزيز تعاونه مع الجزائر” بعد نجاح هذه التجرية.

    من جانبه تحدث وزير الطاقة محمد عرقاب عن “ارتياح الطرفين” الجزائري والأوربي في ما يخص “إمدادات الغاز نحو أوربا بحسب العقود المبرمة”.

    وقال إن “الجزائر مورد موثوق ويوفي دائما بكل التزاماته التعاقدية لتوريد الغاز وكذلك النفط”.

    وبالإضافة إلى المحروقات أكد عرقاب أن “الجزائر أصبحت تنتج الكهرباء بكميات معتبرة تسمح لها بالولوج إلى الأسواق العالمية وخاصة السوق الأوربية. لكن يجب توفر خطوط التوتر العالي عبر البحر المتوسط، وهذا المشروع في طور الدراسة”.

    وأشار إلى أن الحكومة الجزائرية تسعى إلى إنتاج “50 في المائة من الكهرباء من خلال الطاقات المتجددة (بحلول) آفاق 2035” بدل الغاز الطبيعي كما هي الحال اليوم.

    وكان رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمان افتتح منتدى أعمال الطاقة الجزائري الأوربي بالتأكيد على أن “إيجاد أنسب الحلول لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة” مسؤولية الجميع، كما نقل التلفزيون الحكومي.

    وقال إن “الجزائر هي المورد الثالث للغاز الطبيعي لقارة أوربا” مشيرا إلى أن مجموعة النفط والغاز سوناطراك “سطرت برنامجا استعجاليا بهدف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي على المدى القصير” مشيرا إلى أن “جهود الاستكشاف في صميم استراتيجيتنا وفرص الاستثمار مفتوح لشركائنا”.

    وكانت “سوناطراك” وضعت في السوق الحرة كميات إضافية من الغاز “بلغت 3,2 مليارات متر مكعب منها تقريبا 2,6 مليار متر مكعب موجهة للسوق الإيطالية”، أول زبون للجزائر، بحسب ما صرح مديرها التنفيذي توفيق حكار.

    وتعد الجزائر أول مصدر للغاز في إفريقيا وتمد أوربا بنحو 11 في المائة من احتياجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة محمد بن زايد إلى موسكو.. الخيارات المستقلة للإمارات تراهن على إسماع صوت العقل والحكمة

    الدار/ تحليل

    تحتل الزيارة التي يقوم بها رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روسيا أهمية تاريخية بالنظر إلى أنها تأتي في سياق جد حساس تمرّ به الأزمة الأوكرانية، بعد تزايد التصعيد العسكري المتبادل بين الطرفين وبلوغه مستويات قياسية من العدوانية والدمار على المستوى الإنساني والبنيات التحتية. وعلى الرغم من أن هذه الزيارة كانت مقررة سلفا في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين إلا أنها تمثل محطة دبلوماسية جد هامة في الوقت الذي يصر فيه القادة الغربيون على تضييق هوامش الاتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بينما تتواصل عمليات الحشد العسكري والتهديدات الروسية بقطع إمدادات الغاز عن أوربا الغربية.

    ولعلّ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يمثل في الوقت الراهن أكثر الوسطاء موثوقية في الساحة الدولية بالنظر إلى أن أبو ظبي اتخذت منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية موقفا واضحا وصريحا كانت تحرص فيه بالأساس على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الخاصة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية القضية الإنسانية حيث أكدت في بيان أمام مجلس الأمن منذ شهر مارس الماضي، على “أهمية العمل على التوصل لوقف إطلاق نار فوري، والسعي لإيجاد حلول سلمية، بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين”. لا تبحث الإمارات العربية المتحدة في هذه الحرب عن الاصطفاف إلى جانب طرف ضد آخر، بقدر ما تسعى بالأساس إلى التخفيف من الكلفة الإنسانية لهذه الحرب المدمرة.

