Étiquette : أورو

  • البنك الإفريقي للتنمية يقرض المغرب 200 مليون يورو لدعم الأمن الغذائي

    زنقة20ا الرباط

    أعلن البنك الإفريقي للتنمية عن منح قرض بقيمة 199 مليون أورو (2.1 مليار درهم) لفائدة المغرب لدعم الأمن الغذائي وتقليل وارداته من الحبوب، مع التركيز بشكل خاص على تحسين إنتاجية ومرونة زراعة الحبوب في مواجهة مسألة تغير المناخ.

    قال مدير إدارة الزراعة والصناعة الزراعية في البنك الأفريقي للتنمية، مارتن فريجين “إن من خلال هذا البرنامج الجديد، نتشارك طموحا عاليا، يتمثل في تعزيز أداء قطاع الحبوب وتقوية قدرته على التكيف مع المناخ من خلال الحوكمة المتجددة”، قبل أن يضيف “إن دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت، على مدى أكثر من عقد من الزمان، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى ديناميكية الصناعة التحويلية، التي تخلق العديد من فرص العمل في المناطق الريفية”.

    وأعلن مسؤول قطاع المغرب لدى البنك، أشرف حسن ترسيم، وفق بلاغ صحافي، “نريد الوصول من حيث الأهداف، إلى مستوى أعلى مع المملكة، كما سيساعد هذا الدعم على زيادة إنتاجية الحبوب بنسبة 50 في المائة، وخفض واردات الحبوب بنسبة 20 في المائة بحلول عام 2030 وزيادة دخل المزارعين. وباختصار، سيخلق المشروع المزيد من القيمة المضافة والمزيد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق الريفية”.

    يدعم البنك الإفريقي للتنمية يدعم الاستراتيجية الزراعية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030″، وتبلغ قيمة عمليات البنك في المغرب لأكثر من نصف قرن، أكثر من 12 مليار أورو، تغطي هذه القروض عدة قطاعات، وهي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والزراعة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي : البنك الافريقي للتنمية يوافق على منح قرض للمغرب بحوالي 200 مليون أورو

    الأمن الغذائي : البنك الافريقي للتنمية يوافق على منح قرض للمغرب بحوالي 200 مليون أورو

    الجمعة, 30 سبتمبر, 2022 إلى 14:21

    أبيدجان –  وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية ، الأربعاء بأبيدجان ، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب ، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الافريقي للتنمية يمنح قرضا للمغرب بحوالي 200 مليون أورو

    هبة بريس

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية ، الأربعاء بأبيدجان ، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب ، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد بندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الأفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف الى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب ، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي ، من منتجي ومستهلكي الحبوب ، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي ، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين ، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه « من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة » ، مضيفا أن « دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت ، على مدى أكثر من عقد ، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية ، مما يؤدي الى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية « .

    وأعلن أشرف حسن ترسيم ، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه « في ما يتعلق بالأهداف ، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة » ، مشير ا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب ب 20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين » . وقال إن المشروع « سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية ».

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك ، المعروفة ب »الاستراتيجيات الخمس العليا »، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب « الجيل الأخضر 2020-2030».

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الافريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي: البنك الافريقي للتنمية يوافق على منح قرض للمغرب بحوالي 200 مليون أورو

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية ، الأربعاء بأبيدجان ، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب ، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد بندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الأفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف الى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب ، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي ، من منتجي ومستهلكي الحبوب ، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي ، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين ، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه “من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة” ، مضيفا أن “دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت ، على مدى أكثر من عقد ، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية ، مما يؤدي الى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية “.

    وأعلن أشرف حسن ترسيم ، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه “في ما يتعلق بالأهداف ، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة” ، مشير ا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب ب 20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين” . وقال إن المشروع “سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية”.

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك ، المعروفة ب”الاستراتيجيات الخمس العليا”، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الافريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الافريقي للتنمية يوافق على منح قرض جديد للمغرب

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية، الأربعاء بأبيدجان ، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب ، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد بندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الأفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف الى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب ، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي ، من منتجي ومستهلكي الحبوب ، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي ، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين ، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه “من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة” ، مضيفا أن “دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت ، على مدى أكثر من عقد ، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية ، مما يؤدي الى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية “.

    وأعلن أشرف حسن ترسيم ، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه “في ما يتعلق بالأهداف ، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة” ، مشير ا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب ب 20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين” . وقال إن المشروع “سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية”.