    وفي هذا السياق تؤكد وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن زيارة رئيس دولة الإمارات إلى روسيا “تأتي في إطار سعي دولة الإمارات المستمر للإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، وتعزيز التعاون المثمر والبنّاء مع القوى الإقليمية والدولية، والتواصل مع كافة الأطراف المعنية في الأزمة بأوكرانيا للمساعدة في التوصل إلى حلول سياسية فاعلة”. لكن الأهم في الموقف الإماراتي هو ذلك المبدأ المقدس الذي لطالما عملت أبو ظبي على ترسيخه والدفاع عنه فيما يتعلق بتدبير الأزمات الدولية. فبالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة فإن الأزمة الأوكرانية كغيرها من بؤر التوتر المنتشرة عبر العالم لا يمكن حلحلتها إلا عبر “الدبلوماسية والحوار واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي”.

    ومن هنا تأتي أهمية هذه الزيارة في السياق الحالي الذي يشهد تصعيدا عسكريا غير مسبوق من طرفي الحرب، حيث عمدت روسيا إلى غارات صاروخية انتقامية طالت العاصمة الأوكرانية كييف وتسببت في مقتل العشرات، وذلك عقب تفجير الجسر البري الرابط بين روسيا وجزيرة القرم التي ضمتها موسكو منذ 2014. وفي مثل هذه الظروف الدموية التي يروح ضحيتها المدنيون، يعتبر صوت السلام الإماراتي مبادرة ضرورية للتخفيف من كل خطابات التصعيد والتحدي المتبادلة بين موسكو وبين الدول الغربية. وفي الوقت الذي تقدم فيه أبو ظبي الكثير من المبادرات الإنسانية على مستوى المساعدات الطبية أو الغذائية لضحايا هذه الحرب، فإن “الخيارات المستقلة” للبلاد، كما وصفتها وزارة الشؤون الخارجية، تأكيد على أنها خطّت لنفسها مسارها الدبلوماسي الخاص الذي لا يرتهن لحسابات الحلفاء والأصدقاء.

    تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة استراتيجيتها الخاصة والمستقلة فيما يتعلق بتدبير علاقاتها الخارجية، وإذا كانت الدول الغربية وعلى رأسها واشنطن تحاول حشر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الزاوية، وإظهاره بمظهر الرئيس المعزول دبلوماسيا ودوليا، فإن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعبير عن روح المبادرة والفعل الإيجابيين، في الوقت الذي يدير فيه جلّ قادة دول العالم، وخصوصا المعنيين بهذه الحرب، وجوههم ويصمّون آذانهم عمّا يجري على أرض الميدان، بينما لا يزال العالم بأسره يدفع ثمن هذه الحرب من الكلفة الاقتصادية والطاقية، وينتظر سماع صوت الحوار والعقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيكر كاسياس وكارلوس بويول يعلنان أنهما مثليان جنسياً

    أعلن إيكر كاسياس حارس مرمى فريق ريال مدريد السابق رفقة زميله في المنتخب الإسباني كارلوس بويول مدافع فريق برشلونة الأسبق انهما مثليان.

    وكتب كاسياس عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: أتمنى أن يتم احترامي.. أنا مثلي”.

    وعلق كارلوس بويول زميله سابقًا في المنتخب الإسباني على تغريدته قائلًا: حان الوقت لنخبر الجميع بقصتنا يا إيكر”.

    ويعتبر كاسياس أفضل حارس مرمى في تاريخ ريال مدريد وكرة القدم الإسبانية، حيث انضم للفريق الملكي في عمر تسع سنوات ودافع عن القميص الأبيض 25 عامًا في مختلف الفئات العمرية.

    وحصد كاسياس خلال مع مسيرته مع الملكي بطولة الدوري الإسباني 5 مرات، كما حقق بطولة دوري أبطال أوربا 3 مرات، وحصد كأس السوبر الأوربي في مناسبتين، وكذلك الفوز بلقب السوبر الإسباني 4 مرات.

    ورحل صاحب الـ 41 عام عن صفوف ريال مدريد عام 2015، وانضم إلى صفوف بورتو البرتغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابور طوطو باقي منوضها فالأغلبية الحكومية.. البام كاعي على بايتاس ودعم بنسعيد: كنرفضو الهجومات الغريبة على وزير الثقافة

    الرابور طوطو باقي منوضها فالأغلبية الحكومية.. البام كاعي على بايتاس ودعم بنسعيد: كنرفضو الهجومات الغريبة على وزير الثقافة

    كود الرباط//

    علمت “كود” من مصدر مطلع أن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في اجتماعه الأخير يوم الخميس 6 أكتوبر الجاري، رفض التصريحات التي أدلى بها مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومي بخصوص الكلام لي قال الرابور طوطو فمنصة السويسي وربطها بمسؤولية وزارة الثقافة.

    وحسب مصدر “كود” فإن المكتب السياسي للبام استغرب كذلك، عدم اعلان بايتاس للتضامن الحكومي مع وزير الثقافة والشباب والتواصل المهدي بنسعيد، خلال الندوة الصحافية المخصصة للمجلس الحكومي، وهادشي لي دفع بالمكتب السياسي للبام يدير تضامن مع بنسعيد فالبيان ديالو.

    ماشي غير هادشي، مصدر فالمكتب السياسي للبام كشف لـ”كود” بأن رئيس الحكومة تضامن مع بنسعيد فالمجلس الحكومي، ورفض الحملة اللي دارت عليه وأكد بلي هاد الانشطة الفنية لي دارت ناجحة.

    وجاء في بيان البام “:”لمكتب السياسي يؤكد دعمه الكامل لتوجه القطاع في الانفتاح على مضمون الثقافات المعاصرة، في استحضار حرية التعبير والإبداع، وفي احترام تام لعمق الأصالة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، يضيف البيان، “فإن المكتب السياسي وهو يذكر بأن الموقع الاستراتيجي الثقافي للمغرب المنفتح على أوربا والمتجذر في إفريقيا والعالم العربي، وكأرض عريقة للتعايش والتسامح الديني والثقافي؛ فإنه يستهجن الحملة المغرضة والهجومات الغريبة التي تعرض لها محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الأصالة والمعاصرة ينوه بعمل وزارة الثقافة ويستهجن “الحملة المغرضة” ضد بنسعيد

    نوه حزب الأصالة والمعاصرة، بالأوراش الثقافية الهامة التي فتحتها وزارة الثقافة، والتي نجحت في تنشيط الحياة الثقافية الوطنية ورفعت من وتيرة التأطير الثقافي وإحياء الموروثات الثقافية لبلادنا بعد سنوات من الجمود.

    وأكد الحزب، في بلاغ صادر عن اجتماع لمكتبه السياسي، دعمه الكامل لتوجه القطاع في الانفتاح على مضمون الثقافات المعاصرة، في استحضار حرية التعبير والإبداع، وفي احترام تام لعمق الأصالة المغربية.

    واستهجن الحزب في بلاغه، الحملة المغرضة والهجومات الغريبة التي تعرض لها السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، مضيفا أنها لن لن تثني السيد الوزير ومختلف قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، عن مواصلة عملهم وتنفيذ كامل التزاماتهم اتجاه بلادنا واتجاه جميع المواطنات والمواطنين على أسس الوضوح والصدق التامين.

    وذكر بلاغ الحزب، بأن الموقع الاستراتيجي الثقافي للمغرب المنفتح على أوربا والمتجذر في إفريقيا والعالم العربي، وكأرض عريقة للتعايش والتسامح الديني والثقافي،

    وفي نفس البلاغ، دعا الحزب فريقيه البرلمانيين، إلى مواصلة الحضور المتميز داخل المؤسسة التشريعية،والإسهام الناجع في مناقشة القوانين الهامة التي ستعرفها دورة أكتوبر الجارية، وعلى رأسها مشروع قانون المالية لسنة 2023 الذي يأتي في سياق تحديات اقتصادية جمة تستوجب الإبداع في الحلول وتحمل المسؤولية الكاملة.

    وأعلن في هذا السياق، عن عقد لقاء تشاوري عميق بين المكتب السياسي وأعضاء فريقي الحزب بغرفتي البرلمان لمناقشة القضايا الراهنة والتحديات المطروحة، ومن ثم الإعداد الجيد للدخول السياسي والبرلماني الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام يدعم الانفتاح على “الثقافات المعاصرة” ويستهجن “الحملة المغرضة” ضد بنسعيد

    إسماعيل التزارني

    عبر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة دعمه “الكامل” لتوجه قطاع الثقافة في الانفتاح على مضمون الثقافات المعاصرة، واستهجن ما وصفها بـ”الحملة المغرضة والهجومات الغريبة” ضد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وأشاد البام، في بلاغ عقب انعقاد مكتبه السياسي الخميس الماضي، بحجم “الأوراش الثقافية الهامة التي فتحتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل”، قائلا إنها نجحت في تنشيط الحياة الثقافية الوطنية ورفعت من وتيرة التأطير الثقافي وإحياء الموروثات الثقافية لبلادنا بعد سنوات من الجمود.

    وأكد المصدر ذاته دعمه الكامل لتوجه القطاع في الانفتاح على مضمون الثقافات المعاصرة، “في استحضار حرية التعبير والإبداع، وفي احترام تام لعمق الأصالة المغربية”، مذكرا بالموقع الاستراتيجي الثقافي للمغرب المنفتح على أوربا والمتجذر في إفريقيا والعالم العربي، وكأرض عريقة للتعايش والتسامح الديني والثقافي.

    واستهجن ما وصفها بـ”الحملة المغرضة والهجومات الغريبة” ضد بنسعيد، قائلا إنها “لن تثني السيد الوزير ومختلف قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، عن مواصلة عملهم وتنفيذ كامل التزاماتهم اتجاه بلادنا واتجاه جميع المواطنات والمواطنين على أسس الوضوح والصدق التامين”.

    يشار إلى أن وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، دافعه عن زميله في الحزب والحكومة، بنسعيد، في واقعة مغني الراب “طوطو”، حيث أكد أنه غير مسؤول عما تلفظ به الرابور فوق منصة حفل “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”، كما أنه لا يمكن تقييد حرية الفنانين.

    وقال وهبي، خلال استضافته من طرف جريدة “العمق” وراديو “اصوات” في لقاء خاص أمس الجمعة، إن بنسعيد، الذي وصفه بـ”المُقتدر”، لا يمكنه أن يضبط الفنان فوق المنصة أو يملي عليه ما يجب أن يقوم به، مشيرا إلى أن الشباب طلبوا منه اسم المغني “طوطو” وقام بتلبية طلبهم لأن من واجبه أن يوفر لهم الحق في الفن وهو مسؤول عن الجوانب التنظيمية فقط، حسب تعبيره.

    وحول الأنباء التي تحدثت عن امتعاض وزير الثقافة وعدد من أعضاء المكتب السياسي للبام من تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس بخصوص الواقعة، أوضح وهبي أن أعضاء الحكومة “يشتغلون في جو تقع فيه أحيانا خلافات ونقاشات حادة، إلا أن تصريح بايتاس في الندوة الصحافية التي تلت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة الخميس الماضي فُهمت بشكل خاطئ لدى عدد من الوزراء لكنه أوضح بعد ذلك أنه لم يقصد الإساءة لبنسعيد”.

    واعتبر المتحدث، أن وقوع الخطأ أو بعض الانزلاقات مثل ما حدث في حفل “طوطو” أمر طبيعي وهو من مخاطر الحرية التي تعيشها البلاد، لافتا إلى أن 150 ألف شخص الذي حضروا للحفل “مشاو ناشطين”.

    جدير بالذكر أن بايتاس، عبر عن رفض الحكومة لما صدر عن مغني الراب طه فحصي الملقب بـ”الكراندي طوطو”، من كلمات نابية وخادشة للحياء، وشدد خلال الندوة الصحافية التي تلت اجتماع مجلس الحكومة الأسبوع الماضي، أن “الحكومة ترفض النزوح نحو خدش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول، وتحدثت في هذا الموضوع مع وزير الثقافة”.

    وكان تصريحات الرابور “طوطو”، قد أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر استهلاكه الحشيش “حرية شخصية” وبين من يعتبر أن “مشاركة هذه الممارسات غير الأخلاقية تؤثر على جمهوره خصوصاً وأنه يتابعه عدد كبير من المراهقين والأطفال”.

    واعتبر “الغراندي طوطو”، ردا على ظهوره المتكرر وهو يدخن الحشيش، أن تعاطيه للمخدرات بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”، حيث قال بنبرة افتخار “كنكميو لحشيش ومن بعد؟، الحشيش عادي راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    إقرأ الخبر من مصدره