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك ، المعروفة ب”الاستراتيجيات الخمس العليا”، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الافريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحقيق الأمن الغذائي.. البنك الافريقي للتنمية يدعم المغرب ب199 مليون أورو

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية، الأربعاء بأبيدجان ، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب ، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد بندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الأفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف الى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب ، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي، من منتجي ومستهلكي الحبوب ، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي ، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين ، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه “من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة” ، مضيفا أن “دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت ، على مدى أكثر من عقد  من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية ، مما يؤدي الى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية “.

    وأعلن أشرف حسن ترسيم ، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه “في ما يتعلق بالأهداف ، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة” ، مشير ا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب ب 20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين”. وقال إن المشروع “سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية”.

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك ، المعروفة ب”الاستراتيجيات الخمس العليا”، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الافريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريست يفسخ عقد الجزائري يوسف بلايلي

    أعلن نادي بريست الفرنسي لكرة القدم، الخميس 29 شتنبر 2022، فسخ عقد مهاجمه الجزائري الدولي يوسف بلايلي، بناء على طلب من اللاعب لعدم شعوره بالراحة في صفوف الفريق.

    كان بلايلي (30 عاما) انتقل إلى صفوف بريست قادما من نادي قطر القطري في يناير الماضي، وقام النادي بتجديد عقده حتى يونيو عام 2023.

    وأصدر بريست بيانا جاء فيه: “لم يكن يوسف يشعر بالراحة بشكل يومي، لا سيما في ظل ابتعاده عن عائلته، وكان من الصعب عليه أن يستمر في هذا الطريق”.

    وتابع: “من أجل استعادة توازنه وخير المجموعة، قررنا أن نضع حدا للعقد الذي يربط بيننا”، نافيا الاتهامات التي وردت في الصحف المحلية في الأيام الأخيرة معتبرة بانها “مسائل شخصية”.

    وذكرت تقارير صحفية أن بلايلي ترك أضرارا بقيمة تراوح بين 30 و50 ألف أورو في المنزل الذي كان يستأجره الموسم الماضي، وكان يتأخر عن التمارين، كما أنه لم يظهر المستوى الفني المطلوب، بالإضافة إلى رفضه التقاط الصورة التذكارية مع فريقه مطلع الموسم الحالي”.

    وردّ بلايلي على الاتهام الأخير بنشر على حسابه على “إنستغرام” وصفة طبية تؤكد إصابته في اليوم ذاته من التقاط صورة الفريق الرسمية.

    وحل بلايلي في صفوف بريست ليسد الفراغ الذي تركه رحيل رومان لوفيفر إلى ليون في ثاني تجربة له في الدوري الفرنسي بعد أولى مع أنجيه في خريف عام 2017.

    وبعد فترة تأقلم وجيزة، أنهى بلايلي الموسم بقوة بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر خمس مباريات لفريقه، بيد أن بداية الموسم الحالي لم تكن جيدة بالنسبة إليه، حيث اكتفى بتمريرتين حاسمتين في غشت.

    يذكر أن لاعبين جزائريين آخرين يدافعان عن ألوان بريست، هما إسلام سليماني الذي سجل 42 هدفا على الصعيد الدولي ولاعب الوسط هاريس بلقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتاج الغذائي والصمود.. الاتحاد الأوروبي يمنح 15 مليون أورو للسنغال

    منحت المفوضية الأوروبية للسنغال غلافا ماليا بقيمة 15 مليون أورو (أزيد من 9.8 مليار فرنك أفريقي)، لتمويل الإنتاج الغذائي ودعم قدرته على الصمود وفق ما أفاد به مصدر رسمي.

    وأوضحت المفوضية الأوروبية، في بلاغ تناقلته وسائل الإعلام المحلية، أنها خصصت 600 مليون أورو كتمويل فوري للمساعدات الغذائية الإنسانية، ولإنتاج الأغذية ودعم صمود النظم الغذائية في البلدان الإفريقية الأكثر هشاشة، وفي منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

    وأضاف البلاغ أن هذا الغلاف المالي سيساعد البلدان الشريكة والفئات الضعيفة من السكان، على التغلب على التداعيات المجحفة للصراع الروسي الأوكراني، لاسيما أزمة الغذاء الحالية والانكماش الاقتصادي الراهن.

    وأفاد المصدر ذاته بأن المفوضية صرفت 20 مليون أورو للكاميرون، و10 ملايين أورو للتشاد، و10 ملايين أورو لكل من الكوت ديفوار، وغانا، والطوغو، و12 مليون أورو لموريتانيا، و25 مليون أورو للنيجر، و 15 مليون أورو للسنغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامات ضد جماعة طنجة تصل لـ200 ألف أورو

    طنجة: محمد أبطاش

     

    أفادت مصادر مطلعة بأن غرامات ثقيلة وصلت إلى حدود 200 ألف أورو تلاحق المجلس الجماعي لطنجة، على خلفية إهمال قصر «ألفا» بالتراب الإسباني، الذي تعود ملكيته إلى الجماعة منذ الحقبة التاريخية لطنجة الدولية. ووفقا للمصادر، فإن هذه الغرامات تلاحق الجماعة أمام القضاء الإسباني، وهو ما من شأنه أن تتحول القضية إلى أزمة دبلوماسية جديدة بين المصالح المحلية لطنجة، والإسبانية، على خلفية إهمال هذا القصر التاريخي.

    ويأتي هذا، بعدما أعلنت المصالح الحكومية ببلدية فيتوريا بإقليم الباسك، من جديد، أنه بسبب التأخير في ترميم هذه البناية التاريخية فإن هذه المصالح وضعت غرامات ضد المجلس الجماعي لطنجة، والذي سبق أن أعلن أنه سيهتم بهذا القصر قبل تفويته إلى الدولة بثمن رمزي، غير أنه لم يف بوعده، رغم مرور قرابة سنتين، في حين تواجه كذلك الجماعة غرامات أخرى مرتبطة بالتأخير في أداء الضرائب والصيانة والماء والكهرباء وغيرها من المتأخرات المرتبطة بالبناية.

    واستغربت المصادر من تجاهل الجماعة لمضمون تقرير صادر عن لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة والممتلكات في وقت سابق، والذي أشار بشكل واضح إلى موضوع قرار بيع البناية التاريخية المذكورة آنفا، المملوكة لطنجة إلى الدولة المغربية، تحت مبرر عدم كفاية عائدات كراء القصر الإسباني لسد مصاريف الصيانة والتسيير وأداء الرسوم الجبائية المحلية، وغيرها من المصاريف التي لا تستطيع ميزانية الجماعة في الظرفية الراهنة تحمل أعبائها والالتزام بتبعاتها.

    وشدد التقرير نفسه، والذي سبق أن تم عرضه خلال إحدى الدورات، على أن الوضعية المعمارية للبناية المشار إليها، وعلى الرغم من المجهودات التي قامت بها الجماعة في إطار ترميم بنايتها وإصلاحها وتأهيلها، إلا أنه بفعل العوامل الطبيعية أصبحت في حالة متقدمة من التلاشي، وأنها تستلزم اعتمادات مالية ضخمة لإصلاحها والحفاظ عليها من الانهيار، مما يستلزم، حسب اللجنة، التصويت على بيع القصر التاريخي بدرهم رمزي إلى الدولة المغربية، من أجل تجاوز الصعوبات والإشكالات التي يواجهها تدبير العقار المذكور، إلا أنه رغم انتخاب المكتب الجديد على رأس المجلس، فإن هذا الملف لا يزال على حاله دون حل يرضي أطرافه، واستعادة هذا الإرث التاريخي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع يكشف عن تعاون ثلاثي بين إسرائيل والمغرب في مجال إدارة المياه

    كشف المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، عن وجود خطط اقتصادية واستثمارات مع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينها تعاون ثلاثي مشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وإسرائيل في مجال إدارة المياه.

    وقال المفوض الأوروبي، أوليفر فاريلي، في عرضه أمام البرلمان الأوروبي ببروسكيل، إن المفوضية الأوروبية بدأت تنظر بجدية في دعم تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل ومجموعة من “الجيران العرب” في القطاعات التي توجد فيها فرص للشراكة أو تلك التي ستظهر فيها مثل هذه الفرص مستقبلا.

    وخلال تقديم المفوض الأوروبي، للأجندة الجديدة الخاصة بحوض البحر الأبيض المتوسط، اعتبر أن جائحة “كوفيد 19” والحرب الروسية على أوكرانيا “أثبتا بشكل واضح أن ازدهار واستقرار أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط مرتبط بشكل وثيق”.

    وأورد المسؤول الأوروبي “نحن على المسار الصحيح لبناء أجندة إيجابية وتقديمها لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يشمل خطة اقتصادية واستثمارية”، وأضاف “يمكن أن تجمع هذه الخطة ما يصل إلى 7 مليارات أورو وتحفز على استثمارات تصل إلى 30 مليار أورو”.

    وأبرز فاريلي، أن من بين تلك المشاريع اتفاقية ثلاثي يتعلق بالطاقة بين الاتحاد الأوروبي ومصر وإسرائيل، اللتان وصفهما بأنهما “أصبحا شريكين موثوقين ومستدامين لضمان الأمن الطاقي وتنويع الإمدادات التي تتوصل بها أوروبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره